* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأحد، مايو 22، 2011

واحد اتنين الثورة راحت فين...

 

تعالت الدعوات هذة الأيام للترتيب ليوم الغضب للمرة الثانية فى ال27 من الشهر الجارى... وذلك بسبب التباطؤ الوضح من المجلس العسكرى وسلسلة الافراجات «اللى واضح انها اتفتحت وماحدش عارف يقفلها».. وكذلك التوتر الأمنى الذى تعانى منه البلاد.. والفتنة الطائفية والذى منه.. والوضع اللى ما يسرش عدو ولا حبيب فى هذه الأيام.. وللأسف بدأ التفاؤول يزول من على وجوه المصريين ويعود الوجه العابس مرة أخرى.. و كالعادة البعض يبارك تلك الدعوات والأخر يعارض وما أكثر المعارضين... وقبل أن أقول لك رأى فى تلك الدعوات أحاول أن أتبع قاعدتى دائما وهى إذا أحترت فى أمر ما فاحتكم الى التاريخ أولاً «وبالمناسبة تعلمت هذة القاعدة من شيخ سلفى راغب السرجانى».. لذلك أدعوك أن تعود معى إلى هذا التاريخ 28\1\ 2011 تحديداً..  

ففى ال28 من شهر يناير الماضى (والشهير بجمعة الغضب) وتحديداً بعد المغرب أيقن الجميع أن وجه مصر قد تغير وهناك وضع جديد لابد من التعامل معه.. أيقن الجميع أن مصالحهم مهدده بالإنهيار من أول رئيس الجمهورية لأصغر عاطل فى البلد.. رأى الثوار شعاع لشمس الأمل وهو يطل من خلف أبنية العمارات التى يعتليها قناصة الداخلية ورأى أخرون أن البلد ضاعت وخربت وحرام عليكوا اللى بتعملوه ده.. وكان من الطبيعى جداً أن يفكر كل صاحب شركة أو مصنع أو ورشة أو حتة كشك فى ماذا سيفعل بعد الثورة وكيف له أن يستفيد من الموقف أيتغير ام لا يتغير أم يستفيد أم لا يستفيد.. أخذ الجميع فى التفكير.. المرتشى فكر كيف له أن يعيش بعد الثورة بدون رشوة.. والسارق فكر كيف له أن يعيش بدون سرقة لأن العين عليه اليومين دول.. والمهلباتى فكر كثيرا ماذا يفعل ليهلب عيشة تانى.. من النهاية رعب الجميع على مصالحهم وفكروا كثيرا وهرب النوم من أعينهم لكى يصلوا الى حل للتكيف مع هذا الوضع الجديد..
 
اجتماعات تليها اجتماعات تفكير عميق ،، حلول ،، رعب ،، محاولات،، محاولات.. ففى جميع الشركات والمؤسسات اجتمعت الإدارات واتفقوا على النهج الجديد بعد الثورة حتى فى شركتنا اجتمعنا وتم إقرار خصم لكل الموظفين بسبب الأحداث التى تمر بها البلاد (شفتوا الثورة عملت فينا ايه).. هؤلاء فكروا فى إفتتاح قناة جديدة باسم 25 يناير أو باسم التحرير أو باسم مصر أو الثورة.. وهناك من افتتح جريدة.. وهناك من صنع لحاف على شكل علم مصر.. وهناك من وضع علم مصر على التشيرتات مكتوب عليها «نفديكى بدمانا يامصر».. ومن صنع أعلام مصر «بجنبه واحد بس يابيه».. ومن وضع علم مصر عى كل منتج فى البلد كالعصير «بنكهة روح التحرير» والشيبسى «بطعم كنتاكى التحرير»..

وكل الاعلانات أصبحت تستخدم اسم الثورة من أجل المكسب وتحقيق أعلى الأرباح.. و الكثير من المغنيين غنوا أغانى من أجل فقط اثبات الحضور.. ومن سارع من الفنانين بالظهور فى البرامج عشان يبقى أسمه مع الثورة يعنى.. حتى مؤلفين الكتب استعانوا بإسم مصر أو الثورة لتحقيق أعلى المبيعات.. حتى الشيوخ فى الجوامع أصبحوا يتمحكون فى الثورة «اللى كانوا بيقولوا ملناش دعوه والخروج عن الحاكم حرام«.. ولا أريد أن أنسى المنتج الأشهر على الأطلاق (لوحات 25 يناير) ولا أعرف من هو العبقرى الذى أتى بهذة الفكرة.. ولا حتى أريد أن أنسى نجم الثورة الأول برامج التاك شو اللى نفسها تفضل ولعه ومايلاقوش مية يطفوها.. ولا أستبعد كثراً أن هناك من صنع الصلبان والهلال والبوسترات تحسبا لحدوث فتنة طائفية «أشوف فيكى يوم ياصين».. والأمر لم يبعد كثيرا فيمن أرادوا أن يستفيدوا من الموقف والإنخراط فى الحياة السياسة الجديدة وإفتتاح أحزاب جديد ولا يخفى عليك محاولة الجميع الدوران حول أسماء مثل مصر والثورة وخمسة وعشرين يناير والشهداء وهلم جرة.. ولما لا كل ذلك فهى العلامات التجارية الناجحة والرائجة فى هذة الأيام..

أفى ذلك عيب؟؟ أبداً أبدً.. فمن حق الجميع أن يخطط لإستراتجيتته فى الأيام القادمة.. الجميع فكر فى ماهو موقفة بعد الثورة.. الجميع خاف على مصالحة وعمل من أجلها إلا مصلحة واحدة وهى مصلحة مصر.. فالجميع فكر كيف له أن يستفيد من الموقف ولم يفكر كيف له أن يفيد مصر.. حتى أنا فكرت كيف لى أن أتغير ولم أفكر كيف لى أن أساعد فى تغيير مصر.. فعلى سبيل المثال موظفين الحكومة هم أيضا يتغير الوضع عندهم فى شىء نفس ماكانوا يفعلوه قبل الثورة هو نفس مايفعلوه بعد الثورة.. مازالت الرشاوى موجوده ومازالت الست اللى بتقمع بامية موجودة والاستاذ اللى بيروح يصلى الضهر من الساعه عشرة.. والاستاذ اللى بيجى شغلة الساعه 11 وبيزوغ الساعة 1.. والمدام اللى ما بتجيش بقالها اسبوعين وماحدش بيسأل.. نفس الغش فى الامتحانات.. نفس النجاح الإجبارى.. نفس الطلبة اللى مش بتذاكر ويطالبون بالنجاح.. نفس الموظفين الذين لايعملون ويطالبون بزيادة الأجور.. نفس الأخلاق نفس التعامل نفس الناس تردد «فين أيامك يامبارك»..

لذلك أنا أوافق على تظاهرة يوم الجمعة القادمة والتى تسمى بجمعة الغضب الثانية ولكن ليس من أجل الثورة على المجلس العسكرى والقضاء المتباطىء ولكن من أجل الثورة على تواطؤ الشعب نفسه فى القضاء على الثورة... فما يفعلة المجلس العسكرى من تباطؤ يفعله  الشعب نفسه وأكثر.. أتسأئل ماذا فعلنا نحن بعيداً عن الحكومة بعد نجاح الثورة؟؟.. لم نفعل شىء اللهم ليس إلا دهان بعض الأرصفة وكتابة بعض الشعارات وتعليق الأعلام فى العربيات.. وأنا لا أتهمك بمفردك ياصديقى فأنا كذلك فعلت مثلك فمنذ رحيل مبارك لم أفعل شىء سوى أن علقت ذلك العلم الذى كان مصاحبا لى فى الزحف على القصر الجمهورى على شباك سريرى وكل يوم فى الصباح أطل عليه وأبتسم.. لكنى أخاف أن تزول الأبتسامة بسبب ما يحدث الأن فى مصر..

لذلك أدعو الجميع أن يعتبروا مصر كمؤسسة تكسب ويعود عليك مكسبها أوتخسر ويعود عليك خسارتها هى الأخرى وإن لم يسعى الجميع بجدية ويأخذون فى التفكير ليل نهار للمحاولة لنهوض هذة المؤسسة والخوف على مصلحتها وإنقاذها والتركيز على أن تعود لتكسب من جديد فأعلموا أنها ستخسر وسيتم إعلان مزاداً علنيا لإعلان إفلاس مصر.. وأخاف حينها من تنفيذ المثل الشهير «إن بيت أبوك وقع خدلك طوبة وأجرى».. وهذا فعلا ما نحن على أعتابه ولا عزاء للسيدات...
                                          
                                       حجـاز

الأربعاء، مايو 18، 2011

من تل أبيب إلى القاهرة.. إحلموا بوطنكم أولاً...


عندى ليكم مفاجأتين
المفاجأة الأولى: أنا خلاص مضيت العقد امبارح مع دار نشر عشان كتاب ضحكة مستخبية وان شاء الله قريب يتطبع وينزل السوق وكل واحد فيكم يشترى ع الأقل عشر نسخ :)
المفاجأة التانية: فأنا ابتداءً من الأحد الجاى إن شاء الله هايكون فى مقالة كل حد وأربع.. وبكده يبقوا مرتين فى الأسبوع...
إلى المقال بأه...
------------------------------------------

من تل أبيب إلى القاهرة.. إحلموا بوطنكم أولاً...

فى الماضى البعيد كنتُ قد قرأتُ كتاباً أسمه »الأمة الناشئة: قصة معجزة الاقتصاد الاسرائيلي« وأشرت إليه فى مقالى ما لاتعرفة عن حرب أكتوبر 73.. وحدث ما توقعته بالضبط وهو أن معظم الناس اعترضت على كلمة »أمة« فهم ليسوا بأمة بل هم ليسوا إلا مغتصبين... لكنى أنا فى الحقيقة معجب بهؤلاء الإسرائلين (والنبى ما تشتم ياشيخ وإمسك أعصابك كده وأفهم كلامى للأخر).. ولكى تفهم ما أقصدة ياصديقى فأدعوك أن تخلع هويتك العربية وهويتك الجريحة وهويتك المغتصبة من قبل هؤلاء الجبناء والتاريخ المظلم وكل هذة الأشياء التى بنت سوراً عاليا بيننا وبينهم والتى من المستحيل أبداً أبداً أن يمحوها الزمن... وتعالى سوياً نفكر فيما فعله اليهود بعدما أقاموا دولتهم (أنسى شوية أنهم بنوها بالقهر والذل وطرد الفلسطينين).. والتى كانت بالتحديد فى سنة 48 أى مر الأن 63سنة على قيام دولتهم... تصور فى 63 سنة ماذا فعل اليهود فى بلادهم.. وماذا وصلوا إليه... وماذا أصبحوا..

فى هذا الكتاب يتفاخر المؤلفان بما وصل إليه الإسرائليون من تقدم تكنولوجى وعلمى وإقتصادى... ولكى تكون على دراية بما وصلوا إليه بينما كنا نحن فى نوم عميق (منه لله السبب بقى).. فأدعوك أن تلقى نظرة سريعة على هذه المقالة والتى بعنوان رسالة من تل أبيب... فى هذه المقالة تعرض بعض الصناعات التى بيتنا نستخدمها فى حياتنا بشكل يومى وهى للأسف إختراع إسرائيلى مية فى المية... مثل الفلاش ديسك والماذربورد ماركة جيجا بايت والتليفون الموتوريلا... ناهيك عن أن معظم المراكز البحثية للشركات العالمية مثل جوجل ومايكروسوفت وأوراكل توجد فى إسرائيل... وميزانية البحث العلمى والتى تساوى ضعف ميزانية الدول العربية مجتمعة ناهيك عن براءات الإختراع والتى مجموعها أكثر من مجموع براءات الأختراع التى سجلت من قبل الدول العربية مجتمعة أيضا (يادى الخيبة)...

من كل ماسبق هل فهمت سبب أعجابى بهؤلاء الناس... أتعجب كيف لهؤلاء الإسرائليين أن يصلوا إلى كل هذا مع إنهم كانوا فى حروب متصلة... أتعجب كيف إستطاعوا أن يقنعوا هذه الشركات العالمية للإستثمار فى إسرائيل مع إنهم طول الوقت فى حرب دائم مع الفلسطينين بل ومهددين من جميع المنطقة وفى المقابل نحن نعجز عن إقناع المسثمرين العرب أن يأتوا إلى مصرنا ليستثمرا فيها... أتعجب كيف إستطاعوا أن يجذبوا كل هذا الكم الهائل من السياحة  إلى بلادهم حيث بلغ عدد السائحين القادمين إلى إسرائيل فى 2008 تلاتة مليون سائح رغم التهديد المتواجد بإستمرار على بلادهم وفى المقابل نحن عملنا عجين فلاحة لكى نقنع هؤلاء السائحين للقدوم إلى مصرنا وإتهرينا إعلانات من نوعية (نورت مصر) ومع ذلك نلطم الآن ونولول ليلاً نهاراً »السياحة انضربت..آه يانى يانى.. 10 مليار راحوا ياختىّ ياختىّ.. 2 مليون عاطل يالهوى يالهوى.. أه ياسبعى« ... أتعجب كيف أستطاعوا أن يستقطبوا معظم العلماء للعمل فى إسرائيل رغم أنهم مهددين بالرحيل فى أى لحظة »هذة اللحظة تتوقف على إستيقاظ الشعوب العربية«.. فعلاً عجيب جداً جداً هؤلاء الإسرائليون.. كيف استطاعوا تحويل حلم لديهم فى الخيال إلى واقع رائع مثال للتحضر »أسمعك وأنت تقول تحضر أيه يعم ده بلادهم مليانة عنصرية وقايمة على السرقة والنهب والأغتصاب«.. أقصد التحضر الإقتصادى ياسيدى...

والأن أطلب منك أن تلبس هويتك العربية ثانيتاً والتى كنت قد طرحتها جانبا من شوية لكى أقول لك ماذا أريده من هذا المقال... ما أعنيه هو كيف فعلاً استطاع الإسرائيليون بالوصول إلى كل هذا.. هل تعاقدوا مع شوية جن مثلاً لكى يفعلوا ذلك... أم أنهم أتوا بمخلوقات من الفضاء لكى تبنى لهم بلادهم... لا هذا ولا ذاك ياسيدى فقط هم أمنوا بحلمهم وإعتقدوه جيدا وصدقوه وتغنوه ليلا نهارا »زى ما تقولوا كده كذبوا الكذبة وصدقوها«... فعلا هم صدقوا وجود دولة تدعى إسرائيل قبل أن تولد أصلا لذلك قامت إسرائيل... عزموا على بناء بلادهم بأى ثمن لذلك بناوها... استقطبوا كل الخبرات وفعلوا المستحيل لكى يصلوا الى كل هذا... إذا كلمة السر هى من تل أبيب إلى القاهرة إحلموا بوطنكم أولاً... صدقوا أن بلادكم تستطيع أن تقف على أرجلها ثانيا ... صدقوا أن بلادكم تسطيع أن تصعد كالصاروخ إلى مصاف الدول المتقدمة ثالثا... صدقوا أن بلادكم تستطيع أن تعيش فى جو ديموقراطى حر ونزيه رابعا... صدقوا أنكم تستطيعون بنائها بأى ثمن خامسا... أعزموا على أن لاتدعوها تنهار أبدا... إعزموا على أن تجعلوها فعلا أم الدنيا... إعزموا على أنه مهما تكرر مبارك وأمثاله فلن تدعوها تنهار بأى ثمنٍ كان... احلموا بمصر ،، صدقوها ،، ادعوا لها ،، قفوا بجانبها ،، إعملوا من أجلها ولا تدعوها جريحة هكذا...

وفى النهاية أتسأئل هل يجوز لنا أن نتعلم من الإسرائليين ونسلك مسلكهم فى طريق النهوض الإقتصادى مثل ما تتعلم منهم معظم دول العالم منهم أمريكا على سبيل المثال أم تقف بيننا وبينهم قضيتنا التى لن ندعها أن تموت أبداً ومش عايزين من خِلقتْهُم حاجة؟؟؟

ملحوظة ضغنططة: أنا لا أدعوا إلى التطبيع فى هذا المقال عشان بس ما تفهمنيش غلط...
                                     
                                         حجـاز

الأربعاء، مايو 11، 2011

الطائفية ووجع القلب من تانى...


فى أحداث الفتنة الطائفية اللى فاتت كتبت مقال الحمدلله حصلت فتنة طائفية... وقلت فى نهاية المقال  )تذكر أن الثورة نجحت حين طرحنا الخوف والقهر والأفكار السيئة جانبا... وأن الحب بين الجميع كان موجودا عندما كان التغيير للأفضل هو الهدف(...
 وتسائلت قائلاً ياترى ياهل ترى هاتحط إيدك فى إيدنا نجيب لبلدنا النهار اللى بتحب موال النهار.. ولاّ هانضيع مجهودنا ع الفاضى.. وما حدث فى إمبابة السبت الماضى جعلنى أفكر ثانية فى أحداث الفتنة وأتسائل كثيراً عن السبب؟ ومن المستفيد؟ وما الحل؟

فى رأيك ياصديقى من السبب... هل السبب كما يقول الإعلام السلفيين؟ أم فلول النظام القديم؟ أم المسحيين؟ أم رجال الأعمال إياهم؟ أم أسرائيل؟

فى الحقيقة أريد أن أراجع معك بعض الأشياء التى أرجو منك أن تفكر فيها جيداً ولا تتعجل فى الحكم...

  • تبدأ المشكلة بالمسرحية الفاكسانه إياها بنت مسيحية تقع فى حب ولد مسلم يتفقان على الهروب واعتناق البنت الإسلام ومن ثَم الزواج... ويعيشون فى تبات ونبات إلى أن تُختطف البنت.. من الخاطف؟ إنها الكنيسة.. (هى الكنيسة بتخطف؟).. أيوه يعم دا فى سجون جوه ومعتقلات وأسلحة.. وعرفت منين؟ الناس كلها بتقول... أااااااااه الناس....... طب لحد هنا هل من جديد... أعتقد لا

  • عندما تقع تلك التصادمات والمشاحنات يُبهرنا الإعلام بالقصص المهوله إياها والشيخ والقسيس.. والأغانى إياها.. وبعد الثورة زدنا نحن هتافاً جديداً (مسلم ومسيحى ايد واحده)... ونعلق علم مصر يرفرف بين المسجد والكنيسة.. ونتبادل صوراً للصليب والمصحف.. ويؤكد الجميع ويتظاهر بأننا أخوة ولم يكن بيننا يوما ما ضغائن ولا مشاحنات لا سمح الله.. ويطل علينا كام واحد يحكى لنا عن عظمة صديقه المسيحى.. وحسن خلقه... والناس عايشين مع بعض قشطة وميت فل وعشرة..أاااااااااااه قولتلى النااااس....... طب لحد هنا هل من جديد... أعتقد برده لأ...

  • قبل الثورة كان الجانى دائما أصابع خارجية تهدد إستقرار وأمن الوطن (وطلع أصابع داخلية من اللى بتعلق دبابير كمان)... وبعد الثورة وفى أولها حبتين كده كان الجانى فلول النظام السابق (ولم يتم القبض على أحد)... واليوم الجانى هم السلفيين... من هم السلفيين؟ الشيوخ المتعصبين... متعصبين إزاى يعنى؟ يعنى لو شاف واحده كاشفه شعرها يخطفوها ويقيموا عليها الحد؟ شفت حد عمل كده؟ لا بس الناس كلها بتقول كده؟ أااااااااااااه الناااااااس قولتلى...... لحد هنا هل من جديد... أه فى جديد وجديد أوى كمان...

من النقاط السابقة نلاحظ أن أسلوب الجانى واحد.. ورد فعل المجنى عليه واحد أيضا.. ومحاولة حل المشكلة هى نفس الطريقة بذاتها (قبل الثورة زى بعدها).. لذلك لم تحل المشكلة فى كل مررة ونكتفى بالتظاهر.. لكن هذه المره يظهر أسم جديد ترتجف له الأبدان.. ألا وهم جيوش السلفية.. المتعصبين إياهم.. والإعلام يُكرر ويُعيد ويُهاجم ويُلصق التهم بهم ويُصرون على إثباتها عليهم.. ويتسائل الجميع أين كان هؤلاء وقت الثورة (طب وأين كان القساوسة وقت الثورة ما الاتنين موقفهم كان واحد).. وفى الحقيقة.. فى الفترة الأخيرة كل التهم المُشينة تُلصق بالسلفيين.. ولا أختلف معك فى أن السلفيين مثلهم مثل المسيحيين ،، مثلهم مثل الشيعة ،، مثلهم مثل اليهود... فيهم المتعصبين والمجانين والمتخلفين وفيهم الملتزمين والمحترمين وولاد الناس وفى جميع المذاهب والأديان دائما الصالح أكثر بكثير من الطالح.. لكننى لست معك فى محاولة إلصاق التهم بهم.. فما نحاول أن نفعله اليوم فى مصر هى محاولة حل مشكلة مزمنة بخلق مشكلة أخرى.. نحاول أن نحل مشكلة الفتنة الطائفية بخلق مرعب جديد يسمى السلفيين على أمل أن نرضى أخواتنا المسيحيين.. وأنا أخشى من أن نصنع جماعات إرهابية ليس لها دين أصلاُ لكن شكلها يبدوا وكأنهم سلفيين .. ثم يقومون بهجمات إرهابية على الجميع (مسلم ومسيحى فى قنبلة واحده) وبرده تلصق التهم بالسلفيين...

لماذا يامصريين لم نضع الأمور فى نصابها... ونقول من فعل تلك الجريمة هم إرهابيين يريدون تدمير الوطن... ونعمل جميعا على محاسبة الجانى الذى لا دين له أصلاً...نعمل جميعا على إنقاذ الوطن من هؤلاء المعاديين لأمن ومستقبل بلدنا كلنا... نعمل جميعا على إرجاع ضحكة مصر وابتسامتها...

أنا شخصيا بكل صدق لم أحمل لأى مسيحى حاجة جوايا وأتعامل معهم مثلهم مثل أى حد من الناس فيهم الكويس وابن الناس والحبوب والجدع وفيهم المعفن عادى يعنى ومثلى كثيرون وأعرف ذلك.. لكنى أعترف أيضا أنه يوجد من المسلمين من يكره المسيحيين ويوجد من المسحيين من يكره المسلمين ولا عجب فى ذلك (واللى يقول غير كده يبقى بيكدب).. إذ أنها التربية الظالمة التى نشأوا عليها وسامح الله من فعل ذلك.. لكنى متيقن تماما أننى لن أصدق أن الطائفية انتهت.. إلا عندما أشاهد بأم عينى الشيخ السلفى فى القنوات الفضائية (مثل الناس وأخواتها) والمحاضرات والخطب يوصينى بجارى المسيحى فى هذا الوطن... وأيضا عندما أشاهد القسيس فى الفضائيات المسيحيه (مثل أغابى وأخواتها) والكنائس يوصى المسيحى بجاره المسلم.. وعندما أشاهد كلا الإثنين (الشيخ والقسيس) يداً بيد يذهبون الى العشوائيات وتلك الأماكن معاقل الطائفية ويقومون بنُصح الناس معاً.. والعمل على تصحيح وتنوير أفكارهم السيئة التى خلقها النظام السابق وعششت فى عقولهم.. أصدقك عندما توصف أى مشاجرة فى الصحف أيا كان سببها على أنها مشاجرة حدثت بين اثنين من المواطنين وليس بين مواطن مسلم ومواطن مسيحى... أصدقك عندما أجد مسواه فى المناصب العامة بين المسلم والمسيحى عندها فقط أصدق مبدأ المواطنة.. عندها فقط أضمن لك أن ذلك الملف سيُغلق الى الأبد ولن يستطيع أحد فتحه أبداُ ولا حتى الدلعدى أسرائيل نفسها... وأتمنى أن يحدث مثل هذه الخطوات فى القريب العاجل... لكن إلى ذلك الوقت فنحن الأن مسلم ومسيحى نتظاهر بأننا يد واحده...

وفى النهاية ياليت كل مؤمن بعزة مصرنا يحبها حبى لها ويدعوا لها أن ينقذها من غياهب الظلمات التى نقترب منها يوما بعد يوما... ودمتم بود

                               حجـاز

الأربعاء، مايو 04، 2011

ودّينى ع التحرير...


بينما كنتُ أتوجه إلى سلم المترو الكائن فى ميدان التحرير فشاهدت سيدة أجنبية تبدو فى الخمسينيات من عمرها وهى تصعد السلم بخطوات مسرعة كالأطفال بالضبط.. وبشغب شديد وترقب واضح على وجهها أخذت تنتظر اللحظة التى ستحقق فيها أمنيتها وترى أمام عينيها سماء ذلك الميدان الملحمى ،، الذى طالما سمعت عنه فى شاشات الأخبار أثناء الثورة المصرية.. وما إن صعدت السلم ورأت الميدان ، تفجرت من عينيها علامات الإندهاش والسعادة الغامرة... وكما يحدث فى الأفلام الأجنبية قالت بذهول شديد وهى تضع يديها على فمها (ooooh my god)... أما أنا فابتسمتُ وقولتُ فى خاطرى إرفع راسك فوووووووق أنت مصرى...

----------------

بينما كنتُ فى ميكروباص وجدت إثنين من بلاد أفريقية يجلسان أمامى وبلغة إنجليزية واضحة أخذ أحدهم يشرح لزميله أهمية العلم والقراءة فى حياته.. وكيف أنها مثل الماء فى حياته إذ أنه لايستطيع العيش بدون أن يتعلم كل يوم شىء جديد... وبينما هم كذلك قاطعهم السائق محاولاً (التأليس عليهم كعادة السواقين يعنى).. فسأله ذلك الرجل الشغوف بالعلم (هل أنت ممن كانوا فى ميدان التحرير؟؟) فقال السائق: (أمال إيه دا أنا كنت واقف جنب عمود النور اللى هناك)... وهكذا أخذ يتهكم على الرجل...  وعلى الرغم من إستظراف السائق (عشان خاطر البنات اللى كانت موجوده فى العربية)... إلا أن الأجنبى عندما كان يغادر  الميكروباص نظر إلي السائق بإبتسامة يملؤها كل الرضا والسماحة وقال له: سلام ياصديقى... وما إستنبطته أنا من الموقف أن الأجنبى حاول أن ينكر على السائق أنه أبداً لا يتمتع بأخلاق شباب الميدان... أما هو فى رأى كان يتمتع بأخلاق الميدان تحيتى له

----------------

فى الماضى القريب عندما كنتُ فى البلد سألتُ عن أولاد أختى فقالوا لى: (دا طلعو رحلة مصر).. فانهدشتُ من ذلك إذ أنهم على ما أتذكر كانوا فى أول أو ثانى أسبوع فى الدراسة بعد الإنقطاع الطويل بسبب الثورة... وعندما جاءوا من رحلتهم سألتُهم: (روحتُ أماكن إيه فى مصر).. فقالوا لى بكل سعادة: (إحنا شوفنا ميدان التحرير ياخالوا دا حلو أوى)... فقولت: (سبحان الله ،، حد كان يصدق ،، أهو إحنا كنا قاعدين فيه ليل نهار ولا كان أى حاجة ،، بس سبحان مقلب الأحوال بقى دلوقتى بيطلعوله رحلات)...

----------------

يجول فى خاطرى سؤال أحزننى بعض الشىء وأود أن أشارككم إياها... ياترى أنا إتغيرت بعد الثورة ولاّ ولا كأن حاجة حصلت ؟؟ (إسأل نفسك)

                               حجــاز



الأربعاء، أبريل 27، 2011

إمْسِك مُنافق...


رأيتُ مؤخراً على قناة فضائية تُدعى الفراعين إعلاناً لحزب جديد يُسمى حزب مصر القومى والخاص برجل الأعمال طلعت السادات وتوفيق عكاشة... لكن دعنى أحكى لك قليلاً عن المدعو توفيق عكاشة..

 فتوفيق عكاشة والشهير بالفلاح الفصيح هو نائب الحزب الوطنى فى مجلس الشعب المنحل عن دائرة نبروة والتى تتبعها قريتنا... وتوفيق هذا والذى يطلق على نفسه دكتوراً فى الإعلام ظل يترشح لخوض إنتخابات مجلس الشعب طيلة خمسة عشر عاماً كمرشح مستقل ولكنه كان دائما ما يحظى بالفشل والسقوط رغم أنه ينتمى إلى عائلة ذات نفوذ ومال.. إلا أنه فى المرة الأخيرة انضم الى الحزب الوطنى (الله يرحمة) وبالتالى نجح بالتزوير لكنه يبدو إنه فقرى ابن فقرية وقدمه نحس على المجلس حيث لم يستمر المجلس سوى شهر واحد...

وذاع صيت توفيق على الفيس بوك بعد الثورة حينما إنتشرت الفيديوهات الخاصة به وهو يقبل يد موافى والشهير بصفوت الشريف والذى بدوره علل سبب تقبيله ليد الرجل فى الرايحة والجاية بأنه الأب الروحى له (مته -حشتفة- ونعم الأبهات والله).. عموما اذا أخذك الفضول للتعرف أكثر على هذا التوفيق فابحث عنه فى اليوتيوب.. وأيضا حاول أن تفتح نِفسَك وتشاهده ولو مرة على قناته الخاصة والتى أعدك بأنك ستحظى بلحظات من السعادة والضحك الهستيرى والسخسخة على أسلوب الرجل حيث ستشعر أنك قاعد قدام الحاج محمد أبو سويلم وهو يحكى لك عن البهايم والزريبة بتاعته وأد إيه اتأثرت بالثورة التى قامت فى مصر.. وستعلم أيضا أد إيه احنا كنا فى هم ما يتلم وخيبة تقيلة وستدرك حجم عصور الظلمات التى كنا نعيش فيها.. عندما تجد مثل هذا التوفيق عضواً فى البرلمان ويشرع قوانين لمستقبل أمه ذات حضارة... وعشان كده احنا كنا حاسين إن المجلس كان جزء من الزريبة بتاعته والبلد اتملت بهايم... ولكن الحمدلله ان ربنا رحمنا...

ونرجعنا مرجوعنا تانى لحزب مصر القومى إياه... والذى أهم مايجذبك فيه هو أنه يترأسه طلعت السادات والذى قد ترأس الحزب الوطنى كبديل لمبارك لمدة 24 ساعة قبل قرار حله (ما إتهناش ياعينى وإظاهر الاتنين كده والله أعلم فى صلة قرابة بينهم وبين القدم النحس).. مما يعطيك فكرة مبدئية عن توجهات الحزب أو بمعنى أدق تسميها فنانة تسميها راقصة إستعراضية هى أهم حاجة إنها رقاصة وبترقص... 

ومايجذك أيضا فى هذا الحزب هو البيان التأسيسى الخاص به والذى ركز فيه على كل حاجة فى الدنيا ماشية مع بعضها أو مش ماشية منها على سبيل المثال أنه تبنى فكرة أن الثورة تحتاج الى من يدافع عنها وبالطبع مفيش أحسن منه (والله الجماعه دول بيفكرونى بفيلم عربى زمان بتاع شمس البارودى لما جوزها مات وبقت وحدانيه ياعينى فواحد من الحته عمل فيها جدع وابن حلال ولم رجالة الحته وراحولها البيت وقالها انتى دلوقتى ست واحدانية وماينفعش تقعدى لواحدك كده انتى لازملك راجل.. ومفيس أحسن منى فى الحتة يصون عرضك.. هههههه أهى نفس الفكرة بالظبط).. وأيضا تبنى الديموقراطية والبطالة والقومية العربية وبرده سبحان الله بيرفض التدخلات الأجنبية (الكلام ده مش غريب عليا) وبينادى بالنظر فى الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل وقضية فلسطين  والخصخصة والمواطنة والذى منه (والنبى ما بتفكركش بحاجة الحاجات دى).. ولم يفوته إقحام اسم الرئيسين جمال عبد الناصر والسادات ضمن توجهات الحزب رغم اختلاف الاثنين فى توجهاتهم بس كله عشان يعنى الناس اللى بتحبهم تنضم للحزب والطبخة تبقى محبوكة... أه يادماغى

 المهم المهم بعد الكلام اللى يجيب الضغط ده أنا عايز أقول إيه... فى الحقيقة أنا تساءلت كثيراً عن من الذى صنع مبارك ديكتاتورا ؟؟.. وكانت إجابتى هى نحن (أيوه أنا وإنته واللى جنيك واللى جنبك والناس اللى سكتت عليه السنين دى كلها).. أما من جعله إلها؟؟ فلم يكن غير هؤلاء المتلونين ،، المنافقين ،، الأفاقين ،، ولست أقصد هنا بالشوية اللى معاه فى السجن بل هؤلاء يطلق المساعدين ولكن كان يوجد منافقين أفاقين نشاهدهم على القنوات ليل نهار... نراهم فى الشارع... فى الأحزاب.. فى الجوامع.. فى الجامعات.. فى الجرايد.. فى كل حتة كانوا موجودين.. تفتكر أين اختفوا..؟؟

فى الحقيقة هم لم يختفوا ولكنهم ذابو بين الناس وتباهو بالثورة ،، وتحدثوا باسمها ،، وتغنوا بأثارها وقوتها ،، بل وقالو أنهم كانوا جزءا منها (ماهو العيب اننا ما كاتبناش أسماء ساعتها) بل وسارعوا الى إنشاء أحزاب جديدة تعمل باسم الثورة والمثال السابق خير شاهد... إذا تعتقد ماهو الحل لكى نتجنب أولئك المتلونين المُتمَحلسين ونعمل على أن نحمى ثورتنا وندافع عنها ونتجوز احنا شمس البارودى...

أخر ملاحظة من البيان هو ما أحاول أن أحذر منه الناس وهو تفتكر المرشح الرئاسى اللى جاى عشان يكسب تعاطفك ويضحك عليك يعمل إيه.؟؟.. أكيد أكيد هايضحك عليك ويجيبلك اسم فلسطين واسرئيل والغاز ويضحك عليك فى موضوع البطالة والحاجات دى بالرغم من أن الحاجات دى ممكن تتحل فعلاً لكن بجدول زمنى وخطة محكمة تعمل عليها مؤسسات كثيرة فى الدولة لأشهر عدة.. يعنى المسألة مش كلمتين فى ميكروفون فى فراشة لشوية ناس قاعدين بتقول الله يفتح عليك وخلاص... عموما موضوع الرئاسة ده نعمله مقال تانى... حفظ الله مصر شعبا ووطناً ومتابعى المدونة وأنا معاهم... واللى يشوف منافق يمسك فى زميرة رقبته ويفضحه...

------------------------
بره الكادر: بشكر الناس اللى بعتت وسألت عن النوت الجديدة اتأخرت ليه النهارده.. وبرده الناس اللى كانو كل شوية يفتحو المدونة ويشوفوا النوت نزلت ولا لسه.. ومعلش سامحونى إتأخرت الشغل بأه نعلمه إيه... وماتعرفوش أد إيه الواحد كان حاسس إنه وراه واجب إتأخر فيه ولسه ماعملوش وحاسس بالذنب تجاهككم.. تسلمو ع المتابعة.. 

                                      حجـاز

الأربعاء، أبريل 20، 2011

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...


بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«...
فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«...
فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«...
فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«...
فقولت »ليه..؟؟«...
قالت »قال ايه ياخويا جايين يطلبو إيدك.. مته مته(أمى بتتحشتف) عشنا وشفنا بنات أخر زمن بيعملوا إيه«...
فقولت مندهشاً »يابنت المجنونة طب ماشى أما وريتك«..
ونظرت بعيداً إلى الحائط وعلى وجهى إبتسامة إعجاب وتوهتُ فى أفكارى بعض الشىء.. ثم نبهتنى أمى قائلة ً
»تعالى بأه أقعد معاهم شوية أما نشوف الحكاية جد ولا هزار«..
فقلتُ لها »طب اسبقينى انتى وانا جاى وراكى على طول«..

وحضرت الى عقلى فكرة فهممتُ إلى تنفيذها...

فدخلت إلى المطبخ ،، وجلبت ثلاث كؤوس للشراب ،، وصببت عصير المانجو ،، وحملتهم فى صينية الضيوف ،، وإتجهتُ إلى غرفة الضيوف وأنا أستحضر كل ما تفعله العرايس فى مثل تلك الظروف من خجلٍ ،، وإحمرارٍ للوجه ،، واللخبطة إياها ،، والرِجْلين اللى بتخبط فى بعضها ،، وفكرت فى أن أسكب العصير على ساره لكننى طردت الفكرة من عقلى متخوفاً من أنها قد تغضب وتتنازل عن الزيجة برمتها.. وألقيت السلام على الجميع ونظرت إلى سارة بكسوف وخجل.. عندها إنطلقت ضحكاتهم من منظرى النكتة وأنا داخل..

ثم علّقَت مدام أميرة قائلة »بسم الله ما شاء الله تبارك الخلاق.. أدب وأخلاق وجمال«..
عندها رأيت تلك الساره تكتم ضحكة بداخلها وتنظر إلى بإشفاق..
فتجاهلتُها وأنا أكتم ضحكة بداخلى ورحبت بمدام أميرة قائلاً »خطوة سعيدة يامدام أميرة«..
فقالت مدام أميرة »يسلّم مقدارك يابشمهندس ،، مش تسلّم على عروستك«..
فنظرت إلى ساره وقلتُ لها مبتسما إبتسامة صفرا »إزيك«..
فقالت »أهلا وسهلا إزيك انته يا بشمهندس«..

ثم نظرت إلى كلينا أنا وسارة فلاحظت أننا نتبادل نظرات مخطوفة مصحوبة بإبتسامة مكتومة فقالت »أنا بقول نسيبكم مع بعض تتعرفوا على بعض أكتر«...
وإتجهت إلى أمى قائلةً »ما تيجى تفرجينى يا فاطمة على الشقة«..
وما إن خرجوا من الحجرة حتى انطلقت ضحكات سارة بأعلى صوتها بينما أنا أنظر إليها مبتسماً إبتسامة الإنبهار من الموقف ثم قلتُ لها »إيه بأه النكتة البايخة دى ياست هانم«..
فقالت »مفيش أنا قولت أبهرك بحركة مجنونة كده«...
أنا: »وإيه المناسبة يعنى؟؟«
ساره: »أصلك بقالك تلات تيام كل ما أكلمك ما تردش عليا وكمان مش عارفة أشوفك فقولت أعمل حاجة مجنونة وأجيلك البيت أشوف ما بتردش ليه علي التليفون وبالمرة أشوفك«
أنا: »لأ بصراحة ونعم الجنان«
ساره: »بس منظرك تحفة وإنتى جاى بالصنية فاجأتنى الصراحة«..
أنا: »أنا قولت أنا كمان أبهرك إشمعنى أنا يعنى«..
ثم أعقبت »بس إنتى عارفة أكتر حاجة مندهشلها إيه«
سألتنى »إيه؟؟«
قلت »معروف إنك مجنونة ودى حقيقة للأسف بحاول أتعايش معاها.. ومش غريب ان يجيلك فكرة زى دى لكن الأغرب ان مامتك وافقتك عليها.. فواضح جدا ان مامتك أجن منك«.. ثم أعقبتُ.. »إنها حقاً عائلة مجنونة بنت مجانين«
فضحكت سارة وقالت »أى خدمة يافندم«..
قلت لها  بغيظ منشود »دا إنتى وقعتك سوده إنتى وأمك«..
فقالت مستنكرتاً »أسمها ماما«..
قلتُ »لأ بصى هى أسمها أمك عجبك ولا نرجع فى كلامنا إحنا لسه ع البر أهو«..
ساره: »لا عجبنى أمِك أمِك مش مهم يعنى.. ممكن أتغاضى عنها«..
أنا: »وياترى بأه ماما عارفة موضوعنا ولا جاية بتشجع اللعبة الحلوة وخلاص«..
ساره: »أيوه.. أنا مش بخبى حاجة على ماما أصلاً«..
أنا: »لأ ماهما كلهم بيقولو كده.. وفى الأخر بتطلع عارفة حاجة تانية خالص«..
ساره: »لأ يعنى هى عارفة كل حاجة بس مش كل حاجة أوى يعنى«..
أنا: »ههههههههه مش قولتلك.. المهم يعنى هى جاية معاكى النهاردة ليه«..
ساره: »عشان نطلب إيدك من مامتك«..
أنا مندهشاً: »والله..!!! دا الموضوع بجد بأه مش هزار«..
فقالت »ودى حاجة يتهزر فيها بردو«
أنا: »وإنتى إمكانياتك إيه بأه إن شاء الله.. عندك شقة ولا ما عندكيش؟؟.. هاتجيبى شبكة بكام؟؟.. هاتدفعى مهر أد إيه؟؟..«..
فضحكت سارة ضحكة رائعة وقالت »اللى إنته تؤمر بيه ياباشا بس المهم توافق والحاجات الباقية دى أمرها سهل«..
نظرت إليها متعجرفاً وقلت »بس تعملى حسابك أنا الشبكة بتاعتى لازم تكون مش أقل من خمسين ألف جنيه«
فقالت مستنكرتاً »بتقول خمسين ألف جنيه«؟؟....
أنا: »أيوه طبعا ما انتى فى الأول والأخر انتى اللى هاتلبسيها ،، هاتستخسرىها فى نفسِك يعنى؟؟«..
ساره: »لأ أنا متنازلة عن الشبكة.. مش عايزاها خالص«..
أنا: »خلاص قشطة يبقى تكتبى تنازل عن الشبكة والمهر بخط إيديكى..موافقة؟؟«..
ساره: »موافقة طبعاً«..
أنا: »فى الحالة دى بأه تقدرى تقول لباباكى اننى جاى أتقدملك الجمعة الجاية بناءاً على ورقة التنازل دى.. ههههههههههههههههه«..
ساره: »إيه ده دا انته بتدبسنى بأه«..
أنا: »يعنى اللى بتعمليه انتى وأمك ده مش تدبيس؟؟«..
ساره: »إحنا بنهزر معاك«..
أنا: »وأنا قولت أستغل لحظة الهزار الجميلة دى.. والحمدلله قدرت أحصل على التنازل وبالتالى مادام مفيش شبكة ولا مهر يبقى أنا ماعنديش حجة أجى أخطبك من الصبح«..
ساره: »خلاص مش مهم إحنا فى الأول والأخر بنشترى راجل«..
أنا: »راجل بتنازل لو سمحتى«..
فانطلقت ضحكاتنا معاً وقلت لها »يالله قومى فرّحى ماما«..

فخرجت مسرعة إلى مامتها ومر وقت قصير إلى أن أتت إلىّ هى ومامتها وأمى وعلى وجوههم جميعا إحساس البهجة والسرور وقالت لى حماتى المستقبلية المجنونة »ها يابشمهندس رأيك إيه فى عروستنا..؟؟«..
قلتُ لها »والله ياطنط أميرة أنا متردده شوية سيبينى افكر يومين كده وهاستشير أخواتى الولاد وصحابى ،، وهارد عليكم إن شاء الله فى أقرب وقت«..
ضحك الجميع وهموا بالأنصراف وعند باب البيت أردت أن أودّع خطيبتى المستقبلية سارة فنظرت إلىّ بنظرة يملؤها الكثير من الشوق والحنين وقالت »هاستناك«..
فقلت لها مبتسماً »إبقى قابلينى«..

---------------------------------
ملحوظة ضغنطوطة: القصة خيالية وأنا أمى مش إسمها فاطمة (:

                                       حجـاز

الأربعاء، أبريل 13، 2011

كتابى التانى.. ضحكة مستخبية...


من سنة فاتت بس مش سنة بالظبط يعنى هى أكتر شوية نزلت الكتاب الأول والنهاردة جه ميعاد الكتاب التانى... الحقيقة الموضوع ده حسيت إنه بأه إدمان ليا... ومسألة إن الواحد يجمع مقالات وينسّق ويظبّط ويكتب مقدمة ونهاية وفهرس وتتابع مقالات والقصص دى كلها رغم إنها بهدلة بس بصراحة متعة ما بعدها متعة... تحس كده انك بتعمل حاجة بتحلم بيها... رغم انه حلم لسه صغير بس مسيره يكبر... ماهو طول ما إحنا بنحلم أكيد هايكون حلم بكرة أحسن من حلم إمبارح... 
 
أما حلم النهاردة فإسمه ضحكة مستخبية واشمعنى ضحكة مستخبية فأنا زى ما وضحتها على غلاف الكتاب بسطرين صغيرين كده وقلت "إنها ضحكة  كانت مستخبية من تلاتين سنة.. وصدقاً نحن لم نكن نعرفها ولا كنا نتصور ان احنا هانشوفها فى يوم م الأيام أو هى موجودة جوانا من أصله... فعندما تنحى مبارك اكتشفنا ضحكة على وشوشنا لم نكن ندرك أبداً أنها كانت تكمن بداخلنا... وحاسينا يومها وكأننا ماشوفناش فرحة قبل كده... لذلك أرى أنها كانت ضحكة الحرية التى استخبت تلاتين سنة... انها كانت ضحكة الأمل التى تبددت منذ زمن... انها كانت ضحكة الحلم التى أصبحت كابوسا... انها كانت ضحكة العزة التى تشوقنا اليها...لذلك ستجد بين جدران هذا الكتاب... كلمات بتفطسك من الضحك ،، ومرة بتخليك تدمع ،، ومرة أخرى بتوريك خيبتنا ونيبتنا ،، ومرة رابعة ستجدها جد حبتين... ودى طبيعة الدنيا وشكلها اللى كنا عايشينه"...  
 

والكتاب زى ما أنتو عارفين بيعتمد على النت اللى هو المفروض (دار النشر) ،، والأوفيس (المنسق العام) ،، والأدوب ريدر (المصمم والمجلد) ،، والفورشيرد (أماكن التوزيع) ،، وعدد مرات التحميل (هى دى أرقام التوزيع) ،، والفيس بوك (الشركة المعلنة)... فالمهم بأه تنزلوه وتقرأوه وإن شاء الله يعجبكم وياريت تبعتولى وتقولولى رأيكم...
 
أما الجديد بأه المره دى.. زى ما أنا قولتلكم قبل كده هاحاول أطبع الكتاب... انا بدور على مطبعة كويسة حاليا وهاتّبع حاجة كده اسمها الطبع تحت الطلب...  فاللى محتاج نسخة يبعتلى انبوكس أو ميل ويقولى وأنا إن شاء الله أعمل حسابه معايا وبالنسبة للتوصيل فاحنا قرود هانتصرف فى الموضوع ده سهله يعنى... وماتقلقوش الكتاب مش هايبقى غالى يعنى ممكن يعمله عشرناية ولا حاجة وكمان أربعيناية عليهم (دى النقطة بتاعتى أمال هاتعبلكم كده لوجه الله يعنى ههههههه)... لا ما تتخضوش كده هى عشرناية بالكتير أوى ان شاء الله... بس أهم حاجة بأه المرادى الشير واجب وطنى كل مرة بتبقى أوبشن المرة دى فرض... أنا عليا عملت الكتاب وإنتو عليكم الشير والتنزيل والقراية والفيد باك وتدفعوا الفلوس وكده...
 
وده لينك الكتاب يالله عيشوا
 
 

وبالمناسبة أحب أشكر ايمان الليثى على الغلاف الجميل وتعبها معايا وبشكركم انتوا كمان عشان هاتنزلوا الكتاب دلوقتى وهاتبعتولى تقولولى رأيكم... 

حجـاز

الأربعاء، أبريل 06، 2011

الصديق الممتع في النهار والحبيب المجهول في الليل...


 

لعلك تتسائل الأن قائلاً »هو حجاز حكايته إيه اليومين دول مع الأفلام«... وفي الحقيقة ليست عندي إجابة معينة ولكن ما أستطيع أن أقوله لك أنها وربنا صدفة مش أكتر... فقد كنتُ قد قررتُ أن أكتب تدوينه هذه المرة عن قصة غرامية آملا في تغيير الجو الكئيب ده شوية وفكرت فيها مراراً وتكراراً ولكنني توقفت في منتصفها للأسف ولم أستطيع أن أجد مخرجا منها حتى الأن لدرجة أننى بقيت بلمع أوكر وأنا راكب فى المواصلات لكى ألتقط فكرة ما أو مخرجا لقصتي ولكن للأسف فلم أجد أشياء تذكر حيث أن معظم الأحاديث التي أسمعها اليومين دول تتمحور حول أشياء مثل أبو جلابية بتاع ماتش الزمالك وحول الطماطم بقت بسبعة جنية وحول المِنجاه على عِينهُ جُوزى نايم فى البيت طول النهار بعد ما رفدوه من الشغل منهم لله بتوع الثورة... لدرجة أننى استنأصت نفسى قائلا »بقى المِنجاه على عينه جوزها قاعد فى البيت وانته قاعد تفكرلى فى الحب دا اسمه كلام بردك«...

وبينما أتجول بين القنوات اليوم فوجدت فيلمى المفضل على fox movies والذى مجرد وأن رأيته فتسمرتُ مكاني ورغم إني شاهدته 22 مرة فقد قررت أن تكون هذه المرة ال23 »احنا يعنى ورانا حاجة«... و اسم فيلمى المفضل you have got mail للرائعين توم هانكس وميجراين (فتاتي المفضلة بردك)... ويحكى هذا الفيلم قصة حب بس دراماتك حبتين يعنى فهو قد تعرض لكل الأشياء التي أعشقها... فالفيلم يحكى عن قصة اثنين يتقابلان ليلاً على الشات يتحادثان كأصدقاء قريبين جداً... وكان الرابط بينهما في حوارهما على الشات هو أن كليهما يعشق قراءة الكتب... فكان يتحاوران ويتناقشان وكانت كاثرين دائما بتتنطط على جو بأنها تسبقه دائما في قراءة الكتب وهكذا نشأ بينهما جو من التناحر وفى نفس الوقت الإعجاب للمجهول... أما عن حياتهما الحقيقية فتمتلك كاثرين كيلي (ميجراين) مكتبة للأطفال ورثتها عن أمها التي توفيت منذ وقت قريب... بينما يقوم جو فوكس (توم هانكس) بالاستعداد لافتتاح أكبر مكتبة في المقاطعة كلها والتي بالطبع ستؤثر على جميع المكتبات الصغيرة في البلدة ليس هذا فحسب بل أنها ستكون في الجهة المقابلة لمكتبة كاثرين الصغيرة من نفس الشارع والذى سيؤثر حتما على مبيعات مكتبة كاثرين... وهكذا نشأ نوع من العداء بينهما...

جو وكاثرين لم يتعرفا على بعضهما فى أول صُدفة جمعت بينهما... وكان الإعجاب بينهما حاضراً لكن سرعان ما بعث الله لهما من يخبر كليهما بشخصية الأخر الحقيقية وبالتالي أصبحا ألد الأعداء لتعارض المصالح بينهما... وتطور الكره بينهما لكن في الحقيقة كان الكره يزداد من ناحية كاثرين تجاه جو بسبب أنه سيتسبب عن قريب في خراب بيتها وغلق مكتبتها وتسريح العاملين بها... من ناحية أخرى وعلى الشات تواعد الاثنين على أن يتقابلا وحددا الزمان والمكان والعلامة التي ستميز كل شخص منهما... وفى الطريق إلى الميعاد كان كل منهما يتمنى أن يكون الأخر جميلا ورائعا وأن ينشأ بينهما قصة حب... كاثرين هي من حضرت أولا وتلاها جو... لكن جو عند مدخل الكافيه أدرك أن الفتاة التي يواعدها على الشات لم تكن إلا كاثرين كيلى... وعندها علم أنه لو أخبرها بالحقيقة هاتفرج عليه الناس أكيد يعنى... لذلك قرر أن لا يخبرها وأنه ما جاء إلى تلك المقهى إلا عن طريق الصدفة ليس إلا... وتوالت الأحداث بينهما كره تارة وإعجاب تارة أخرى... وحاول جو التقرب إليها ومساعدتها وقررا أن يكونا أصدقاء فقط يساعدان بعضهما يقضيان أوقات لذيذة على المقاهي ليس أكثر... وهكذا كان يُوصف كلا منهما بالنسبة للأخر بالصديق الممتع في النهار والحبيب المجهول في الليل...
 
أما في عالم الشات فقد قررا ثانيةُ أن يتقابلا وحددا الزمان والمكان وكالعادة حضرت أولا كاثرين والتي كانت تنتظر بتلهف وشوق ذلك الحبيب المجهول الذى أحبته شهور طويلة وفجأة ظهر في الصورة جو ومعه كلبه الشخصي (العلامة المتفق عليها) وما أن رأته كاثرين دمعت عينها وقالت له كلمتها الرائعة تمنيت من قلبي أن تكون أنت الشخص الذى أنتظره... أو بالإنجليزية (I wanted it to be you so badly)  وبالطبع كانت بينهما القبلة إياها اللى هى أحلى حاجة فى الفيلم أصلا.... وهكذا أنتهى الفيلم...

أما عن إعجابي بالفيلم فأشياء كثيرة بداية بالممثلين وطريقة التصوير والفكرة نفسها من قبل الكاتب وأسلوب ميجراين الرائع في التمثيل  وكلك توم هانكس الذى لا يقل براعة عنها والصدفة اللي في الفيلم والكلمتين اللي في أخر الفيلم بكل تأكيد... لأنني وكمشاهد أيضا تمنيت أن يكون هو ولا أحد غيره... والأهم الأهم العنوان الرئيسي للفيلم وهو

 (some one you pass on the street may already be the love of you life) 
قد يكون حُب حياتِك هو الشخص الذى مر بجوارك يوما ما...

                                                                       حجـاز