بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأحد، أغسطس 21، 2011

كيف تغتصب وطناً...(إجتماع العقارب)


فى مقهى  stadt casinoوهو أحد المقاهى العامة فى مدينة بازل السويسرية عُلقت على مدخل صالة الرقص يميناً ويساراً راية غريبة الشكل لم يكن أحد يعرفها بعد.. ما هذة الراية..؟؟  إنها راية بيضاء اللون بها خطان أزرقان ويتوسطها نجمة داود السداسية..  متى حدث ذلك..؟؟  كان ذلك فى يوم 29 أغسطس سنة 1897...

فى داخل ذلك المقهى جلس 197 شخص لأول مرة لا يجمعهم شىء سوى أنهم يهود ولكن كان لهم هدف واحد.. كان هذا الهدف متمثلاً فى الجملة اللتى بدأ بها تيودور هرتزل (المفكر الكبير لفكرة الصهيونية) كلاماته فى هذا المؤتمر قائلاً: «إننا هنا لنضع حجر الأساس فى بناء البيت الذى سوف يؤوى الدولة الصهيونية».. وكان من أهم نتائج ذلك المؤتمر أولا: إنشاء المنظمة الصهيونية العالمية.. وثانيا: البحث عن دولة عظمى تعترف بمشروع إقامة دولة لليهود.. وثالثا: الشرط الأهم إيجاد مكان لجعله وطناً للدولة اليهودية الجديدة «شوفت هايدورو على مكان يغتصبوه»...

أما عن ثانياً فتم وقوع الإختيار على ملك ألمانيا وبعد بعض المحاولات بإقناعه بتدعيم دولية تؤوى اليهود تم الشعور بعدم ترحيبة وجديته بتدعيم المشروع.. فتم تحويل الإنتباه إلى بريطانيا العظمى للبحث عن دعمها والتى أبدت موافقتها مبدئيا طامعة فى ولاء يهود العالم ومساندتها فى أية حروب قد تدخلها مستقبلاً...

أما عن ثالثاً فقد وُضعت تصورات لبعض المناطق التى تبدو جيدة لإقامة الدولة اليهودية.. والتى بالطبع كان أخصبها فلسطين ولكن كان هناك أماكن أخرى مثل قبرص وسيناء والعريش و العراق والأرجنتين وكينيا..

ففى 27 فبراير سنة 1886 أى قبل ذلك المؤتمر بسنة تسائل هرتزل: «هل نستطيع أن نجمع مليونى جنيه لدفعها للخليفة التركى ثمنا لفلسطين؟؟ ».. وبعدها بخمسة شهور تم جمع عشرين مليون جنيه والتى عرضت على الخليفة التركى مقابل فلسطين ولكنه قال مقولته الشهيرة «لا أستطيع أن أبيع ولو قدماً واحدة من البلاد.. لأنها ليست لى بل لشعبى ، لقد حصل شعبى على هذة الإمبراطورية بإراقة دمائهم ، وقد غزوها فيما بعد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا ، قبل أن نسمح لأحد بإغتصابها  منا».. لذلك نجد إلى الأن عقبة أمام إختيار فلسطين لوجود الخليفة.. وتذكر أننا مازلنا فى سنة 1887

ورفضت حكومة بريطانيا قبرص لأنها قد تُدخلها فى مشاكل دولية هى فى غنى عنها.. أما عن سيناء والعريش فقد أرسلت بريطانيا إلى الحكومة المصرية لتعرض الموضوع فاعتذرت وعللت رفضها بأن لديها من المشاكل ما لايحتاج إلى مشاكل جديدة.. وبالنسبة لكينيا فقد رفض المستوطنون البريطانيون فى كينيا بالسماح لوجود اليهود بجوارهم «خنازير لا يطاقوا فى أى مكان».. أما العراق والأرجنتين لا أعرف ما السبب وراء رفضهم..

من السابق نجد أن كل الأماكن لم يجدوا عليها ترحاب وقوبلت بالرفض وكانت أخر تلك الأماكن التى تم رفضها هى كينيا وكان ذلك فى سنة 1903.. لذلك قررت المنظمة الصهيونية تركيز جهودها على فلسطين وإقناع العالم بها وكان ذلك بعد وفاة هرتزل.. وبالفعل تم البدء فى تهجير اليهود إلى فلسطين ولكن بشكل غير رسمى..

وظهر فى الأفق بعد هرتزل رجل يدعى حاييم وايزمان والذى لقب «بزعيم الصهيونية».. هذا الرجل بدأ فى تنفيذ خطيتين أخطر من بعض فى نفس الوقت وهما طرح قضية الدولة اليهودية أمام مجالس العالم أطول وقت ممكن حتى يتم الإعتراف بها.. والخطة الثانية وهى الجزء العملى فقال «يجب أن نبدأ فورا فى تهجير اليهود وإستعمار الأرض وتعليم الأجيال.. فبدون هذه الأشياء لن يصبح لنا وجود فعلى سنظل فقط مجرد كلام»..

بعد الصبر والعمل الدؤوب وضخ أموال اليهود بإتجاه فلسطين أصبحنا فى عام 1917.. وفى هذا العام حاول وايزمان الحصول على إعتراف رسمى من بلفور بالدولة اليهودية.. وقد تحمس بلفور لهذا الأمر لنفس السبب السابق وهو أن عدد اليهود فى العالم 14 مليونا والذى سيكون أمراً مذهلا إن حصل على ولائهم خصوصاً أنهم متفرقون فى جميع أنحاء العالم.. والمثير فى الأمر أن وايزمان خدع بلفور بذلك العدد وتم إيهامه أن كل يهود العالم ينتمون إلى المنظمة وكان ذلك غير صحيح كلية.. حيث كان عدد أعضائها فى ذلك الوقت 130 ألف فقط ولكنها ياعزيزى طريقتهم فى الخداع دائما..  ونُوقش ذلك القرار فى مجلس الوزراء لأول مرة بشكل رسمى فى يوم 3 سبتمر سنة 1917.. وقد كانت النتيجة هى ضرورة الحصول على رأى الرئيس الأمريكى نيلسون فى هذا الأمر.. وفوجىء اليهود برد ويلسون بعدها بأسبوع بقوله «أن الوقت غير ملائم للإعتراف بالدولة اليهودية وإذا كان ذلك الأمر ملحاً فيجب إستصدار بيان يظهر بعض التعاطف لا الإعتراف الرسمى»..

فوجىء اليهود برد ويلسون وقام وايزمان بإتصالاته لمعرفة سبب هذا الرفض.. وعرف أن السبب هو وجود مستشار يهودى يدعى الكولونيل هاوس وهو من مستشارى ويلسون يرفض فكرة التهجير إلى فلسطين ويدعوا اليهود إلى الذوبان فى البلاد التى ولدوا بها وأن يظهروا إنتمائهم لتلك البلاد التى أؤواتهم وأعطتهم جنسياتها.. وسريعاً ما أصدر ويزمان قراراً إلى أجهزة المنظمة فى الولايات المتحدة بالتعامل مع ذلك المستشار.. وتم شن حملة إعلامية شرسة ضد ذلك المستشار وتم إلصاق به تهمة جاهزة ومعروفة إلى الأن.. ما هى؟؟   مممم إنها معاداة السامية..

عُقد الإجتماع مرة ثانية وتم تأجيله لحين أخذ رأى القيادة الصهيونية فى بعض التعديلات.. وعقد الإجتماع مرة ثالثة فى الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر وتم تأجيله للمرة الثالثة  بدون أسباب معلنة.. ولاحظ أن الحكومة البريطانية كانت تخاف من إستصدار القرار.. لخوفها من غضب العالم.. ولكن أتى لهم الفرج...

ففى 31 أكتوبر 1917 سقطت فلسطين فى أيدى القوات البريطانية وأصبحت تابعة لمستعمرات بريطانيا وبالتالى فى أول إجتماع للحكومة البريطانية فى أول نوفمبر تمت الموافقة نهائياً على إقامة الدولة الصهيونية وكان هذا نص البيان: «إن حكومة صاحبة الجلالة تنظر بعين الرضا إلى إنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين ، وأنها ستبذل أقصى جهودها لتيسير تحقيق هذا الغرض.....»...

فى النهاية أحببت أن أشارككم  الفقرات السابقة لأنى لم أكن أعلمها وقد تصادف قراءتى لها هذة الأيام والتى تزامنت مع الأحداث الجارية.. وتمنيت أن يأتى اليوم الذى نفقع فيه «عين الرضا» التى كانت أول إشارة خضراء لإغتصاب الحبيبة فلسطين...

المصادر: كتاب ممنوع من التداول لمحمود عوض.

                              حجـــاز

2 ســــــــايق عليك النبـــى تجبر خاطرى بكلمتين...:

تدوينة ممتازة
______________
عجبني موضوع الرد دا
لو كنت مكانك اضيف رد الفيس بوك اسهل بدل تعب القلب بتاع رد الجوجل دا زول و كمان في ناس بيكتبو تعليقات و مبتظهرش الا في الرسايل و شغلانة سودا
ريح دماغك و حط رد الفيس سهل يعني
_________
مدونة مميزة تاني

بصراحة حاولت اعملها لكن كان فى صعوبة انها تشتغل لان عندى المدونة معقدة شوية مش زى العاديين

نورتنى ياريس