* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الاثنين، سبتمبر 27، 2010

شباك قصـادى...


منذ أخر مره رأيتها ومازالت ابتسامتها عالقة فى ذهنى... فأنا أبتسم لمجرد أننى تذكرت مداعباتها لى... أذكر حججها الوهميه التى تتصنعها للتقرب منى... أفتح شباكى فأنظر الى شرفتها لأجد شعاع النور يظهر من خلف شباكها... هذا الشعاع يخبرنى أنها مازالت مستيقظه... أتردد قليلا هل اناديها لنحكى معا كما تعودنا أم فقط أنتظر قدومها... اذا قرارى سأنتظر طلتها وحدها... أتساءل الى متى سنظل هكذا... هى بنت الجيران وأنا ابن الجيران... من الصغر ونحن نتعامل كالأخوات تربينا معا وترعرعنا معا... لكن هذا ما نتظاهر به فالجميع يدرك أننا عاشقان... إذا إلى متى سيظل التظاهر؟؟...طالما أننا عاشقان فلماذا إذا لا نمارس العشق علانية؟؟... ما الذى يمنعنا من مصارحة أحدنا الاخر؟؟... فليكن سأخذ أنا هذه الخطوة... سأصارحها... سأخبرها بمشاعرى بكل صراحة... وليكن ما يكون...إحترت فى الطريقة الجيده التى سأخبرها بها فاخترت الكتابة... لماذا الكتابة ولماذا لم يكن وجها لوجه..؟؟ أولا لان فى الكتابة تكون المهمه أسهل والنتيجه تكون أروع... فسهولتها فى أنك ما عليك إلا أن تكتب بكل صدق ما تشعر به على الورق وروعتها فى أن القارىء يتخيلك وأنت تخبره بتلك الكلمات بالطريقة التى عشقها منك... وثانيا لأن الكتابه ذكرى حصينة أمام تغيرات الزمن... وثالثا تحسبا لأى مفاجأت إذ ربما يكون ذلك شعورى أنا فقط...


أعددت القلم والأوراق وهيأت الجو جيدا وعلى نغمات أغنية سيرة الحب بدأت الكتابة... وبكل لهفة وشوق ظللت أكتب وأكتب الى أن كانت كلماتى ".......فهذا ما أشعر به نحوك... فهذا ما جعلنى أدمن إبتسامتك... فهذا ما أجبرنى أن أكون دائما الى جوارك... كنت أنانيا باختيارك حبيبه لى ،، لكنى لم أكن أنانيا فى اختيارى حبيب لكى... فأنا الأن أجهل اختيارك... أجهل عنوانى بالنسبة لكى... سئمت من كونى أخا لكى وأتسأءل الأن فى طلب عنوان أخر لى... لذلك تركت خانة الإمضاء فارغه فلتملأيه بما يحلو لكى..... منى أنا ،، أهدى هذه الكلمات الى أروع من إطمأن لها قلبى وهوتها عيناى وسميتها حبيبتى ،، سلامى لكى..."


وكعادتى راجعت كلماتى مره ،، واثنين ،، وفى الثالثه أزعجتنى رنة الموبايل وبعد تفحصه وجدتها رساله... من مَن الرسالة..؟؟ إنها من بنت الجيران... ماذا تقول الرسالة؟؟... "مش دى سيرة الحب بتاعت أم كلثوم ما تعلّى الصوت شوية"... يإلهى ما هذه الصدفة الغريبة... انها أروع صدفة رأيتها... فتحت شباكى فوجدتها تطل من شرفتها فقلت لها مبتسما " ياترى كده الصوت تمام..؟؟" قالت لى "أيوه كده تمام"... وسألتها "إيه اللى مصحيكى لحد دلوقتى"... قالت لى "أبدا جذبنى صوت الاغنية فعجبنى ،، فقولت أطلع أشم شوية هوا وبالمره أسمعها"... وظللنا نتحدث ونحكى ونضحك وننكت ونتبادل النظرات والإعجاب ونتوارى عندما نرى شخص قادم من بعيد لكى لا يرانا... وظللنا هكذا وأنا أترقب اللحظه التى أخبرها بها بورقتى الى أن جاءت الفرصه فقلت لها "والله انتى بنت حلال أنا كنت عايز أقولك على حاجه"... ردت قائلة "قول ياسيدى"... قلت لها "فى ورقة كده لقتها مرميه فى البلكونه عندى فقريتها ومافهمتش فيها حاجه ،، ممكن تبقى تقريها وتقول لى اللى فيها"... قالت لى "إتفقنا هى فين..؟؟" فاعطيتها الورقه وقلت لها "إحترمى نفسك بأه ،، واقفه نص الليل مع واحد غريب بتعملى ايه خشى نامى" وضحكنا وتمنينا الخير لصباحنا وودعنا بعضنا... ومرت ثلاثة أيام وأنا أتوجس من الاجابة... وبدأت أتيقن أن الإجابة غالبا ستكون غير مرضية لى... وبدأت الوساوس تأتى وتذهب إلى عقلى... إلى أن جاءت الليلة الرابعة... وفتحت شباكى وناديتها كالعاده... وتبادلنا أطراف الحديث العادى وكلينا ينتظر من الأخر أن يفتح الموضوع... بدأت أنا بالتلميح من بعيد فاختارت هى أقصر الطرق وقالت لى "مش عايز تعرف ايه اللى كان مكتوب فى الورقه اللى لقتها فى البلكونه"... قلت لها "لا طبعا ،، دا أنا هاموت وأعرف"... فابتسمت إبتسامة مليئة بالثقة وهى تنظر الى عينيا وقالت "الامضااااااااااء -صمتت لبرهة ثم تابعت- أخرة صبرى"... برزت عينيا من المفاجأة وكأننى لم أكن أتوقع تلك الاجابة ثم قلت لها مناكفا "ومين صبرى ده بأه إن شاء الله"... فنظرت إلىّ مستنكرتاً ثم قالت لى "بقولك إيه ياكابتن ادخل نام عشان عندك شغل الصبح ،، ولو شفت الشباك ده مفتوح لحد بكره بالليل هاقول لماما ع الجواب وهاعملك فضيحة"... قلت لها ضاحكا "لا يعم وعلى ايه... الطيب أحسن يالله تصبحى على خير يأجمل من إختار قلبى ولا أقولك تصبحى عى خير ياصبـرى"... وهكذا كانت أسعد ليلة فى حياتى...


الخميس، سبتمبر 23، 2010

تصــريح 520...[2-2]




إستكمالا للنوت السابقه بعنوان تصريح 520...[1-2]


فى مقدمة ذالك المجرى الكائن فى ميدان رمسيس يقف رجل عجوز نحيل الجسم يرتدى لباس عادى جدا وعلى رأسه كابا اسود ولا يحمل كارته ولا يحزنون ،، ولاهو امين شرطه ولا هو عسكرى مرور ولا يبدو عليه انه يعمل فى اى جهة حكوميه أصلا ،، ووظيفة هذا العجوز تحصيل عشرة جنيه من كل مينى باص معدى ،، اكرر و أؤكد لك ان جميع الاتوبيسات التى تحمل هذا الرقم تدفع لهذا الرجل بدون مقابل... ويبدو عليهم جميعا الامتعاض عند الدفع بل احيانا يمطرونه بالشتائم بعد اجتيازه... ومما لفت انتباهى أن هذا الرجل يختفى عندما يتواجد فى الميدان ضابط شرطه رتبته عالية؟؟ اذا من هذا الرجل؟؟ ولمن يقوم بالتحصيل بدون مقابل؟؟ وأين تذهب هذه الاموال... للأسف لا أعرف... لكن الشىء الذى يمكن استنتاجه ان تلك الاتوبيسات تتبع شخص واحد والدليل على ذلك ما حدث فى يوم من الايام... بان قامت تلك المينى باصات بتقسيم المسافه الى نصفين وهذا العمل لم يكن جديدا علينا بالمره نحن سكان قاهرة المعز وركاب مواصلاتها اذ نحن متعوده ديما ع حركات السواقين دى... لكن مافعلوه يبدوا جديدا بعض الشىء ،، اذ تقسيم المسافه الذى نعرفه هو ان يقوم السائق بتحميل الركاب مدعيا انه لن يذهب الى ابعد من المحطة الفولانيه وعند الوصول اليها يقوم بلم نفس الاجرة مرة اخرى ليصل الى نهاية الخط... لكنهم هنا قاموا بتقسيم المسافه الى نصفين وايضا السيارات الى نصفين... فهناك سيارات تقوم بالتحميل من بداية الخط الى المحطة الفولانيه والتى تجد فيها سيارات أخرى تنتظر لتقوم بالتحميل من هذه المحطة الى نهاية الخط وفى النهاية هناك تذكرة موحده يجب دفعها... اذا من البديهى جدا ان هناك شخص واحد يستفيد من الاتوبيسين الاول والثانى معا وهو من قرر هذا الاسلوب...


وفى صبيحة أحد الايام فوجىء سائقى هذه المينى باصات بوجود كمين عند بداية صلاح سالم فى منطقة العباسية... وهذه اول مره يوجد كمين فى هذه المنطقه... لكن كان واضحا جدا ان هذا الكمين اقيم لغرض واحد فقط وهو ،، لم الغلة من المينى باصات رقم 520 بالتحديد... اذ صادف ان كنت استقل مينى باص يحمل رقما اخر ولم يقم احد باعتراض طريقة وايضا لا توجد اى سيارة ملاكى تم اعتراضها... لكن ماذا يحدث عند اعتراض طريقها... اولا يقوم رجال الكمين بسحب الرخصة و " اركن على جنب يالة"... يقوم السائق بركن العربيه على جنب وهو يقول للتباع "هات يابنى خمسين جنيه من معاك" ويتجه السائق نحو الضابط الذى سحب الرخصه ويناوله الخمسين جنيه كرمشه ويجيب الرخصه ويرجعلنا بالسلامه البطل... ويسأله التباع "ايه الحوار ده" فيقول السائق "دا بيقول حموله زياده وخدله خمسين جنيه خسارة فى جتة امه"... لكن سيبنا من جتة امه وخلينا فى موضوع الحموله الزيادة دى كيف تكون حمولة زيادة وجميع الاتوبيسات حمولة زيادة... بلاش دى ،، كيف تكون حمولة زيادة وهى بتحمل اصلا من رمسيس اللى واقف فيه عساكر وكام امين شرطه على كام ضابط شرطه ورتب كمان... ومعنى هذا لو أن هناك مخالفة ما فسيتم تحريرها فى الميدان نفسه قبل تحرك السيارة من مكانها... ولكن يبدو ان القوات التابعه للكمين القائم فى اول صلاح سالم هى قوات تحمل مهمه خاصه جدا ومرتب لها سلفا... اذا هل هو انتقام ام تأديب ومجرد شد ودان... ولمن تذهب الخمسينات الكتير الملمومة فى اول صلاح سالم...


اذا صديقى القارىء بعد كل ما رويته لك وبعد الملاحظة والتتبع شهور كامله والصبر على ما ابتلانا به الله... يبدو ان تلك المينى باصات سبوبة جامده جدا يقوم الجميع بالهبر منها وكله على افا الزبون... وهؤلاء الذى يهبرون منها يعلمون جيدا ما طبيعة هذه السيارات... لكن ياترى هل هم من قاموا يتخلية الجو لها فى ميدان رمسيس بمنع السيرفيس... هل هم من اعطوا لها هذا التصريح الخاص بالتحرك فى جميع الخطوط بحرية تامه... فى إاعتقادكم ياسادة من صاحب هذه السبوبة؟؟... من يملك هذا التصريح الجهنمى... تصريح 520... وللعلم أنا بسأل بس عشان لو ينفع ادخل معاهم بنسبة وأهو الواحد يهبر شوية عشان يتجوز...



الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

تصــريح 520...[1-2]


تشتهر مدينة القاهره بتكدسها المرورى وبزحامها الخانق...وعند الحاجه الى التعبير عن ذلك التكدس المرورى فى أى تقرير تليفزيونى او صحفى فان اهم ما يميز اى صورة ملتقطه لشوارع القاهره أتوبيسات النقل العام... هذه الاتوبيسات تخدم اعدادا غفيره من الغلابه والفقراء والطبقة اللى كانو بيقولوا عليها متوسطه... ولسهولة التعامل مع هذه الاتوبيسات فان كل اتوبيس يحمل رقما يدل على الخط الذى يخدم عليه... فعندما ترى من بعيد الرقم الفلانى فاعلم جيدا انه هذا هو الاتوبيس الذى تنتظرة واطلع اجرى اشعبط فيه بأه قبل ما يمشى... وهناك اتوبيسات شهيرة جدا فى القاهره معظم العامه يعرفونها جيدا لانها تخدم مساحات واسعه وعمرها ما كانت فاضيه ابدا مثل 710 شبرا،، 611 تحرير،، 700 ميدان لبنان،، 926 بولاق،، ولكن هل تعلم ان يذهب اتوبيس رقم 520؟؟؟ تقريبا لا تعلم اذا دعنا نؤجل الاجابه بعض الشىء...


لتخفيف الضغط عن اتوبيسات النقل العام ظهرت مينى باصات لونها اخضر سميت باتوبيسات جمال مبارك ،، هذا الاتوبيسات كانت تذكرتها بجنيه عندما كانت تذكرة الاتوبيس العادى بربع جنيه اما الان فهى بجنيه ونص والاتوبيسات العادية بنص جنيه... ورغم تذكرتها الغاليه فانها حاليا مزدحمه جدا... واهم ما يلفت الانتباه فى هذه المينى باصات هو انه لا يوجد كمسرى فالسائق يحمل على عاتقه الوظيفتين معا يقود الاتوبيس ويقطع تذاكر فى نفس ذات الوقت معا واذا شعر فى وقت ما انه هناك من يقوم بالتزويغ وما دفعش فما عليه الا ان يركن على جنب ويعطل اهالينا عشان يدور على اللى ما دفعش ده... واتوبيس 520 هو مينى باص تجده دائما فى ميدان رمسيس يتبع هذه الفئة... لكنه يختلف بعض الشىء ويبدو أنه يحمل تصريحا خاصا جدا... ماحكاية هذا التصريح؟؟ دعنا نرجع بالذاكرة الى الخلف بعض الشىء...


منذ أكثر من ثلاث سنين مضت كان ميدان رمسيس مزدحم جدا باالميكروباصات (السيرفيس) التى تتجه الى مدينة نصر والعباسية ومصر الجديدة... ولتقليل هذا الزحام قرروا بعمل مجرى بسور حديدى على جانب الطريق ليمر فيه السيرفيس واتوبيسات النقل العام منعا لتوقفها فى منتصف الطريق وبالتالى تعطيله... ولكن سرعان ما اتخذ قرارا اخر بمنع اى سيرفيس من دخول محطة رمسيس وعلى سائق السيرفيس ان يعمل من المحطه التى تلى رمسيس وهى غمرة وعلى الركاب ان يجدوا طريقة ما يروحوا بيها غمره والله ان شاء ما روحوا... وبدا على ميدان رمسيس عدم الزحام لبعض الوقت نظرا لنقل تقريبا نصف الركاب الى المحطة التاليه... ولكن فجأه ظهر اتوبيس 520... هذا الاتوبيس يعمل على خط رمسيس--اول عباس... وهذا ماهو معروف عنه لكنه فى الحقيقة يعمل فى اى خط يستطيع ان يعمل فيه فتارة يعمل اول عباس وتارة الحى السابع وتارة اخرى عبود وتارة مصر الجديدة وتارة الحى العاشر وتارة الكلية الحربية... باختصار اى خط لا يوجد به كمين... ويعمل على هذه المينى باصات سواق وتباع وليس كمسرى فالكمسرى يقوم بتحصيل التذاكر فقط اما التباع فوظيفته الاساسية البلطجه ع الركاب والتستيف المعتبر والجعجعه ع الفاضيه والمليانه... هذه الجعجعه تسمعها مجرد نزولك رمسيس اذ تفاجأ بجيش من التباعين كلهم ينادون على نفس الخط وفى نفس الوقت ولكن لاتوبيسات عديده متراصه خلف بعضها البعض فى ذلك المجرى الكائن فى ميدان رمسيس... والذى اصبح محرما على اتوبيسات النقل العام ان تمر من خلاله وعلى الراكب العادى اذا اراد ان ان يستقل اتوبيس النقل العام فيقف خارج ذلك المجرى لملاحقة الاتوبيس فى نص الشارع وياتلحق او ماتلحقش وعادة ما بتلحقش... اذا عزيزى الراكب لماذا استقرت تلك المينى باصات فى ذلك المجرى واتخذته موقفا خاصا وبالتالى تعطيلة وازداد الازدحام مرة اخرى فى الميدان... وما حكاية ذلك الرجل العجور الذى يقف فى مقدمة ذلك المجرى...


نكمل المره الجاية بقى عشان مانطولش عليكم

الأحد، سبتمبر 19، 2010

رسالة الى صديقى...

حبيت ان اول تدوينة ليا بعد الرجوع للتدوين تانى تكون زى شحن بطارية الموبايل كده فقولت انشر كام سطر كده من كتاب كنت بدأت فيه من فتره وتوقفت عن الكتابه واللى كانت مقدمه لقرار انى ابعد عن المدونة شوية... لذلك انا نشرت الجزء ده عشان الاقى شوية تشجيع من الناس وانا محتاج فعلا التشجيع ده عشان الاقى شحن اقدر بيه اكمل... وده اذا كان الكلام كويس ويارب الاقى الاراء والشحن اللى بدور عليه...

والكتاب عباره عن مجموعة رسائل صغيره الى صديقى بحكيله عن حياتنا واليكم جزء من تلك الرسائل...


2-مصر ام الدنيا

هذا ما ورثناه عن اجدادنا وهما قالولنا كده ونحن صدقنا ذلك ولم نعرف ابدا لماذا هى ام الدنيا ولا من هو ابوها.. هل لانها اول بلد فى الوجود؟؟ ابدا والنبى التاريخ عمره ما قال كده.. ام لانها كالام تدافع عن ابناءها وتظهر مخالبها لمن يريد ان يقترب من أولادها؟؟ لا والنعمه ماحصل ابدا بل هى الان كالام التى عرضت ابنائها للبيع بأرخص الاسعار (وأرب ارب ياجدع دكاتره ومهندسين وعمال للاهانه.. ارب ارب،، لاحد بيسأل ولا حد بيدور.. هين براحتك،، واستعبد براحتك،، ولا هانحاسبك،، لا تقولى هندى،، ولا تقولى بنجالى،، هو بعد المصرى مفيش كلام تانى).. ام لانها السدر الحنين؟؟ نعم ممن الممكن ان تكون كذلك فعلا فأى حد تعبان ما يتكسفش يجى يرمى فلوسه قصدى نفسه فى حضنها يحكيلها ويفضفضلها وبعدين ينهبها ويغدر بيها ويمشى ولا يسأل فيها تماما كالمال السايب لا له صاحب ولا وراءه مطالب المسئولون يقولون للمستثمر تعالى بس بفلوسك واحنا نشغلهالك بس اهم حاجه كلك زوء ياستاذ وفتح مخك معانا وذلك حكموا عليها بالسدر الحنين فأنصحك ياصديقى أن تتخلوا عن هذه الصفه وتكتفوا فقط بأنها احسن بلد فى الدنيا اذ لربما يظهر لكم رجل يخبركم بأنه ابو الدنيا وانه ندم على ما فاته وجاى دلوقتى يصلح غلطته طب بزمتك هايبقى شكلنا ايه ساعتها بقى...


7-ميدان رمسيس

بالنسبة لميدان رمسيس إحنا إستلمناه وكان فى واحد من أيام الفراعنه واقف فيه كان اسمه رمسيس التانى وكان هذا المكان ملاذا للحبيبه والعشاق وعامل حس كده للمكان بس الشهاده لله الراجل جاله دواللى من كتر الوقفه فقالوا هاناخده بس نعمله عملية ونرجعه تانى ولكن حقيقة طال غياب الرجل ومع تكرار السؤال عنه عرفنا أنه إنتقل الى الرفيق الأعلى نتيجة إصابته بفيرس سى اثر نقل عينة دم ملوثة له أثناء تواجده بإحدى المستشفيات الحكوميه ولهذا ظل المكان الذى كان يشغله شاغرا حتى الأن كدليل على حزنه العميق عليه ولهذا فأنا أخبرك بذلك الأن يأخى عشان لو إستلمتوه وحد تانى واقف فيه يبقى مش تبعنا وكذلك لو إسمه متغير مثل ما حدث معنا تحت الارض فى محطة المترو تبقوا فاهمين وعارفين اللى فيها…


11-التعليم

بالنسبه للتعليم فنحن ياصديقى نتقدم بشكل ملحوظ جدا فالطلاب عندنا يحصلون على اكثر من مائه فى المائه فى الثانويه العامه والجامعات تستوعب اعداد اكثر من المعروض والباقى من المعروض اللى مش لاقيين اماكن يتجهون الى الجامعات الخاصه -بفلوس يعنى- فتستطيع ان تشترى اى كليه بفلوسك يابا عايز دكتور ماشى مهندس برده ماشى شوف ابنك نفسه فى ايه ونحن نحقق حلمك وايضا يوجد معاهد تخصصات طب وصيدله وهندسه وتكنولوجيا ومحاسبات واداره وبالفلوس بردك ولا تتعجب ياصديقى من كيف للهندسه خمس سنين فى جامعات الحكومه وسنتين بس فى تلك المعاهد والاتنين زى بعض وبموافقة وزارة التعليم العالى وعلى عينك ياتاجر ونحن بلا فخر ياصديقى حدث فى زماننا ان اصبح التعليم مفتوحا ولكنى لا ادرى الى الان هو مفتوح من انهى حته بالضبط.. فعذرا ياصديقى اذا لم تجد اى كتاب فى التاريخ يثبت اننا تقدمنا علميا فى ظل زمن الطفرات العالميه لجميع دول العالم فى العلم ما عدا العرب وذلك يرجع لاسباب اهمها اننا كنا نبحث بالبلوتوث عن تلك الفتحه اللى فتحوها فى التعليم وماكناش فاضيين...


الاثنين، سبتمبر 13، 2010

تترات النهاية...

عندما تبدو على عينيك اشارات الالم ولم يشعر بك احد فاعلم انها قد حانت تترات النهايه
المدونة مغلقة لحين اشعار اخر

الاثنين، أغسطس 30، 2010

مشكلتنا التانية: ندالة أم أصالة



ومع تانى تدوينه من نوعية عرض المشاكل والبحث عن الحل واهى الناس بدأت تبعتلنا يامسهل يارب...


مشكلة هذه المره معقده بعض الشىء فبطلنا عندما رءاها انجذب لها واتبهدل فى ملاحقتها وتتبع خطواتها و و و و اتكعبل فى حبها... اما هى فأعجبت به وخافت ان تقع فى حبه لكنها بررت لنفسها انجذابه الشديد لها وظلت تستمتع وتستمتع الى ان هاتفها فقالت له "انا م الاول بضحكلك يااسمرانى"... وسارت الامور على هذا فترة من الزمن هو ادمنها وهى غرقت فى عشقه... هو يبحث عن اسعادها وهى تسحره بابتسامتها ... هو عرف الطريق الى قلبها وهى اسرته بدلعها... هو مازال فى اول سلمه فى مشوار الدنيا وهى مازالت طالبه... واستمرا على ذلك الى ان فاجأتهم سنة الحياه... فقد قرر البطل السفر فقالت له البطله "هاستناك"... برق الامل فى عينيى بطلنا ودارت فى رأسه خطط وقصص وقفز بأحلامه الى لحظة رجوعه من السفر وفى يده اليمنى دبلة الخطوبه وكل اللى تطلبيه مجاب وانتهى بحلمه الى التصميم والاراده والعزم على سرقة الايام وتجميع اللى يقدر عليه بسرعه عشان يلحق... وهى غرقت فى احلامها الى تلك اللحظه التى فيها يعود اليها ويخطفها من الهم اللى هى فيه ده بقى... وعادت من احلامها على كلماتها له "مع السلامه،، خد بالك من نفسك،، لا اله الا الله"... وسافر بطلنا...


ومضت الايام وبحكم السفر تباعدت المكالمات وتباعد الحنين بعض الشىء لكن بقيت الاحلام... لكنها لم تبقى كثيرا فالان رن الهاتف،،، عرف ان البطله تمت خطوبتها ومن من؟ انه أحد أصدقائه الانتيم... وبرغم الجرح وبرغم الغربه وبرغم الالم وحيدا فقد قرر الحزن بعيدا وقرر ان ينفذ كلام الست اصاله "وعشان تعدى المركبه وتوصلك بر السلام لازم نقلل حملها وانزل انا من غير كلام"... ومن غير كلام تابع طريقه بالتعايش مع الالم وربنا يسهلهم وهى فى الاول والاخر نصيب... وكعادة من يمر بمثل هذه التجربه فانه يبحث عن المجروحين،،، يبحث عن اغانى حزينه،،، يبحث عن احد ما يشاركه مأساته،،، وان كان ولدا فانه يبحث عن بنت لكى يمضى الوقت معها وينسى واهو بيتسلى،،، وان كانت بنت فتبحث هى الاخرى عن ولد لكى تتأكد من سؤال يشاركها حزنها طول الوقت "هل كل الولاد كده ولا دى حاجه فرديه"... ويبدءا الشات عادى اخوات ويصمما انهما اخوات وتعدى الايام وينجذبان اكثر الى بعضهما ولكنهما يرددان دائما "احنا اخوات فى الله عشان بس ما ننساش" وينجذبان اكثر واكثر الى ان يقررا مصارحة احدهما الاخر "تفتكر الاهتمام اللى بينا واللى بيحصل دا ايه،،، مش دا يبقى حب"... هذا بالضبط ما حدث مع احدى زميلاته من ايام الجامعه ولكنه جاء بزياده جميله فقد قرر الارتباط بها... لكن هناك مشكله صغيره فهى اكبر منه بثلاث سنوات فهل هذا سيؤثر؟ هل يعترض اهله؟ نعم انه أثر واجبره على الحيره قليلا والتراجع بعض الشىء لكنه ما زال يفكر...


وفى ظل حيرته فى هذا القرار... رن هاتفه،،، من يتصل؟ انها حبيبته الأولى... هل يرد؟ ام لا يرد؟ تردد قليلا لكنه قرر الرد... فى المكالمه اخبرته انها اجبرت ع الخطوبه وانها استحاله تكمل وهاتقرفه وتقرف اهله لحد ماتطفشه واول ما يرجع من السفر هارميله دبلته فى وشه... هكذا تعقد الامر... هكذا ازدادت الحيره... هكذا اتلخبطت المشاعر... تذكر ابتسامة الاولى وحنية الثانية... تذكر حلمه مع الاولى واهتمام الثانيه به... تذكر ان الاولى تركته وان الثانيه تكبره سنا... الى هذه الحيره لم تنتهى الحدوته بعد...


فقد عاش قليلا مع هذه الحيره وايضا مع الاثنين معا دى ع التليفون والاخرى ع النت... وظل هكذا امامه اختيار صعب لكن لابد ان يقرر... وفى ظل حيرته هاتفته الاولى وقالت له "انا عملت زى ما قولتلك،،، هو جه وروحت راميه الدبله فى وشه وقولتله مش عاوزاك وفسخنا الخطوبه"... هو الان ارتجف قلبه قليلا لان الموضوع قلب بجد اوى... ثانى يوم هاتفه صديقه وقال له "انا عارف انك على علاقه بها من زمان بس مش هاهنيكم ببعض"... ثالث يوم اشاع صديقه بين الناس ان خطيبته تركته لانها على علاقه ببطلنا وبينهم قصص كبيره والناس ما بتصدق... هكذ تم تجريسه قدام الناس كلها وسيرته هو وهى بقت على كل لسان واصبح الاختيار أصعب مما كان عليه فى بادىء الامر ولابد ان يقرر سريعا... هل ينفذ وعده مع الاولى ومايتخلاش عنها وعشان ما يستصغرس نفسه قدامها ومش مهم يثبت كلام الناس عليه؟؟؟ ولا يستندل ويرتبط بزميلته التى مازال حبها لسه طازه وما بردش ومش مهم السن؟؟؟

انها مسألة صعبه جدا،، معقده بعض الشىء وشبه المسلسلات،،، لكن انا نصحته وهو الان يحتاج الى نصيحتكم ربما يكون بينكم من مر بمثل هذه التجربه...


وبرده بفكركم اللى عايزنى اسيحله يبعتلى ع الميل وانا ماليش بركه الا هو

وادى الميل mohamed.7egaz@gmail.com


الخميس، أغسطس 26، 2010

نقــطة نــــــــــور...


    فى حوالى الساعة الحادية عشر والنصف مساءا وبينما انا اجلس فى المترو اذ دخل من الباب رجل يرتدى نظاره سوداء وشاب يتعلق بيده... وأدركت انه كفيف عندما ساعده الشاب فى الجلوس بجوارى... لا اخفى عليكم فقد خضت فى اعماقى بعض الشىء وتساءلت كيف يعيش هذا الرجل فى هذه الغابه التى نعيش فيها؟؟ هل ماهو فيه افضل ام نحن افضل؟؟ هل يشعر بالعذاب الذى يؤلمنا طول الوقت ام انه هادىء البال؟؟ وبينما انا منشغل فى تفكيرى شاهدت ذلك الفتى الذى كان برفقته يغادر القطار فى المحطه التاليه تاركا الرجل بمفرده... وعندها غلبتنى الحيره هل ذلك الرجل بمفرده الان ام هناك شخص يرافقه من الناس اللى موجودين ام انه بيشوف ولا ايه بالظبط... وتوالت المحطات والرجل يجلس ولا ينطق بكلمه واحده... لا يتساءل عن اسم المحطه ولا يطلب المساعده هو فقط صامت وينظر فى الارض...


    عندها قررت ان أقدم له المساعده فسالته "ازيك يااستاذ هو انته نازل فين" قال لى "انا الحمدلله بخير ان شاء الله نازل محطة ساقية مكى" فادركت اننى سأغادر القطار قبل مجىء تلك المحطه فتنقلت بسؤالى من شخص لاخر للناس اللى معانا عن ما اذا كان هناك احد سيظل بالقطار عند مجىء تلك المحطه عندها قال لى الرجل الكفيف عباره انطلقت كالصاعقه فى اذنى "يااستاذ ما تشغلش بالك انا هاعرف المحطه لما تيجى" نظرت الى عينيه مبحلقا فى النضارة السوده لكى اعرف هل هو كفيف ام انه بيستعبط وبيشتغلنا... فوجدته كفيف واعقب قوله ب "انا يااستاذ عادد المحطات وحاسس بيهم محطه محطه مش اللى جايه دى محطة الاوبرا برده" قولت له "اه بالظبط كده الله ينور" فقال لى "بفضل الله ربنا شال مننا نعمة البصر وسابلنا نعمة الاحساس"... عندها برقت عينى بالدموع وحزنت لسماع تلك الجمله لانه فعليا هذا حالنا ربنا شال مننا نعمة الاحساس واصبحنا جبلات ولا نشعر بالذوق ابدا وكله بيعمل فيها عبيط وماحدش عايز يساعد...


    فى اليوم التالى قررت ان أغمض عينى طوال رحلتى فى المترو ورغم انى أعرف جيدا اسماء المحطات التى امر عليها يوميا ورغم انى كنت فى منتهى التركيز ورغم انى كنت كل شوية اخطف نظره كده عشان اشوف انا ماشى صح ولا غلط فأخطأت مره من أصل تلاته وذلك عندما تلاشى تركيزى وتوهت فى تفكيرى بعض الشىء فكيف هو لا يضيع تركيزه ابدا ويتوه فى افكاره ولو للحظات... وايضا عندما كنت اغمض عينى كنت اتذكر ذلك الكفيف واقول لنفسى "هو عمل ايه يعنى دا بيعد المحطات عادى" ولم انتبه ابدا الى ان الفرق بينى وبينه هو اننى اعرف شكل المحطات جيدا اما هو ربما لم يعرف اصلا ماهو شكل المترو الذى يركبه يوميا... ولهذا السبب واسباب اخرى هو تفوق عليا فى امتحان نعمة الاحساس...للاسف



الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

زاوج الحب ام الصالوناتى...



    تدوينة هذه المره من نوع جديد جدا ع المدونة كنت اتمنى ان افعلها من زمان لكن اهى الحمدلله جات الفرصه... التدوينة عباره عن مشكلة نعرضها ونتمى ان نجد اراء ربما تؤدى الى الحل... هذه المشكلة تخص احد اصدقاء البرنامج وبما ان ساعاتى مشهور بحل المشاكل العاطفيه فعندما عرضت عليا المشكله وجدت ان حلها بسيط جدا ومع بساطتها فالتنفيذ صعب جدا لذلك احببت ان اشارككم اياها لاعرف هل انكم ستوافقوننى على رأى ام ستؤيدون كلام صديقى هذا عندما قال لى (يعم انته ليك دماغ لواحدك)... اذا لنبدأ المشكله...


    المشكله ليست جديده انما هى قديمه قدم الازل هى عباره عن الجدل الدائر بين زواج الصالونات وزواج الحب لكن هذه المره بتحبيكه معينه...

    فبطلنا مرتبط صالوناتى باحدى الفتيات وهناك خطوبه وشبكه بفلوس كتير والاهم فى ذلك انها رغبة العائلة ولازم تاخد دى عشان خاطر فلان ولو ماخدتهاش ممكن نقتلك والتصميم الاعمى على تلك الخطوبة والمواعده بالاذى فى حالة عدم الانصياع... وزاد الطين بله انه اكتشف ان خطيبته لم تكن ابدا من النوع الذى يحبه انما هى الضد تماما... لذلك هو يشعر بالسجن فى خطوبته ويتمنى ان تحدث كارثه من السماء لكى تنتهى تلك العلاقه... وهذا هو نصف الحكايه


    النصف الاخر هى تلك الفتاه التى كان ولازال يرتبط بها... هو يحبها وهى تعشقه... هو يتمناها وهى تنتظره... هو خاطب وهى ترفض كل العرسان من اجله... هو لم يخبرها بخبر خطوبته وهى تتوعده بالقتل اذا لم يتزوجها... أهلها يعرفونه حق المعرفه ويوافقون عليه واهله يصممون على خطيبته... هو اخبر خطيبته بانه لم يريدها وخطيبته تخبره انها لن تتنازل عنه... هو يخبر حبيبته انه يريدها وهى تقسم له انه لن يعيش بدونها...


    اذا هو الان فى دوامه وربما يكون هناك بعض المبالغات فى المواعدات لكنه لا يعرف حقا ماذا يفعل هل يتحدى اهله ام ينسى حب السنين،،، هل يرضى بالسجن ام يحارب السجان،،، هل يشترى حريته ام يتركها ويرضى باللى اتقسم،،، هل ترضى الحبيبه ان تعيش بجوار المجبوره عليه ام تتنازل عنه،،، هل ترضى المجبوره عليه ان تضحى من اجل حبه وسعادته ام والنبى ما انا سايباك الا فى القبر،،، اذا كل حاجه ضد الاخرى تماما الا حاجه واحده ان الاتنين توعدوه بالقتل... لذلك كان لها حل بسيط عندى فماذا عن حلولكم...


    أه نسيت اقولكم لو حد عنده مشكله وعايزنى اسيحله هنا فى المدونة مفيش اى مشاكل بس كله بحسابه طبعا وكل سنه وانته طيب بأه يابيه........حجاز.

الاثنين، أغسطس 23، 2010

أجواء رمضانية مصرية جدا...


    يختلف جو رمضان كثيرا فى مصر فهناك من يشعر بدفء ليالى القاهره فى رمضان وزحمة شوارعها بعد العشاء وعلامات البهجه والفرحه على الوجوه واللمه اثناء السحور. وطيبة اهل هذه البلد التى ربما يكون لها طعم اخر فى رمضان .بل ربما تشعر وكأن البلد انقلبت الى حال مغاير تماما بقدوم رمضان ونحن كمصريين لنا ختم خاص وطقوس خاصة نستقبل بها هذا الشهر الكريم ولعل أفضل جمله يمكن ان تلخص هذه الاجواء هى "رمضان عندنا مش زى اى حد تانى"... وعشان عندنا مش زى اى حد تانى احببت ان اصف لكم بعض الطقوس الهامه فى رمضان...

  1. تلاقى يجى تلاتين راكب راكنين ع الشباك فى المترو وفى سابع نومه وكل واحد مشغل الشيخ محمد جبريل ع التليفون الصينى بتاعه...
  2. تلاقى كل واحد حاطط ترابيزه قدام بيته وبيبيع سوبيا وتمرهندى وعرء سوس لجيرانه...
  3. ماشاء الله فى كل شارع تلاقى مائدة رحمن وتروح تفطر يحسسك انه لمك من الشارع وبيعمل فيك جميله...
  4. كل اتنين بيتخانقوا مع بعض يختما خناقتهم بقول احدهم للاخر يعم انا مش عايز افطر عليك وذلك بعد سماع كوكتيل من السباب والقذائف من كليهما...
  5. تلاقى السواق اثناء المغربيه سايق باقصى سرعه عشان يلحق الفطار قبل ما العيال يخلصو الاكل وهو مش فاهم انه بكده ممكن يعمل بينا حادثه ومايطولش حاجه من العيال خالص...
  6. الخير موجود ع الطرقات قرب الفطار اشى ميه وعصاير وتمر وحاجات ماشاء الله بس شرطهم الوحيد ان غصبن عن اهلك هاتاخد هاتاخد حتى لو اضطر انه يرمى نفسه قدام العربيه ويموت فى سبيل انه يفطرك...
  7. بمناسبة الخير ع الطرقات فى سواقين بيقصد انه يطلع ع الطريق ساعة الفطار عشان يفطر ببلاش ويفضل يلم من ده ومن ده ويحوش ومايديش لحد فى العربيه ويوقف الطريق ويعطل الدنيا المهم لازم ياخد...
  8. لما الباب يخبط وتلاقى تلاتين عيل جاينلك عايزين خمسه جنيه عشان زينة رمضان ياعمو...
  9. لما تلاقى بتاع الزباله بيخبط عليك الساعه 11 بالليل ويقولك عندك زباله ياستاذ فتستغرب من الضمير النائح اوى ده ولكن سرعان ما تسمع كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ (ادفع يامعلم)...
  10. لما تروح تصلى فى جامع محترم وتلاقى عامل الجامع واقفلك ع الباب وانته خارج ويقولك كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ...
  11. لما تلاقى كل القنوات بيذيعوا نفس المسلسل وكلهم بيقولوا انه حصرى عندهم هما بس...
  12. لما تلاقيه مش بيصلى خالص اصلا بس اهم حاجه لما المغرب يدن يسيب الفطار ويروح يصلى فى الجامع الاول ويذلنا جنبه...
  13. لما تلاقيه طول النهار مشغل قران ومستشعر جو رمضان جدا مع انه مش بيعتب الجامع اصلا فى رمضان...
  14. لما تلاقى فجأه البنات احلوت فى رمضان واللبس بقى على اصوله...
  15. لما تلاقى ناس ما يدخلوش فى زمتك بتعريفه وتلاقيهم شغالين امام تراويح فى رمضان...
  16. لكن اجملها لما تلاقى الناس فى كل حته ماسكين المصاحف ومشغولين بالسباق فى ختم القران...
  17. وفى النهاية على رأى قناة الحياه أسال اهطل من رمضان اللى فات...


الأربعاء، أغسطس 04، 2010

حاجه تجنن...


دقة عقارب..

عدت دقايق..

واتسرقت ساعات...


أنا كنت حابب..

اقولك حقايق..

وشوية حاجات...


لما جيت اضحك..

عينيا دمعت..

وخطفنى السكات...


ولما جربت ابكى..

عينيا رفضت..

تهدينى الدمعات..


حاجه تجنن!!!

لا عارف ابتسم..

ولا راضيه ترتسم..

على شكلى الابتسامات...


وكل ما افتكر..

احاول اتسطل..

وتضرب معايا اتجاهات...


حاولت افرحلك..

لكن قلبى فاكرك..

ورافض ينسى الذكريات...


حاولت اثور..

لاقيت مية سور..

وحواجز وارتفاعات...


صرخت عالى..

وقلت مالى..

ما تنسى بقى اللى فات...


جربت اهرب..

وجريت بعيد..

وتوهت بين الطرقات...


لفيت كتير..

وشوفت وشوش..

وكتير سمعت حكايات...


حاولت اهوّن..

جربت اساعد..

وكنت بسمع الدعوات...


رسمت ضحكتهم..

وحسيت بامتنانهم..

وبرده شكلى بدون تعبيرات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى مصمم ع السكات...


الناس لما بتتألم..

قلوبهم بتبكى..

وبيدعوا تنفرج الازمات...


والناس لما بتفرح..

قلوبهم بترقص..

وبيتمنوا تفضل الضحكات...


لكنّى انا..!!

لا فيه الم..

ولا فيه فرح..

ولا فى اى تغييرات...


لا فى سبب..

ولا فى داعى..

وبرده شكلى بطعم السكات...


حد حاسس..

حد جرب..

حد عنده نفس الصفات...


لو عارف قولى..

او حتى اوصفلى..

اكتبلى اى ملاحظات...


ليه الكلام هوس..

وليه الضحك بس..

بقى عندنا مجاملات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى برده مصمم ع السكات...

الثلاثاء، يوليو 27، 2010

انها بنوته فى عز النهار...



هى فتاه فى الثانية والعشرين من عمرها جميله ووجهها يكسوه حمرة الخجل... تفهم من ملابسها أنها مهذبه جدا وفى غاية الاحترام... عندما تراها ينطلق لسانك قائلا "بسم الله ما شاء الله تبارك الخالق"... تذهب الى عملها فى الثامنه صباحا وتعود فى السادسه عصرا... لا تفعل شىء سوى ذلك... حياتها كحياة معظم البنات لا فارق ابدا حياة بسيطه وحلم ابسط... ورغم هذه الحياة البسيطه فانها لاتشعر بالامان ابدا... فهى دائما تشعر بالخوف لا تشعر بالامان وهى بمفردها ابدا ما السبب؟؟؟ سأروى لك لحظات من حياتها....


الآن وصل قطار المترو المحطة وفى الحال انفتح الباب وكالعادة اتجه الناس جميعا إلى السلم المتحرك... هي الآن على درجات السلم تنتظر صعوده... فجأة ترتعب وتسترق نظره بجانبها وتحدث نفسها "ايه!!! فى ايه!!! الواد ده ماله مقرب كده ليه؟؟ ياترى مقرب بحسن نية ولا عايز يقل فى أدبه،، يارب استر" تتسارع دقات قلبها وتحبس أنفاسها وهى فى قمة الارتباك... تسترق نظرات خلفها مرة بعد اخرى وهى الان فى انتظار شىء ما،، ربما يكون هذه الشىء سماع معاكسه او تحرش لا تعرف بالتحديد هى فقط تقول بداخلها "استر يارب؟؟؟ دا لو عاكس او عمل حاجه انا مش عارفه هاعمل ايه،، انا اصلا زى الخيبه كده ولا هاعرف اتكلم وهاسكت وخلاص،، وهوه ممكن يسوء فيها وانا يوم ما هاتنطط هابرأله وخلاص،،، اما هانطق ابدا،،، دا انا ساعتها ببلع لسانى،، وهو ممكن يطلع قليل الادب ويحرجنى قدام الناس،، يارب يارب عديها على خير،، هيييييييه هييييييه السلم خلص هييه هييه" وفى الحال عندما وصلت الى بر الامان خطت خطوات واسعه متجه بعيدا عنه نحو امرأه كبيره فى السن لتستتر خلفها ولكى تضمن انه لم يقترب منها ثانية وعندما اطمأنت على نفسها نظرت اليه بعين الانتقام ولكنها تركته يرحل بعيدا...


واتجهت هى الاخرى سيرا الى بيتها وبينما هى فى الطريق اذ وجدت على مرمى بصرها شباب يقفون هناك على قارعة الطريق فقررت ان تبطىء قليلا حتى يقترب منها ذلك العجوز الذى يأتى خلفها لكى تضمن أن لايعاكسها احد وهو بقربها وايضا ربما يتولى هو الرد فى حالة المعاكسه... "الحمدلله عدينا على خير ومفيش حد فيهم نطق مع انهم كان شكلهم عايزين يكلونى" هى محدثة نفسها... واكملت فى طريقها وبينما هى شاردة فى تفكيرها اذ يلفت انتباهها شىء ما ،، ما هذا الشىء؟؟ انه ظل... ظل من؟؟ انه ولد قالت لنفسها" ودا ايه تانى بقى هى ناقصه" وعبرت الجهة الاخرى من الطريق كمحاوله لتجنب هذا الشخص... ثم دقائق وشاهدت الظل ثانية "وبعدين بقى؟؟"... استرقت نظره جانبا بطرف عينيها اذ به ولد يصغرها سنا فقالت لنفسها "الحمدلله شكله صغير يعنى اخره هايقول كلمتين... قول يالله ياأمور وخلصنا وامشى من هنا... ما تنطق يابنى انته بتحضر ولا ايه... شكلك مكسوف،، ما تتسكفش يابنى دا انا خايبه والله مش هاعملك حاجه... يالله قول ياحبيبى قول ياروح ماما... اللهم ما اطولك ياروح ما تخلص بأه دا الكلام كتير قول (عثل والنبى عثل) طب قول (خد هاقولك ياقمر يعم ما تتألش علينا كده) طب هااقولك على حاجه قول (اكيد مامى نحله عشان تجيب العثل ده كله) اهى سهله واكيد انته عارف بأه... برده ساكت ومش عايز ينطق،، وبعدين فى القلق ده بأه،،، هاتنطق يابنى ولا انته عايز ايه بالظبط... اوعى تكون ناوى تخبط وتجرى ولا تخطف الشنطه،،، طب انا متبته عليها اهو يالله بأه... طب انا بأه هابطء شوية اما اشوف هو هايعدى ولا يعمل ايه" وبالفعل ابطأت فى خطواتها واذا بالشاب يعبرها ويتجه بعيدا والتقطت انفاسها مرة اخرى شاكرة الله ان الامور مازالت بخير وظلت تردد "الحمدلله دا انا كنت خايفه اوى الحمدل......(انقطع حبل تفكيرها بهذا الصوت......"استنى يالا ماتشوطتش الا لما الموزه دى تعدى قشطه ياموزه" فابتسمت قائلة بخاطرها "ههههههههههه حتى انته ياحماده اللى لسه ما طلعتش من البيضه دا انته لسه فى سته ابتدائى اما لما تكبر بأه هاتعمل ايه طب والله لقول لمامتك لما اقابلها انك بتعاكسنى" وانطلقت الى درجات سلم بيتها وامام باب الشقه تنفست الحريه وشعرت بالانتعاش والان قالت لنفسها "الحمدلله عدت الى ممكلتى،، عدت الى حريتى،، عدت الا الامــــــــــان"


هذه اذا الروايه... هذه اذا لحظات من حياتهن... دائما فى قمة الرعب... يتطلب منهن دائما ان يكن فى قمة اليقظه دائما فى حذر... هم كالجنود دائما فى اهبة الاستعداد... دائما فى خوف... حتى وان كان ذلك الشاب فى درجات السلم فى قمة الاحترام وهى لا تعنيه ابدا فى شىء ولم يخطر بباله لحظه ان يفعل شيئا او ينطق بلفظ وكذلك ذلك الولد الذى ابدا لم يعبر الطريق بسببها ولكن طبيعة الطريق هى التى فرضت ذلك وايضا لم يجروء على معاكستها لانه ولد فى قمة التربيه... اما هى فلم تكن مخطئة ابدا فما ظنته فيهما ان دل على شىء فانما يدل على انها تعودت ان يحدث معها مثل ذلك فى اى لحظه وفى اى مكان ومن اى شخص الكل سواء... وكذلك ولاد الحرام ما سابوش لولاد الحلال حاجه... اذا هذه طبيعتهن فى بلد تتظاهر بالامان... هذا جزء من شعورهن فى عز النهار... هذه صرخاتهن بداخل انفسهن... فهل سمعهم احد...؟؟؟


الخميس، يوليو 15، 2010

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...


اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه... ولكن دا كان ايام زمان امال دلوقتى فالانتظار اتخلق عشان المصريين... بقوا اساتذه فيه... وربنا دا لو فيه نوبل فى الانتظار كنا خدناه بجداره...


ودى وراثه عند المصريين اه وربنا... ديما عشمهم فى ربنا كبير... لما يكون فى اى حاجه مش عجباهم... عادى يعنى بيكملوا حياتهم وبيرضوا باللى هما فيه وبيقولوا اهو مسير ربنا يوم يخلصنا منهم...من الفاطميين للماليك لاسرة محمد على للانجليز ومع كل دول كان ليهم رد واحد بس (اهو بكره ربنا يخلصنا منهم ونرتاح)... عمرهم ما ثاروا الا فى حالتين بس... ايام الباشا احمد عرابى ودى فشلت وللعلم برده اللى حصل نفس اللى بيحصل اليومين دول بالظبط (احنا معاك يامعلم وفكرة جميلة بس انته انوى بس) ولما تطبل بتطبل على دماغك انته لوحدك وهو ده اللى حصل لاحمد عرابى شالها لوحده وياعينى الراجل اتنفى طول عمره... اما الثوره التانيه فدى بتاعت جمال عبد الناصر ودى بأه نجحت وبرده مش من الشعب،، دا من الجيش بمعنى شوية ناس لهم سلطه فى البلد مش عامة الشعب --الفلاح والموظف والتاجر والحرامى والناس العاديه دى مالهمش دعوه خالص-- دا كانوا ظبااااط وانتوا طبعا عارفين يعنى ظابط... اه كان ممكن يتعدموا فى ميدان عام لو فشلت الثورة لكن الشعب ما كانش له دخل فى الموضوع اصلا... هما صحوا الصبح فى يوم قالوا معدتش فى ملك وهايبقى فى رئيس... وانتوا ياشعب اكيد موافقين دا مش جديد عليكوا... الشعب "احنا وراكم يارجاله تحيا الثورة"... وربنا لو كان اليوم اللى بعده صحوا لقوا الملك بيقول (بنى وطنى لقد استطعت ان استعيد عرشى) كانوا هايقولوا برده "احنا فى خدمتك جلالتك يعيش الملك"...


اهو شوفت التاريخ شاهد علينا اهو... يبقى لما اقولك انا احنا مستنيين تبقى تصدقنى... مستنيين كتر اوى... مستنيين نشوف الريس دا هايمشى امته... مستنيين نشوف مين اللى هايجى بعد الريس ده... طب تصدق بالله ياخ انا عندى احساس ان الريس نفسه مستنى ومش عارف ايه اللى هايحصل... والجماعه بتوع التوريث هما كمان رغم الخطط اللى هما حاطنها بردك مستنيين وحاطيين ايدهم على قلبهم لحد ما يشوفوا ايه اللى هايحصل... احنا الشباب مستنى فرصة سفر... الشباب اللى فى السفر مستنى لحد ما ربنا يفرجها بيومين اجازه ينزلهم مصر... مستنيين لحد ما البلد يتصلح حالها ويرجع تانى لبلده وماعدتشى يسافر... مستنى تيجى فرصه عشان يغير الشغل اللى هو فيه... مستنيه تتخطب عشان ما عدتش تشتغل وتقعد فى البيت (اصلى خطيبى بيغير عليا ومش موافق انى اشتغل)... مستنى بنت الحلال اللى ماهوش عارف هايقابلها فين ولا امته ولا هى ايه ملامحها ولا ايه مواصفتها ولا اى حاجه خالص... مستنيه لما يخبط بابها ابن الحلال اللى ماهوش طخين ولا رفيع لكن مش قصير انما مش طويل اوى ووسيم بس مش بيضحك ع الفاضى والمليان... مستنيه جوزها لما يجى من الشغل عشان تبدا تطبخ... مستنى مراته لحد ماتخلص الطبيخ اللى كان باقى فيه من ساعتين فاتوا (خمس دقايق بس ياحبيبى ويكون الغدا جاهز)...


الطلبه مستنيه تتخرج عشان يغيروا حال الواقع اللى انا وكل اللى اتخرجوا قبلهم خايبين وماعرفوش يغيروه... الطفل مستنى يكبر عشان يعمل كل اللى باباه حرمه منه وهو صغير... المراهق نفسه يكبر عشان يعمل زى خاله ؤيسهر بالليل براحته وماحدش يكلمه... الام مستنيه لما العيال تكبر شويه عشان تبدا تعلمهم الصح من الغلط... الاب مستنى يطلع ع المعاش عشان القرشينات اللى هايجوز بيهم البت... الحاجه مستنيه الجمعيه اللى وقفت بقالها تلات شهور ومش عارفين هايكلموها ولا كده الفلوس راحت... الناس كلها مستيه القطر يدخل المحطه... سواق القطر مستنى القطر اللى قدامه اللى مش عايز يمشى... سواق القطر اللى قدام مستنى الناس تسيب الباب يتقفل عشان يعرف يحرك القطر... الراجل اللى ماسك الباب مستنى عمى محسن اللى جاى يجرى ع السلم... عمى محسن مستنى الحاجه سعديه تطلع السلم المتحرك ومش راضى يقفل الباب الا لما هى تيجى... الحاجه سعديه مستنيه العسكرى يمسك ايديها ويساعدها تطلع السلم المتحرك اللى اصلا بيطلع لواحده (اصلى مش قادره يابنى اطلع السلم الروماتيزم مبهدلنى بعيد عنك)... الاتنين عساكر مستنيين الحاجه سعديه تشد حيلها وتطلع السلم وبعدين يعبروا الميكرفون اللى بينادى عليهم... الميكرفون بيردد (على افراد الشركة التوجه لعربه اربعه لغلق الباب) ومستنى الشرطه تعبره... واهى الدنيا فاضله زى ما هى كده لحد ما ربنا ينفخ فى صورة الحاجه سعديه ويديها شوية صحه وتطلع ام السلم وتخلصنا...


وده طبيعى جدا لاننا مش واخدين على اى خطط... ولا عارفين هانحط خطط لايه بالظبط... مش عارفين احنا مستنيين ايه اصلا... والخطه الوحيده اللى اتعلمنا نعملها فى حياتنا جدول المذاكره اللى عمرنا ماذاكرنا عليه اصلا... وعشان الحلفان هما فيه خطتين كمان خطة التنميه اللى عمرنا ماعرفنا هى ايه ومفيش واحد محترم كده طلع زى الكواكب الاخرى وقالنا مثلا (ياجماعه احنا بحلول عام 2020 هانبقى رقم واحد فى صناعة دوا الضغط)... وخطة حسن شحاته اللى مفيش حد فى افريقيا عارف يغلبه بيها(تلاته خمسه اتنين)... بس والنعمه احنا ممكن نبدأ ونحط خطه وهانلحق... والله بتكلم بجد ممكن جدا والله مش صعب خالث خالث... دا ياجدعان الحاجه سعديه لسه قدامها كتييييييييير اوى... لسه الروماتيزم عشان يتعالج لازم الاول نعالج السكر والضغط والكبد والسرطان والمراره والبدانه وضيق فى التنفس والغضروف وال وال وال وال ول ياول ول ياول... لا يعم ربنا يعافينا انا هاقولك على حاجه احسن احنا نستنى نتفرج على خطة مسلسلات رمضان وبعد رمضان بقى يبقى ربنا يفرجها ونستنى اللى ما يتسمى ده...

السبت، يوليو 10، 2010

عندما يكون الزوء بالعافيه...


عندما تقرأ العنوان تندهش كثيرا كيف يكون زوءا بالعافيه... وجميعا يعرف ان الزوء هو الشىء الذى افعله بناءا على مدى خلقى وشهامتى... وايضا العافيه ليست هنا الكلمة المقترنه بالصحه عند الدعاء لاحد بدوام الصحه وليست ايضا ازازة زيت فى اعلان على شاشة التليفاز ولكنها تعنى الشىء الذى تفعله مجبرا،، غصبا عنك،، ومش بمزاج اهلك... اذا الكلمتان تقريبا ضد بعضهما تماما ولكن فى مجتمعنا اصبحت الكلمتان ولاد عم وجابوا عيال كمان... اصبحت الثقافه العامه انا بكل زوء سأقوم بطلب شىء منك ولكن انت بمنتهى قلة الزوء ستوافق ستوافق... نعم انها هكذا فعلا،، انها اصبحت اهم صفه فى صفاتنا،، انها اصبحت النشيد الوطنى لاخلاقياتنا،، انها أصبحت الكلمه الدارجه لمعاملاتنا اليوميه... واليك الامثله...


عندما يحتاج احد ما منك شىء فيقوم بسؤال الاشخاص القريبين منك (انا عايز اطلب منه انه يعملى كذا بس انا متردد اقوله)... يقوم الناس جميعا بالرد(يعم روحله بس وهو مش هايقولك حاجه) اذا الناس جميعا لا يعترفون بانك لك الحق فى الرفض انت ستقبل ستقبل... هم اجزموا على ذلك،، واكاد اقول لك ان هذا طبيعى فى بلد لا تعرف الاحتمالات ابدا،، ان هذا طبيعى فى بلد المرشح الواحد،، اننا تعودنا على عدم الانكار عند سماع نسبة 99%،، لاننا لا نعرف الاحتمالات ابدا،، لاننا لا نعترف بحق الاخر ابدا... وعندما يأتى لك هذا الشخص ليطلب منك تلك الخدمه (تذكر انها خدمة والتى تعنى انها بناءا على شهامتى) فانه عندطلبه لذلك ليس لديه ادنى شك انك سترفض ابدا،، ابسوليوتلى بالمره،، انته موافق موافق،، ناس زوء زوء الصراحه... وعندما ترفض (تذكر ايضا انك ربما تكون مشغول ولا تملك الوقت لخدمته او انك لاتستطيع فعلا قضاؤها له) فان الدنيا تنقلب رأسا على عقب،، والبنزين يولع فى النفوس،، ونعتك بالتهزىء والشتيمه كاللبان بين الالسنه،، وانت لم تفعل شىء سوى انك اعتذرت... ولكن عذرا ياصديقى فانت اعتذرت لقوم لا يفهمون لغه الاعتذار اطلاقا...


اليك مثال اخر:عندما كنت احجز مكانا فى احدى طوابير الحكومه فجاء شخص،، وجذب القلم من جيبى الخلفى،، وابتعد قليلا ثم قال (بعد اذنك ياستاذ)... ياسلااااام!! كده!! بكل بساطه تاخد القلم ثم تقوم بالاستئذان... نعم،، فعلا،، بالضبط،، هى هكذا،، عزيزى القارىء يسعدنى ان اقول لك هذا الرجل لم يخطىء،، هذا الرجل تصرف على طبيعته،، هذا الرجل تعود ان يطلب الشىء ولا يتصور ابدا انه سيتم الرفض،، لا يتصور ابدا انه تعدى حدود الادب،، لا يتصور ابدا انه سلب شىء لم يكن من حقه... وتنبهر جدا عندما قال الرجل (طيب يعم هو انا هاكله خد اهو) وألقاه فى وجهى وذلك ليس الا ردا على رفضى وقولى له (انته عبيط ولا ايه تاخد القلم كده من غير اسئذان هات يعم ام القلم ده)... هذا اذا ما حدث،، الرجل لم يتقبل الرفض ابدا،، بل كلمة الرفض نزلت عليه كالصاعقه،، بل تصورنى وكأننى هندى مش من البلد ابدا... المفروض ده لو مصرى ما كانشى يرفض...المفروض ان معظم الناس عندما تنكر عليه ما فعله يقول لك(ما انا ستأذنت منك)... وليس مهم اطلاقا ان تقبل او ترفض بل هو فى الاصل لم ينتظر اجابتى بالمره... ولكننى اتفهم تماما انه تمت مكافأتى بأقبح الوان الشتائم عشان بس قولت لأ.


اليك مثال ثالث: عندما تكون فى احدى المواصلات العامه وتظل تتمنى وترجوا من الله فى قرارة نفسك ان يخلو مكان لتجلس فيه وذلك لشدة تعبك والارهاق الذى تشعر به... وتظل واقفا بانتباه شديد لجميع الاماكن. وما ان تجد الكرسى المرجو وتهم بالجلوس تجد مليون شخص يقولون لك (ماتقعد الابله اللى واقفه دا هى)... ولما تعمل فيها عبيط،، تسمع من الابله اللى واقفه دا هى (ايه قلة الزوء دى)... فقط اتهمت بقلة الزوء عشان انا تعبان ومش قادر خلاص،، رجلى قدمت استقالة من اربع ساعات فاتوا،، اتهمت بقلة الزوء ليس لشىء سوى اننى اعتبرت نفسى بديهيا صاحب الحق فى هذا الكرسى،، ولاننى بكل بساطه انا الذى يقف امام الكرسى مباشرة... لا هذه ليست اسباب مقنعه انت كان يجب عليك ان تترك لها حقك،، هذا هو الزوء... الزوء هو انها تترك عربة السيدات فارغه وتأتى لتزاحمنا... الزوء هو ان تظل هى فى الشارع للثانيه بعد منتصف الليل والمفروض ساعتك ما تركبش وهى اللى تركب عشان احنا بالليل... ويكفى ان اقول لك عندما كان القطار قادم الى المحطه سمعت باذنى بنتين يتحدثان فقالت الاولى (تعالى يابت عربية السيدات هاتيجى هنا)... أجابتها الثانيه (سيدات مين يابنتى اللى شبه بعضيهم دول وحر وقرف وحاجه خنقه كده،، تعالى هنا عند الرجاله واهو نشوف كائنات مختلفه وولدين حليوه كده هواهم يرد الروح)... ربما يكون ذلك تأنيثا للمقوله الذكورية (دا القاعده كلها خناشير ومفيش فيها حتة طريه تطرى الجو)... انما انا اندهشت تماما من اين لها هذا الهوا اللى يرد الروح فى علبة السردين دى... ولكننى لم اندهش عندما رأيتهم فى قمة السعاده عند مزاحمتنا فى عرباتنا واماكننا وربما التحرش بنا وانته برده اللى غلطان وبتتحرش بيا ولازق فيا من الصبح وماعندكش زوء...


اذا عزيزى القارىء فى بلد اصبح فيها الزوء بالعافيه،، فى بلد لا تعترف بحقك فى الرفض ابدا،، فى بلد لا تعرف كلمة لا،، فى بلد فيها الطريق رايح بس،، فى بلد اعلنت الاعتصام من اجل الزوء،، اظن جدا من باب العافيه تخلى عندك زوء وتعمل شير للنوت دى وتسيبلى تعليق تحكيلى فيه عن ما فعلته العافيه بالزوء معاك وكفايه انى من كتر التركيز وانا بكتب النوت دى نسيت اشرب كوباية الشاى اللى عملتها ساعتك،، فخلى عندك زوء بأه..




الاثنين، يونيو 28، 2010

هذه التدوينه من أجل عينيا...


أنا قررت الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة فى حياتى... مناسبة انى عملت ليزك... وخلصت خلاص من النضارة اللى كانت خنقانى ومنغصه عليا حياتى.. ايوه النضارة فاكرين قصتها اللى حكيتلكوا عنها فى تدوينة بلاش تريقه... اللى كانت كل وظبفتها انها تتكسر وبس واثبتلكوا انا ازاى حطمت الرقم القياسى فى كسر النضارات... اما دلوقتى بأه خلاااااااااااص انا عملت ليزك بقيت حر تخلصت من السجن اللى انا كنت فيه وخلاص ما عدتش هاستخبى ورا نضارات تانى وكده الواحد يعرف يبربش براحته...


ما تتصوروش احساس عامل ازاى احساس فى غاية الروعه... روعته فى انك انجزت هدف كنت بتحلم بيه فى يوم من الأيام... روعته فى انك كنت بتتمنى حاجات معينه تعملها وكانت النضارة منعاك... النضاره كانت مخليانى متزن بعض الشىء... حاسس ان المفروض اكون انسان رزين ولازم اتعامل باسلوب معين... حاسس انها فرضت عليا انى امشى بطريقه معينه... حاسس انها فرضت عليا اسم ابو نضاره... حاسس انها خنقتنى من كتر ما بتتزحلق فى الحر ده... اما دلوقتى فانا حاسس انى مجنون عايز اتنطط فى الشارع... مفيش اجمل من انى اجرى على اتوبيس... مفيش اجمل من انى امشى ابص هنا وهنا براحتى يعنى... مفيش اجمل من انى اروح دلوقتى العب كوره من غير خوف... مفيش اجمل من انى بقيت بعينتين اتنين بس بدل اربع عيون... بجد حاسس فعلا انى صغرت فى السن...


بس هنا انا قررت انى احكيلكوا عن التجربه نفسها... تجربة انك تاخد القرار الصعب ده... كل اللى نفسهم يعملوا العمليه دى محتارين بين شوية اسئله... زى ايه نسبة النجاح فى العمليه دى... وفى حالة الفشل ايه اللى بيحصل... ولما بعمل العمليه بشوف سته على سته زى الناس العاديينولا لأ... ولما هى حلوه كده ومش مضره اشمعنى الناس المشاهير اللى معاه فلوس مش بيعملوها ليه ما هما ماعندهمش مشكله فى الفلوس... طب بلاش المشاهير ليه الدكتور اللى بيكشف عليا لابس نضارة وممكن اوى واحد زميلة يخدمه ويعملهاله ببلاش... وانا من خلال تجربتى اقدر اقولك ان الدكاتره بيقولوا ان نسبة الفشل نص فى الميه ومن خلال انتظارى الفترة الطويله دى والمتابعه الدقيقه على ما عملتها لم اجد حالة فشل واحده... وفى حالة الفشل لا قدر الله بترجع تلبس نضارة تانى... ولما بتعمل العملية مش بتشوف ستة على ستة انما بتشوف زى ما كنت بتشوف بالنضارة بالزبط لان فى بعض الناس اللى نظرهم ضعيف جدا النضارة عندهم مش بتخلى نظرهم سته على سته فنفس الموضوع لليزك... اما موضوع المشاهيير ده فانا مش عارف والله لكن انا اعتقد ان الحاجه الوحيده اللى الاطباء يجهلوها ان ماذا يحدث بعد الخمسين والستين من عمرك وربنا يستر بأه عشان انا خايف...


وبكل بساطه مبدأيا بتكشف كشف عادى خالص والدكتور بيقرر اذا كان ينفع تعمل العمليه ولا لأ... بعد كده الدكتور بيحجزلك فى احد المراكز اللى فيها جهاز الليزك ده... ويوم الحجز بتروح فى قمة الارتباك ورجليك بتخبط فى بعضها ومليون واحد يقولك النضاره احسن من مفيش خالص... وطبعا ما بتنامش الليله اللى قبلها... واحتمال كبير جدا وانته بتملا ورقة البيانات فى الريسيبشن الورقه تقطع تلات مرات زى ما حصل معايا من الارتباك... وبتروح تعمل شوية فحوصات حاجه سهله خالص خالص خالص اذا ما كنتش خايب زى وبتعرف تبرأ... جهاز كده اد الوش بالظبط وبتقعد قدامه ومليان دواير كتير اوى وتحط وشك فيه والممرضه تقولك برأ عينك اقولها اهو... تقولك برأ اكتر اقولها لأ احسن تخافى... تقولك برأ اكتر اقولها وربنا ماعندى اكتر من كده انا طول عمرى طيب مش شرانى... وممكن الممرضه تسألك سؤال مهم جدا انا اتفاجأت بيه ومش لاقيله جواب... السؤال هو انته ليه لما بتبرأ عينيك دموعك بتنزل اه والنبى ده كان بيحصل معايا( شوفت الاحساس يابشر حساس حساس يعنى) وهى تقولى امسك نفسك شوية بالدموع دى انته بتبوظ كل حاجه اقولها والنعمه ما اعرف هى بتدمع ليه بس جايز متأثره شوية وفرحانه انها ماعدتشى هاتلبس نضاره... ع العموم بعد التجربة اللطبفه دى بتدخل على جهاز تانى عامل زى المسدس كده بتسلطه على عينك ويفضل يطلع صفاره... وبيحسسك انه بيقيس احداثيات وخطوط الطول والعرض... ومن هنا تبدأ رحلتك مع القطره... اى حد مالوش شغلانه يجي يقولك افتح عينك ويحطلك قطره... اللى تقوله انا لسه قدامى كتير يااستاذ يبعتلك حد يحطلك قطره...


ويجى دورك فى دخول اوضة العمليات... ممكن نسمى الجزء ده جزء الاشتغالات... اه والله بيقولك اقلع الجزمة عشان التعقيم... وبتمشى حافى وبتدخل اوضه التعقيم اللى ملهاش باب اصلا... بس للأمانه هما عاملين حاجه مهمه جدا رسمين خط احمر ع الارض عشان يعنى الجراثيم تعرف انها المفروض ما تعديش الحدود دى... وبيلبسوك عفريته خضرا متعقمه متعقمه يعنى(انضف حاجه فيها هدومك اللى انته لابسها تحتها)... وكمان كيس على دماغك... وكيس فى رجلك اللى المفروض اصلا انته كنت من ساعتها واقف ع الارض... وتفضل تحطلك قطره قطره قطره... وتدخل اوضة العمليات وانته على لسانك حاجه واحده بس (انا عيل ياجماعه ممكن نرجع فى كلامنا)... وتنام على شيزلونج كده وجهاز فى لمض كتير بيضاء يتوسطهم لمبه خضرا... وانته وظيفتك فى الربع ساعه القادمه تتنح فى اللمبه الخضره... وفى خلال الربع ساعه دى النور بيقطع كام مره كده ويظهر تانى وتحس انى فى حاجه زى مساحات العربيه بتعدى على عينك... وفجأه تسمع جمله مثيره جدا (احنا خلصنا حمدلله ع السلامه) تقولهم (هو انتوا بتهرجوا،، انته لسه عملتوا حاجه،، انا عايز فلوسى)... وتتطلع من غرفة العمليات وحاسس ان الدنيا كلها دخان وضباب... بس انته شايف يعنى... وبيتعملك كشف تانى للتأكد من سلامة العملية وحمدلله ع السلامه...


وتيجى باه للجزء الخنقه اللى خانقنى لحد دلوقتى انك بتاخد قطره كل ساعه (عنيا اتهرت)... لكن بعد الحمدلله انها تمت بسلام فدى تجربة جميلة جدا... خصوصا بعد ماجربت اروح احلق وانا قاعد تحت ايد الحلاق وشايف هو بيعمل ايه بالظبط فى شعرى(اصلهم كانوا بيشتغلونى كتير)... وكمان بعد ما جربت احلق دقنى وانا شايف انا بعمل ايه (كنت الاول بحلق بالاحساس كده من غير ما اشوف وبشلفط خلقتى ويجى اصحاب يسألونى اقولهم اصله حلاق حمار باه)... وبعد ماجربت انى اصلى من غير ما اشغل بالى ان النضارةع الارض وممكن اى حد يدوس عليها... وبعد ماجربت انام فى العربيه وانا مش قلقان ع النضارة... فانا احب اقولكم احمدوا ربنا على النعمه دى وبالنسبه للناس اللى لسه لابسين نضارات قلبى معاكم وعقبال عندكم لولووووووووى...

الاثنين، يونيو 14، 2010

أخى المواطن،،، مصـــــر ماتت…

مصر ماتت copy

أخـــــى المــــــواطن،،،
بعد معاناه مع المرض والفساد وقلة الضمير...
بعد ما طلع روح امها م التعذيب فى اقسام البوليس...
بعد ما اتهانت كرامتها فى كل شبر فيكى يادنيا...
بعد ما اتحسرت على ولادها وهى شايفاهم ملطشة معاهم فى كل حته...
بعد ما بقت بيتبلطج عليها وعلى ولادها كده عينى عينك...
بعد ما اتزورت انتخابات الشورى وراح أملها فى أى انتخابات جايه...
بعد ما ضغط دمها على من كتر الاخبار الغم كل يوم فى الجرايد…
بعد ما خاب املها فى كل ولادها وعجزهم عن حمايتها...
بعد ما ودناها المستشفى واتنقلها دم فاسد...
بعد ما عجزت اكبر الدكاتره فى مصر عن تشخيص حالتها...
بعد ما فشلنا فى تجميع تمن السفر لألمانيا عشان تتعالج...
بعد ما اتوصفلها بؤ ميه من نيلها وماعرفناش نشربها...
بعد ما دمعتها نزلت على خدها من حسرتها على حالها...
بعد ما بقى كل طعم فى حلقها مر...
بعد ما اتأكدت اننا مش عارفين نساعدها...
يؤسفنـــــــــــــــــا أن نخبرك....

أخى المواطن،،، مصـــــــــــــــــــــر مــــــــــــــــــــــــاتت...
هاتيجى تعـــــــــــــــــزى،،، ولا برده هاتفضل ســــــــاكت...

أخى المسافر يؤسفنا ان نخبرك أن امك ماتت...
حاولنا نساعدها لكنها للاسف سابتنا وفاتت...
أخـــى المــــــواطن،،،،
كان نفسها تشوفك متهنى...
كان نفسها تشوفك عند كرامة وعزه...
كان نفسها تشوفك كبير...
كان نفسها تتعلم علم يفيد مش علم بشهاده...
كان نفسها تتعالج علاج بنى ادميين...
كان نفسها تقف جنبها وتحن عليها شوية...
كان نفسها تحميها من اللى بيأذوها...
كان نفسها توصيك ما تعيطش عليها دا هى ياما شافت كتير...
بس نفسها تصوت عليها لالالا مش تصويت بتاع الانتخابات...
هى عايزه صويت ونديب بتاع الستات...
عايزه صرخة عايزه الم عايز دمعة...
عايزاك تسمع صرختك لكل البشر...
جايز صرختك تكسر قلب ظالم متعجرف...
جايز صرختك تصحى ضمير فاسد...
جايز صرختك تشل ايدين حرامى...
جايز صرختك تخفف شويه من وجع قلبها...
لــذلك أخى المواطن،،،
هذه التدوينه من أجل نعى مصـــــــــــــــــــــــــــــر...
صـــــــرخة من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر...
صــــــــويت من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
اللى يعرف يصــــــــــوت يسمعنـــــــــــــــــــــــــــــا...
واللى يعرف يندب يورينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
اخى المواطن البقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء لله...
ولا أراكم الله مكروهــــــــــــــا فى عزيز لديكــــــم...