* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الاثنين، يونيو 28، 2010

هذه التدوينه من أجل عينيا...


أنا قررت الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة فى حياتى... مناسبة انى عملت ليزك... وخلصت خلاص من النضارة اللى كانت خنقانى ومنغصه عليا حياتى.. ايوه النضارة فاكرين قصتها اللى حكيتلكوا عنها فى تدوينة بلاش تريقه... اللى كانت كل وظبفتها انها تتكسر وبس واثبتلكوا انا ازاى حطمت الرقم القياسى فى كسر النضارات... اما دلوقتى بأه خلاااااااااااص انا عملت ليزك بقيت حر تخلصت من السجن اللى انا كنت فيه وخلاص ما عدتش هاستخبى ورا نضارات تانى وكده الواحد يعرف يبربش براحته...


ما تتصوروش احساس عامل ازاى احساس فى غاية الروعه... روعته فى انك انجزت هدف كنت بتحلم بيه فى يوم من الأيام... روعته فى انك كنت بتتمنى حاجات معينه تعملها وكانت النضارة منعاك... النضاره كانت مخليانى متزن بعض الشىء... حاسس ان المفروض اكون انسان رزين ولازم اتعامل باسلوب معين... حاسس انها فرضت عليا انى امشى بطريقه معينه... حاسس انها فرضت عليا اسم ابو نضاره... حاسس انها خنقتنى من كتر ما بتتزحلق فى الحر ده... اما دلوقتى فانا حاسس انى مجنون عايز اتنطط فى الشارع... مفيش اجمل من انى اجرى على اتوبيس... مفيش اجمل من انى امشى ابص هنا وهنا براحتى يعنى... مفيش اجمل من انى اروح دلوقتى العب كوره من غير خوف... مفيش اجمل من انى بقيت بعينتين اتنين بس بدل اربع عيون... بجد حاسس فعلا انى صغرت فى السن...


بس هنا انا قررت انى احكيلكوا عن التجربه نفسها... تجربة انك تاخد القرار الصعب ده... كل اللى نفسهم يعملوا العمليه دى محتارين بين شوية اسئله... زى ايه نسبة النجاح فى العمليه دى... وفى حالة الفشل ايه اللى بيحصل... ولما بعمل العمليه بشوف سته على سته زى الناس العاديينولا لأ... ولما هى حلوه كده ومش مضره اشمعنى الناس المشاهير اللى معاه فلوس مش بيعملوها ليه ما هما ماعندهمش مشكله فى الفلوس... طب بلاش المشاهير ليه الدكتور اللى بيكشف عليا لابس نضارة وممكن اوى واحد زميلة يخدمه ويعملهاله ببلاش... وانا من خلال تجربتى اقدر اقولك ان الدكاتره بيقولوا ان نسبة الفشل نص فى الميه ومن خلال انتظارى الفترة الطويله دى والمتابعه الدقيقه على ما عملتها لم اجد حالة فشل واحده... وفى حالة الفشل لا قدر الله بترجع تلبس نضارة تانى... ولما بتعمل العملية مش بتشوف ستة على ستة انما بتشوف زى ما كنت بتشوف بالنضارة بالزبط لان فى بعض الناس اللى نظرهم ضعيف جدا النضارة عندهم مش بتخلى نظرهم سته على سته فنفس الموضوع لليزك... اما موضوع المشاهيير ده فانا مش عارف والله لكن انا اعتقد ان الحاجه الوحيده اللى الاطباء يجهلوها ان ماذا يحدث بعد الخمسين والستين من عمرك وربنا يستر بأه عشان انا خايف...


وبكل بساطه مبدأيا بتكشف كشف عادى خالص والدكتور بيقرر اذا كان ينفع تعمل العمليه ولا لأ... بعد كده الدكتور بيحجزلك فى احد المراكز اللى فيها جهاز الليزك ده... ويوم الحجز بتروح فى قمة الارتباك ورجليك بتخبط فى بعضها ومليون واحد يقولك النضاره احسن من مفيش خالص... وطبعا ما بتنامش الليله اللى قبلها... واحتمال كبير جدا وانته بتملا ورقة البيانات فى الريسيبشن الورقه تقطع تلات مرات زى ما حصل معايا من الارتباك... وبتروح تعمل شوية فحوصات حاجه سهله خالص خالص خالص اذا ما كنتش خايب زى وبتعرف تبرأ... جهاز كده اد الوش بالظبط وبتقعد قدامه ومليان دواير كتير اوى وتحط وشك فيه والممرضه تقولك برأ عينك اقولها اهو... تقولك برأ اكتر اقولها لأ احسن تخافى... تقولك برأ اكتر اقولها وربنا ماعندى اكتر من كده انا طول عمرى طيب مش شرانى... وممكن الممرضه تسألك سؤال مهم جدا انا اتفاجأت بيه ومش لاقيله جواب... السؤال هو انته ليه لما بتبرأ عينيك دموعك بتنزل اه والنبى ده كان بيحصل معايا( شوفت الاحساس يابشر حساس حساس يعنى) وهى تقولى امسك نفسك شوية بالدموع دى انته بتبوظ كل حاجه اقولها والنعمه ما اعرف هى بتدمع ليه بس جايز متأثره شوية وفرحانه انها ماعدتشى هاتلبس نضاره... ع العموم بعد التجربة اللطبفه دى بتدخل على جهاز تانى عامل زى المسدس كده بتسلطه على عينك ويفضل يطلع صفاره... وبيحسسك انه بيقيس احداثيات وخطوط الطول والعرض... ومن هنا تبدأ رحلتك مع القطره... اى حد مالوش شغلانه يجي يقولك افتح عينك ويحطلك قطره... اللى تقوله انا لسه قدامى كتير يااستاذ يبعتلك حد يحطلك قطره...


ويجى دورك فى دخول اوضة العمليات... ممكن نسمى الجزء ده جزء الاشتغالات... اه والله بيقولك اقلع الجزمة عشان التعقيم... وبتمشى حافى وبتدخل اوضه التعقيم اللى ملهاش باب اصلا... بس للأمانه هما عاملين حاجه مهمه جدا رسمين خط احمر ع الارض عشان يعنى الجراثيم تعرف انها المفروض ما تعديش الحدود دى... وبيلبسوك عفريته خضرا متعقمه متعقمه يعنى(انضف حاجه فيها هدومك اللى انته لابسها تحتها)... وكمان كيس على دماغك... وكيس فى رجلك اللى المفروض اصلا انته كنت من ساعتها واقف ع الارض... وتفضل تحطلك قطره قطره قطره... وتدخل اوضة العمليات وانته على لسانك حاجه واحده بس (انا عيل ياجماعه ممكن نرجع فى كلامنا)... وتنام على شيزلونج كده وجهاز فى لمض كتير بيضاء يتوسطهم لمبه خضرا... وانته وظيفتك فى الربع ساعه القادمه تتنح فى اللمبه الخضره... وفى خلال الربع ساعه دى النور بيقطع كام مره كده ويظهر تانى وتحس انى فى حاجه زى مساحات العربيه بتعدى على عينك... وفجأه تسمع جمله مثيره جدا (احنا خلصنا حمدلله ع السلامه) تقولهم (هو انتوا بتهرجوا،، انته لسه عملتوا حاجه،، انا عايز فلوسى)... وتتطلع من غرفة العمليات وحاسس ان الدنيا كلها دخان وضباب... بس انته شايف يعنى... وبيتعملك كشف تانى للتأكد من سلامة العملية وحمدلله ع السلامه...


وتيجى باه للجزء الخنقه اللى خانقنى لحد دلوقتى انك بتاخد قطره كل ساعه (عنيا اتهرت)... لكن بعد الحمدلله انها تمت بسلام فدى تجربة جميلة جدا... خصوصا بعد ماجربت اروح احلق وانا قاعد تحت ايد الحلاق وشايف هو بيعمل ايه بالظبط فى شعرى(اصلهم كانوا بيشتغلونى كتير)... وكمان بعد ما جربت احلق دقنى وانا شايف انا بعمل ايه (كنت الاول بحلق بالاحساس كده من غير ما اشوف وبشلفط خلقتى ويجى اصحاب يسألونى اقولهم اصله حلاق حمار باه)... وبعد ماجربت انى اصلى من غير ما اشغل بالى ان النضارةع الارض وممكن اى حد يدوس عليها... وبعد ماجربت انام فى العربيه وانا مش قلقان ع النضارة... فانا احب اقولكم احمدوا ربنا على النعمه دى وبالنسبه للناس اللى لسه لابسين نضارات قلبى معاكم وعقبال عندكم لولووووووووى...

الاثنين، يونيو 14، 2010

أخى المواطن،،، مصـــــر ماتت…

مصر ماتت copy

أخـــــى المــــــواطن،،،
بعد معاناه مع المرض والفساد وقلة الضمير...
بعد ما طلع روح امها م التعذيب فى اقسام البوليس...
بعد ما اتهانت كرامتها فى كل شبر فيكى يادنيا...
بعد ما اتحسرت على ولادها وهى شايفاهم ملطشة معاهم فى كل حته...
بعد ما بقت بيتبلطج عليها وعلى ولادها كده عينى عينك...
بعد ما اتزورت انتخابات الشورى وراح أملها فى أى انتخابات جايه...
بعد ما ضغط دمها على من كتر الاخبار الغم كل يوم فى الجرايد…
بعد ما خاب املها فى كل ولادها وعجزهم عن حمايتها...
بعد ما ودناها المستشفى واتنقلها دم فاسد...
بعد ما عجزت اكبر الدكاتره فى مصر عن تشخيص حالتها...
بعد ما فشلنا فى تجميع تمن السفر لألمانيا عشان تتعالج...
بعد ما اتوصفلها بؤ ميه من نيلها وماعرفناش نشربها...
بعد ما دمعتها نزلت على خدها من حسرتها على حالها...
بعد ما بقى كل طعم فى حلقها مر...
بعد ما اتأكدت اننا مش عارفين نساعدها...
يؤسفنـــــــــــــــــا أن نخبرك....

أخى المواطن،،، مصـــــــــــــــــــــر مــــــــــــــــــــــــاتت...
هاتيجى تعـــــــــــــــــزى،،، ولا برده هاتفضل ســــــــاكت...

أخى المسافر يؤسفنا ان نخبرك أن امك ماتت...
حاولنا نساعدها لكنها للاسف سابتنا وفاتت...
أخـــى المــــــواطن،،،،
كان نفسها تشوفك متهنى...
كان نفسها تشوفك عند كرامة وعزه...
كان نفسها تشوفك كبير...
كان نفسها تتعلم علم يفيد مش علم بشهاده...
كان نفسها تتعالج علاج بنى ادميين...
كان نفسها تقف جنبها وتحن عليها شوية...
كان نفسها تحميها من اللى بيأذوها...
كان نفسها توصيك ما تعيطش عليها دا هى ياما شافت كتير...
بس نفسها تصوت عليها لالالا مش تصويت بتاع الانتخابات...
هى عايزه صويت ونديب بتاع الستات...
عايزه صرخة عايزه الم عايز دمعة...
عايزاك تسمع صرختك لكل البشر...
جايز صرختك تكسر قلب ظالم متعجرف...
جايز صرختك تصحى ضمير فاسد...
جايز صرختك تشل ايدين حرامى...
جايز صرختك تخفف شويه من وجع قلبها...
لــذلك أخى المواطن،،،
هذه التدوينه من أجل نعى مصـــــــــــــــــــــــــــــر...
صـــــــرخة من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر...
صــــــــويت من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
اللى يعرف يصــــــــــوت يسمعنـــــــــــــــــــــــــــــا...
واللى يعرف يندب يورينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
اخى المواطن البقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء لله...
ولا أراكم الله مكروهــــــــــــــا فى عزيز لديكــــــم...

الثلاثاء، يونيو 08، 2010

عندما تنحى عبد الناصر...


نعيش هذه الايام ذكرى نكبة 67 تلك الايام التى كانت ومازالت وصمة عار على جبين كل مصرى... ونذكر شهداءنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا لاخطاء الاخرين... الذين بكت ومازالت تبكى عليهم امهاتهم دما نتيجة الغدر بهم... الذين تأوهت عليهم قلب صحراء سيناء واحتوتهم بين أضلعها ونحن لا نحرك ساكنا... والذين لم ولن يسامحونا ابدا لاننا فرطنا فى حقهم... ونذكر ايضا فى مثل هذه الايام قرار تنحى عبد الناصر والذى كان نتيجة لتلك الهزيمة النكراء... وكما كان يروى جمال الغيطانى فى ليلة التنحى

"في الموعد المحدد اطل الزعيم جمال عبدالناصر، وللوهلة الاولي أدركت الموقف، لم يكن هذا ناصر الذي عرفناه في عز المواقيت، لم يكن هو الذي رأيته فوق منبر الازهر عام ستة وخمسين يلوح بقبضته ويعلن انه باق في القاهرة، وان أسرته باقية، وان أولاده في القاهرة وأنه سيقاتل مع الشعب، سيقاتل... صورة مغايرة تماما، الألم، الاسي، الصوت المنكسر، نزل علينا صمت رهيب، إلي أن نطق بكلمة التنحي، بتحمله المسئولية، بقراره الاعتزال، هنا تبدل المناخ السائد تماما ودخلت المدينة كلها، ومصر كلها في حال آخر بتأثير انتفاضة الروح القديمة الكامنة وسرعان ما بدأت المدينة تغلي وتتحرك وتجري........وما ان انتهي معلنا تنحيه عن السلطة واسناد المسئولية الي زكريا محيي الدين حتي وجدنا أنفسنا نندفع الي الدرب، نفارق بيوتنا الي الطريق، ليس لدي أي منا فكرة أو هدف محدد أو جزء من خطة أو خطة كاملة حتي، ما إن قطعت السلم متجها الي الباب وصولا الي الدرب حتي وجدت الجيران قد سبقونا، رجال ، أطفال، نساء يرتدين الجلابيب، بعضهن حفاة الاقدام، سمعت احداهن وكانت من فقراء الدرب تلطم صارخة..."


خدت بالك ناس بتلطم وناس بتصرخ ونزلوا جرى فى الشوارع عشان الريس يرجع طب لييييييه؟ هى الناس دى كانت بتحب الريس اوى كده؟ ولو بيحبوه اوى كده طب ليه هو عملهم ايه دا ما كانوش لاقيين ياكلوا؟ ولو مش بيحبوه ممكن يكونوا عملوا كده عشان يعنى كان كاتمين فى نفسهم وما صدقوا لاقوا فرصة يتنفسوا فيها؟


طب ما تيجى نرجع ورا شوية نشوف الريس كان بيقول ايه فى خطاب التنحى ده "نصل الأن الى نقطة هامه فى هذه المكاتفة بسؤال أنفسنا هل معنى ذلك أننا لانتحمل مسؤلية فى تبعات هذه النكسة، وأقول لكم بصدق، وبرغم أية عوامل قد بنيت عليها موقفى فى الأزمة، فإننى على استعداد لتحمل المسئولية كلها، ولقد اتخذت قرارا أريدكم جميعا أن تساعدونى عليه... لقد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أى منصب رسمى وأى دور سياسى وأن أعود الى صفوف الجماهير"


هو لا مؤاخذه ياجماعه مش مكاتفة دى يعنى كتف جنب كتف،، ايد على ايد،، جنبا الى جنب،، مؤازرة يعنى،، يشد على ساعده،، انا مش فاهم حاجه هو مين بيكاتف مين... ده حاطط فى الاول نون الجمع،، يعنى بيتكلم على جمع من الناس،، يعنى بيتكلم عن شعبه،، هو الريس بيتكاتف مع شعبه ازاى،، هما كانوا بيشوفوه اصلا،، امال فين الحرس والقصور والشوارع المتقفله والترسانه اللى محطوطة فى الشوارع والعساكر والظباط ولما يجى يزور مدينة بيعملوا استبدل للسكان بعساكر امن مركزى،، فين كل ده؟؟ طب يمكن اللى يوضح الموضوع ده شوية لما كان جمال الغليطانى بيوصف جنازة الشهيد عبد المنعم رياض وقال "الزعيم يتقدم الجنازة، الناس تحيط به، الطوق الامني ينكسر عند بداية شارع سليمان باشا ، يصبح عبدالناصر وجها لوجه مع الناس، كنت قريبا جدا، فجأة يحيط به مجموعة من الشباب الأقوياء والرجال متقدمي السن، أناس عاديون من عامة الشعب، ربما يراهم لأول مرة ويرونه، يشكلون طوقا بشريا حوله، يستمر تشييع الشهيد العظيم في مشهد أعظم... رأيت ذلك بأم عيني في ميدان التحرير"...


ياااااه أد ايه الناس كانت كتفهم فى كتف عبد الناصر جنبا الى جنب،، وكان ماشى فى وسط كبار السن من الشعب كده يعنى،، عاتشى ياجماعه ماحصلش حاجه... شوفت بأه طلعت مكاتفه يعنى ايه؟؟ يعنى حاسين انه واحد منهم،، حاسين انه قريب منهم،، حاسين انه حاسس بيهم،، حاسين انه قاعد معاهم فى بيوتهم... هو نفسه حاسس بيهم... حاسس بانكسارهم وذلهم... خجلان من انه المسئول الاول والاخير عن كل اللى حصل...


طب عدى دى نيجى لحتة نتحمل مسئولية والنبى انا راضى زمتكم مين اللى بيتحمل مسئوولية فى البلد دى غير الماس الكهربائى والمختل عقليا وعمال المزلقانات فى سكك حديدك يامصر... طب مين عنده استعداد يتحمل مسئولية كده عينى عينك ويطلع يقول انا المتحمل لجميع العواقب... مش متحمل مسئولية دى معناها انه المفروض هايتحاسب (ولو ان فى بلدنا المسئول بيتحاسب بس من ربنا)... بس كان فى احتمال يتحاسب.. والاقوى بأه حتة وأقول لكم بصدق اه والنبى صدق اللى هى عكس الكدب وبنت عم النفاق وخالة السرقة وجوز بنت النهب وتبع عيلة هلبلى اهلبلك عديلى اعديلك... والراجل بيكلم شعبه كده بمنتهى الشفافية،، خلاص ماعدش ينفع يكدب،، خلاص كل حاجه اتكشفت،، خلاص كل حاجه اتفضحت،، خلاص كل حاجه بقت عينى عينك،، خلاص كل حاجه انكسرت،، عشان كده اتكلم بصدق،، عشان كده حس بتأنيب الضمير،، طب مش غريبه الريس ضميره يصحى،، حس ان المفروض يعمل حاجه،، حس ان الشعب مستنى منه يعمل حاجه،، ومش زى المفتش كرومبوا هو حلال الازمات ديما هما يبوظوا والمفتش كرومبوا راعى الفقريين يدخل وينقذ الموقف وبالتالى يطلع واحد يقولنا ربنا يخليك لنا ياكرومبو،، لأ جمال عبد الناصر كان موجود ديما،، كان موجود فى كل البيوت،، كان موجود فى كل المكاتب،، كان موجود فى كل القهاوى،، كان موجود فى كل القلوب،، كان موجود فى كل الاذهان،، لذلك بقى هو فى قلوب كل الناس،، لذلك أحببناه نحن فقط من ذكراه،، لذلك عشنا لحظات التنحى تلك وكأننا موجودين وقتها،، لذلك خرجت الجماهير تبكى وتلطم وتطالب بعودته،، لذلك غنت له أم كلثوم ((قم وأسمعها من اعماقى فأنا الشعب،، ابقى فأنت السد الواقى لمنى الشعب،، ابقى فأنت الأمل الباقى لغد الشعب،، انت الخير وأنت النور،، انت الصبر على المقدور،، أبقى فأنت حبيب الشعب،، دم الشعب)).. باختصار احترم الناس فاحترمته الشعوب العربيه كلها،، احترم العقول فاحترمته أعداؤه قبل مناصريه،، احترم جيله فاحترمته كل الأجيال القادمة... احترمته أنا لأنى مش مصدق ان حد فى مكانه ضميره يصحى ويتحمل المسئولية دا انا لو مكانه أديلة منوم ابدى...


وبرغم أننى لا أعرف حتميا هل هذه كانت تمثيلية محكمة الأدوار ام كانت حقيقه لكن ما أعرفه جيدا أنه حتى لو كانت كذلك فلقد استطاع منفذوها تقديمها بأروع ما يمكن وأن ينالوا احترام شعبهم وتعاطفهم وقتئذ واجبرونا نحن والأتون بعدنا على احترامهم وحبهم مهما كانت نيتهم بل ربما تصل لحد الثقة انها كانت حقيقة حتى لو اكتشفنا غير ذلك فى يوم من الأيام...


وفى نهاية البرنامج بنوجه السؤال للساده المشاهدين ماذا يحدث لو (أيــــون اللى فى دماغك ده بالظبط)... طل علينا المفتش كرومبو ليلة التاسع من يونيو (بكره يعنى) وقالك "نصل الأن الى نقطة هامه فى هذه المحادثة -أصل ما ينفعش نقول المكاتفة بأمارة إيه يعنى هو احنا بنشوف المفتش كرومبو اصلا.. دا على طول بيروح المصيف- بسؤال أنفسنا هل معنى ذلك أننا لانتحمل مسؤلية -بالزمة ده كلام بردك تتحمل انته ليه والبلد مليانه مختلين عكليا كتييييير ومعاتيه كتييير وربنا يخلينا الماس الكهربائى- فى تبعات هذه النكسة، وأقول لكم بصدق،-قصده يعنى بقيت العيله مش الصدق نفسه ما تصحصح معايا امال- وبرغم أية عوامل قد بنيت عليها موقفى فى الأزمة، فإننى على استعداد لتحميل المسئولية كلها -قصده تحميلها لآى حد هايشيلها هايشيلها غصبن عن عين أهله- ولقد اتخذت قرارا أريدكم جميعا أن تساعدونى عليه... لقد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا -المركب اللى تودى- عن أى منصب رسمى وأن أعود الى صفوف الجماهير- الإنجليزيه حيث سأنتقل الى العيش فى لندن عشان أطلعلكوا لسانى من هناك"


اختر واحده من الاجابات التاليه

1-ستخرج الجماهير الى الشوارع حافيين وبملابس النوم وشعرهم منعكش عشان بس يكسروا قلل...

2-ستتنحى الجماهير نفسها عن الحياه عشان السكته القلبيه اللى هاتجيلهم من كتر الفرحه...

3- ستطالبه الجماهير بالبقاء ويسيبنا احنا نتنحى عن ام البلد دى ونهج منها...


اتصل على زيرو تسعميه وانته نصيبك بأه اللى يطلعلك علمى علمك...

الخميس، يونيو 03، 2010

الى أهل غزة هذا حالنا فماذا عن حالكم...


الى أهل غزة العظيم أكتب اليكم لأسألكم عن حالكم...

اكتب إليكم لأخبركم لاتنتظرونا يوما لنصرتكم...

اكتب إليكم لأقول لكم نحن لا أمل فينا يوما لمساندتكم...

أقول لكم عفوا فأنا لا أستطيع فعل شىء سوا أن تدمع عينى عند مشاهدتكم...

أقول لكم عفوا فأنا لا أستطيع فعل شىء سوا أن أسب من حاصركم...

عفوا فأنا يرتجف قلبى خوفا من أن يحدث لى ما يحدث لكم...

عفوا فنحن من قلة حيلتنا على يقين اننا سنصبح يوما مثلكم...

عفوا فان فتحت المعابر فنفسى أجبن من أن تكون مكانكم...

عفوا فأنا أدعوا لكم يوما وأعاود باقى الشهر نسيانكم...

عفوا فأنا لا تلتهب مشاعرى الا عندما يصعد الاعلام من حالكم...

عفوا فما يحدث الان وما سيحدث غدا ليس بجديدا علينا وعليكم...

عفوا فأنا ألوم حكامنا وانا وهم عبيدان لعدوكم...

عفوا فأنا أساندكم بتوصيل حالكم الى من يساندون عدوكم...

عفوا فأنا أنتظر رد فعل وقرار وتحقيق فى الحادث من الآب الشرعى لعدوكم...

عفوا فأنا أحاول أن اخبر الغرب (المتغاضى عن قصد) عن قصتكم...

عفوا فأنا أضع بادج فى جانب مدونتى لمشاطرتكم حزنكم...

عفوا فأنا على صفحات الفيس بوك أندد من حالكم...

عفوا فأنا لاأستطيع أن أعيش يوما بدون فيس بوكهم...

عفوا فأنا لا أستطيع مقاطعة جوجلهم... عفوا فانا للأسف أدمنت بضائعهم...

عفوا فنحن ارتعبت قلوبنا لتقليل حصة نيلنا فهل تجدون حصتكم...

عفوا فنحن حلوقنا جفت من شدة الحر هنا فماذا عن حلوقكم...

عفوا فنحن لا نتحمل العيش بانقطاع الماء او الكهرباء ساعة فكيف العيش عندكم...

عفوا فقد امتلئت بطوننا ذلا وهوانا فهل تجدون طعاما فى بطونكم...

عفوا فبالنا يقضى ليلته غرقا فى الاحلام فكيف تقضون ليلكم...

عفوا فقد ألهتنا لقمة العيش عن متابعة اخباركم...

عفوا فابتلاؤنا يبعدنا عن ربنا وابتلاؤكم يقربكم من ربكم...

عفوا فنحن ذليلون بداخل انفسنا وانتم مازلتم تملكون عزة نفسكم...

عفوا فقد عشش الجبن فى قلوبنا وأنتم تزلزلونهم بشجاعتكم...

عفوا فقد خارت عزائمنا وخابت امالنا فماذا عن عزائمكم...

عفوا سيذكر التاريخ ان التخاذل كان من جانبنا وكان النضال من جانبكم...

عفوا فقد غرقت قافلة حريتنا منذ زمن مثل ما قصفت قافلتكم...

عفوا فنحن نكرر يوميا ثرثراتنا وانتم تواجهونهم بأجسادكم...

عفوا فأعلامنا يتاجر ويتربح بقضيتكم... عفوا فحكامنا يشككون فى قدراتكم...

عفوا فهم يحاولون أن يقنعوننا أنكم فقدتم الثقة فى أنفسكم...

عفوا فهذا ما يقولونه ولكننا نثق فى قدراتكم...

عفوا فاامهاتكم تلقب بام الشهيد وامهاتنا تحسدكم وتغار منكم...

فضلا فقد صبر رسول الله وأصحابه على الحصار

فاصبروا وتقووا وناضلوا لعل الله يكشف عنكم غمكم...

عفوا فليسامحنا الله على تقصيرنا وليساندكم...

عفوا أيها الأبطال هذا حالنا فماذا عن حالكم...


الأحد، مايو 23، 2010

إرحمنـــــــى شكـــــــــراً


هناك مواقف كثيرة تحدث لنا يوميا نريد فيها دائما ان نطلق عبارة "إرحمنى شكرا" والتى اتمنى ان تتاح كرسائل مجانيه على التليفونات المحمول لكى نرسلها لمن نريد واليك قائمة ببعض هذه المواقف..


--عندما تبتلى بواحد قاعد جنبك فى اى مواصله ومعجب بالموبايل الصينى بتاعه وعايز يعرفك انه مرهف الحس ويقوم يشغل ام كلثوم بصوت عالى جدا يخليك تكره ام كلثوم ع الطقم القديم ده كله.. وتلاقيه قاعد كده بلا مبالاه ومتمزج أوى وكأن مفيش اى زفت موجودين معاها فى العربية.. والمشكلة تبقى جريمة لو كلمته وقولتله ان فى اختراع اسمه سماعات ممكن تحطها فى ودانك وأرجوك "ارحمنى شكرا"...

--عندما ترى توم كروز بنظارته الشهيرة راكب موتوسيكل صينى وماشى فى الشارع الساعه 12 بالليل ومعلى صوت ام الكاسيت ع الاخر وماشى ولا فى دماغه وكأن اللى هو بيعمله دا حاجه طبيعية جدا واحنا اللى مش طبيعين فما عليك الا ان تقوله له "ارحمنى شكرا"...

--عندما تجد ظباط الشرطه ضربت فى دماغهم كده يعنى وقالوا نعمل كمين فى اى حته فى الشارع زى مثلا مدخل صلاح سالم اللى هو اصلا زحمه خلقه لوحده.. ويجيبوا بوكس وقرطاسين على كام عسكرى ويوقف الطريق ويديها غرامات للصبح ويعمل احلى سبوبة.. وواقف ولا اهو حاسس بالبنى ادميين اللى وراها شغل ومتعطلين ولا اى هوا خالص.. ساعتها نفسى ومنى عينى ابعتلهم رسالة "ارحمنى شكرا"...

--عندما تصحوا فى يوم من الايام ولا بيك ولا عليك والنعمه... وكل اللى انته عايز تعمله بس انك تقرا جرايد... تلاقي قال ايه ياخويا خير اللهم اجعله خير صاحبنا بيقولك انا هافضل لحد ما افتتح الجامعه الايطاليه دى فى 2017 فساعتها على طول من غير تفكير هاتقوله "ارحم اهالينا شكرا"...

--عندما تجد اثيوبيا ودول حوض النيل هايمضوا النهارده الاتفاقيه وتلاقى مسئول من اللى هما ديما رفيعين المستوى دول يقولك هما مش هايعرفوا يعملوا حاجه من غير مصر ...لييه؟؟؟ لا يكونش ياخويا احنا ماسكين عليهم ذله ولا حاجه... وبعدها بكام يوم تلاقى كنيا قبل ما يجوا زيارة عندنا بيوم بقدرة قادر يمضوا ع الاتفاقيه دى ويقولوا لاخيار امام مصر سوى التوقيع... هو لا مؤاخده البعيد مش واخد باله ان فى حد بيتحرك من وراه وسابقه ديما بتلاتين خطوه طب ماشيها دى جايز العتب ع النظر ومش واخد باله.. طب البعيد بأه ما بيقراش جرايد كمان لالالا يبقى كده المفروض يتقاله حاجه عيب غير "ارحمنى شكرا"...

--عندما تجد الجرايد يوميا تكتب عن منتدى منصور والمذيع اللامع اللى متلطم يعينى وكل ما يروح قناه يقفلها والبيه اللى قتل المطربة والكام مليون اللى اتدفعوا عشان يفرغوا بس الشرايط بتاعت ساعته... ساعتها بس ببقى نفسى ابعت للجرايد دى واقولهم نفسنا فى اخبار زى الناس العاديين ياولاد التييييت وارجوكم "ارحمونى شكرا"...

--عندما تجد واحد من الناس (العاديين يعنى مش عمرو الليثى) اول ما حد يجيب سيرة تغيير الرئاسة يقولك اللى نعرفه احسن من اللى ما نعرفوش والبرادعى وايمن نور تبع امريكا واللى موجود ده شبع خلاص هو واللى حواليه... فمن عيظك ساعتها تقوله وحياتك عندى لو بايدى لا احط شروط الرئيس اللى جاى يكون مش شبعان وتبع امريكا ومش مصرى كمان يالله يعم وحرامى م الاخر كده على ميه بيضا يعنى... بس يقعد ست سنين ويمشى ومايفضلش قاعد على قلبنا كده و "ارحمنا يعم شكرا"...

--عندما تجتهد فى كتابة شىء ما وتدقق فى المعلومه الى تغذى بها مقالتك وتشعر بتعبك فى كتابة هذا الشىء وتكون فى اشد الانتظار لترى تعليق القراء... وفجأه وبدون أى مقدمات تلاقى طلقات نارية نازلة عليك ضرب ضرب وتلاقيك اتهاجمت وما تعرفش ليه... لا وايه الحبايب كتير اوى تقولش فضيحة وبيفرحوا فيها... فطبيعى جدا انى اقولهم برده "ارحمنى شكرا"...

والأن جاء دورك وأعتقد انك تكتم كثيرا فى قلبك مثلى... وفى بنى ادمين كتير عايزين الحرق ونفسك تسمعهم وتقولهم "ارحمنى شكرا" وكن على ثقة ان الرسائل هنا مجانيه...

السبت، مايو 15، 2010

لمـــــاذا أحمــد حلمــــى..؟؟


أحمد حلمى يعتبر من أكثر الممثلين الشباب نجاحا فى هذه الفتره ويسير بخطوات ثابته فى طريق النجوميه والشهره بل ويعرف جيدا ما يجب عليه فعله لكى يستمر على هذا النجاح... ويتمتع بموهبه رائعة وخفة ظل وحرفيه بذكاء ووجه مقبول مما ساعده على خطف قلوبنا جميعا بدون ان نشعر... وأصبحنا ننتظر أفلامه الجديده بفارغ الصبر ولا نمل من تكرار أفلامه القديمة ولا البحث عن أخر اخباره على صفحات الويب... ويبقى فى ذاكرتنا دائما مع انه لم يعتمد على المسلسل المحفوظ بتاع الممثلين بانه يظهر فى البرامج كتير عشان ما ننساش شكله يعنى... فهو قليل الظهور اعلاميا ودائم التركيز فى عمله ويبذل مجهود غير عادى فى صناعة الفيلم حيث يشارك فى اعداد مونتاج الفيلم وكذلك تصميمات الحملة الاعلانيه للفيلم والجزء الاطرف انه يذهب الى دور السينما ليقوم ببيع تذاكر فيلمه بنفسه للجمهور... فكأنه يريد ان يطمئن على فيلمه بالمشاركة فى جميع تفاصيلة وكذلك التواجد عن قرب مع المشاهدين ليصله انطباعاتهم اولا بأول عن الفيلم وكذلك التأكد من أنه حصل على سلمه أعلى فى طريق النجاح...


ولكن السؤال الأن لماذا تفوق أحمد حلمى الى الان و لماذا أحببناه جميعا فى تلك الفتره القصيرة؟

من المتابعة الجيده لأفلام أحمد حلمى نجد أنه أشبه بمن وضع قواعد للحصول على فيلم ناجح من اهم هذه القواعد...


-احترام أخلاقيات المشاهد وذلك بصناعة سينما نظيفة... فأنت تلاحظ أن جميع أفلام حلمى يمكنك ان تشاهدها مع أسرتك باطمئنان وبدون حرج لثقتك التامه فى اخلاقية واحترام هذا الممثل... ولذلك نجد أن جمهوره ليس فقط من الشباب وانما من جميع أفراد الاسرة...


-الفيلم يجب ان يحمل رسالة الى المشاهد (أو بمعنى أدق فيلم هادف بس مش هادف بتاعت الكليبات العريانه)... وذلك بوضع هدف عام للفيلم ممكن ان يكون حكمة او قول مأثور او حقيقة علمية لتدور أحداث الفيلم للمحاولة للوصول الى هذا الهدف فى النهاية واليك بعض الأمثلة...

(إذا اردت شيئا بقوة فأطلق سراحة فإن عاد اليك فهو لك وإن لم يعد فإنه لم يكن لك منذ البداية)... فى ظرف طارق

(كل نفسك قبل ما حد غيرك ياكلك)... فى جعلتنى مجرما

(حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب)... فى مطب صناعى

(الذكى هناك دائما اللى أذكى منه)... فى كده رضا

(الوحدة التى يعيشها الإنسان بداخله قد تقتل فيه الحلم والأمل)... فى أسف ع الإزعاج

(ما أعظم أن تكون غائبا حاضر من أن تكون حاضرا غائب)... فى ألف مبروك

ومن المؤكد أنك تجد نفسك فى نهاية الفيلم وقد تعلمت شيئا جديدا وربما قد تمر عليك مشاهد فى الفيلم تتمنى ان تكون مثل هذا الشخص فى حياتك العامه...


-يصر دائما فى أفلامه على إظهار معالم مصرية غير مشهوره إعلاميا ولم تكن معروفه لقطاع كبير من المصريين أنفسهم مما يدل على انتمائة لأهل هذه البلد وأصالته... واليك يعض الأمثلة

(قصر الباروون بمصر الجديده)... فى أسف ع الإزعاج

(بحيرة قاروون بالفيوم)... فى ظرف طارق

(بوابات الإسماعيلية بالإسماعيلية)... فى مطب صناعى

(جامع المعز لدين الله الفاطمى)... فى عسل أسود


وفى النهاية لهذه الأسباب وغيرها وقع أحمد حلمى عقد احتكار معنا على متابعة أفلامه منذ بداياته... تلك البدايات اللى اذكر موقف طريف مع اصدقاءى عندما علمنا خبر زواج منى ذكى من ممثل اسمه احمد حلمى كان تعليقنا "ازاى منى زكى تتجوز المعفن ده" اما الان فنقول "يابخت منى زكى بيه مصر كلها بتحسدها عليه"... وعلى كل حال فأحمد حلمى يملك مقدما رصيدا كافيا لدى معجبيه لنجاح فيلمه القادم مهما كانت مفاجأته... ونتمنى من احمد حلمى ان يستمر على هذا الخطى الثابت نحو النجاح وانا يمتعنا دائما بأفلامه وبالتوفيق لفيلمه القادم "عسل أسود" ولدى الفخر فى انى اشبهه شكلا واتمنى ان اشبه فى نجاحه وتفوقه...


الخميس، مايو 06، 2010

وأنا بتحـــــرش بيك...


فى بلد أصبح فيها أحد أهم مانشتاتها الرئيسيه "أنا بتحرش بيك" والذى أصبح من أخطر أفات هذا العصر. واصبح وظيفة من لا عنوان له. بل مهارات يجب اكتسابها عشان تقدر تاكل مهلبية فى البلد دى.

وانا هنا لم اقصد التحرش الملتصق بالإناث فى الشوارع يوميا فأنا ضده تماما وربما أناصره بعض الشىء. ضده عند التحرش باللمس والإيذاء الجسدى والمشاعرى. أما من مناصريه فى المعاكسه الشفوية وبالأخص اذا كانت الموزه زى العسل فحينها يتوجب عليا التعليق على ما أراها. وعادى يعنى كلنا بنتعاكس شفويا فى البلد دى.

اما ما اقصده فذلك التحرش الذى تلقاه يوميا من جميع فئات المجتمع.. الجميع يجبرونك على فعل شىء بعينه ويلحون فى ذلك. بل ربما يصل الامر على اعتراض طريقك لفعل هذا الشىء الذى يرضيه... واليك قائمة بهولاء المتحرشون…


1.Sales Engineer

أو مهندس مبيعات وذلك هو الاسم المحدث لوظيفة مندوب مبيعات وحقيقة لم اعرف قسما فى هندسة ييتخرج منه هذا المهندس ولكن ماعلينا... يتصل بك شخص وعادة ماتكون أمورة تتمتع بصوت حسن وتستغرب اصلا هى جابت رقم تليفونك منين، وتلقى عليك قائمة من المنتجات بطريقة مقدمى النشرات الجوية، محاولة بالحاح الاستظراف ويكون ردك التلقائى والطبيعى "ابعتيلى الكونتاكتس بتاعتكم ع الميل" وما انا تفعل ذلك بعدها بساعه "ها يابشمهندس الميل وصلك" تانى يوم "ها يابشمهندس قررتوا هاتشتروا ايه" تالت يوم "على فكره يابشمهندس احنا عاملين عرض عليه خصم 0,5%" وكل يوم الصداع ده برغم أنك اخبرتها من البداية أنك لن تشترى شيئا فى الوقت الحالى...


2.البصاصين او قطاع الطرق

لو أكرمك الله ونزلت وسط البلد أوالعتبه لكى تشترى شيئا وبالأخص طلعت حرب فستجد شباب يجلسون على قارعة الطريق، لكى يتلصصونك ويضايقونك، وربما يختلف الامر قليلا بتوزيع كروت ودعاية إعلانيه بطريقة هاتاخد الكارت يعنى هاتاخده واليك ما تسمعه "معرض بدل ياستاذ بأسعار خياليه" يعنى البدل عامله خمسه جنيه مثلا ولا ايه "اتفضل ياستاذ بناطيل جينز ماركة ممتازه صناعة تركى" "طب بقولك.. بص بصه طيب.. طب جايب البدله اللى انته لابسه دى بكام.. يعم عبرنا وما تتنكش علينا كده..طب خدلك فكره" واحيانا يصل الامر فى ان يتعلق بكتفك ويجذبك نحوه لكى تشاهد بضاعته وايضا ربما تحدث مشاجره بين اتنين منهم على الطشت اللى واقف فى وسطهم ومش هايشترى حاجه أصلا. وتتكرر هذه العاهات فى اماكن اخرى كثيرة...


3.التاكسى

كل ما عليك فعله هو ان تبدو محترما بعض الشىء ويزيدك احتراما اذا رتديت بدلة واتوكل على الله واعتمد على قدميك وترجل قليلا فستجد مايلى "هاتلقيه بيقلبلك نور وكأنه شايف موزه ماشية.. يضربلك تلكس.. يهدى السرعة شوية ويعطل الشارع عشان يركن عليك يمين وناقص يجى يعدى من فوقك بالمره.. تاكسى ياستاذ.. رايح فين ياستاذ".. يعم وربنا شايفك هو حد فى البلد ما يعرفش التاكسى اللى تلات تربعنا نفسه يركبه..


4.المتسولون

لم أحكى كثيرا عن هذه الفئة فجميعنا يعرفهم حق المعرفة فهم أصبحوا يطلبونها كحق مكتسب وتحول الحال من متسول يجب ان يكون مظهره التذلل والمسكنه الى متصدق مكسوف ومحرج وعايز يخلص من أمها عشان شلكه بقى وحش. واليك بعض المصطلحات "حاجه لله يابنى ربنا يستر طريقك.. حاجه لله ياستاذ ان شاالله ما توعى تشوف مرض.. حاجه لله ياباشا ان شالله ما تتفضح.. حسن لله ياستاذ ربنا يخليهالك ــ قصدها واحده قاعده جنبى ما أعرفهاش ــ حاجه لله ياستاذ.. يخبط على كتفك أياستاذ حاجه لله..هه حاجه لله والنبى تجبر بخاطرى، حاجه لله بقى، حاجه لله ياستاذ عشان خاطرى" ويتم سرد قصص جميعها تقطع الكبد ولكن اذا اتبعت قلبك وجميع هذه المحايلات سوف تصبح واحدا منهم وستمارس هذه المهنه عن قريب. ولكن مع تكرار هذه المواقف قطعت عهدا أن لا أتصدق على احد الا اذا كان صاحب عاهه مستديمه واضحه مما تمنعه من الشغل والكسب الحلال...


5.مقدمى الاعلانات

لا يخفى عليك المستوى المنحدر الذى وصلت اليه الإعلانات التليفزيونيه والشهيرة بعبارة "اتصل واربح الف جنيه" ووصل الامر الى أ رخم وأتلم صوره وتجد المعلن يقول "عزيزى المشاهد نقدم لكم مفاجأه موبايل صينى بكاميرا..بكام ياجماعه مش هاتصدقوا سعر خيالى ب 300 جنيه.. ومعانا مفاجأه معاه بنقدمهالكم هدية وهى الرنات.. ايوه ياجماعه بجد الموبايل ده لو حد بيتصل بيك هايرن.. وهدية كمان كنا سيبنهالكم مفاجأه فى النهايه ولا فى الاحلام ياجماعه.. والاستاذ حمزه هو اللى هايقدمهالكم.. الاستاذ حمزه يقول: مرحبا ايها الساده المشاهدين أنا المفاجأه اللى جايبهالكم مع الموبايل التحفه ده هى انه بيصور. يعنى دلوقتى معانا كام اوبشن، التمن، الرنات، والكاميرا، وكمان بيصور".. والإعلانات الاخرى اللى تتلخص فى ان يطرح عليك سؤالا شديد الهيافه زى "حاجه من بره خضرة ومن جوه أحمر وجواها بذر ومش إسمها بطيخه"...


6.جامعى التبرعات

رغم انهم يسعون فى الخير لكنهم يجبرونك على قول "طب وربنا ما انا متبرع يالله بأه" وذلك بسبب الاسلوب المتبع فى جمع هذه التبرعات فتسمع على سبيل المثال "زكى عن حالك وصحتك واعمل حاجه خير فى حياتك ياخى.. يعم بدل ما انته فاضى ونايم طول النهار كده تعالى شارك معانا فى المسجد.. اخت مسلمه اتبرعت بخمسين جنيه..هه بنقول اخت مسلمه ياشباب..هه ياشباب اتبرعت بخمسين جنيه بارك الله فيها.. ياريت الشباب يتسابقوا فى عمل الخير".. وعادة ما يلتصق لفظ الشباب بجمع اى تبرعات ليها لازمة أو ملهاش اللى خلى الواحد يندم انه شاب اصلا.. والعباره الأشهر "اتبرع ولو بجنيه" والاعلان اللى بعده اكسب الف جنيه. ماينفع تاخد من ده وتحط فى ده ياستاذ وتسيبونا فى حالنا...


7.صناعية "كلمنى شكرا"

وهم المستفيدين كليا من خدمة كلمنى شكرا واطلبنى شكرا واى حاجه فيها شكرا تجدهم دائما يرسل لك كلمنى شكرا معللا بأنه رصيده خلص.. ونفسى اعرف هو رصيده بيجى عندى انا بس ويخلص وطول الليل قاعد يبرم بيه فى التليفون. على العموم هم يتعاملون مع فودافون بقاعدة "هاخد حقى تالت ومتلت ومش هانسيب عرض الا لما نشترك فيه" والأغرب تلاقيهم بيعرفوا عروض لسه أصلا الإعلانات بتاعتها ما نزلتش وأول ما العرض من دول ينزل تلاقيه يبعتلك رساله يخبرك به ويذيل فى نهايتها "اى خدمة يمعلم اياك يطمر".. وكأنه هو اللى عامل العرض وافضل عرض سمعت عنه هو "دقايق مجانيه للاشتراك اتصل بالرقم ده مجانا وعندما تقوم بالاتصال تكتشف أنها سلسلة محلات كنتاكى".. متحرشون متحرشون يعنى..خبره بقى..


وفى النهاية اريد ان اقول لكل قاعده شواذ وهناك من سمارس وظيفته وعمله بطريقة تليق بانسانيته ولكن طبع المتحرشون اصبح السائد فى مجتمعنا ولست املك الا ان اتمنى من الله ان لا تصبح ظاهرة التحرش مهنة يجب امتهانها وعليك ان تتقدم لدراسة الكورسات الخاصه بها فى الجامعه الامريكيه لكى تواكب تحديات هذا العصر اللعين...


الأحد، أبريل 25، 2010

رحـلة سفـــــر...



أحب دائما خلال رحلة السفر ان أنظر الى السماء واتأمل عظمة الله وإبداعه والتناسق الرائع فى خلق تلك السماء... احب دائما ان اتفقد السحابات واحده تلو الاخرى واتخيل اصدقاءى وكأنهم جميعا يمتلكون تلك السحابات... اتخيل ضحكاتهم فأبتسم ابتسامه بداخلى اشعر فيها بالراحه... اتخيل الامهم فأغمض عينى وأتمنى من قلبى خيرا لهم... ولكنى هذه المره عندما تفقدتها لم اجد احدا من أصدقاءى ابدا انما وجدتها هى... جعلتنى اتنقل من سحابه الى اخرى ولم اجد سواها...


ودائما ما كنت افضل الهرب منها لكنى هذه المره اريد ان أنظر اليها... لكنى هذه المره أريد أن أحكى لها... لكنى هذه المره أحتاج اليها... فقررت أن أجلس بجوارها... ورأيت ابتسامتها وشعرت بشوقها ولهفتها لأن تحكى ليا قصصها ومغامراتها... ولأنى اعرف انى اشعر بها دون ان تنطق بكلمة... ولانى دائما ما يصلنى احساسها برغم انى لم اراها... فكنت على يقين انها تريد ان تتحدث الى... فوجدتنى أخطأ سهوا فى نعتها بالحبيبه وأسألها "انا ياحبيبتى حاسس انك عايزه تقوليلى حاجه"... ورفعت وجهها ناظره نحوى باندهاش لنعتها بياحبيبتى... ولكن رغم انى تلفظت بها سهوا فنظرت إليها مؤكدا انى اعنيها... فابتسمت ابتسامه لم اعرف لها حدود وشاهدت ذلك البريق المتلألأ فى عينيها... واحسست بقلبها يعزف نغمات رومانسية راقصه وعلى إيقاعاته تخيلت نفسها وكأنها فى حجرة واسعه تقفز فرحا متنقلة بين جنباتها... وتدور بقدميها طارحة يديها تطير كجناحات عصفور يتنقل بين شجيرات الياسمين فى الصباح... يااااه ما احلااااها


وتوقعت كما حالها دائما ان تقول لى "لا ابدا مفيش حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك"... ولكنها هذه المره ارادت ان تتبع اسلوبا اخر وقالت لى "هو ينفع اتكلم معاك شوية"... ابتسمت ابتسامة مكتومة بداخلى لشعورى باننى اخيرا حصلت على مبتغاى وسأسمعها وهى تشكى لى ما بداخلها... وعلى خلفية دقات قلبها كموسيقى تصويرية بدأت تسرد روايايتها... واخذتنى وابحرت بى فى اعماق قلبها ووجدتنى وانا لم ادع عينى تغفل عن مراقبة عينيها ولو لحظة واحده... وجدتنى وانا استمتع بهمهمات شفتيها... وجدتنى وانا استمع الي ضحكاتها وهمساتها...


وظلت تتحدث وتتحدث وتبتسم وتضحك وانا اراقبها الى ان قالت لى "ياااااااااه احنا بقالنا اربع ساعات بنتكلم"... فقولت لها "بس انا ما اتكلمتش انا بس كنت بسمعك"... فقالت لى "وانا اول مره احس انى عايزه اتكلم معاك كمان وكمان وكمان"... ففهمت المغزى من ردها هذا وسألتها "بس انتى ما قولتليش هو انتى حبيتى فيا ايه؟؟"... فقالت "لانك دايما بتسمعنى وبتحس بيا حتى لو ما اتكلمتش"... شعرت وكأننى اريد ان اصرخ بأعلى صوتى واقول للجميع بأنها اعلنت لى بأنها تحبنى... واننى اخييرا وبعد زمن طويل ومحايلة وعناد واصرار ادركت انها تحبنى... وادركت اننى كلما كنت فى حاجه الى من يخفف عن قلبى اذهب اليها... ادركت اننى كلما اردت ان اتحدث الى احد واشكوا له همى كنت فقط اذهب اليها لكى اسمعها وهى تتحدث وكأن همى يزول اذا رأيتها تذهب عن قلبها همومها... وابتسمت اليها وفى عيونى طبول الفرح واقتربت منها قائلا بطمع "كملى كمان شوية ها احنا وصلنا لفين" وسمعت صوتا ثالثا اشبه بصوت التباع الرذل يقول "احنا وصلنا الموقف ياستاذ يالله ياجماعه دا الاخر"

السبت، أبريل 17، 2010

تفتكر لو إنته مت دى حاجه تزعلك...



أيون بالظبط دا اللى انا اقصده... بالظبط اللى جه فى دماغك انا مش غلطان ولا حاجه... انا اقصد اسألك السؤال ده تفتكر لو انته مت انته نفسك هاتزعل؟؟؟... هاتعيط أو هاتصوت او هاتعمل اى منظر يعنى؟؟؟... هاتبقى مدايق طيب؟؟؟... زمانك بتقول الواد ده بيقول ايه الواد اتجنن ولا ايه ازاى انا هاعيط او ازعل وانا اصلا ميت ومش حاسس بحاجه... طب براحه عليا يعم وانا افهمك... مش انته ياسيدى لما بيحصلك حاجه تبسطك بتفرح وبتبقى مبسوط اوى وفرحان لنفسك جدا... لو نجحت بتبقى فى غاية السعاده... لو اتجوزت بتبقى طاير من الفرحه... لو سمعت خبر كويس يخصك انته شخصيا بتبقى السعاده هاتوقف قلبك... ولو حصلك موقف صعب اكيد بتزعل... لو فشلت فى حاجه معينه بتزعل... لو ما حققتش امانيك بتزعل... لو لطشت معاك بتضايق... لو فقدت اعز الناس عندك بتبكى... بس تفتكر فى الحالات اللى انا قولتها دى واللى شبهها انته بتفرح او بتضحك لنفسك من قلبك ولا عشان التأثير الخارجى اللى موجود حواليك...


طب يعنى ايه تأثير خارجى ده؟؟؟... قصدى يعنى انته لو الناس اللى حواليك وحبايبك بيزغردولك وبيسأفولك ويباركولك هاتبقى قاعد زعلان يعنى... ولا يعنى لو الناس اللى حواليك بعيد الشر بيعيطوا وزعلانين ومقهورين عشان حاجه غير مرغوبه حصلت انته ساعتها هاتبقى قاعد فرحان ومبسوط... ولا اكيد بفعل التأثير ده هاتبقى زعلان عشان المفروض فى الموقف ده او ده لازم تكون زى الناس وزى ماهما زعلانين او فرحانين لازم تكون زيهم... يعنى فى احتمال انك تكون اصلا مش فرحان عشان نفسك وعشان انته مبسوط لنفسك، لشخصك، لذاتك،... والدليل ان الناس كلها بتباركلك وانته الوحيد اللى ما باركتش لنفسك... الدليل ان الناس كلها بتعزيك وزعلانه عشانك وانته الوحيد اللى ما عزيتش نفسك... الدليل ان الناس كلها بتصبرك على فشلك وخيبتك وانته الوحيد اللى ما صبرتش نفسك... وعشان كده انا سألتك السؤال ده انته هاتزعل لو انته مت؟؟؟...


والحقيقة انك فعلا بتبقى زعلان بس مش عشان نفسك عشان برده الناس اللى حواليك... طب اعرف ازاى؟؟؟ هاقولك عمرك مره قعدت كده مع نفسك وسرحت بخيالك وتصورت لنفسك موته معينه (بعيد الشر عليك طبعا)... فكر فى التفاصيل دى فكر فعلا فى حقيقة انك خلاص انتهيت... هلاتقى نفسك ومن غير شعور بتدمع وممكن دمعتك تنزل على خدك فعلا... عارف ليه لانك ساعتها فى خيالك ده هاتبقى عامل زى الكاميرا مان ماشى بيصور المشهد بس هو مقتنع تماما انه مش فى المشهد ده... مقتنع تماما ان هو اللى ورا الكاميرا ومستحيل يظهر فى الكدر ده... هاتدور بعنيك وتدور على الناس... هاتلاقى فيهم حبيبك بيبكى عليك هاتبكى معاه... هاتلاقى والدتك مقهوره علييك هاتتقهر عليها... هاتلاقى اصحابك عنيهم احمرت من الدموع عليك هاتنزل دمعتك عشانهم... هاتلاقى كل الناس دى واقفه عشان مذهولين من خبر موتك هاتزعل معاهم... وفى النهاية بردده هاتلاقى نفسك زعلان اه بس مش عشان نفسك عشان اللى بيحبوك...


طب برده حاول كده بخيالك وتفتكر يوم فرحك، يوم خطوبتك، يوم نجاحك، يوم اى حاجه تفرحك، والناس كلها جايه تباركلك... دور كده على نفسك مش هاتلاقيها لانك ما بتشوفش نفسك غير فى المرايه بس... لكن فى مواقف زى دى بتشوف نفسك فى عيون اللى بيحبوك...بتشوف صحبك ده وهو بيقولك مبرووك الف مبروووك ياقمر وانا مبسوطلك وهاتتبسط عشان هو مبسوطلك... هاتلاقى امك بتباركلك وبتدعيلى ان ربنا يحفظك ويباركلك وهاتلاقيك بتنطط من الفرحه لما تسمع الدعوه دى وشايف انك قدرت تفرحها... طب حاول بقى تفرح نفسك لوحدك يعنى انته عملت حاجه تبسطك جدا وانته نجحت فيها فعليا لكن ما لقتش حد جنبك يفرحلك...مش هاتلاقى نفسك اصلا فرحان هاتلاقى نفسك حققت اللى انته عاوزه بس اكتشفت انك مش فرحان...


يعنى من الاخر انته بتفرح نتيجه لفرح الأخرين ونتيجه لتأثيرهم عليك...يعنى مش بتفرح عشان نفسك لأ دا عشان انته بتحبهم... يعنى انته كده ما بتملكش غير حب الاخرين اللى نتيجته الحتميه انك نفسك تفرحهم وبتزعل لزعلهم... لذلك اذا اردت اسعاد نفسك فعليك اولا بحب الاخرين ومعاملتهم الطيبه والفرح لفرحهم والسعاده لسعادتهم... ودا كان كبارنا ايام زمان بيسموه واجب وانا رايح فرح فلان عشان دا واجب... انا رايح اعزى فلان واطيب بخاطره عشان ده برده واجب... وللاسف احنا كشباب ماكناش فاهمين موضوع الواجب ده كويس... لذلك اكتشفت مؤخرا انى لو محتاج حد يطيب بخاطرى لازم اطيب خاطره الاول واعمل الواجب ده... فياترى بأه انته عملت الواجب بتاعك ولا كنت مأجله زى...

الأحد، أبريل 04، 2010

Become a fan و الإنسياق وراء مجهول


Become a fan او تصبح هاو او مناصرا او مشجعا أو ممكن زى ما جوجل ترجمها تصبح مروحه ودى مألوفه لمعظم مستخدمى الفيس بوك... مجرد ما واحد يفتكس اى صفحة يبعتهالك عشان توافق وبكده تبقى واحد من المنضمين للصفحة دى وتبقى فان واقرب مثل زى صفحة المدونة بتاعتى ابعتلك توافق تبقى فان على طول... لحد هنا والكلام تمام لكن بقى كام مره بقيت فان وانته اصلا ما تعرفش الصفحة دى بتاعت ايه... طب كام صفحة عندك انته فان فيها وانته اصلا ما دخلتش عليها من ساعة ما اشتركت... وده طبعا مش كل الناس لكن المعظم كده اهو بيشترك وبس عشان يعمل منظر يعنى... ودى مشكلة.. مشكلة الجهل والانسياق وراء مجهول... والله اعلم غرض المجهول ده ايه من الصفحة دى...


لأ ويقولك لو عدد المشتركين وصل لرقم معين هاتجوز اللى بحبها... طب وانا مالى يعم ما تتجوزها ولا ما تتجوزهاش... اقولك احسن بدل ما تخنقنى اعمل كل يوم ايميلات جديدة واكونتات جديدة وانته توصل للرقم اللى انته عايزه وتبقى فعلا اتجوزتها بعد تعب... ويقولك لو عدد المشتركين وصل لعدد معين هانقعد تامر حسنى فى البيت طب هاتلى ورقة رسمى بكده وانا اقعدهولك م الصبح... لا عايزين نعرف كام مسلم ع الفيس بوك... عايزين نوصل عدد الجروب لمليون عشان نقفل الصفحة بتاعة مش عارف ايه... عايزن نعرف كام الف واحد مسلم اهبل بيضحك عليه وبيتمثل حبه للنبى فى انه يعمل كليك على صفحة... خلاص وصلت بينا السلبية فى انى أرفض واقولك لأ انا معاك بناصر النبى حتى اهوا بعمل كليك يمين... طب واللى ماعملش كليك يمين مش بيحب النبى يعنى ... ادخل بسرعة وقول لأ لهدم المسجد الاقصى... قول لأ لقتل العزل الفلسطينين... خلى بالك يااسرئيل احنا مش هانسكتلك اى حاجه هاتعمليها احنا قاعدينلك بالماوسات وهانعمل كليك عليها عشان نقولك ان احنا صاحيين... والله حاجه زى العسل ودى بأه نسميها ايه جهاد الماوسات... الدنيا اتغيرت بردك كنا الأول بنعمل مظاهرات... وبعدها احنا هانشجب ونستنكر... ودلوقتى هانعمل جروب مناهض للعدوان ع الفيس بوك...


الفيس بوك ذلك المكير الذى بدهاءه استطاع ان يسرقنا جميعا... استطاع ان يجد حل معادلتنا الصعبة وهى كيف استغلال وقت الفراغ... ادرك اننا تخلفنا لاننا حتى فى وقت العمل نشعر بفراغ... ذلك المكير الذى رفع شعار "لا يهمنى اسمك لا يهمنى عنوانك لا يهمنى لونك ولا بلادك مكانك يهمنى الانسان ولو ملوش عنوان" مش مهم انته مين او منين يهمنى تفكيرك شكله ايه يهمنى اهتماماتك عامله ايه يهمنى اعرف انته متأخر عنى اد ايه يهمنى لو عملت خطوة معينة هايكون رد فعلك ايه... يهمنى مشاكلك الداخلية حجمها اد ايه... يهمنى سلبيتك وصلت لدرجة كام... يهمنى اعرف ثقافتك وصلت لحد فين... يهمنى اقولك ان فى كتاب اسمه الفيس بوك عدو ام صديق ذكر ان من اهم اخطر بنود الاتفاق اللى سيادتك وسايدتى بردك وافقنا عليها فى الاول انه له الحق بأنه يستخدم اى معلومة متاحه فى البروفايل بتاعك وتبقى بتاعته... وله الحق بعدم الاعتراف بحقوق الملكية... وله الحق فى الاحتفاظ باى معلومة فى البروفايل بتاعتك حتى لو انته مسحتها... وله الحق فى انه يستكمل اى معلومة ناقصة عنك انته ما كتبتهاش... على سبيل المثال وده حصل معايا ومعاك عادى يعنى انك ضفت صديق البروفايل بتاعه مكتوب فيه انه اسمه سبع الليل ومفيش معلومات تانية متاحه مع مرور الايام هاتعرف بسهوله جدا انه اسمه محمد ومن المنصورة ومهندس واهتماماته ايه ومين اكتر اصحابة واظن دى سهله جدا... تصور ان الفيس بوك بيعمل الحته دى وبتتبع المعلومات عنك... "مش مهم يعمل اللى هو عايزه انا اصلا اهيف منى ابقى مفيد لاى جهاز مخابرات" دا الرد الطبيعى من معظم الناس... ماهو مش دافع الفلوس دى كلها عشان يعرف عيد ميلاد سعادتك امته... هو بكل بساطة على سبيل المثال عايز يعرف نسبة الاحباط اليومى الموجود عند الشباب اد ايه... ايه سبب الاحباط زى الموزه مش معبرانى النهارده... طب ايه سبب التفاؤول... عدد البطالة اللى موجوده ع الفيس بوك... عدد العاملين اللى بيقضوا وقت شغلهم ع الفيس بوك... بيدرسوا رد فعلك عن قضية معينه... بيدرسوا معظم الناس بتبحث عن ايه ع الفيس... بيدرسوا حجم الهيافه اللى احنا وصلنالها زى مشكلة مصر والجزائر وتامر حسنى وعمرو دياب وهكذا... بيدرسوا حجم الجروبات المناهضه للجروبات المسيئة للاسلام اد ايه... وده فى اعتقاد معظم الناس ان لو الجروب ده وصل لعشرين مليون الاسرائليين قلبهم هايقف من الخوف وهايسيبوا فلسطين ويمشوا...


وده لايعنى ان الفيس بوك مالوش فايده... لا والله دا بالعكس كفاية ان الواحد اتعرف فيه على ناس لو كان قعد سنين ما كانش هايعرفهم ولو قعدت ضعف السنين دى برده مش هايشوفهم ولا عمره هايقابلهم لكن هايفضل يحترمهم... وده اللى انا سميته قبل كده احترام مجهول... لكن تصور ان الفيس بوك انتشرت عليه جروبات فيها نوع من الافاده زى جروبات تبادل الكتب وتبادل المعرفه... وزى جروبات مشاركة المشاكل الجدية وحل مشكلاتها... ولو انى متأكد لو كان الفيس بوك من النوعية دى ما كانشى عمره انتشر ابدأ... الفيس انتشر عشان هو الملاهى اللى دخلنا فيها ومش عايزين حد يطلعنا منها ابدا... دى سيجارة الحشيش اللى بيستخبى وراها كل مثقف ومتعلم اكتشف انها كلها بطيخ فى بطيخ... اكتشف انها فى الاصل حوكشة وهاوجع دماغى واقعد اغير انا بأه... اكتشف انه بيتظاهر انه متفائل... اكتشف انه بيروح شغله عشان يقعد ع الفيس بوك... اكتشف انه بيضيع وقته ع الفيس بوك عشان المذاكره اللى وراه مش جايبه همها... اكتشف ان دكتور الجامعه والطبيب والمهندس والصيدلى والفنان والباحث والصحفى والكاتب والمدرس والعامل والطلبه واللى مش لاقى شغل واللى مالوش عنوان وكل فئات المجتمع بيضيعوا وقتهم ع الفيس بوك واحنا معاهم وانا اكيد واحد منهم.


لكن اذا كنا مش عارفين نحارب الفيس بوك ومش عارفين نستغل وقتنا صح... وخلاص وقعنا فى دايرة ادمان الفيس بوك... يبقى ع الاقل ما نبقاش زبون سقع ليهم... ما يشتغلوناش ما نبقاش هبل ما يضحكش علينا نخليها هزار نخليها لعب... اذا كنت انا مش عارف افيد نفسى فع الاقل مش هافيدهم... نخليها قناه شرعية للاعلانات قناة شرعية للفنانين للى عايزين يشهر هم نفسهم... لكن نتكلم جد لأ... لكن نعبر عن حالتنا النفسية لأ... نعبر عن طريقة تفكيرنا لأ... نعبر اى حاجه بطريقه جد يبقى لأ والف لأ... سمعت عن المقوله اللى بتقولك صوتك العالى دليل على ضعف موقفك... اهو كده بالظبط لو عدد الجروب ده علا وزاد لتلاتين مليون دليل مادى على درجة هيافتك وضعف موقفك... ويكفى انا اقول لك اننا مصدر رعب لهم فقط اذا جهلوا حجم رد فعل العرب عن قضية معينه ولكن للأسف هم لم تجروء قلوبهم على فعل ذلك الا عندما تأكدوا من طريقة رد فعلنا وتأكدوا من درجة سلبيتنا... وبالمناسبة لو وصل عدد الفانز عندى فى المدونة الى تلاتين مليون برده مش هاقفلها... وبالمناسبة برده لو عدد قراء المقال ده وصل لميت واحد ده حاجه مش هاتبسط اسرائيل لكن هاتبسطنى انا...

الجمعة، أبريل 02، 2010

إضحك او إبكى اللى يريحك...


اظاهر ان انا الوحيد اللى بقيت بكسب ثواب فى البلد دى


الزمان: الخميس اول يوم فى شهر 4 وفى تلات تيام اجازه عشان عيد المسيحين وشم النسيم.

المكان: موقف عبود والظاهر الله اعلم هما عملوا الموقف ده عشان الركاب تيجى تركن فيه والعربيات هى اللى عايزه تسافر تبقى تيجى الموقف ده وهاتلاقى ركاب .


وكالعاده يعنى زى اى مره لازم تحارب وتجرى وتضرب وتتنطط وتتزأ وتزوء وتاخدلك رجل فى بطنك وخبطه فى دماغك عشان تركب وبرده مش هاتركب كده بالساهل لسه ما تتعبلك كمان شوية... المهم بما أن اخوكم معاه شهادة خبره فى موضوع الزأ ده والمرمطة دى فأول ما لمحت عربيه جريت عليها واتشعلقت فى الباب وحاولت اركب خدتلى بونيه فى وشى وخبطه فى ركبتى والنضارة وقعت ع الارض قولت "لالا لالا شوفنا من ده قبل كده" خدتلى غطس تحت وجيبت النضارة وركبت العربية واتخبط منى اللاب قولت "وماله كله عشانك يامصر قصدى كله عشان نلاقى مكان"... لقيت واحد بيقولى المكان ده محجوز فكان الرد الطبيعى منى بعد الركوبة المحترمة دى انى اسمعه لفظ او ممكن تقول صوت ما أقدرش اقوله عشان الرقابة... وقعدت فى المكان وخدت نفسى وبلعت ريقى واحساس الانتصار وصلى وقولت الحمدلله ركبت ومش مهم الكرسى يقعد فيه اربعه مش مهم الاجره 12 جنيه زياده تلاته جنيه كل ده مش مهم المهم انى هاروح بيتنا... اذ فجأتا سمعت صوت ست كبيرة فى ودانى بيقول "ربنا ينتقم منك ياظالم يامفترى ان شاء الله ما تتهنى ان شاء الله ما تكسب ان شاء الله ما تفرح ابدأ"... بصيت عشان اشوف مين اللى بتدعى دى وبتدعى على مين... اكتشفت انى انا المقصود بالدعاء ده وأنا لا اعرف الست دى ولا عمرى ما شوفتها قبل كده... فحاولت ان افهم الموضوع اكتشفت ان الست دى بينما انا احارب ع الباب عشان اتنيل اركب هى جات من الشباك وحطت شنطتها ع الكرسى... وانا ساقنى القدر انى اتنيل برده واقعد على نفس الكرسى ده... وبالتالى هى اعتقدت انى ظلمتها واحتارت اوى هى ليه بتدعى عليا انا ما بتدعيش ليه على الناس السبب فى البهدله دى... الناس اللى خلونا نتنازل عن كرامتنا فى كل شىء... الناس اللى خلوا اسوأ طبقه فى المجتمع تتحكم فى خلق الله ويقولك مش عاجبك ما تركبش... الناس اللى اجبرتك انك تقعد رابع فى كرسى اربع ساعات وتدفع اجره اكتر... مش انا ياحاجه اللى المفروض تدعى عليه انا زى زيك... وبما ان هى ما تفهش الكلام ده... وبما ان انا اعرف قهرة المظلوم كويس... وبما انا وجعتنى دمعة المظلوم اوى ... وبما انا لسه ما اتهنتش عشان تقولى ان شا الله ما تتهنى... قررت ان اتنازل عن المكان لها... يعنى هى دى الحاجه الوحيده اللى هاتنازل عنها... ولا دى الحاجه الوحيده اللى تعبت ومالقتلهاش نتيجة... قولتلها تعالى اركبى مكانى ياحاجه... فاجأنى الجميع بقولهم "ايوه كده يااستاذ عشان تكسب ثواب"... فما كان من غيظى الا انا اقول لهم "اظاهر ان انا الوحيد اللى بقيت بكسب ثواب فى البلد دى"... ولكن اجمل حاجه سمعتها بردك وهى بتقول انا مسامحاك يابنى... الحمدالله



شهامة ولاد البلد


بعد ما نزلت ووقفتلى ساعاية كده ومع تكرار المعارك ربنا كرم بركوبة فى عربية متهالكه... اه رابع بس مش مشكلة... وبدأ السواق يستف عربيته اربعات وكان قاعد فى الكرسى اللى وراه تلات بنات... والمفروض يركب معاهم رابع... فاجأ الجميع شاب مبلط وقال "لأ دول حريم ما ينفعش يركب معاهم رابع صح ولا ايه ياجماعه"... استغربت من الشهامة اللى مش وقتها خالص... واذ بالجميع تتعالى اصواتهم "ايوه صح ما ينفعش دول حريم ازاى تركب معاهم رابع"... ووصلت الشهامة لحد الركب والدم فار فى العروق واصبح السواق فى موقف محرج... وعجبتنى الصحوه الغير عادية دى قولت ياسلام لو الناس كلها كده... فما كان من عمنا السواق الا انا جابلهم واحده تقعد معاهم رابع... لقيت اللى بيقولك "ايوه كده ماشى مفيش مشاكل حريم فى بعضهم"... ايه ايه..!! ياخويا انته وهو..!! امال ايه النشوة اللى سمعتها من شوية دى والدم اللى فار والصوت اللى علا مره واحده وحريم فى بعضهم والهيصة اللى حصلت دى... ما البنات دى يابو نشوة كانت واقفه ع الاض من شوية وانته ماعبرتهمش ودوستهم بالجزمة وهرستهم فى طريقك ولا واحد خلى عنده دم وركب واحده فيهم... ولا الظاهر احنا محتاجين حد يهيصنا واحنا نهيص معاه... ما تكمل شجاعتك وطالبلهم انهم يقعدوا تلاته محترمات جنب بعض... ما تكمل يعم وتقوله المفروض ندفع تسعه جنيه... ولا تقوله احنا ليه راكبين اربعه... ولا هو الظاهر ان الشهامه عندنا بقت محدوده زى النت المحدود كده... او الظاهر الواد كان بيرسم على واحده فيهم فهاص والناس هاصت معاه... او اظاهر ان انا اللى لسه ما اشتركت فى موضوع الشهامة المحدودة دى... ياقلبى لا تحزن.


الأحد، مارس 21، 2010

كتابى الأول...



وعملت كتاب اه والنبى عملت كتاب... وسميته من أول سلمه عشان دى ان شاء الله هاتكون اول سلمه والبقية تأتى... وكنت عايز انزله امبارح عشان يبقى موافق ليوم عيد ميلادى بس النت قطع وماعرفتش انزله امبارح بس مش مهم ممكن نقوله انا نزلته يوم عيد الأم...

المهم يارب الكتاب يعجبكم هو فى حاجات قديمة وفى شوية زيادات بسيطه جديدة بس حبيت اجمعها فى كتاب ويارب يوصلنى ردكم...

وده اللينك بتاع الكتاب


الخميس، مارس 11، 2010

من سميط امبارح الى باتون ساليه النهارده...



من سميط امبارح وشوية دقه...

الى باتون ساليه النهارده واهى ماشية ومش فارقة...


من فراولة امبارح كانت على طول غاليه علينا...

الى فاكهة رخصت النهارده وهدية سرطان عليها...


من مطره امبارح كانت رزق تقيل علينا...

الى شتا كامل النهارده نفسنا فيه المطر يتكرم وينزلنا...


من جو امبارح كان معظم السنه صافى وبديع...

الى جو النهارده معظم السنة كتمة وحر فظيع...


من عالم امبارح كان نفسنا نفهم فيه اى حاجه...

الى زمن النهارده يارتنا ما فهمنا ولا حاجه...


من حلم امبارح كبير و من غير حدود...

الى حلم النهاره مافيش قدامة غير سدود...


من لمة اصحاب امبارح مش لاقيه كاميرا...

الى كاميرا النهارده مش لاقيه لمة...


من لمسة قلب امبارح اجمل مافيها الاشتياق...

الى نظرة عين النهارده كل مافيها الانكسار ...


من حبيب امبارح نفسى اقوله كل حاجه فى قلبى...

الى حبيب النهارده مش لاقى ولا حاجه اقولهاله...


من أمل امبارح كان بيلمع جوه العيون...

الى عيون النهارده من إحباطها بتستخبى ورا الجفون...


من ضحكة امبارح كانت احلى مافيها صفوها...

الى دمعة النهارده اصعب ما فيها قهرها...


من واحد امبارح كان بيقول الناس دى خايبة ومستسلمة...

الى مستسلم النهارده واهو راضى بدام ماشية مسلمة...


من فرصة امبارح كنا بنقول يارب لو تلايمنا بس عليها...

الى حال النهارده بيقول يعم ولاهاتفرق فرصه زى غيرها...


من امبارح بنقول يارب عايزين وعايزين وعايزين...

الى النهارده بنقول يارب علمنا ازاى نكون راضيين...

لبكرة بنقول يارب بس اختمهالنا واحنا على هذا الدين...

السبت، مارس 06، 2010

نخليها صدفه...


كان يوم حبك أجمل صدفة... لما قابلتك مرة صدفة... ياللي جمالك أجمل صدفة... صدفة قابلتك ولا على بالي... شفت ساعتها جمال الدنيا... صدفة لقيتني إتغير حالي... واتبدلت لوحدي في ثانية... خدني جمال الروح والخفة... كان حبك أجمل صدفة... أوعى تفكر يوم تخاصمني... أو تهجرني ولو بالصدفة... وإن صادفك يوم ابقى صالحني... ماتفتنيش استنى الصدفة... وارحمني من الشوق واللهفة... كان يوم حبك أجمل صدفة...


صدفه قابلتك ولا على بالى... من اجمل الافلام اللى ممكن تشوفها لعبد الحليم حافظ فيلم موعد غرام... اللى قامت بالبطوله معاه الرائعة فاتن حمامة... وفى الفيلم لعبت الصدفه اول ادوراها مع عبد الحليم لما قابل امال اللى هى فاتن حمامه فى القطر بالصدفه... اللى اعتبرها اجمل صدفه فى حياته... وبدأ عبد الحليم يتتبع خطواتها وفى كل مره تقوله برده دى صدفه... يقولها والله صدفه...


اذا حدوث امر لا يمكن التنبؤ به يعتبر صدفه... ويسلام بأه لما تكون الصدفه دى مع حد انته نفسك تشوفه من زمان... حد كده على طول على بالك بس الطريق غير الطريق... ودنيته غير دنيتك وفجأه يعزف القدر اجمل الحانه وتلاقى الشخص ده قدامك... وياما الموضوع ده حصل كتير اوى ممكن اخرهم مع واحد صحبى فضلنا احنا الاتنين ماشيين جنب بعض قيمة 30 متر كده وانا ببص جنبى بالصدفه وهو بيبص ناحيتى.. الله.. مين.. يخربيت عقلك.. انته اللى ماشى جنبى من ساعتها.. بقى ما اشوفكشى من سنتين واشوفك كده صدفه... وواحد تانى نزلت من الشغل وروحت وقفت فى المحطة استنى الاتوبيس... لقيت اللى بيسلم عليا وبيقولى انا من ايام الكليه... وعلى هذا صدف كتير بتبقى فيها جمال لذيذ وعمرك ما تنساها...


وافتكر ايام زمان ايام الحب القديم كنت كل لما اجى اطلع من البيت اقول يارب اشوفها صدفه... وافضل ماشى فى الشارع اتلفت حواليا جايز اشوفها صدفه... وطبعا قلبى كان بتنطط من السعاده لما المراد يحصل... وتبتسملها ابتسامة كده خبيثة تدللها على السعاده الغامرة اللى انته حاسس بيها... امال ايه بقى موضوع نخليها صدفة...؟؟ بأه ياسيدى انته وهو وهى عارفين القصص بتاعت العشاق اللى كانت بتيجى فى الافلام العربى زمان... اللى الواحد مننا كشاب كان بينزل يستنى على ناصية الشارع عشان الواحده منكم كبنت هاتعدى من هنا كمان شوية... ويبقى احساسنا احنا اللى اتنين ان كل البشر اللى موجودين فى الشارع دلوقتى واخدين بالهم من اللى احنا بنعمله... والواحد وشه يحمر والبنوته تبص فى الارض كانها بتسرق... ايوه بتسرق وانا كمان بسرق اجمل نظره... لالالالا خليها بصه احسن... ايون بصه... انا قاعد بقالى يومين بس نفسى فى بصه واحده ودا اللى خلانى اقف الواقفه دى ومذلول ساعتين عشان السنيورة هاتعدى من هنا كمان شوية...


وبما ان انا نفسى اشوفها... وبما ان الصدفه اجمل حاجه فى الدنيا... اذا مجموع البصه والصدفة يساوى مجموع الاحساس الناتج من الاتنين... يبقى انا بدل ما اقف استناها اخرج عادى خالص كأنى رايح مشوار... وهامشى من الشارع اللى هى المفروض هاتقابلنى فيه... ولو قولنا ان الشارع يحتاج الى عشر دقائق لاجتيازة... يبقى انا قدامى عشر دقايق بس ممكن اشوفها فيها... ممكن يصدف انى اشوفها فى اول الشارع وممن فى اخره المهم هاتبقى صدفه... وممكن بردك العشر دقايق تخلص وما اشوفهاش... بس وماله لاما اخسر كل حاجه او اكسب كل حاجه... وبالتالى كان لازم احفظ الجداول بتاعتها بتاعت الدروس الخصوصية... واحسب الوقت اللى هاتقطعه من البيت لمكان الدرس... واحدد العشر دقايق اللى هما فرصتى... والبس واتمنجه على سنجة عشرة... وابدأ الانطلاق فى الوقت المحدد وياصابت ياخابت... اه ماخبيش عليكم انا ببقى ماشى فى الشارع عامل زى السلحفاء... ونفسى اقابل واحد صحبى يوقفنى ويتكلم معايا شوية... وقلبى كان ببدق اوى من الخوف ان الشارع يخلص وما اشوفهاش... بس كله كان بيهون لما يظهر نورها كده من بعيد واطمئن خلاص ان حساباتى وتعبى وشقايا كانت نتيجته زى ما اتمنيت... وكانت بتبقى اجمل صدفه اه صحيح صدفة مصطنعه بس نفس الاحساس... شوفت الواحد كان بيتعب اد ايه فى موضوع الحب ده كان بيكافح حسابات ومسافات وجمع طرح امال ايه هندسة بأه هههههههه


وعشان كده اى حاجه فى حياتى بقدر اخليها صدفة بخليها صدفة... ياترى بأه انتوا بقى اخباركم ايه مع الصدفة...

الأحد، فبراير 21، 2010

فى بيت رئيس مجلس الإدارة...



رئيس مجلس الادارة ده راجل عقبال عندكم كده عامل زى الوزراء... مهم جدا.. كل حاجه بتتعمله بحساب وبترتيبات وسفريات والدنيا كلها بترتعش منه... مع انك ما تعرفش ليه بتخاف منه... مفيش سبب اصلا يخليك تخاف... بس هوه عنده الطريقه اللى بيها يخليك خايف وانته واقف قدامه... مع انك لما تطلع من مكتبة بيبقى عادى يعنى ومفيش خوف وبتقول لنفسك ما الدنيا تولع بحالها انا خايف ليه اصلا... بس وانته جوه بيبقى الموضوع مختلف خالص...


المهم الراجل ده كان عنده مشكله فى اللاب توب بتاعه وتم تحديد معاد مع شركة عشان تيجى تصلح الجهاز... كلمونى وقالولى المهندس اللى هايصلح الجهاز موجود فى الريسيبشن... طلعت لقيت الراجل بسم الله ما شاء الله راجل كده بشوش ومبسوط والبهجه ماليه وشه... قولت لنفسى "لو تعرف اللى هايجرالك يالله يابنى الله يرحمك بأه ويحسن اليك"... وسلمت عليه واتعرفنا على بعض

وقولتله: معلش احنا هانضطر نروح بيته عشان هو تعبان ومجاش الشغل النهارده...

قالى: مفيش مشاكل

خدت الراجل ونزلنا ركبنا تاكسى وروحنا قدام البيت

وقبل ما ندخل قولت للمهندس ده: انا هاعمل فيك خير وانصحك لوجه الله... الراجل اللى احنا رايحنله ده مفترى... من الاخر لو انته مش متأكد من حاجه ما تعملهاش... واهم حاجه قبل ما تعمل خطوه لقدام لازم تكون عارف انته هاترجع ازاى...

قالى: يعم سيبها لله وماتقلقش شوفنا الحاجات دى كتير...

قولت لنفسى: (اترسم اترسم دلوقتى تطلع من عنده وانته عاملها على نفسك يالله ذنبك على جنبك بأه)...


وبينى وبينكم انا كنت متشوق جدا عشان اعرف بيت رئيس مجلس الادراة ده عامل ازاى من جوه... عامل زى بيوتنا يعنى اوضتين وصاله مطبخ وحمام ولا عامل ازاى... نزلنا من الاسانسير ولقينا باب شقه عادى وجرس باب عادى بردك... بس فيه حاجه مختلفه فيه شوية زرع قدام الباب قولت مش مشكله بعشرين جنيه زرع هو اللى زيادة يعنى... الفرق مش كتير...


رنيت الجرس.. الباب فتح.. سلامو عليك انا محمد حجاز معايا معاد مع رئيس مجلس الادراة... ثانية واحده هابلغه يافندم والباب قفل تانى... تلات دقايق لقيت الباب اللى فى الناحيه التانية فتح وواحد بيقولى اتفضل...

اتفضل مين يعم انا مخبط هنا من الباب ده.. الله..!! هو الباب ده نفس الشقه اااااااه..!! لأ دى كمان حاجه زيادة...


دخلنا ولقيت الرجل المهم ابو بدلة اللى عشان تدخله مكتبه لازم تاخد اذن... واقف قدامى كده عادى يعنى ببنطلون جينز وتى شيرت لأ وايه كمان بيمدلى ايده عايزنى اسلم عليه وبيقولى اتفضل يامحمد... ياحلاوة ياولاد ... هو ده حقيقى ولا يكونشى انا غلط فى العنوان ولا ايه...


سلمنا وقعدنا... ايه ده فى حاجه كمان زيادة فيه تحف... وزيادة كمان مكتب طويل عريض ما تعرفش نوعية ايه... وزيادة ال سى دى... وريسيبشن عجب... وورد... ومكتبه كبيرة عريضه... اقولكم احسن عشان ما نتعبش من كتر العد هو فيه تلات حاجات اللى شوفتهم واعرفهم... اول حاجه مصحف محطوط ع الترابيزه (عادى ماهو مسلم وبيصلى زينا)... تانى حاجه علم مصر متعلق فى البلكونه (يعنى الراجل كان بيشجع مصر زينا وبيفضل يشتم ويتنرفز ولما غلبنا وقف فى البلكونة وفضل يقول مصر مصر)... وترابيزه المطبخ اللى بتتنى دى اللى كنا بنذاكر عليها ايام زمان (ودى كانت محطوطة عشان الراجل يشتغل عليها امال هى موجوده فى بيته بتعمل ايه ده اللى انا ما اعرفوش بأه)... بس هما دول اللى اعرفهم والباقى بأه ما اعرفش هو شريهم من انهى دكانه...


بعدين الراجل رئيس مجلس الادارة ده قعد بقى يضحك ويهزر مع المهندس... وانا وربنا ماضحكت وبقول لنفسى يابنى انته ما تنخدعش من الهزار ده الراجل ده شرانى انا حافظه... والراجل يزود فى الهزار ويزود فى الضحك... المهندس خاد الامان وفتح هو كمان فى الهزار وبيبصلى كده وعنيه بتقولى (انته هاتفترى ع الراجل ما الراجل زى العسل اهو يعم)... شكيت وقولت جايز الراجل بيتحول فى البيت بس يابنى لا تكون دى التهدئة اللى بتسبق العاصفة بص انا هاخد حذرى وخلاص...


الراجل جاب اللاب توب والمهندس هايبدأ شغل وفكك اللاب توب حتة حتة والراجل يسأله انته متأكد انك هاتقدر ترجع كل حاجه زى ماهى... يقولى ياباشا ده شغلنا... وبعد ما المعلم فكك البتاع حتة حتة اكتشف ان قطعة الغيار اللى هو جايبها بايظه... وبالتالى وشه احمر وطلع التليفون وكلم مديرة بصوت هادى... رئيس مجلس الادراة حس بحاجه مش طبيعية... سألنى ماكدبتش خبر قولتله ع اللى حصل... وكان التطور الطبيعى للحاجه الساقعة... المهندس خاد على دماغه زعيق وممرمطة... وتليفونات راحه وتليفونات جايه... والواد يعينى كان هاعيط والدمعه هاتفر من عنيه والارتباك بأه ما اقولكش... وانا قاعد جنبه فرحان فيه عشان ماسمعش كلامى وبقوله: احسن احسن تستاهل مش كنت بتترسم من شوية وبتقولى ياباشا قابلنا الحاجات دى كتير خد عندك بأه يامعلم... وبعد ما المعلم خاد الطريحه المظبوطه رئيس مجلس الادارة طلب منى انى احدد معاد تانى واحل المشكلة دى وودعنا الراجل... ومشينا واول ما طلعنا من باب الشقه الواد قالى انا ماعدتش معتب البيت ده تانى ولو طلبت انى اسيب الشغل عندنا فى الشركة بس مش جاي هنا تانى دا راجل ظالم ومفترى...

هههههههههههه

يابنى صدق المثل اللى قال اسأل مجرب...

الأحد، فبراير 07، 2010

كــل سنــة وانتــى طيبـــة.....


" لا والله كان نفسى أبقى صحفى " قولتها لواحده زميلتى لما سألتنى "هو انته أصلا كان نفسك تطلع مهندس...؟؟ أه والله كان نفسى ابقى صحفى بس ما كنتش اعرف هو عشان ابقى صحفى اعمل ايه واروح فين... وادينى اهو ركبت موج الدنيا وزى ما رست دقتلها... ومن سنة فاتت عرفت يعنى ايه مدونة... وجاتلى فكرة انى اعمل مدونة... لكن هاتكتب فيها ايه يامحمد والله مش عارف...!! والله اللى فى دماغى دلوقتى انى اصور اى موقف فى الشارع اشوفة وانقله هنا فى المدونة... وبما ان انا مش معايا موبايل بكاميرا يبقى الفكره مش هاتم... طب هاقولك ايه رأيك تكتب فيها مقالات على ما ربنا يفرجها ونجيب موبايل بكاميرا...


وكان اول موضوع الباحث عن الصفر ووالله ما اعرف تتابع الجمل جه معايا ازاى... وكنت بكتب بلهفه ومش عايز اقف ودماغى نازلة تفكير... يجى فى دماغى معلومة اروح اتأكد منها ع النت... بجد متعة غريبة جدا... روح جميلة جدا فى الكتابة... يااااه على جمالها...


وبعدها بيوم واحد كتبت تانى موضوع الجنية المنبوذ اللى هو الجنية الفضه الحديد اول ما طلع والمشاكل اللى كانت بتحصل وحكيت الموقف اللى كان حاصلى لسه طازة... وقولت لنفسى مش لازم كاميرا احكى الموضوع وخلاص...


وبعدها بيومين كان عيد الحب قولت لازم اسيب حاجه لواحد بحبه وعملتله حبيبى طب قولى دا يبقى ايه. اللى من اكتر المواضيع بحبها جدا واللى طول الوقت بفضل اسأل نفسى انته جيبت الكلام ده منين ياعمنا...


واللى حببنى اوى فى المدونة انها دايما كانت بتشاركنى حياتى... اللى بيحصلى بنقلة فى المدونة... والمشكلة ان الناس كانت بتفهم انى بتكلم عن نفسى... مع انى كتير جدا كنت بقصد ان دى حالة ممكن تحصل لناس كتير... زى مثلا لما ما كنتش لاقى شغل وكلنا لسه متخرجين وحاسين نفس الاحساس وكله بدأ يشتم فى البلد وحالة السخط اللى كانت موجوده... انا ماعملتش زيهم وشتمت البلد... لآ دا انا عاتبت ام الدنيا بس وقلتلها هو احنا ايه ذنبنا...


وكانوا بيتحججولنا بالازمة العالمية وهما اصلا مش عرفين ايه سببها قولتلهم اصل بيقولك الازمة جات عندنا...


وفى وسط الازمة بيظهرلك الناس الحلوة الطيبين يصبروك ويخففوا عنك اوجاعك... اصحابى الناس اللى زى العسل اللى ديما جميلهم فوق راسى...


والناس اللى كانت ديما تقولى الموضوع ده جامد انته نقله منين مش معقول تكون انته اللى كاتبة رديت عليهم ب مفيش فايدة...


ولما لقيت اتنين اخوات متخاصمين صالحتهم ب مش من عوايدنا...


ولما جه يوم عيد ميلادى... ولما كنت مبسوط ومزأطط عشان صليت الفجر جماعة...


ولما طول الموضوع شوية وفضلت قاعد من غير شغل والنفسية بقت زبالة صبرت نفسى وقولت ياترى هانت ولا اللى باقى كتير...


واكتشفت انى من كتر الهم نسيت حلمى وصرخت ودورت بين الناس ياناس ياهو حد لقى حلم...


وزهقت من كتر التدوير واللف والدوران وتوهت بين الدروب والطلوع والنزول ونأحت عليا رجليا... ولقيت نفسى نسيت انا اصلا بدور على ايه... قولت اه منك يا نعمة النسيان...


وبعدين وانا ماشى كده شوفت موقف قولت لأ... لازم احكيلكم عليه...


ولما لقيت نفسى فى ضيقه... دورت على حد من صحابى اشكيلة لقيت كل واحد مهموم بهمه...قولتلهم انا فاكركم والله... بس الدنيا بأه نعملها ايه غير انى اقول لها صابر ع اللى بيجرالى...


ولما ربنا كرمنى بشغلانة ولقيت الصفر اللى كنت بدور عليه كتبتلكم وعندك واحد كمالة ع الماشى...


ولما البال بقى تمام بدأت ارجع للجرايد تانى... وسمعت عن انفلونزا الخنازير... والخنازير اللى ادبحت... قولتلهم مستهزءا انتحار فيروس...


ولمادخلت اول امتحان من امتحانات الحياة والقرارت الصعبة... قولت وامرهم شورى بينهم واسأل واستشير وياريتنى ما سألت ولا استشرت... اصلى توهت ونسيت نفسى وسألت الناس انا مين... يابشر انا مش عارفنى انا تايه منى...


وروحت افك عن نفسى شوية ولعبت كورة بعد سنين من الاعتزال... نضارتى اتكسرت كالعاده قولت احكيلكم قصتى مع النضارة بس بشرط بلاش تريقه...


ولما غمأت تانى وجارت عليا ام الدنيا هى وناسها واتنطط عليا واحد سعودى قولتلها اصلا انتى راحت عليكى...


وهل علينا رمضان كنت لازم اقف على باب بلدنا واقوله انته جيت يارمضان...


ونمت من غير سحور مره وصحيت جعان جدا افتكرت الحديث بتاع انما اطعمه الله وسقاه...


وبدأت الف وأدور فى الدنيا واتعلم منها... ورحت اعمل انترفيو سفر السعودية لقيت اللى جانبى بيشتغل فى طلعت مصطفى ومرتبه اد كده وعايز يسافر قولت هو مفيش حد عاجبه حاله... اظاهر الناس كلها مقضياها على مايجى غيره...


ولما شوفت اعلان السكة الحديد والقطارات الجديدة اللانج قولت مندهشا "امال اللى انا بروح فيها كل خميس دى ايه"... يبقى ده مش اعلان يااساتذة دا اشتغالة من الحكومة...


وكذبة انفلونزا الخنازير والمصل بتاعها اللى قالوا ان الغرض من الفيرس المصل بتاعه... وسألت اللى حوالية بأى منطق ترفض او تقبل وانته ما تعرفش من فيهم المضر ومن فيهم النافع... دا حتى اللى شغالين فى المركز القومى للبحوث ما يعرفوش الصح ايه والغلط ايه... والايام اثبتت ده فعلا بعد ما كتبت البوست ده بتلات خمس شهور كده الحكومة جابت المصل وأولياء الامور رفضور يطعموا ولادهم ويبقى صحيح من يعرف اكثر يتقدم واحنا نسمع اللى يتقالنا وبس...


وعندك بأه المسلسلات العجيبة اللى بتحصل كل يوم فى المترو والضحك اللى بفطس منه كل يوم فكان لازم اختمها بختم المصرى ماركة مسجلة...


والكتكوتة اللى خطفتنى بنظرة عنيها فى المترو وغنيتلها وفهمت عنيه...


ولما جيت اجارى الدنيا وسمعت كلام اللى حوالية وخدت قرار انفذ وادخل الحرب مع اللى ظلمونى... ولما لقيت الموج عالى عليا اكتشفت ان كل الفيران هربت وفجأه لقيت نفسى فى وسط الموج لوحدى... قولتلهم وايه يعنى دا احنا ياما م الدنيا ممكن نتعلم...


وحكاية مسجد الجمعية الشرعية اللى فى بلدنا اللى لسه لحد دلوقتى ما اتبناش...


ولما خدتنى الدنيا ونسيت نفسى افتكرت كلام حسن حسنى لبسيونى "انته بعدت عن الهدف الاساسى للمهمة ياحضرة الظابط" فقولت افكرها ب فاكره ولا نسيتى...


ولما بكل جمال الدنيا وبراءة الاطفال أحمد ابن اختى قالى كالوو كالوو دا تضحأ...


و حوار مع سيد الشخصية اللى هزتنى جدا... و المنصورة اللى طلعت براءة بشهادة كتب التاريخ وعمنا محمود السعدنى...


وأخيرا مبروك للمنتخب المصرى ع البطولة وسألنا سؤال صغير لماذا فرح المصريين بفوزهم...


والنهارده قولتلها "كل سنة وانتى طيبة" يامدونتى... كل سنة وانتى يارب مليانة بالبوستات والتعليقات والصور والحبايب اللى جايين يزوروكى... ما كنتش عارف انى هاصبر عليكى سنة كاملة كنت فاكر انى هزهأ منك بس ادينى اهو صبرت عليكى... واتعلمت منك كتير... اتعملت منك "انى ما أنتظرش كلمة شكر او تقدير من حد"... لانى فى الاول كنت كتير بستنى حد يجبر خاطرى بكلمتين وساعات ما كنتش بلاقى ودى كانت بتأثر عليا... ناس كتيره كان نفسى تقولى انته صح ولا غلط بس اعمل ايه كل الناس اللى اعرفها مش بيحبوا القراية اصلا... بس بجد شكرا... شكرا للناس اللى جات هنا ايا كان السبب مش مهم المهم انكوا نورتونى وبس وعلمتونى كتير... علمتونى حقيقة انى فاشل اجتماعيا... علمتونى انى لما استنى حاجه من حد يبقى لازم اقدملة الاول... علمتونى معنى كلمة "برافو عليك"... علمتونى معنى كلمة "اه... قريتها... حلوه..."... شكرا بجد وشكرا يامدونتى علمتينى يعنى ايه "حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب"... وانا حبيت اللى بعمله هنا وان شاء الله هاعمل ما احب... علمتينى يعنى ايه "نسيت انام عشان كنت بكتب حاجه بحبها"... وانا اسف جدا يامدونتى السنة دى انا وانتى بس اللى هانطفى الشمع وان شاء الله اوعدك ان يكون فى ناس كتير السنة اللى جاية لما يكون عمرك شمعتين...

...وكــــل سنـــــة وانتــــى طيبـــــة...