بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الخميس، أكتوبر 27، 2011

عريس لتوكتوك...



أستيقظت على صوتها الذى تظهر فيه «الدحلبه» بشكل ملفت للنظر وقالت «حسن.. ياحسن.. اصحى بأه.. عشان عايزه أقولك على حاجة».. فخرجت من تحت البطانية وفتحت عينى بصعوبه وقولت لها «عايزة إيه ياتوكتوك.. اطلعى بره واقفلى النور».. وبصوت يحمل بعض من الزعل المصطنع قالت «كده ماشى ،، وأنا اللى كنت جايه أصحيك عشان أقولك إن فيه عريس جاي يتقدملى النهاردة بالليل»..
أنا: «طب وأنا مالى هو جاى يتقدملك إنتى ولا أنا»..
فقالت باستنكار «يعنى إنته مش مبسوطلى»..
وباندهاش أجبتها «مبسوطلك.!!. الله.. ايه يابرنس هى السنارة غمزت ولا إيه..؟؟ دا أنا فاكره عريس عادى ذى السبعة اللى اتقلبوا قبل كده.. إيه الموضوع بالظبط»..
فحاولت أن تخفى شعورها وقالت «ما هو عريس عادى بس أنا بقولك عشان تعمل بحسابك بس وتقعد معاه»..
«طب ما أنا هاقعد معاه بس أنا عايز أعرف هانعمل إيه هانطفشة ونكرشة من ع السلم ولا هانشوف ميّته ولا شكلنا هانشرّبه الشربات ولا ايه بالظبط»..
صمتتت لبرهة ونظرت إليا وهى تغلق عينها اليسرى كهيئة كبار معلمين الإجرام «والله أنا رأى نشوف ميتّه الأول»..
فقولت لها «خلاص يابرنس نشوف ميّته وإن ما سدش نكرشه.. وكده كده إحنا مش خسرانين حاجة المانجة موجودة والصراصير بردك موجوده.. ولا إيه»
توكتوك: «صح يا معلمه»..
وبنبرة الأخ الأكبر الحنون قلت لها «طب يالله ياعروستنا.. المفروض بأه فى يوم زى ده تطلعى بره وتقفلى النور عشان طبعا تلحقى تجهزى نفسك أصل العريس زمانه جاى النهارده بالليل»..
توكتوك: «هى كده طب وحياتك ما انا قافلة النور ياله بأه.. ابقى قوم إقفله إنته»..
ومر اليوم بعد إعلان حالة الطوارىء العامة فى جميع أنحاء البيت من قبل العزيزة ماما.. وإشى تنضيف وغسيل وتلميع وخبط ورذع عشان الدلعدى العريس اللى جاى هو وأهله.. وإقتربت دقات الساعة لقدوم المدعو وأسرته.. ورن جرس الباب وإستقبلتهم أنا وماما لكننى حينها أصبت بحالة ذهول تامة «متنح يعنى».. وبعد أن رحبنا بهم جميعا إستأذنتهم لدقيقتين وتركتهم وذهبت إلى توكتوك وسألتها «بت يا توكتوك مين اللى جاية مع العريس ومامته دى».. فقالت برخامتها المعهوده «ايه عجبتك ولا ايه»..
أنا: «عجبت مين وبتاع إيه دا مجرد سؤال عادى على فكرة أصلها حلوة شوية.. لأ مش شوية شويتين تلاتة أربعه يعنى»..
«ههههه مش قولتلك ع العموم ياسيدى دى أخته ندى»..  فهِمْت قليلا وأنا أردد «ندى.. الله.. ندى.. حلو برده ندى.. لأ يمشى»..
فاقتحمتنى توكتوك «ياعمنا.. يابرنس مااالك.. روحت فين.. إنته هاتسيب العريس كده».. 
أنا: «العريس!!!.. اااه أنا موافق ع العريس ده على فكرة»..
توكتوك: «إيه ده من غير ما تتكلم معاه وتتعرف عليه»..
أنا: «يابنتى ما الجواب باين من عنوانه»..
توكتوك: «لا ياحسن انته شكلك وقعت وعشان كده بتضحى بيا»..
أنا: «يابت بضحى بيكى إيه!!.. ما هو لو مش عاجبك مفيش حد يقدر يغصبك على حاجة.. بس انتى بس فكرى كويس وما تستعجليش.. واللى إنتى عايزاه بردك.. وعلى أى حال الواد زى العسل وقمر وما يتعيبش»..
توكتوك: «هو مين ده اللى زى القمر وما يتعيبش»..
أنا: «القمر قصدى العريس»..
توكتوك: «على فكرة ياحسن انته بتهزر مش مقدر الموقف الجاد اللى احنا فيه»..
أنا: «ولا بهزر ولا حاجة.. يالله يالله هاتى المانجة وتعالى ورايا عشان العريس يشوفك وانتى متسنجفة كده.. دا وربنا ما يستاهلك»..
ودخلت لأجلس مع العريس الأمور (الذى يبدو أنه مكسوف) ومامته وإخته.. ورحبت بها أكثر من مرة (الكلام ع الموزة طبعا).. ودخلت توكتوك وهى زى القمر وقولت «لنفسى والنبى البت دى خسارة فى جتته بس أعمل إيه أنا فى حكم المضطر بأه»..
وقالت أم العريس «بسم الله ما شاء الله ،، عروستك حلو أوى يا خالد.. ربنا يخليهالك يا فاطمة.. ويخليلك حسن.. هو إنته بتشتغل أيه يابشمهندس حسن»..
فقولت فى ذهول «نعم!!.. ااااه أنا إن شاء الله شغال فى الهندسة.. بهندس»..
«فقالت ماشاء الله طب شد حيلك بأه عروستك عندى»..
«موافق قصدى إن شاء الله.. ربنا يسهل»..
وإستمرت الأحاديث بيننا كمحاولة للتعرف أكتر وأكتر على ندى وعائلتها (خدتلى بالك).. وكانت أكثر المتحدثين بالطبع مامة العريس والتى ما لم تدع فرصة لتتحدث عن جمال وحلاوة وأخلاق ندى ومسقعة لإبنها العريس خالص مما دفعنا جميعا للشعور بأنها ربما فاتحة أكازيون «إطلب عريس وخد أخته العروسة عليها هدية».. أما عريسنا فكان أكبر ما يميزه أنه كل خططه معتمدة على خاله حمدى الموجود فى الإمارات والمخوّل لإيجاد له شغل ومساعدته فى شبكة ومهر شقة وكل حاجة.. بل يمكننا أن نقول أن خاله حمدى هايعمل كل حاجة ما عدا الجواز.. وكنتيجة للكلام السابق غمزت لتوكتوك لأخذ رأيها فى الدلعدى العريس فأشارت لى بيديها بأنه سيحمل الرقم ثمانية فى اللستة إياها وبالتالى هايحصل فيه زى إخواته وهانكرشه..
هنا توجهت إلى مامة العريس وسألتها «أنا أسف يا طنط بس ممكن أسأل سؤال»..
مامة العريس: «طبعا يا حبيبى»..
أنا: «هى ندى مرتبطة»..
مامة العريس: «لا لسه يابابا.. بس مستنية إبن الحلال اللى يخبط بابها»..
أنا: «والله يا طنط دا شرف ليا.. وإحنا إن شاء الله قريب جدا هانزوركم أنا وماما»..
مامة العريس: «يا ألف نهار أبيض.. تشرفوا طبعا يا حبيبى»..
أنا: «الله يخليكى بس أنا ليا طلب صغير»..
مامة العريس:  «أأمر يا عريس بنتى»..
أنا: «أنا بقول نأجل موضوع خالد ده شوية على ما خاله حمدى يكون نفسه وربنا يكرمه إن شاء الله»..
مامة العريس: «فمصمصت شفتيها وقالت يعنى ده ردكم النهائى»..
أنا: «والله ياطنط إحنا خلاص بقينا أهل بس ماينفعش زى ما إنتى عارفة نغصب سلمى (الشهيرة بتوكتوك) على حاجة»..
مامة العريس: «خلاص ياحبيبى كل شىء قسمة ونصيب.. بس هانستناكم تزورونا»..
أنا: «قريب إن شاء الله.. أنا كمان هاخد رقم تليفون ندى عشان نتعرف على بعض أكتر»..
مامة العريس: «وماله يا حبيبى.. واجب برده تتعرفو على بعض»..
وغادروا بيتنا العزيز بعد بوس وأحضان ومواعدة بالزيارة وودعت ندى اللى إن شاء الله مش معبّرها (دا أمها هبلة)..
وبعد أن ودعناهم سألت توكتوك «إنتى مش موافقة ع الواد ليه»
فقالت «واد مين؟؟ هو ده واد دا بتاع مامته الهبلة اللى جاية تخطبله لقت عريس لبنتها نفضتله»..
أنا: «هههههه تصدقى أنا لسه قايل عليها كده دلوقتى»..
فقالت لى «طب بجد بأه إنته إيه رأيك فى ندى»..
فقولت لها «ندى!!! أأأه.. لأ دا أمها طلعت هبلة..هههههههههه»..

من كتاب متقدملى عروسة... لمحمد حجاز

بره الكادر: للأسف ياجماعه نظرا لإنشغالى هاضطر أكتب يوم واحد فى لأسبوع وهانخليه يوم الأحد بس مؤقتا لحد ما الأمور تظبط معايا تانى.. إدعولى..

حجـــــاز 

4 ســــــــايق عليك النبـــى تجبر خاطرى بكلمتين...: