بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأربعاء، يوليو 20، 2011

ما بين السحر والفن توجد فرشة فنان...(الرحلة 4-4)


بعدما أنهى العساكر إلقاء نشيدهم الممتع تركناهم وإتجهنا إلى الكورنيش والذى لم يكن يبعد أكثر من 100 متر عن مبنى المحافظة وعند وصولنا أدركنا حقيقة مهمة جداً وهى أن نصف شعب مرسى مطروح كان يتسوق ويجلس على المقاهى الموجودة بشارع الإسكندرية والنصف الأخر كان يتمشى على الكورنيش... لكن هذة النسبة كان لها وجه أخر فنسبة 70% من السكان (الموزز) كانوا موجودين على الكورنيش والنسبة الباقية (المضروبة بالنار) كان ينعى خيبته فى التسوق والجلوس فى شارع إسكندرية... وأهم ما يميز كورنيش مرسى مطروح هو أنك تشعر بإنجذاب شديد إلى البحر ناهيك عن نظافة المكان وروعته ومثله مثل أى كورنيش فى مصر فهو يزدحم تدريجيا كلما تأخر الوقت أكثر وأكثر...


وانتهى اليوم الأول وكنا على موعد مع أول يوم فعلى فى مطروح حيث الذهاب إلى البحر... وكان من الترتيب أن نذهب إلى شاطىء روميل نسبةً إلى القائد الألمانى روميل فى الحرب العالمية الثانية.. حيث أنه كان يتخذ من هذا المكان كمخبىء وكملبط (جاية من بلبطة) لوضع خططه العسكرية.. وقامت وزراة الأثار الأن بعمل هذا المخبىء كمتحف أطلقوا عليه أسم روميل لكننا لم نشاهد هذا المتحف ولا أعلم لماذا فيمكن أن نكون نسيناه.. ويتميز هذا الشاطىء بهدوء الموج نوعا ما لأن الشاطىء يختبىء خلف الجبل مما يساعده على هدوء موجه.. والمياه كسائرها فى مطروح كلها لا توصف من سحرها ولا من نقائها والتى مجرد أن تراها تعتقد فى قرارة نفسك أن مصايف مثل جمصة ورأس البر وإسكندرية وبلطيم هى مصارف وليست مصايف (الحمدلله إن الواحد عاش وشاف مصيف).. (الصورة التالية لشاطىء روميل)
 
 
واليوم التالى كنا على موعد مع شاطىء عجيبة والذى ما إن وصلنا إلى مطروح لم يتوقف الناس عن الحديث عنه.. وكانوا يحدثوننا بقولهم (دا المية سبع ألوان يابيه).. أسأل نفسى (سبع ألوان إزاى.. طب الأخضر والأزرق ماشى طب الأحمر ده هايجى منين يعنى.. هى المية كلها زرقا أصلا).. وتكرر الأمر بالطبع عندما أخبرنا صاحب التاكسى أننا نود الذهاب إلى عجيبة.. كنا متشوقين جداً جداً لمشاهدة تلك اللوحة الرائعة ألتى أبدع فيها أجمل فنان وهو الخالق عز وجل.. هذا الشاطىء يبعد مسافة كبيرة عن قلب مدينة مطروح لا أعرف بالظبط ما هى المسافة لكنها تحتاج حوالى تلت ساعة بالتاكسى للوصول إليه.. وهذا الشاطىء يقع بين جبلين وللوصول إليه تحتاج إلى الصعود إلى قمة جبل منهم وهناك يمكنك مشاهدة عرض البحر بالكامل وجانب كبير من شواطىء مطروح.. لكن حقيقة عند وصولك وربما قبلها فى مرحلة الصعود تحدق بيعينك وينعقد لسانك من روعة وجمال المنظر وربما من جمال الأمر ورهبته تنسى أن تقول سبحان الخالق الذى أبدع فى خلقة..

فماء البحر يتلون بأربع ألوان هى الأبيض والأخضر البترولى والأزرق السماوى والأزرق الغامق ويظهرون فى ترتيب متناسق ومتداخل بطريقة تظهر عظمة الإبداع فى الأمر.. ويمكن أن نستكمل الألوان السبع ب اللون الأصفر وهو لون الرمال.. واللون البنى وهو لون الصخور وكذلك اللون الأسود الذى تلونت به بعض الصخور الأخرى..  وعلى ذكر الصخور فهى الأخرى شىء مدهش فى رسمها وتناسقها.. والله ما أن تراها فى صوره فتعتقد أنها ليست صورة طبيعية وإنما هى عمل فنى لكبار الفنانين.. فهى منحوته بطريقة مذهلة ومترتبة فوق بعضها بطول الجبل كله (سنوافيكم بالصور فى وقت لاحق).. ولا يفسدها سوى عمنا سومه العاشق الذى أصر أن يسجل للتاريخ أنه بيتنيل على عينه وبيحب زفت الطين حبيبته بطه.. وبالنسبة للماء فحقيقة كنا نسمع أنه لم يسمح لأحد نزول الماء فى تلك القطعة الفنية ربما لعدم إفسادها فالإنسان بطبعه مخرب.. لكننا فوجئنا بوجود شماسى والناس بتبلبط فى المية فالطبع فعلنا مثلهم وكان أفضل وأنقى وأحسن يوم قمنا فيه بالإستمتاع بالماء.. وذُكِرت على مسامعنا معلومة أن الجيش يقوم بإغلاق الشاطىء بعد الساعه السابعه مساءاً ولا أعرف حقيقة تلك المعلومة فعلا...(الصور التالية لشاطىء عجيبة)



فى اليوم التالى كنا على موعد من شاطىء الأبيض (بضم الألف وتشديد الياء) وهو الشاطىء الذى يقع قبل شاطىء عجيبة بالضبط.. هذا الشاطىء يبدو من طلته الأولى أنه مثل شواطىء المصايف الأخرى لأنه يعتبر الشاطىء الوحيد المفتوح كليةً على عرض البحر.. وبالتالى تواجد الموج بكثافة.. لكن مياهه لا تقل تميزاً عن مياه روميل أو عجيبة.. وأفضل ما يميزه أنه متسع طولياً جدا وهادىء تماماً من حيث كثافة تواجد الناس ويمكن أن تنتشر عليه وتختار المكان المناسب لتجلس بمفردك فى هدوءٍ تام..(الصورة التالية لشاطىء الأبيض)

 

فى اليوم التالى والأخير أدركنا أننا لم يعد متاح لنا إلا هذا اليوم وكان يتعين علينا أن نذهب إلى شاطئين هما شاطىء حمام كليوباترا وشاطىء الغرام.. فقررنا أن نزور كيلوباترا أولا لمشاهدته فقط وإلتقاط صور للذكرى ومن ثم التوجه إلى شاطىء الغرام حيث سنقضى يومنا.. أما عن حمام كليوباترا فيقال أن كليوباترا كانت تأتى إلى هذا المكان لتأخذ حمام شمس (ياعينى بتخبط المشوار ده كله عشان تاخد حمام عشان تعرفوا أنكم فى نعمة مش حاسين بيها)..  هذا الحمام عبارة عن صخرتين الأولى منهم عبارة عن صخرة مجوفة ولها مدخل يبدو مثل باب الدخول ومفتوحه من أعلى لتأذن للشمس أن تنشر نورها ودفئها بداخلها.. وتوجد فتحتين متقابلتين تماماً داخل ذلك التجويف إحداهما تقع على يمينك عند الدخول والأخرى على يسارك.. وبذلك يسمح للماء بالدخول من الفتحة اليمين وثم الخروج من الفتحة الشمال.. وبالتالى تكون ألية عمل هذا الحمام كالتالى تقوم الفتحة اليمين بأداء دور ماتور المياه الذى يرفع الماء من البحر إلى داخل الحمام.. وتقوم الفتحة اليمين بأداء دور مواسير الصرف.. ويتبقى السخان والذى يقوم بدوره ست الحسن والجمال شمس الشموسة.. هل رأيتم إبداع أكثر من هذا فما توصل إليه الإنسان بذهنه صنعه الخالق عز وجل منذ ألاف السنين فسبحان الذى صنع فأحسن صنعه.. أما الصخرة الأخرى فتبدو فى هيئتها من بعيد وكأنها قط يجلس لحراسة هذا المكان من غدر الزمن (وإلم أكن مخطئاً فأعتقد أن فكرة عمل أبو الهول جاءت من هذة الفكرة وهذا إعتقاد شخصى ليس له أى أساس من الصحة)..(الصورة التالية لحمام كليوباترا)

 

بعد قضاء بعد الوقت وإلتقاط الصور وإكتفائنا من النظر والتمعن فى خلق الله وإبداعه فى خلقه سواء فى الحمام والصخور المتناثرة حوله أو البنى أدمين الموزز المتناثرين هم الأخرين فى أرجاء المكان.. وهكذا جاء الدور على أخر ما أتيح لنا من شواطىء وهو شاطىء الغرام الذى غنت له ليلى مراد (بحب إتنين سوا الميه والهوا يا هنايا بحبهم).. وحقيقة لم تتاح ليا الفرصة أن أذهب إلى الصخرة التى كانت تجلس عليها ليلى مراد لكننى شاهدتها من بعيد فهى صخرة عالية يستخدمها الناس للقفز عليها داخل المياه وتقع بعيداً عن الشاطىء الطبيعى بعض الشىء.. أما عن الشاطىء نفسه فهى يبدو أنه مثل شاطىء روميل فهو يختبىء وراء مصدات للحماية من أثار الموج.. وفى الحقيقة أكتشفنا أنه هو نفسه شاطىء روميل لكنه فى الجهة المقابلة من البحر فكما إتفقنا أن روميل هو أصلا جزء داخل من البحر وليس البحر نفسه.. وبالتالى هذا الجزء له شطين أحدهما روميل والثانى الغرام.. وقضينا ساعتين فقط مع شاطىء الغرام والحب والذى يعتبر أكثر شاطىء شعبية من حيث عدد الزوار فهو الشاطىء الوحيد الذى ذهبنا إليه وكان مزدحما بالبشر.. (الصورة التالية لشاطىء الغرام)

 

وانتهينا بعد أن إقترب موعد الرحيل.. وذهبنا إلى البيت للإستعداد للسفر حيث من المقرر أن نغادر المدينة هذة الليلة.. وأحضرنا شنط السفر ونزلنا إلى المدينة لشراء ما توجب علينا شراؤه.. وقررت أنا وصديق لى أن نذهب أخر مرة لنطل على البحر ونودعه وفى الطريق تساءلنا لماذا لم نشاهد سياحة خارجية فى مثل هذة المدينة الرائعة.. فمعظم السياحة فيها داخلية والغالبية العظمى من سكان الأسكندرية لقرب المسافة بينهم.. أليس من الأحرى بوزراة الثقافة أن تقوم بالتسويق لمثل تلك الأماكن المدهشة لجلب السياحة الخارجية ومن ثم ستُدر دخلا للدولة.. وأعتقد أنه جاء الوقت للتحرر من فكرة السياحة فقط فى شرم الشيخ حيث أننا عرفنا لماذا كانت تقوم أجهزة الإعلام بالتسويق لها.. لأنها كانت تدر دخلا لجيوب ولاد الحرامية وليس لهذا الشعب المسكين..

ووصلنا إلى كورنيش النيل ونظرنا إليه نظرة وداع وأستنشقنا أخر نفس للمتعه وقمت أنا بوشوشته قائلا (لا أعلم ياصديقى هل سنتقابل ثانية أم لا ولكن ما أعرفه أنك كنت رفيقا رائعا فى تلك الأيام الخمسة).. وشعرت بأننى يتوجب عليا أن أحمله أمانه فقولت له (والنبى لو فى يوم جاتلك هنا ابقى وشوشها وسلملى عليها).. وفى النهاية (أشوف ياصحبى وشك بخير).. وإتجهنا إلى محطة السوبر جت ومع إقتراب موعد القيام كان أخر ما شاهدته فى مطروح هو ذلك البوستر المعلق على أحد أعمدة المحطة والمرسوم به صورة شيخ المجاهدين عمر المختار ومكتوب فى أعلى البوستر حركة المقاومة الليبية وفى المنتصف جملته الخالدة (نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت)

وفى النهاية هذة كانت أجمل رحلة فى حياتى وأتمنى أن تتكرر مثل هذة الرحلات وأتمنى أن أكون أمتعتكم بالحوار.. وأتمنى أكثر أن تكونوا أدركتم السبب وراء إقدامى على وصف هذة الرحلة.. يعنى الموضوع مش فضى ولا غلاسة الموضوع أكيد له سبب.. فهل يوجد من عرف السبب؟؟.

يمكنك مشاهدة ألبوم الثور من هنا
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.2043894969587.2107069.1010730347
                                
حجــاز

10 ســــــــايق عليك النبـــى تجبر خاطرى بكلمتين...:

كويس لحقتك أخر الرحلة (:

بأحسدك يا محمد

أيوة بأحسدك (:

جامدة الرحلة يا محمد و سعيد ان انت انبسط

شعورك بالسعادة قدرت تنقله و تخلينا سعداء لسعادتك (:

كل رحلة سعيدة جميلة و انت طيب (:

يا عسل (:

المكان روعة وجميل واللي متاكد منة انك مهما وصفت مش هتدي المكان حقة وطبعا انك عذبتني بوصفك دة لاني بعيد والرحلة جميلة ودة يخلينا نفكر اننا نصيف في اماكن احنا مصيفناش فيها قبل كدة واللي يعيش ياما يشوف

رامى

ايه يعم انته جاى تكومنت ولا جاى تحسد بأه

الله يخليك ياريس وانا فعلا كنت سعيد ومبسوط والحمدلله على تغيير الجو ده

تسلم يا كبير
:)

وائل

ياباشا بكرة تيجى وتنور وبعدين نروح نصيف مع بعض

اياك انا اعرف اتلم عليك من العروسة
:)