* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأربعاء، أبريل 27، 2011

إمْسِك مُنافق...

رأيتُ مؤخراً على قناة فضائية تُدعى الفراعين إعلاناً لحزب جديد يُسمى حزب مصر القومى والخاص برجل الأعمال طلعت السادات وتوفيق عكاشة... لكن دعنى أحكى لك قليلاً عن المدعو توفيق عكاشة..  فتوفيق عكاشة والشهير بالفلاح الفصيح هو نائب الحزب الوطنى فى مجلس الشعب المنحل عن دائرة نبروة والتى تتبعها قريتنا... وتوفيق هذا والذى يطلق على نفسه دكتوراً فى الإعلام ظل يترشح لخوض إنتخابات مجلس الشعب طيلة خمسة عشر...

الأربعاء، أبريل 20، 2011

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«... قالت »قال ايه ياخويا جايين يطلبو إيدك.. مته...

الأربعاء، أبريل 13، 2011

كتابى التانى.. ضحكة مستخبية...

من سنة فاتت بس مش سنة بالظبط يعنى هى أكتر شوية نزلت الكتاب الأول والنهاردة جه ميعاد الكتاب التانى... الحقيقة الموضوع ده حسيت إنه بأه إدمان ليا... ومسألة إن الواحد يجمع مقالات وينسّق ويظبّط ويكتب مقدمة ونهاية وفهرس وتتابع مقالات والقصص دى كلها رغم إنها بهدلة بس بصراحة متعة ما بعدها متعة... تحس كده انك بتعمل حاجة بتحلم بيها... رغم انه حلم لسه صغير بس مسيره يكبر... ماهو طول ما إحنا بنحلم أكيد هايكون...

الأربعاء، أبريل 06، 2011

الصديق الممتع في النهار والحبيب المجهول في الليل...

  لعلك تتسائل الأن قائلاً »هو حجاز حكايته إيه اليومين دول مع الأفلام«... وفي الحقيقة ليست عندي إجابة معينة ولكن ما أستطيع أن أقوله لك أنها وربنا صدفة مش أكتر... فقد كنتُ قد قررتُ أن أكتب تدوينه هذه المرة عن قصة غرامية آملا في تغيير الجو الكئيب ده شوية وفكرت فيها مراراً وتكراراً ولكنني توقفت في منتصفها للأسف ولم أستطيع أن أجد مخرجا منها حتى الأن لدرجة أننى بقيت بلمع أوكر وأنا راكب فى المواصلات...

Pages 381234 »