* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأحد، أبريل 25، 2010

رحـلة سفـــــر...



أحب دائما خلال رحلة السفر ان أنظر الى السماء واتأمل عظمة الله وإبداعه والتناسق الرائع فى خلق تلك السماء... احب دائما ان اتفقد السحابات واحده تلو الاخرى واتخيل اصدقاءى وكأنهم جميعا يمتلكون تلك السحابات... اتخيل ضحكاتهم فأبتسم ابتسامه بداخلى اشعر فيها بالراحه... اتخيل الامهم فأغمض عينى وأتمنى من قلبى خيرا لهم... ولكنى هذه المره عندما تفقدتها لم اجد احدا من أصدقاءى ابدا انما وجدتها هى... جعلتنى اتنقل من سحابه الى اخرى ولم اجد سواها...


ودائما ما كنت افضل الهرب منها لكنى هذه المره اريد ان أنظر اليها... لكنى هذه المره أريد أن أحكى لها... لكنى هذه المره أحتاج اليها... فقررت أن أجلس بجوارها... ورأيت ابتسامتها وشعرت بشوقها ولهفتها لأن تحكى ليا قصصها ومغامراتها... ولأنى اعرف انى اشعر بها دون ان تنطق بكلمة... ولانى دائما ما يصلنى احساسها برغم انى لم اراها... فكنت على يقين انها تريد ان تتحدث الى... فوجدتنى أخطأ سهوا فى نعتها بالحبيبه وأسألها "انا ياحبيبتى حاسس انك عايزه تقوليلى حاجه"... ورفعت وجهها ناظره نحوى باندهاش لنعتها بياحبيبتى... ولكن رغم انى تلفظت بها سهوا فنظرت إليها مؤكدا انى اعنيها... فابتسمت ابتسامه لم اعرف لها حدود وشاهدت ذلك البريق المتلألأ فى عينيها... واحسست بقلبها يعزف نغمات رومانسية راقصه وعلى إيقاعاته تخيلت نفسها وكأنها فى حجرة واسعه تقفز فرحا متنقلة بين جنباتها... وتدور بقدميها طارحة يديها تطير كجناحات عصفور يتنقل بين شجيرات الياسمين فى الصباح... يااااه ما احلااااها


وتوقعت كما حالها دائما ان تقول لى "لا ابدا مفيش حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك"... ولكنها هذه المره ارادت ان تتبع اسلوبا اخر وقالت لى "هو ينفع اتكلم معاك شوية"... ابتسمت ابتسامة مكتومة بداخلى لشعورى باننى اخيرا حصلت على مبتغاى وسأسمعها وهى تشكى لى ما بداخلها... وعلى خلفية دقات قلبها كموسيقى تصويرية بدأت تسرد روايايتها... واخذتنى وابحرت بى فى اعماق قلبها ووجدتنى وانا لم ادع عينى تغفل عن مراقبة عينيها ولو لحظة واحده... وجدتنى وانا استمتع بهمهمات شفتيها... وجدتنى وانا استمع الي ضحكاتها وهمساتها...


وظلت تتحدث وتتحدث وتبتسم وتضحك وانا اراقبها الى ان قالت لى "ياااااااااه احنا بقالنا اربع ساعات بنتكلم"... فقولت لها "بس انا ما اتكلمتش انا بس كنت بسمعك"... فقالت لى "وانا اول مره احس انى عايزه اتكلم معاك كمان وكمان وكمان"... ففهمت المغزى من ردها هذا وسألتها "بس انتى ما قولتليش هو انتى حبيتى فيا ايه؟؟"... فقالت "لانك دايما بتسمعنى وبتحس بيا حتى لو ما اتكلمتش"... شعرت وكأننى اريد ان اصرخ بأعلى صوتى واقول للجميع بأنها اعلنت لى بأنها تحبنى... واننى اخييرا وبعد زمن طويل ومحايلة وعناد واصرار ادركت انها تحبنى... وادركت اننى كلما كنت فى حاجه الى من يخفف عن قلبى اذهب اليها... ادركت اننى كلما اردت ان اتحدث الى احد واشكوا له همى كنت فقط اذهب اليها لكى اسمعها وهى تتحدث وكأن همى يزول اذا رأيتها تذهب عن قلبها همومها... وابتسمت اليها وفى عيونى طبول الفرح واقتربت منها قائلا بطمع "كملى كمان شوية ها احنا وصلنا لفين" وسمعت صوتا ثالثا اشبه بصوت التباع الرذل يقول "احنا وصلنا الموقف ياستاذ يالله ياجماعه دا الاخر"

السبت، أبريل 17، 2010

تفتكر لو إنته مت دى حاجه تزعلك...



أيون بالظبط دا اللى انا اقصده... بالظبط اللى جه فى دماغك انا مش غلطان ولا حاجه... انا اقصد اسألك السؤال ده تفتكر لو انته مت انته نفسك هاتزعل؟؟؟... هاتعيط أو هاتصوت او هاتعمل اى منظر يعنى؟؟؟... هاتبقى مدايق طيب؟؟؟... زمانك بتقول الواد ده بيقول ايه الواد اتجنن ولا ايه ازاى انا هاعيط او ازعل وانا اصلا ميت ومش حاسس بحاجه... طب براحه عليا يعم وانا افهمك... مش انته ياسيدى لما بيحصلك حاجه تبسطك بتفرح وبتبقى مبسوط اوى وفرحان لنفسك جدا... لو نجحت بتبقى فى غاية السعاده... لو اتجوزت بتبقى طاير من الفرحه... لو سمعت خبر كويس يخصك انته شخصيا بتبقى السعاده هاتوقف قلبك... ولو حصلك موقف صعب اكيد بتزعل... لو فشلت فى حاجه معينه بتزعل... لو ما حققتش امانيك بتزعل... لو لطشت معاك بتضايق... لو فقدت اعز الناس عندك بتبكى... بس تفتكر فى الحالات اللى انا قولتها دى واللى شبهها انته بتفرح او بتضحك لنفسك من قلبك ولا عشان التأثير الخارجى اللى موجود حواليك...


طب يعنى ايه تأثير خارجى ده؟؟؟... قصدى يعنى انته لو الناس اللى حواليك وحبايبك بيزغردولك وبيسأفولك ويباركولك هاتبقى قاعد زعلان يعنى... ولا يعنى لو الناس اللى حواليك بعيد الشر بيعيطوا وزعلانين ومقهورين عشان حاجه غير مرغوبه حصلت انته ساعتها هاتبقى قاعد فرحان ومبسوط... ولا اكيد بفعل التأثير ده هاتبقى زعلان عشان المفروض فى الموقف ده او ده لازم تكون زى الناس وزى ماهما زعلانين او فرحانين لازم تكون زيهم... يعنى فى احتمال انك تكون اصلا مش فرحان عشان نفسك وعشان انته مبسوط لنفسك، لشخصك، لذاتك،... والدليل ان الناس كلها بتباركلك وانته الوحيد اللى ما باركتش لنفسك... الدليل ان الناس كلها بتعزيك وزعلانه عشانك وانته الوحيد اللى ما عزيتش نفسك... الدليل ان الناس كلها بتصبرك على فشلك وخيبتك وانته الوحيد اللى ما صبرتش نفسك... وعشان كده انا سألتك السؤال ده انته هاتزعل لو انته مت؟؟؟...


والحقيقة انك فعلا بتبقى زعلان بس مش عشان نفسك عشان برده الناس اللى حواليك... طب اعرف ازاى؟؟؟ هاقولك عمرك مره قعدت كده مع نفسك وسرحت بخيالك وتصورت لنفسك موته معينه (بعيد الشر عليك طبعا)... فكر فى التفاصيل دى فكر فعلا فى حقيقة انك خلاص انتهيت... هلاتقى نفسك ومن غير شعور بتدمع وممكن دمعتك تنزل على خدك فعلا... عارف ليه لانك ساعتها فى خيالك ده هاتبقى عامل زى الكاميرا مان ماشى بيصور المشهد بس هو مقتنع تماما انه مش فى المشهد ده... مقتنع تماما ان هو اللى ورا الكاميرا ومستحيل يظهر فى الكدر ده... هاتدور بعنيك وتدور على الناس... هاتلاقى فيهم حبيبك بيبكى عليك هاتبكى معاه... هاتلاقى والدتك مقهوره علييك هاتتقهر عليها... هاتلاقى اصحابك عنيهم احمرت من الدموع عليك هاتنزل دمعتك عشانهم... هاتلاقى كل الناس دى واقفه عشان مذهولين من خبر موتك هاتزعل معاهم... وفى النهاية بردده هاتلاقى نفسك زعلان اه بس مش عشان نفسك عشان اللى بيحبوك...


طب برده حاول كده بخيالك وتفتكر يوم فرحك، يوم خطوبتك، يوم نجاحك، يوم اى حاجه تفرحك، والناس كلها جايه تباركلك... دور كده على نفسك مش هاتلاقيها لانك ما بتشوفش نفسك غير فى المرايه بس... لكن فى مواقف زى دى بتشوف نفسك فى عيون اللى بيحبوك...بتشوف صحبك ده وهو بيقولك مبرووك الف مبروووك ياقمر وانا مبسوطلك وهاتتبسط عشان هو مبسوطلك... هاتلاقى امك بتباركلك وبتدعيلى ان ربنا يحفظك ويباركلك وهاتلاقيك بتنطط من الفرحه لما تسمع الدعوه دى وشايف انك قدرت تفرحها... طب حاول بقى تفرح نفسك لوحدك يعنى انته عملت حاجه تبسطك جدا وانته نجحت فيها فعليا لكن ما لقتش حد جنبك يفرحلك...مش هاتلاقى نفسك اصلا فرحان هاتلاقى نفسك حققت اللى انته عاوزه بس اكتشفت انك مش فرحان...


يعنى من الاخر انته بتفرح نتيجه لفرح الأخرين ونتيجه لتأثيرهم عليك...يعنى مش بتفرح عشان نفسك لأ دا عشان انته بتحبهم... يعنى انته كده ما بتملكش غير حب الاخرين اللى نتيجته الحتميه انك نفسك تفرحهم وبتزعل لزعلهم... لذلك اذا اردت اسعاد نفسك فعليك اولا بحب الاخرين ومعاملتهم الطيبه والفرح لفرحهم والسعاده لسعادتهم... ودا كان كبارنا ايام زمان بيسموه واجب وانا رايح فرح فلان عشان دا واجب... انا رايح اعزى فلان واطيب بخاطره عشان ده برده واجب... وللاسف احنا كشباب ماكناش فاهمين موضوع الواجب ده كويس... لذلك اكتشفت مؤخرا انى لو محتاج حد يطيب بخاطرى لازم اطيب خاطره الاول واعمل الواجب ده... فياترى بأه انته عملت الواجب بتاعك ولا كنت مأجله زى...

الأحد، أبريل 04، 2010

Become a fan و الإنسياق وراء مجهول


Become a fan او تصبح هاو او مناصرا او مشجعا أو ممكن زى ما جوجل ترجمها تصبح مروحه ودى مألوفه لمعظم مستخدمى الفيس بوك... مجرد ما واحد يفتكس اى صفحة يبعتهالك عشان توافق وبكده تبقى واحد من المنضمين للصفحة دى وتبقى فان واقرب مثل زى صفحة المدونة بتاعتى ابعتلك توافق تبقى فان على طول... لحد هنا والكلام تمام لكن بقى كام مره بقيت فان وانته اصلا ما تعرفش الصفحة دى بتاعت ايه... طب كام صفحة عندك انته فان فيها وانته اصلا ما دخلتش عليها من ساعة ما اشتركت... وده طبعا مش كل الناس لكن المعظم كده اهو بيشترك وبس عشان يعمل منظر يعنى... ودى مشكلة.. مشكلة الجهل والانسياق وراء مجهول... والله اعلم غرض المجهول ده ايه من الصفحة دى...


لأ ويقولك لو عدد المشتركين وصل لرقم معين هاتجوز اللى بحبها... طب وانا مالى يعم ما تتجوزها ولا ما تتجوزهاش... اقولك احسن بدل ما تخنقنى اعمل كل يوم ايميلات جديدة واكونتات جديدة وانته توصل للرقم اللى انته عايزه وتبقى فعلا اتجوزتها بعد تعب... ويقولك لو عدد المشتركين وصل لعدد معين هانقعد تامر حسنى فى البيت طب هاتلى ورقة رسمى بكده وانا اقعدهولك م الصبح... لا عايزين نعرف كام مسلم ع الفيس بوك... عايزين نوصل عدد الجروب لمليون عشان نقفل الصفحة بتاعة مش عارف ايه... عايزن نعرف كام الف واحد مسلم اهبل بيضحك عليه وبيتمثل حبه للنبى فى انه يعمل كليك على صفحة... خلاص وصلت بينا السلبية فى انى أرفض واقولك لأ انا معاك بناصر النبى حتى اهوا بعمل كليك يمين... طب واللى ماعملش كليك يمين مش بيحب النبى يعنى ... ادخل بسرعة وقول لأ لهدم المسجد الاقصى... قول لأ لقتل العزل الفلسطينين... خلى بالك يااسرئيل احنا مش هانسكتلك اى حاجه هاتعمليها احنا قاعدينلك بالماوسات وهانعمل كليك عليها عشان نقولك ان احنا صاحيين... والله حاجه زى العسل ودى بأه نسميها ايه جهاد الماوسات... الدنيا اتغيرت بردك كنا الأول بنعمل مظاهرات... وبعدها احنا هانشجب ونستنكر... ودلوقتى هانعمل جروب مناهض للعدوان ع الفيس بوك...


الفيس بوك ذلك المكير الذى بدهاءه استطاع ان يسرقنا جميعا... استطاع ان يجد حل معادلتنا الصعبة وهى كيف استغلال وقت الفراغ... ادرك اننا تخلفنا لاننا حتى فى وقت العمل نشعر بفراغ... ذلك المكير الذى رفع شعار "لا يهمنى اسمك لا يهمنى عنوانك لا يهمنى لونك ولا بلادك مكانك يهمنى الانسان ولو ملوش عنوان" مش مهم انته مين او منين يهمنى تفكيرك شكله ايه يهمنى اهتماماتك عامله ايه يهمنى اعرف انته متأخر عنى اد ايه يهمنى لو عملت خطوة معينة هايكون رد فعلك ايه... يهمنى مشاكلك الداخلية حجمها اد ايه... يهمنى سلبيتك وصلت لدرجة كام... يهمنى اعرف ثقافتك وصلت لحد فين... يهمنى اقولك ان فى كتاب اسمه الفيس بوك عدو ام صديق ذكر ان من اهم اخطر بنود الاتفاق اللى سيادتك وسايدتى بردك وافقنا عليها فى الاول انه له الحق بأنه يستخدم اى معلومة متاحه فى البروفايل بتاعك وتبقى بتاعته... وله الحق بعدم الاعتراف بحقوق الملكية... وله الحق فى الاحتفاظ باى معلومة فى البروفايل بتاعتك حتى لو انته مسحتها... وله الحق فى انه يستكمل اى معلومة ناقصة عنك انته ما كتبتهاش... على سبيل المثال وده حصل معايا ومعاك عادى يعنى انك ضفت صديق البروفايل بتاعه مكتوب فيه انه اسمه سبع الليل ومفيش معلومات تانية متاحه مع مرور الايام هاتعرف بسهوله جدا انه اسمه محمد ومن المنصورة ومهندس واهتماماته ايه ومين اكتر اصحابة واظن دى سهله جدا... تصور ان الفيس بوك بيعمل الحته دى وبتتبع المعلومات عنك... "مش مهم يعمل اللى هو عايزه انا اصلا اهيف منى ابقى مفيد لاى جهاز مخابرات" دا الرد الطبيعى من معظم الناس... ماهو مش دافع الفلوس دى كلها عشان يعرف عيد ميلاد سعادتك امته... هو بكل بساطة على سبيل المثال عايز يعرف نسبة الاحباط اليومى الموجود عند الشباب اد ايه... ايه سبب الاحباط زى الموزه مش معبرانى النهارده... طب ايه سبب التفاؤول... عدد البطالة اللى موجوده ع الفيس بوك... عدد العاملين اللى بيقضوا وقت شغلهم ع الفيس بوك... بيدرسوا رد فعلك عن قضية معينه... بيدرسوا معظم الناس بتبحث عن ايه ع الفيس... بيدرسوا حجم الهيافه اللى احنا وصلنالها زى مشكلة مصر والجزائر وتامر حسنى وعمرو دياب وهكذا... بيدرسوا حجم الجروبات المناهضه للجروبات المسيئة للاسلام اد ايه... وده فى اعتقاد معظم الناس ان لو الجروب ده وصل لعشرين مليون الاسرائليين قلبهم هايقف من الخوف وهايسيبوا فلسطين ويمشوا...


وده لايعنى ان الفيس بوك مالوش فايده... لا والله دا بالعكس كفاية ان الواحد اتعرف فيه على ناس لو كان قعد سنين ما كانش هايعرفهم ولو قعدت ضعف السنين دى برده مش هايشوفهم ولا عمره هايقابلهم لكن هايفضل يحترمهم... وده اللى انا سميته قبل كده احترام مجهول... لكن تصور ان الفيس بوك انتشرت عليه جروبات فيها نوع من الافاده زى جروبات تبادل الكتب وتبادل المعرفه... وزى جروبات مشاركة المشاكل الجدية وحل مشكلاتها... ولو انى متأكد لو كان الفيس بوك من النوعية دى ما كانشى عمره انتشر ابدأ... الفيس انتشر عشان هو الملاهى اللى دخلنا فيها ومش عايزين حد يطلعنا منها ابدا... دى سيجارة الحشيش اللى بيستخبى وراها كل مثقف ومتعلم اكتشف انها كلها بطيخ فى بطيخ... اكتشف انها فى الاصل حوكشة وهاوجع دماغى واقعد اغير انا بأه... اكتشف انه بيتظاهر انه متفائل... اكتشف انه بيروح شغله عشان يقعد ع الفيس بوك... اكتشف انه بيضيع وقته ع الفيس بوك عشان المذاكره اللى وراه مش جايبه همها... اكتشف ان دكتور الجامعه والطبيب والمهندس والصيدلى والفنان والباحث والصحفى والكاتب والمدرس والعامل والطلبه واللى مش لاقى شغل واللى مالوش عنوان وكل فئات المجتمع بيضيعوا وقتهم ع الفيس بوك واحنا معاهم وانا اكيد واحد منهم.


لكن اذا كنا مش عارفين نحارب الفيس بوك ومش عارفين نستغل وقتنا صح... وخلاص وقعنا فى دايرة ادمان الفيس بوك... يبقى ع الاقل ما نبقاش زبون سقع ليهم... ما يشتغلوناش ما نبقاش هبل ما يضحكش علينا نخليها هزار نخليها لعب... اذا كنت انا مش عارف افيد نفسى فع الاقل مش هافيدهم... نخليها قناه شرعية للاعلانات قناة شرعية للفنانين للى عايزين يشهر هم نفسهم... لكن نتكلم جد لأ... لكن نعبر عن حالتنا النفسية لأ... نعبر عن طريقة تفكيرنا لأ... نعبر اى حاجه بطريقه جد يبقى لأ والف لأ... سمعت عن المقوله اللى بتقولك صوتك العالى دليل على ضعف موقفك... اهو كده بالظبط لو عدد الجروب ده علا وزاد لتلاتين مليون دليل مادى على درجة هيافتك وضعف موقفك... ويكفى انا اقول لك اننا مصدر رعب لهم فقط اذا جهلوا حجم رد فعل العرب عن قضية معينه ولكن للأسف هم لم تجروء قلوبهم على فعل ذلك الا عندما تأكدوا من طريقة رد فعلنا وتأكدوا من درجة سلبيتنا... وبالمناسبة لو وصل عدد الفانز عندى فى المدونة الى تلاتين مليون برده مش هاقفلها... وبالمناسبة برده لو عدد قراء المقال ده وصل لميت واحد ده حاجه مش هاتبسط اسرائيل لكن هاتبسطنى انا...

الجمعة، أبريل 02، 2010

إضحك او إبكى اللى يريحك...


اظاهر ان انا الوحيد اللى بقيت بكسب ثواب فى البلد دى


الزمان: الخميس اول يوم فى شهر 4 وفى تلات تيام اجازه عشان عيد المسيحين وشم النسيم.

المكان: موقف عبود والظاهر الله اعلم هما عملوا الموقف ده عشان الركاب تيجى تركن فيه والعربيات هى اللى عايزه تسافر تبقى تيجى الموقف ده وهاتلاقى ركاب .


وكالعاده يعنى زى اى مره لازم تحارب وتجرى وتضرب وتتنطط وتتزأ وتزوء وتاخدلك رجل فى بطنك وخبطه فى دماغك عشان تركب وبرده مش هاتركب كده بالساهل لسه ما تتعبلك كمان شوية... المهم بما أن اخوكم معاه شهادة خبره فى موضوع الزأ ده والمرمطة دى فأول ما لمحت عربيه جريت عليها واتشعلقت فى الباب وحاولت اركب خدتلى بونيه فى وشى وخبطه فى ركبتى والنضارة وقعت ع الارض قولت "لالا لالا شوفنا من ده قبل كده" خدتلى غطس تحت وجيبت النضارة وركبت العربية واتخبط منى اللاب قولت "وماله كله عشانك يامصر قصدى كله عشان نلاقى مكان"... لقيت واحد بيقولى المكان ده محجوز فكان الرد الطبيعى منى بعد الركوبة المحترمة دى انى اسمعه لفظ او ممكن تقول صوت ما أقدرش اقوله عشان الرقابة... وقعدت فى المكان وخدت نفسى وبلعت ريقى واحساس الانتصار وصلى وقولت الحمدلله ركبت ومش مهم الكرسى يقعد فيه اربعه مش مهم الاجره 12 جنيه زياده تلاته جنيه كل ده مش مهم المهم انى هاروح بيتنا... اذ فجأتا سمعت صوت ست كبيرة فى ودانى بيقول "ربنا ينتقم منك ياظالم يامفترى ان شاء الله ما تتهنى ان شاء الله ما تكسب ان شاء الله ما تفرح ابدأ"... بصيت عشان اشوف مين اللى بتدعى دى وبتدعى على مين... اكتشفت انى انا المقصود بالدعاء ده وأنا لا اعرف الست دى ولا عمرى ما شوفتها قبل كده... فحاولت ان افهم الموضوع اكتشفت ان الست دى بينما انا احارب ع الباب عشان اتنيل اركب هى جات من الشباك وحطت شنطتها ع الكرسى... وانا ساقنى القدر انى اتنيل برده واقعد على نفس الكرسى ده... وبالتالى هى اعتقدت انى ظلمتها واحتارت اوى هى ليه بتدعى عليا انا ما بتدعيش ليه على الناس السبب فى البهدله دى... الناس اللى خلونا نتنازل عن كرامتنا فى كل شىء... الناس اللى خلوا اسوأ طبقه فى المجتمع تتحكم فى خلق الله ويقولك مش عاجبك ما تركبش... الناس اللى اجبرتك انك تقعد رابع فى كرسى اربع ساعات وتدفع اجره اكتر... مش انا ياحاجه اللى المفروض تدعى عليه انا زى زيك... وبما ان هى ما تفهش الكلام ده... وبما ان انا اعرف قهرة المظلوم كويس... وبما انا وجعتنى دمعة المظلوم اوى ... وبما انا لسه ما اتهنتش عشان تقولى ان شا الله ما تتهنى... قررت ان اتنازل عن المكان لها... يعنى هى دى الحاجه الوحيده اللى هاتنازل عنها... ولا دى الحاجه الوحيده اللى تعبت ومالقتلهاش نتيجة... قولتلها تعالى اركبى مكانى ياحاجه... فاجأنى الجميع بقولهم "ايوه كده يااستاذ عشان تكسب ثواب"... فما كان من غيظى الا انا اقول لهم "اظاهر ان انا الوحيد اللى بقيت بكسب ثواب فى البلد دى"... ولكن اجمل حاجه سمعتها بردك وهى بتقول انا مسامحاك يابنى... الحمدالله



شهامة ولاد البلد


بعد ما نزلت ووقفتلى ساعاية كده ومع تكرار المعارك ربنا كرم بركوبة فى عربية متهالكه... اه رابع بس مش مشكلة... وبدأ السواق يستف عربيته اربعات وكان قاعد فى الكرسى اللى وراه تلات بنات... والمفروض يركب معاهم رابع... فاجأ الجميع شاب مبلط وقال "لأ دول حريم ما ينفعش يركب معاهم رابع صح ولا ايه ياجماعه"... استغربت من الشهامة اللى مش وقتها خالص... واذ بالجميع تتعالى اصواتهم "ايوه صح ما ينفعش دول حريم ازاى تركب معاهم رابع"... ووصلت الشهامة لحد الركب والدم فار فى العروق واصبح السواق فى موقف محرج... وعجبتنى الصحوه الغير عادية دى قولت ياسلام لو الناس كلها كده... فما كان من عمنا السواق الا انا جابلهم واحده تقعد معاهم رابع... لقيت اللى بيقولك "ايوه كده ماشى مفيش مشاكل حريم فى بعضهم"... ايه ايه..!! ياخويا انته وهو..!! امال ايه النشوة اللى سمعتها من شوية دى والدم اللى فار والصوت اللى علا مره واحده وحريم فى بعضهم والهيصة اللى حصلت دى... ما البنات دى يابو نشوة كانت واقفه ع الاض من شوية وانته ماعبرتهمش ودوستهم بالجزمة وهرستهم فى طريقك ولا واحد خلى عنده دم وركب واحده فيهم... ولا الظاهر احنا محتاجين حد يهيصنا واحنا نهيص معاه... ما تكمل شجاعتك وطالبلهم انهم يقعدوا تلاته محترمات جنب بعض... ما تكمل يعم وتقوله المفروض ندفع تسعه جنيه... ولا تقوله احنا ليه راكبين اربعه... ولا هو الظاهر ان الشهامه عندنا بقت محدوده زى النت المحدود كده... او الظاهر الواد كان بيرسم على واحده فيهم فهاص والناس هاصت معاه... او اظاهر ان انا اللى لسه ما اشتركت فى موضوع الشهامة المحدودة دى... ياقلبى لا تحزن.


الأحد، مارس 21، 2010

كتابى الأول...



وعملت كتاب اه والنبى عملت كتاب... وسميته من أول سلمه عشان دى ان شاء الله هاتكون اول سلمه والبقية تأتى... وكنت عايز انزله امبارح عشان يبقى موافق ليوم عيد ميلادى بس النت قطع وماعرفتش انزله امبارح بس مش مهم ممكن نقوله انا نزلته يوم عيد الأم...

المهم يارب الكتاب يعجبكم هو فى حاجات قديمة وفى شوية زيادات بسيطه جديدة بس حبيت اجمعها فى كتاب ويارب يوصلنى ردكم...

وده اللينك بتاع الكتاب


الخميس، مارس 11، 2010

من سميط امبارح الى باتون ساليه النهارده...



من سميط امبارح وشوية دقه...

الى باتون ساليه النهارده واهى ماشية ومش فارقة...


من فراولة امبارح كانت على طول غاليه علينا...

الى فاكهة رخصت النهارده وهدية سرطان عليها...


من مطره امبارح كانت رزق تقيل علينا...

الى شتا كامل النهارده نفسنا فيه المطر يتكرم وينزلنا...


من جو امبارح كان معظم السنه صافى وبديع...

الى جو النهارده معظم السنة كتمة وحر فظيع...


من عالم امبارح كان نفسنا نفهم فيه اى حاجه...

الى زمن النهارده يارتنا ما فهمنا ولا حاجه...


من حلم امبارح كبير و من غير حدود...

الى حلم النهاره مافيش قدامة غير سدود...


من لمة اصحاب امبارح مش لاقيه كاميرا...

الى كاميرا النهارده مش لاقيه لمة...


من لمسة قلب امبارح اجمل مافيها الاشتياق...

الى نظرة عين النهارده كل مافيها الانكسار ...


من حبيب امبارح نفسى اقوله كل حاجه فى قلبى...

الى حبيب النهارده مش لاقى ولا حاجه اقولهاله...


من أمل امبارح كان بيلمع جوه العيون...

الى عيون النهارده من إحباطها بتستخبى ورا الجفون...


من ضحكة امبارح كانت احلى مافيها صفوها...

الى دمعة النهارده اصعب ما فيها قهرها...


من واحد امبارح كان بيقول الناس دى خايبة ومستسلمة...

الى مستسلم النهارده واهو راضى بدام ماشية مسلمة...


من فرصة امبارح كنا بنقول يارب لو تلايمنا بس عليها...

الى حال النهارده بيقول يعم ولاهاتفرق فرصه زى غيرها...


من امبارح بنقول يارب عايزين وعايزين وعايزين...

الى النهارده بنقول يارب علمنا ازاى نكون راضيين...

لبكرة بنقول يارب بس اختمهالنا واحنا على هذا الدين...

السبت، مارس 06، 2010

نخليها صدفه...


كان يوم حبك أجمل صدفة... لما قابلتك مرة صدفة... ياللي جمالك أجمل صدفة... صدفة قابلتك ولا على بالي... شفت ساعتها جمال الدنيا... صدفة لقيتني إتغير حالي... واتبدلت لوحدي في ثانية... خدني جمال الروح والخفة... كان حبك أجمل صدفة... أوعى تفكر يوم تخاصمني... أو تهجرني ولو بالصدفة... وإن صادفك يوم ابقى صالحني... ماتفتنيش استنى الصدفة... وارحمني من الشوق واللهفة... كان يوم حبك أجمل صدفة...


صدفه قابلتك ولا على بالى... من اجمل الافلام اللى ممكن تشوفها لعبد الحليم حافظ فيلم موعد غرام... اللى قامت بالبطوله معاه الرائعة فاتن حمامة... وفى الفيلم لعبت الصدفه اول ادوراها مع عبد الحليم لما قابل امال اللى هى فاتن حمامه فى القطر بالصدفه... اللى اعتبرها اجمل صدفه فى حياته... وبدأ عبد الحليم يتتبع خطواتها وفى كل مره تقوله برده دى صدفه... يقولها والله صدفه...


اذا حدوث امر لا يمكن التنبؤ به يعتبر صدفه... ويسلام بأه لما تكون الصدفه دى مع حد انته نفسك تشوفه من زمان... حد كده على طول على بالك بس الطريق غير الطريق... ودنيته غير دنيتك وفجأه يعزف القدر اجمل الحانه وتلاقى الشخص ده قدامك... وياما الموضوع ده حصل كتير اوى ممكن اخرهم مع واحد صحبى فضلنا احنا الاتنين ماشيين جنب بعض قيمة 30 متر كده وانا ببص جنبى بالصدفه وهو بيبص ناحيتى.. الله.. مين.. يخربيت عقلك.. انته اللى ماشى جنبى من ساعتها.. بقى ما اشوفكشى من سنتين واشوفك كده صدفه... وواحد تانى نزلت من الشغل وروحت وقفت فى المحطة استنى الاتوبيس... لقيت اللى بيسلم عليا وبيقولى انا من ايام الكليه... وعلى هذا صدف كتير بتبقى فيها جمال لذيذ وعمرك ما تنساها...


وافتكر ايام زمان ايام الحب القديم كنت كل لما اجى اطلع من البيت اقول يارب اشوفها صدفه... وافضل ماشى فى الشارع اتلفت حواليا جايز اشوفها صدفه... وطبعا قلبى كان بتنطط من السعاده لما المراد يحصل... وتبتسملها ابتسامة كده خبيثة تدللها على السعاده الغامرة اللى انته حاسس بيها... امال ايه بقى موضوع نخليها صدفة...؟؟ بأه ياسيدى انته وهو وهى عارفين القصص بتاعت العشاق اللى كانت بتيجى فى الافلام العربى زمان... اللى الواحد مننا كشاب كان بينزل يستنى على ناصية الشارع عشان الواحده منكم كبنت هاتعدى من هنا كمان شوية... ويبقى احساسنا احنا اللى اتنين ان كل البشر اللى موجودين فى الشارع دلوقتى واخدين بالهم من اللى احنا بنعمله... والواحد وشه يحمر والبنوته تبص فى الارض كانها بتسرق... ايوه بتسرق وانا كمان بسرق اجمل نظره... لالالالا خليها بصه احسن... ايون بصه... انا قاعد بقالى يومين بس نفسى فى بصه واحده ودا اللى خلانى اقف الواقفه دى ومذلول ساعتين عشان السنيورة هاتعدى من هنا كمان شوية...


وبما ان انا نفسى اشوفها... وبما ان الصدفه اجمل حاجه فى الدنيا... اذا مجموع البصه والصدفة يساوى مجموع الاحساس الناتج من الاتنين... يبقى انا بدل ما اقف استناها اخرج عادى خالص كأنى رايح مشوار... وهامشى من الشارع اللى هى المفروض هاتقابلنى فيه... ولو قولنا ان الشارع يحتاج الى عشر دقائق لاجتيازة... يبقى انا قدامى عشر دقايق بس ممكن اشوفها فيها... ممكن يصدف انى اشوفها فى اول الشارع وممن فى اخره المهم هاتبقى صدفه... وممكن بردك العشر دقايق تخلص وما اشوفهاش... بس وماله لاما اخسر كل حاجه او اكسب كل حاجه... وبالتالى كان لازم احفظ الجداول بتاعتها بتاعت الدروس الخصوصية... واحسب الوقت اللى هاتقطعه من البيت لمكان الدرس... واحدد العشر دقايق اللى هما فرصتى... والبس واتمنجه على سنجة عشرة... وابدأ الانطلاق فى الوقت المحدد وياصابت ياخابت... اه ماخبيش عليكم انا ببقى ماشى فى الشارع عامل زى السلحفاء... ونفسى اقابل واحد صحبى يوقفنى ويتكلم معايا شوية... وقلبى كان ببدق اوى من الخوف ان الشارع يخلص وما اشوفهاش... بس كله كان بيهون لما يظهر نورها كده من بعيد واطمئن خلاص ان حساباتى وتعبى وشقايا كانت نتيجته زى ما اتمنيت... وكانت بتبقى اجمل صدفه اه صحيح صدفة مصطنعه بس نفس الاحساس... شوفت الواحد كان بيتعب اد ايه فى موضوع الحب ده كان بيكافح حسابات ومسافات وجمع طرح امال ايه هندسة بأه هههههههه


وعشان كده اى حاجه فى حياتى بقدر اخليها صدفة بخليها صدفة... ياترى بأه انتوا بقى اخباركم ايه مع الصدفة...

الأحد، فبراير 21، 2010

فى بيت رئيس مجلس الإدارة...



رئيس مجلس الادارة ده راجل عقبال عندكم كده عامل زى الوزراء... مهم جدا.. كل حاجه بتتعمله بحساب وبترتيبات وسفريات والدنيا كلها بترتعش منه... مع انك ما تعرفش ليه بتخاف منه... مفيش سبب اصلا يخليك تخاف... بس هوه عنده الطريقه اللى بيها يخليك خايف وانته واقف قدامه... مع انك لما تطلع من مكتبة بيبقى عادى يعنى ومفيش خوف وبتقول لنفسك ما الدنيا تولع بحالها انا خايف ليه اصلا... بس وانته جوه بيبقى الموضوع مختلف خالص...


المهم الراجل ده كان عنده مشكله فى اللاب توب بتاعه وتم تحديد معاد مع شركة عشان تيجى تصلح الجهاز... كلمونى وقالولى المهندس اللى هايصلح الجهاز موجود فى الريسيبشن... طلعت لقيت الراجل بسم الله ما شاء الله راجل كده بشوش ومبسوط والبهجه ماليه وشه... قولت لنفسى "لو تعرف اللى هايجرالك يالله يابنى الله يرحمك بأه ويحسن اليك"... وسلمت عليه واتعرفنا على بعض

وقولتله: معلش احنا هانضطر نروح بيته عشان هو تعبان ومجاش الشغل النهارده...

قالى: مفيش مشاكل

خدت الراجل ونزلنا ركبنا تاكسى وروحنا قدام البيت

وقبل ما ندخل قولت للمهندس ده: انا هاعمل فيك خير وانصحك لوجه الله... الراجل اللى احنا رايحنله ده مفترى... من الاخر لو انته مش متأكد من حاجه ما تعملهاش... واهم حاجه قبل ما تعمل خطوه لقدام لازم تكون عارف انته هاترجع ازاى...

قالى: يعم سيبها لله وماتقلقش شوفنا الحاجات دى كتير...

قولت لنفسى: (اترسم اترسم دلوقتى تطلع من عنده وانته عاملها على نفسك يالله ذنبك على جنبك بأه)...


وبينى وبينكم انا كنت متشوق جدا عشان اعرف بيت رئيس مجلس الادراة ده عامل ازاى من جوه... عامل زى بيوتنا يعنى اوضتين وصاله مطبخ وحمام ولا عامل ازاى... نزلنا من الاسانسير ولقينا باب شقه عادى وجرس باب عادى بردك... بس فيه حاجه مختلفه فيه شوية زرع قدام الباب قولت مش مشكله بعشرين جنيه زرع هو اللى زيادة يعنى... الفرق مش كتير...


رنيت الجرس.. الباب فتح.. سلامو عليك انا محمد حجاز معايا معاد مع رئيس مجلس الادراة... ثانية واحده هابلغه يافندم والباب قفل تانى... تلات دقايق لقيت الباب اللى فى الناحيه التانية فتح وواحد بيقولى اتفضل...

اتفضل مين يعم انا مخبط هنا من الباب ده.. الله..!! هو الباب ده نفس الشقه اااااااه..!! لأ دى كمان حاجه زيادة...


دخلنا ولقيت الرجل المهم ابو بدلة اللى عشان تدخله مكتبه لازم تاخد اذن... واقف قدامى كده عادى يعنى ببنطلون جينز وتى شيرت لأ وايه كمان بيمدلى ايده عايزنى اسلم عليه وبيقولى اتفضل يامحمد... ياحلاوة ياولاد ... هو ده حقيقى ولا يكونشى انا غلط فى العنوان ولا ايه...


سلمنا وقعدنا... ايه ده فى حاجه كمان زيادة فيه تحف... وزيادة كمان مكتب طويل عريض ما تعرفش نوعية ايه... وزيادة ال سى دى... وريسيبشن عجب... وورد... ومكتبه كبيرة عريضه... اقولكم احسن عشان ما نتعبش من كتر العد هو فيه تلات حاجات اللى شوفتهم واعرفهم... اول حاجه مصحف محطوط ع الترابيزه (عادى ماهو مسلم وبيصلى زينا)... تانى حاجه علم مصر متعلق فى البلكونه (يعنى الراجل كان بيشجع مصر زينا وبيفضل يشتم ويتنرفز ولما غلبنا وقف فى البلكونة وفضل يقول مصر مصر)... وترابيزه المطبخ اللى بتتنى دى اللى كنا بنذاكر عليها ايام زمان (ودى كانت محطوطة عشان الراجل يشتغل عليها امال هى موجوده فى بيته بتعمل ايه ده اللى انا ما اعرفوش بأه)... بس هما دول اللى اعرفهم والباقى بأه ما اعرفش هو شريهم من انهى دكانه...


بعدين الراجل رئيس مجلس الادارة ده قعد بقى يضحك ويهزر مع المهندس... وانا وربنا ماضحكت وبقول لنفسى يابنى انته ما تنخدعش من الهزار ده الراجل ده شرانى انا حافظه... والراجل يزود فى الهزار ويزود فى الضحك... المهندس خاد الامان وفتح هو كمان فى الهزار وبيبصلى كده وعنيه بتقولى (انته هاتفترى ع الراجل ما الراجل زى العسل اهو يعم)... شكيت وقولت جايز الراجل بيتحول فى البيت بس يابنى لا تكون دى التهدئة اللى بتسبق العاصفة بص انا هاخد حذرى وخلاص...


الراجل جاب اللاب توب والمهندس هايبدأ شغل وفكك اللاب توب حتة حتة والراجل يسأله انته متأكد انك هاتقدر ترجع كل حاجه زى ماهى... يقولى ياباشا ده شغلنا... وبعد ما المعلم فكك البتاع حتة حتة اكتشف ان قطعة الغيار اللى هو جايبها بايظه... وبالتالى وشه احمر وطلع التليفون وكلم مديرة بصوت هادى... رئيس مجلس الادراة حس بحاجه مش طبيعية... سألنى ماكدبتش خبر قولتله ع اللى حصل... وكان التطور الطبيعى للحاجه الساقعة... المهندس خاد على دماغه زعيق وممرمطة... وتليفونات راحه وتليفونات جايه... والواد يعينى كان هاعيط والدمعه هاتفر من عنيه والارتباك بأه ما اقولكش... وانا قاعد جنبه فرحان فيه عشان ماسمعش كلامى وبقوله: احسن احسن تستاهل مش كنت بتترسم من شوية وبتقولى ياباشا قابلنا الحاجات دى كتير خد عندك بأه يامعلم... وبعد ما المعلم خاد الطريحه المظبوطه رئيس مجلس الادارة طلب منى انى احدد معاد تانى واحل المشكلة دى وودعنا الراجل... ومشينا واول ما طلعنا من باب الشقه الواد قالى انا ماعدتش معتب البيت ده تانى ولو طلبت انى اسيب الشغل عندنا فى الشركة بس مش جاي هنا تانى دا راجل ظالم ومفترى...

هههههههههههه

يابنى صدق المثل اللى قال اسأل مجرب...

الأحد، فبراير 07، 2010

كــل سنــة وانتــى طيبـــة.....


" لا والله كان نفسى أبقى صحفى " قولتها لواحده زميلتى لما سألتنى "هو انته أصلا كان نفسك تطلع مهندس...؟؟ أه والله كان نفسى ابقى صحفى بس ما كنتش اعرف هو عشان ابقى صحفى اعمل ايه واروح فين... وادينى اهو ركبت موج الدنيا وزى ما رست دقتلها... ومن سنة فاتت عرفت يعنى ايه مدونة... وجاتلى فكرة انى اعمل مدونة... لكن هاتكتب فيها ايه يامحمد والله مش عارف...!! والله اللى فى دماغى دلوقتى انى اصور اى موقف فى الشارع اشوفة وانقله هنا فى المدونة... وبما ان انا مش معايا موبايل بكاميرا يبقى الفكره مش هاتم... طب هاقولك ايه رأيك تكتب فيها مقالات على ما ربنا يفرجها ونجيب موبايل بكاميرا...


وكان اول موضوع الباحث عن الصفر ووالله ما اعرف تتابع الجمل جه معايا ازاى... وكنت بكتب بلهفه ومش عايز اقف ودماغى نازلة تفكير... يجى فى دماغى معلومة اروح اتأكد منها ع النت... بجد متعة غريبة جدا... روح جميلة جدا فى الكتابة... يااااه على جمالها...


وبعدها بيوم واحد كتبت تانى موضوع الجنية المنبوذ اللى هو الجنية الفضه الحديد اول ما طلع والمشاكل اللى كانت بتحصل وحكيت الموقف اللى كان حاصلى لسه طازة... وقولت لنفسى مش لازم كاميرا احكى الموضوع وخلاص...


وبعدها بيومين كان عيد الحب قولت لازم اسيب حاجه لواحد بحبه وعملتله حبيبى طب قولى دا يبقى ايه. اللى من اكتر المواضيع بحبها جدا واللى طول الوقت بفضل اسأل نفسى انته جيبت الكلام ده منين ياعمنا...


واللى حببنى اوى فى المدونة انها دايما كانت بتشاركنى حياتى... اللى بيحصلى بنقلة فى المدونة... والمشكلة ان الناس كانت بتفهم انى بتكلم عن نفسى... مع انى كتير جدا كنت بقصد ان دى حالة ممكن تحصل لناس كتير... زى مثلا لما ما كنتش لاقى شغل وكلنا لسه متخرجين وحاسين نفس الاحساس وكله بدأ يشتم فى البلد وحالة السخط اللى كانت موجوده... انا ماعملتش زيهم وشتمت البلد... لآ دا انا عاتبت ام الدنيا بس وقلتلها هو احنا ايه ذنبنا...


وكانوا بيتحججولنا بالازمة العالمية وهما اصلا مش عرفين ايه سببها قولتلهم اصل بيقولك الازمة جات عندنا...


وفى وسط الازمة بيظهرلك الناس الحلوة الطيبين يصبروك ويخففوا عنك اوجاعك... اصحابى الناس اللى زى العسل اللى ديما جميلهم فوق راسى...


والناس اللى كانت ديما تقولى الموضوع ده جامد انته نقله منين مش معقول تكون انته اللى كاتبة رديت عليهم ب مفيش فايدة...


ولما لقيت اتنين اخوات متخاصمين صالحتهم ب مش من عوايدنا...


ولما جه يوم عيد ميلادى... ولما كنت مبسوط ومزأطط عشان صليت الفجر جماعة...


ولما طول الموضوع شوية وفضلت قاعد من غير شغل والنفسية بقت زبالة صبرت نفسى وقولت ياترى هانت ولا اللى باقى كتير...


واكتشفت انى من كتر الهم نسيت حلمى وصرخت ودورت بين الناس ياناس ياهو حد لقى حلم...


وزهقت من كتر التدوير واللف والدوران وتوهت بين الدروب والطلوع والنزول ونأحت عليا رجليا... ولقيت نفسى نسيت انا اصلا بدور على ايه... قولت اه منك يا نعمة النسيان...


وبعدين وانا ماشى كده شوفت موقف قولت لأ... لازم احكيلكم عليه...


ولما لقيت نفسى فى ضيقه... دورت على حد من صحابى اشكيلة لقيت كل واحد مهموم بهمه...قولتلهم انا فاكركم والله... بس الدنيا بأه نعملها ايه غير انى اقول لها صابر ع اللى بيجرالى...


ولما ربنا كرمنى بشغلانة ولقيت الصفر اللى كنت بدور عليه كتبتلكم وعندك واحد كمالة ع الماشى...


ولما البال بقى تمام بدأت ارجع للجرايد تانى... وسمعت عن انفلونزا الخنازير... والخنازير اللى ادبحت... قولتلهم مستهزءا انتحار فيروس...


ولمادخلت اول امتحان من امتحانات الحياة والقرارت الصعبة... قولت وامرهم شورى بينهم واسأل واستشير وياريتنى ما سألت ولا استشرت... اصلى توهت ونسيت نفسى وسألت الناس انا مين... يابشر انا مش عارفنى انا تايه منى...


وروحت افك عن نفسى شوية ولعبت كورة بعد سنين من الاعتزال... نضارتى اتكسرت كالعاده قولت احكيلكم قصتى مع النضارة بس بشرط بلاش تريقه...


ولما غمأت تانى وجارت عليا ام الدنيا هى وناسها واتنطط عليا واحد سعودى قولتلها اصلا انتى راحت عليكى...


وهل علينا رمضان كنت لازم اقف على باب بلدنا واقوله انته جيت يارمضان...


ونمت من غير سحور مره وصحيت جعان جدا افتكرت الحديث بتاع انما اطعمه الله وسقاه...


وبدأت الف وأدور فى الدنيا واتعلم منها... ورحت اعمل انترفيو سفر السعودية لقيت اللى جانبى بيشتغل فى طلعت مصطفى ومرتبه اد كده وعايز يسافر قولت هو مفيش حد عاجبه حاله... اظاهر الناس كلها مقضياها على مايجى غيره...


ولما شوفت اعلان السكة الحديد والقطارات الجديدة اللانج قولت مندهشا "امال اللى انا بروح فيها كل خميس دى ايه"... يبقى ده مش اعلان يااساتذة دا اشتغالة من الحكومة...


وكذبة انفلونزا الخنازير والمصل بتاعها اللى قالوا ان الغرض من الفيرس المصل بتاعه... وسألت اللى حوالية بأى منطق ترفض او تقبل وانته ما تعرفش من فيهم المضر ومن فيهم النافع... دا حتى اللى شغالين فى المركز القومى للبحوث ما يعرفوش الصح ايه والغلط ايه... والايام اثبتت ده فعلا بعد ما كتبت البوست ده بتلات خمس شهور كده الحكومة جابت المصل وأولياء الامور رفضور يطعموا ولادهم ويبقى صحيح من يعرف اكثر يتقدم واحنا نسمع اللى يتقالنا وبس...


وعندك بأه المسلسلات العجيبة اللى بتحصل كل يوم فى المترو والضحك اللى بفطس منه كل يوم فكان لازم اختمها بختم المصرى ماركة مسجلة...


والكتكوتة اللى خطفتنى بنظرة عنيها فى المترو وغنيتلها وفهمت عنيه...


ولما جيت اجارى الدنيا وسمعت كلام اللى حوالية وخدت قرار انفذ وادخل الحرب مع اللى ظلمونى... ولما لقيت الموج عالى عليا اكتشفت ان كل الفيران هربت وفجأه لقيت نفسى فى وسط الموج لوحدى... قولتلهم وايه يعنى دا احنا ياما م الدنيا ممكن نتعلم...


وحكاية مسجد الجمعية الشرعية اللى فى بلدنا اللى لسه لحد دلوقتى ما اتبناش...


ولما خدتنى الدنيا ونسيت نفسى افتكرت كلام حسن حسنى لبسيونى "انته بعدت عن الهدف الاساسى للمهمة ياحضرة الظابط" فقولت افكرها ب فاكره ولا نسيتى...


ولما بكل جمال الدنيا وبراءة الاطفال أحمد ابن اختى قالى كالوو كالوو دا تضحأ...


و حوار مع سيد الشخصية اللى هزتنى جدا... و المنصورة اللى طلعت براءة بشهادة كتب التاريخ وعمنا محمود السعدنى...


وأخيرا مبروك للمنتخب المصرى ع البطولة وسألنا سؤال صغير لماذا فرح المصريين بفوزهم...


والنهارده قولتلها "كل سنة وانتى طيبة" يامدونتى... كل سنة وانتى يارب مليانة بالبوستات والتعليقات والصور والحبايب اللى جايين يزوروكى... ما كنتش عارف انى هاصبر عليكى سنة كاملة كنت فاكر انى هزهأ منك بس ادينى اهو صبرت عليكى... واتعلمت منك كتير... اتعملت منك "انى ما أنتظرش كلمة شكر او تقدير من حد"... لانى فى الاول كنت كتير بستنى حد يجبر خاطرى بكلمتين وساعات ما كنتش بلاقى ودى كانت بتأثر عليا... ناس كتيره كان نفسى تقولى انته صح ولا غلط بس اعمل ايه كل الناس اللى اعرفها مش بيحبوا القراية اصلا... بس بجد شكرا... شكرا للناس اللى جات هنا ايا كان السبب مش مهم المهم انكوا نورتونى وبس وعلمتونى كتير... علمتونى حقيقة انى فاشل اجتماعيا... علمتونى انى لما استنى حاجه من حد يبقى لازم اقدملة الاول... علمتونى معنى كلمة "برافو عليك"... علمتونى معنى كلمة "اه... قريتها... حلوه..."... شكرا بجد وشكرا يامدونتى علمتينى يعنى ايه "حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب"... وانا حبيت اللى بعمله هنا وان شاء الله هاعمل ما احب... علمتينى يعنى ايه "نسيت انام عشان كنت بكتب حاجه بحبها"... وانا اسف جدا يامدونتى السنة دى انا وانتى بس اللى هانطفى الشمع وان شاء الله اوعدك ان يكون فى ناس كتير السنة اللى جاية لما يكون عمرك شمعتين...

...وكــــل سنـــــة وانتــــى طيبـــــة...

الثلاثاء، فبراير 02، 2010

لماذا فرح المصريون بفوزهم...



لماذا فرح المصريون بفوزهم... هل لانهم يكرهون الجزائر... ام لآننا نعشق مصر ونهتف باسمها صباحا ومساءا... ولماذا اذا عندما تسب مصر هذا الايام تدق اجراس الخطر وهى من قديم زمانها تسب وتنهب ولا تجد من يعيرها اهتماما... بل وفى مستقبلها ايضا ستسب وتنهب ولا تجد من ينجدها اللهم الا اذا تكررت هذا الايام وتأهلنا لكأس العالم... اذا ما الذى جعل الناس يرقصون فرحا بالفوز...اذا ما الذى جعل هذه الناس يتفاخرون باسم مصر...الناس التى تردد دائما مقولة "هما هايخدوا ملايين على قلبهم اد كده احنا بأه استفدنا ايه "... ما الذى جعل سيدات البيوت يهتمون بمباراة الجزائر... ما السر اذا...


حدث ان شاهدت فيلم لروبن وليامز... اسم هذا الفيلم world's greatest dad أو أعظم اب بالعالم.... كان روبن مدرس شعر فاشل ولكنة كان يعشق الكتابة وكان على ثقة من أنه كاتب من طراز خاص حتى أنه سلك كل الطرق... كتب روايات مقالات قصص اطفال حتى رسايل معايده... لكنه لم يجد من يعيره اهتماما لا صديق ولا ناشر ولا اى شخص على وجه الكنانة... وكانت حياته تتسم بالانعزال لكنه كان يتوق الى التقرب من الاخرين ودائما ما يجد الرفض... وأهم ماكان يزعجه فى حياته أن يتنتهى به الامر وحيدا... وكان يشاركة فى حياته ابنه كايل... كايل هذا طالب فى نفس المدرسة التى يعمل بها روبن... وهو فى سن الخامسة عشر تقريبا... وأهم ماكان يتصف به كايل امتلاكه لجميع صفات الحماقه والرزاله والتلامه... فعلا هو شخص احمق بمعنى الكلمة... وفاشل فى دراستة لدرجة انهم فى المدرسة اخبروا روبن بأن كايل ليس طبيعيا وانه ربما يشكو من نوع ما من التخلف ويجب تحويلة الى مدرسة اعاقة... ودائما ماكان كايل يعامل والده روبن بقسوة... والذى بدوره كان يسأم من تلك المعاملة لكنه كان يغتفر له ذلك لانه هو الوحيد الذى يشاركة حياته... وكان شغل كايل الشاغل الجنس... وحيث انه كان شخص انطوائى ولا يحسن معاملة الاخرين... فاتجه الى الافلام والصور الاباحية وكذلك العاده السرية... وكان روبن يحذره باستمرار من خطورة ممارسة تلك العاده...


وفى احدى الليالى وجد روبن ابنه كايل قد فارق الحياة وهو يمارس تلك العاده... الامر الذى احزنة جدا بطبيعة الحال... ولكنه واجه مشكلة ما وهى كيف يخبر الناس بخبر وفاة كايل وعن الكيفية التى مات عليها... فقرر ان يجعل الامر وكأنه يبدو انتحار وكتب رسالة انتحار على لسان كايل محتواها... ( الى كل الذين اكرههم... لم اعرف لماذا اكتب هذا... انتم لم تهتموا لما كنت اشعر به أو افكر فيه وانا على قيد الحياه... وهذا للأنكم سطحيون جدا فلن تفهموا ماكنت أشعر به)... وانتهى الامر على ذلك ولم يأتى الا القليل لعزاء روبن... ولكنه تقبل الامر بطبعه وعاد الى وظيفته... ومع مرور الايام وجد ان احد الطلاب وجد رسالة انتحار كايل على الانترنت ونشرها بالمدرسة... والتى لاقت قبولا وانتشرت انتشارا سريعا بين جميع من فى المدرسة من طلبه ومدرسين وعاملين... لانها كانت تذكر كل شخص بعيبه الذى يخفيه دائما ويتظاهر بانه ليس فيه هذا العيب... وبدأو جميعا يتعاطفون مع روبن ويسألون عن حياة كايل كيف كانت... وماالذى كان يحبه وما الذى كان يكرهه... وهل يوجد شىء أخر كتبه...


وهنا وجد روبن فرصته لينشر كتبه على حساب كايل... واخبرهم أن كايل كتب مذكراته قبل موته... وطبعت تلك المذكرات ووزع منها ملايين النسخ... ولاقت رواجا كبيرا بين فئات المجتمع ...وانهالت على روبن العروض من الناشرين والكثير من المقابلات التليفزيونية... وأصبح كل فرد يتفاخر بأنه كان يعرف كايل حتى انهم قرروا ان يطلقوا اسمه على مكتبة المدرسة... وكان على روبن بصفته والد كايل ان يلقى كلمة فى افتتاحية تلك المكتبة... فقرر ان لا يستمر فى الكذب عليهم ويخبرهم عن ما حدث لكايل والطريقه التى مات عليها وانه كان شخص احمق وفاشل... وكعادتهم انهالوا عليه بالسب والقذف وأعرضوا عنه ثانية ورجع الى نفس النقطة التى كان عندها الا ان الامر تغير الان... فهو الان فى غاية السعادة لانه ادرك الاجابة الصحيحة وهى انه كان يعتقد "ان أسوأ شىء فى الحياة هو ان يتنهى بك الامر وحيدا وهذا ليس صحيحا لان اسوأ شىء فى الحياة هو أن ينتهى بك الامر مع أناس يجعلونك تشعر بأنك وحيدا"


وهذا بالضبط ما حدث معنا ومايحدث معنا وما سوف يحدث معنا... اذا اننا دائما نشعر بأننا الافضل (كأغلبية حيث أن كل مجتمع يحتوى السىء والحسن) وهم يدركون ذلك جيدا... ويعرفون أننا نملك مقومات القوة... مقومات عزة النفس... مقومات الارادة لكى نكون الافضل... ولكن نفتقر الى المال... نفتقر الى المساندة من الدولة... نفتقر الى أبسط حقوق الانسان... نفتقر الى ان لا تذل كرامتنا فى كل انحاء الدنيا... نفتقر الى ان لا يكون سعرنا الارخص بين الشعوب... وحيث انه دائما ما ترجح كفة المال... فكان لهم الحق بأن يرغموننا على الشعور بأننا الادنى منهم... وهذا ما يغضبنا اذ أنه فعلا "أسوأ شىء فى الحياه عندما يجعلك الاخرين تشعر بأنك أقل من المستوى ويصرون على ذلك وأنت تثق جيدا انك الافضل"...


لذلك انطلق الناس فرحا ورقصا فى الشوارع لانهم ادركوا ان جزءا منهم اثبت للعالم انه عندما يوجد هدف وكانت هناك اراده وعزيمة وايمان بعملك وتوفرت الوسائل المعينة على تحقيق تلك الهدف فلابد ان يكلل هذا الجهد والكد بالنجاح من قبل الخالق عز وجل اذ توفرت كل متطلبات النجاح... انطلق الناس فرحا ورقصا فى الشوارع لانهم يعرفون جيدا انهم قادرون على فعل الكثير لكن ما باليد حيلة... انطلق الناس فرحا لان هذه الايام ذكرتهم بكرامتهم التى دائما ما كانوا يتنازلون عنها... انطلق الناس فرحا لانهم لايكرهون أشخاص معينون وانما فقط يكرهون من أرغمهم على ذلك الشعور... وانا شخصيا ليا الحق فمن أحب أو أكره حتى ولو كان شقيقى... وأذكر عندما كنت صغيرا سألنى رجل كبير لا اعرفه وقال لى "مش انته ابن احمد حجاز يالة دا احنا قرايب" قولت له بكل لماضه "قرايب منين بأه والله اللى انا اعرفه ان انته ما بتجيش عندنا البيت يبقى احنا مش قرايب"... ولكنى على يقين اننا قرايب حيث أن كل قريتنا تتصل ببعضها البعض لكنى لا احبه ولا أكرهه... ولكن ليا الحق ان اغضب منه عندما يسبنى وأن افرح عندما أتفوق عليه... وله الحق كذلك لكن يبقى اننا أولا وأخيرا قــــــــــــــرايب...

الأحد، يناير 17، 2010

المنصورة طلعت براءة...



بحكم الزمان وبحكم كتاب الجغرافيا وبحكم مكاتب السجل المدنى... لقيت نفسى من المنصورة... المنصورة اللى اول ماتسمع عنها تلاقى كلمة اجمل بلد بتزاحمها فى رزقها... وتلاقى كل ولادها بيحبوها وبيفتخروا بيها اوى... بس مش فخر من نفس نوع الافتخار بتاع حب مصر ايام ماتشات المنتخب وبقيت السنه شتيمه... لا لا الناس دى بيحبوها اوى واوى كمان وشعبها ناس طيبين جدا لانهم يتميزون بالصفه الافضل فى بر مصر كلها... فلاح فى الأصل متمدن فى الطبع... والبلد دى بداية تاريخها وصفه عمنا الكاتب الساخر الكبير اوى محمود السعدنى فى كتابه مصر من تانى لما قال )وجاءت عساكر الصليبين لتغزو مصر نفسها وتمكنوا من النزول فى بر دمياط... واحتلوا المدينه وحولوا الجامع الى كنيسه... واقاموا حول دمياط سورا منيعا... ولكن الملك الكامل الف جيشا من الفلاحين... وحارب بهم ستة عشر شهرا حتى تمكن من طرد الصليبين من دمياط... وأنشأ خلال الحرب مدينة المنصورة أشهر مدينة مصرية بعد القاهرة والاسكندرية وأسوان وبورسعيد... "علَََََََى الصالوجات بأه وانزل بالهادى خالص وركز فى الكلمة اللى جايه دى" ولكنها أخف مدن مصر دما... "قولهم ياعمنا قولهم" وأجملها نساء... "طبعا طبعا" وأطيبها هواء "اه والنبى هواها يرد الروح وشبابيكها بحرى كمان" كما جاء فى وصف المؤرخين السابقين ...(مؤرخين مره واحده ياسيدى ياسيدى وهنا بأه تبان عيوب كتب الوزراة اللى بتخبى الحقيقة عننا وبتذكر جزء لويس ودار بن لقمان بس وزورت الباقى... زورت التاريخ عشان كده الناس فاهمه غلط...


والمهم بأه بحكم ان احنا قاعدين فى القاهره بقالنا سبع سنين والمفروض يطلعلونا الاقامه بحكم الاقدمية... وعلى مدار السنين دى قابلنا ناس كتير اوى ناس اتنست وناس لسه فاكرينها طشاش وناس لسه حبايبنا لحد دلوقتى... لكن كان فيه موقف بيتكرر باستمرار مع كل الناس دى وهو انك لما تروح مكان جديد خارج المنصورة بره مصر او جواها سواء بأه المكان ده كليه او شغل او حتى قاعد على قهوه بتتفرج على ماتش بتقابل ناس جديده وتتعرف عليهم...ويبدأ الحوار


هو : انته منين؟

انت: أنا من المنصورة

هو : احلى واجمل ناس... ياترى عارف بأه بيقولوا أيه ع المنصورة؟

انت:) ترد كده باستهبال وتعمل نفسك مش واخد بالك) بيقولوا عليها ايه يعنى...!!

هو : بيقولوا عليها بلد لويس

انت) :ترد عليه وانته مخنوق منه) وطبعا هاتقولى عشان كده عندنا اجمل بنات ومصر كلها نفسها تيجى تتجوز من عندنا

هو : اه ما انته طبعا هاتتجوز من المنصورة

انت: طبعا دا مصر كلها مريله ع المنصورة اروح انا اتجوز من بره هى اى بذرة ولا ايه دا بذرة فرنساوى...


والتاريخ ده ملاحقنا باستمرار ومصر كلها شاكه فينا وبيعايرونا... والحل الجهنمى اللى وصلناله ان لما حد يتكلم فى الموضوع ده نقوله والله بمدام انا واثق فى اللى جابونى واللى جابو جابونى يبقى ماليش دعوه بالباقى... بس النهارده بقى ظهرتلى الحقيقه... الحقيقه اللى ظهر بيها الحق واللى هايتكلم بعد كده هاخزأله عنيه... التاريخ وقف جنبنا يابشر... خلاص زمن الهوان انتهى... ايون ده حصل لما كنت قاعد بقرأ فى كتاب التاريخ اياه... اول ما شوفت البراءه ما صدقتش عنيا شلت الكتاب وقعدت اتنطط بيه... هرأت اكتر ما هرأت فى الجون بتاع متعب فى ماتش نيجريا... الكتاب كان بيحكلنا عن مصر بعد ما مات الملك الكامل... جه مكانه االملك الصالح... الراجل يعينى كان لسه ماسك الحكم لقى الصليبين جايين طمعانين فيه تانى وعايزين يغزوا مصر عن طريق دمياط... واحتلوا دمياط قام الراجل واخد بعضه هو ومراته شجرة الدر وايبك وقطز واقطاى وبيبرس ومحمود وجهاد وسلامه والعربيات الكارو الخشب القديمه ام عجل كبير دى اللى كانت فى الفيلم وراحوا دمياط يحاربوا الصليبين... واثناء المعركه مات الراجل ومسكت شجرة الدر الجيش وطالما هى واحده ست فكان الجيش بيستخدم التكتيك العالى اوى فى الحرب... حرب الشباشب والميه السخنه والطوب والفاس والسكاكين... واللى فى ايديك او رجليك اضرب بيه... وشعارر البرنامج اللى يزأل أكتر يكسب أكتر... اهم حاجه نغلب بيها وخلاص...


وسبحان الله الشباشب كانت نازله على ودنه لدرجة ان الراجل وصفها وقال (لقد كانت ساعة تشيب منها النواصى وقد تاب من هول ذلك اليوم العاصى وانكسر جيش الافرنج وقتل منهم اثنا عشر جندى وأسر من ملوكهم سبعه (كان منهم لويس التاسع اللى بيقولوا عليه) ومن عساكرهم خمسة عشر الف انسان (خلى بالك خمستاشر الف واحد فى عين الحسود يعنى اكبر من قريتنا دلوقتى) لم يستطيعوا دفع الفدية فوزعوهم على الاعيان ووجوه الناس ليقوموا باعمال الخدمه وهكذا اشتغل الناس من وراء البحر خدما لدى الفلاحين لاول مره... ولكن اغلب هؤلاء اعتنقوا الاسلام وتزوجوا من بنات الفلاحين وانجبوا نسلا لعله السبب فى شهرة المنصورة حتى وقتنا هذا...) خدتلى بالك بيقولك تزوجوا من بنات الفلاحين جواز شرعى على سنة الله ورسولة يعنى ولى وشاهدين ومأذون شرعى وعريس وعروسه ومعازيم والليله عيد والعريس بيتجوز وبدام العريس هايتجوز تبقى العروسة هاتت...احم احم لمؤاخذه... بس بينى وبينك اللى واثق فيه انه مصرى وابن مصرى ولى العروسة ومشكوك فى امره كمان المهم ان الموضوع فيه جواز وخلاص مش خطيئة والعياذ بالله... والف مبروك وتزغريط وعقبال عندك يأم فاروق والليله دى... يعنى من الاخر ظلموكى يامنصورة ورموكى بالاثم وجاروا عليكى ياكبدى واتظلمتى طول عمرك... بس هاتفضلى ياحلوه احلاهم... والحلوه ديما بيكتر حسادها... والورده الجميلة مليون واحد بيتمنى يقطفها... وده بحكم التاريخ وحكم الجغرافيا وشهادة المؤرخين السابقين وكفاية ان احنا اخف دم واجمل ناس واطيب جو... لوووووووووووو (ايه بطلعلكوا لسانى)... قال لويس قال...


الجمعة، يناير 08، 2010

حوار مع سيد...


    الزمن: الساعة دقت 11 بالليل والجو بارد ومتكتك والجو هادى وساكت وتقريبا مفيش ناس...

    المنظر: انا قاعد مستنى العدد يكمل فى الميكروباص فى موقف طلخا... مليت من الانتظار... ونزلت من العربية... وفضلت اروح واجى اروح واجى احاول ابص لبعيد جايز يكون حد جاى... واقول لنفسى يارب يجى عشره مع بعض عشان اخلص... يعنى اخبط المشوار ده كله من مصر لحد هنا... واجى اتعطل هنا... وبدأت تفرج (بضم التاء) وواحد ورا واحد بدأ يجى... وبقول يارب يامسهل... وكملت العربيه ولقيت طفل تشوفه تديله يجى سبع تمن سنين كده... الطفل ده جاى لوحده يركب العربيه... سأله السواق وقاله: رايح فين ياله... قاله: انا رايح كفر العرب وعاوز اركب معاك ينفع...؟؟؟ قاله: اركب يالله...


    الواد لفت انتباهى وفضولى زاد خاصة انه بيقول انه من بلدنا... وانا مش قادر اعرفه هو مين ولا ابن مين...؟؟؟ وليه جاى فى الوقت ده من المنصورة...؟؟؟ ومين اهله اللى سايبينه لحد دلوقتى كده لوحده...؟؟؟ قولت لنفسى انا هاندهله واجيب معاه فى الكلام احاول اعرف ايه قصته وايه اللى جايبه فى الوقت ده... نديتله وقولتله تعالى اقعد هنا... ووبدأت الحوار...


    أنا: انته من كفر العرب...؟؟؟

    هو: اه انا من كفر العرب...

    انا: طب اسمك ايه بأه...؟؟؟

    هو: سيد حمدى بدران...

    انا:مين حمدى بدران ده انتوا بيتكم فين ياسيد...؟؟

    هو: قالى عارف بيت فلان احنا جنبهم...

    انا: بس انا مش عارفك برده ياسيد...

    هو: قالى اصلا انا عارفك...

    انا: انته عارفنى...!!! ازاى ياسيد...؟؟؟

    هو: عارف حايو ابن عمك...!!! (حايو ده اسم الدلع بتاع محمود حاجه كده نفس السن بس ايه دلنجر دلنجر يعنى تقدر تقول كده حنتيره بتاع بلدنا القادم بجد مشروع اجرام ناجح جدا)...

    انا: اه عارف حايو...

    هو: انا بلعب معاه على طول وبشوفك عندهم كتير...


    (قولت لنفسى انا ممكن افترض ان انا مشهور وناس كتير عارفانى بس مش لدرجة عيل صغير بس اظاهر فى حد من عيلتنا اشهر منى فى البلد دى)


    انا: دا حاجه جميله خالص انا اتشهرت على ايد حايو... بس انته ما قولتليش ياسيد انته جاى منين دلوقتى...؟؟؟

    هو: كت فى الشغل...

    انا: شغل...!!! شغل ايه ياسيد...؟؟؟

    هو: شغال فى سوبر ماركت...

    انا: السوبر ماركت ده فين...؟؟؟

    هو: فى السكه الجديده...

    انا: طب ياسيد هو السوبر ماركت بيقفل دلوقتى...؟؟؟

    هو: هو بيقفل الساعه 10 بس انا اتأخرت اصل كت بلعب مع العيال فى الشارع...

    انا: طب وانته ياسيد مش بتخاف وانته جاى دلوقتى...؟؟؟

    هو: بخاف بس هاعمل ايه يعنى...

    انا: هو انته اصلا ياسيد بتروح المدرسه...؟؟؟

    هو: اه امال ايه انا فى سنه خمسه مع حايو فى فصل خمسه تانى...

    انا: امال ياسيد بتروح المدرسة ازاى وازاى بتروح الشغل...؟؟؟

    هو: ماهو انا بطلع من المدرسة الساعه 12 وبروح واكل سندوتش على طول وبروح الشغل...


    (فى اللحظه دى وصلنا البلد ومسكت ايده واحنا بنعدى الطريق وحسيت منه انه طاير من الفرحه ومبسوط جدا يمكن عشان لقى حد يحسسه بدنيته او لقى حد يتكلم معاه مش عارف المهم بعد ما عدينا لقيت واحد صحبى واقف لوحده سلمت عليه واتكلمت معاه شوية وطبعا سيد مشى وانا بقول لنفسى ياريتك ياسيد تستنانى لسه عايز اتكلم معاك... وسيبت صاحبى ومشيت شويه لقيت سيد واقف راكن فى جنب فى الضلمه وواقف مستنينى)


    انا: جدع ياسيد انك استنيتى... هو انته ياسيد ليك اخوات...؟؟؟

    هو: اه احمد اصغر منى ب 3 سنين...

    انا: ومفيش حد تانى...؟؟؟

    هو: لأ فيه نورا وسحر...

    انا: دول اصغر منك بردك...؟؟؟

    هو: لأ دا كبار... واحده اتجوزت والتانيه فى المدرسة...

    انا: وابوك بيشتغل ايه ياسيد...؟؟؟

    هو: مش بيشتغل حاجه...

    انا: مش بيشتغل حاجه ازاى...؟؟؟

    هو: انا كنت بشوفه بيفضل قاعد ع القهوه ومش بيشتغل حاجه...

    انا: كنت...!!! ليه هو راح فين...؟؟؟

    هو: انا اعرف؟؟؟...

    انا: انا اعرف ازاى يعنى انته ما تعرفش ابوك راح فين...؟؟؟

    هو: هو سابنا ومشى ومجاش تانى...

    انا: وانتو ما دورتوش عليه ياسيد...؟؟؟

    هو: لأ بس هو واحد ما بيسألش علينا نسأل عليه احنا...

    انا: لأ صح ياسيد اللى ما يسألش عليك ما تسألش عليه (وافتكرت ان قريب جدا واحد صحبى قال نفس الجمله دى وقالى ده اللى اتعلمته م الدنيا)... وعشان كده انته طلعت الشغل بأه...؟؟؟

    هو: اه امال ايه ياباشا عشان اجيب مصروفى...

    (قولت لنفسى اديله فلوس جايز ما يكونشى اتعشى ولا حاجه)

    أنا: هو انته اتعشيت ياسيد...؟؟؟

    هو: لأ لسه والله ياباشا...

    أنا: طب خد دول ياسيد وهات عشا وابسط نفسك...؟؟؟

    هو: لأ ياباشا هو انته عايزنى ازعل منك... والله ياباشا انا بحبك وما تخلينيش ازعل منك بأه... انا مشيت معاك عشان انا حبيتك...

    أنا: انا والله حبيتك ياسيد (وحاولت اديله فلوس وبرده ما رضيش ياخد حاجه منى)...


    والله...!!! الله عليك ياسيد...بجد الله عليك... باشا ايه بقى والنبى انته اللى باشا وستين باشا... تسلم ايديك والله... انا لما كنت بشوف الحاجات دى فى الافلام اقول دى افلام والسلام... ومفيش حد بتبقى ملطشه معاه اوى كده... وكنت ساعات بزعل ان الدنيا مش عايزه تظبط معايا شوية... وبقول هو انا ليه حظى عامل كده... وابص للناس اللى الدنيا فل معاهم... واقول اشمعنى انا مش زيهم... ياترى بقى انته ياسيد بتبصلنا احنا ازاى...؟ ياترى بتقول علينا ايه ياسيد...؟ ياترى بتحلم بايه ياسيد...؟ ياترى نفسك تعمل ايه...؟ ياترى ياسيد مبسوط ولا انته اصلا ما تعرفش يعنى ايه مبسوط ولا مش مبسوط...؟ ياترى ياسيد انته تعرف انك ارجل من ناس كتير اوى...؟ ياترى تعرف ان ده غصب عنك بس الرضا ده كان من اختيارك...؟ ياترى ياسيد تعرف انك برغم انك صغير بس عندك عزة نفس يمكن مش عند تلات تربع الناس دى...؟ ياترى سيد انته عارف انك علمتنى احسن درس فى حياتى...؟ ياترى ياسيد فيه كام واحد زيك كده...؟ ياترى...؟؟؟ ياترى...؟؟؟ ياترى...؟؟؟ ربنا يباركلك ياسيد...