* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الاثنين، أغسطس 30، 2010

مشكلتنا التانية: ندالة أم أصالة



ومع تانى تدوينه من نوعية عرض المشاكل والبحث عن الحل واهى الناس بدأت تبعتلنا يامسهل يارب...


مشكلة هذه المره معقده بعض الشىء فبطلنا عندما رءاها انجذب لها واتبهدل فى ملاحقتها وتتبع خطواتها و و و و اتكعبل فى حبها... اما هى فأعجبت به وخافت ان تقع فى حبه لكنها بررت لنفسها انجذابه الشديد لها وظلت تستمتع وتستمتع الى ان هاتفها فقالت له "انا م الاول بضحكلك يااسمرانى"... وسارت الامور على هذا فترة من الزمن هو ادمنها وهى غرقت فى عشقه... هو يبحث عن اسعادها وهى تسحره بابتسامتها ... هو عرف الطريق الى قلبها وهى اسرته بدلعها... هو مازال فى اول سلمه فى مشوار الدنيا وهى مازالت طالبه... واستمرا على ذلك الى ان فاجأتهم سنة الحياه... فقد قرر البطل السفر فقالت له البطله "هاستناك"... برق الامل فى عينيى بطلنا ودارت فى رأسه خطط وقصص وقفز بأحلامه الى لحظة رجوعه من السفر وفى يده اليمنى دبلة الخطوبه وكل اللى تطلبيه مجاب وانتهى بحلمه الى التصميم والاراده والعزم على سرقة الايام وتجميع اللى يقدر عليه بسرعه عشان يلحق... وهى غرقت فى احلامها الى تلك اللحظه التى فيها يعود اليها ويخطفها من الهم اللى هى فيه ده بقى... وعادت من احلامها على كلماتها له "مع السلامه،، خد بالك من نفسك،، لا اله الا الله"... وسافر بطلنا...


ومضت الايام وبحكم السفر تباعدت المكالمات وتباعد الحنين بعض الشىء لكن بقيت الاحلام... لكنها لم تبقى كثيرا فالان رن الهاتف،،، عرف ان البطله تمت خطوبتها ومن من؟ انه أحد أصدقائه الانتيم... وبرغم الجرح وبرغم الغربه وبرغم الالم وحيدا فقد قرر الحزن بعيدا وقرر ان ينفذ كلام الست اصاله "وعشان تعدى المركبه وتوصلك بر السلام لازم نقلل حملها وانزل انا من غير كلام"... ومن غير كلام تابع طريقه بالتعايش مع الالم وربنا يسهلهم وهى فى الاول والاخر نصيب... وكعادة من يمر بمثل هذه التجربه فانه يبحث عن المجروحين،،، يبحث عن اغانى حزينه،،، يبحث عن احد ما يشاركه مأساته،،، وان كان ولدا فانه يبحث عن بنت لكى يمضى الوقت معها وينسى واهو بيتسلى،،، وان كانت بنت فتبحث هى الاخرى عن ولد لكى تتأكد من سؤال يشاركها حزنها طول الوقت "هل كل الولاد كده ولا دى حاجه فرديه"... ويبدءا الشات عادى اخوات ويصمما انهما اخوات وتعدى الايام وينجذبان اكثر الى بعضهما ولكنهما يرددان دائما "احنا اخوات فى الله عشان بس ما ننساش" وينجذبان اكثر واكثر الى ان يقررا مصارحة احدهما الاخر "تفتكر الاهتمام اللى بينا واللى بيحصل دا ايه،،، مش دا يبقى حب"... هذا بالضبط ما حدث مع احدى زميلاته من ايام الجامعه ولكنه جاء بزياده جميله فقد قرر الارتباط بها... لكن هناك مشكله صغيره فهى اكبر منه بثلاث سنوات فهل هذا سيؤثر؟ هل يعترض اهله؟ نعم انه أثر واجبره على الحيره قليلا والتراجع بعض الشىء لكنه ما زال يفكر...


وفى ظل حيرته فى هذا القرار... رن هاتفه،،، من يتصل؟ انها حبيبته الأولى... هل يرد؟ ام لا يرد؟ تردد قليلا لكنه قرر الرد... فى المكالمه اخبرته انها اجبرت ع الخطوبه وانها استحاله تكمل وهاتقرفه وتقرف اهله لحد ماتطفشه واول ما يرجع من السفر هارميله دبلته فى وشه... هكذا تعقد الامر... هكذا ازدادت الحيره... هكذا اتلخبطت المشاعر... تذكر ابتسامة الاولى وحنية الثانية... تذكر حلمه مع الاولى واهتمام الثانيه به... تذكر ان الاولى تركته وان الثانيه تكبره سنا... الى هذه الحيره لم تنتهى الحدوته بعد...


فقد عاش قليلا مع هذه الحيره وايضا مع الاثنين معا دى ع التليفون والاخرى ع النت... وظل هكذا امامه اختيار صعب لكن لابد ان يقرر... وفى ظل حيرته هاتفته الاولى وقالت له "انا عملت زى ما قولتلك،،، هو جه وروحت راميه الدبله فى وشه وقولتله مش عاوزاك وفسخنا الخطوبه"... هو الان ارتجف قلبه قليلا لان الموضوع قلب بجد اوى... ثانى يوم هاتفه صديقه وقال له "انا عارف انك على علاقه بها من زمان بس مش هاهنيكم ببعض"... ثالث يوم اشاع صديقه بين الناس ان خطيبته تركته لانها على علاقه ببطلنا وبينهم قصص كبيره والناس ما بتصدق... هكذ تم تجريسه قدام الناس كلها وسيرته هو وهى بقت على كل لسان واصبح الاختيار أصعب مما كان عليه فى بادىء الامر ولابد ان يقرر سريعا... هل ينفذ وعده مع الاولى ومايتخلاش عنها وعشان ما يستصغرس نفسه قدامها ومش مهم يثبت كلام الناس عليه؟؟؟ ولا يستندل ويرتبط بزميلته التى مازال حبها لسه طازه وما بردش ومش مهم السن؟؟؟

انها مسألة صعبه جدا،، معقده بعض الشىء وشبه المسلسلات،،، لكن انا نصحته وهو الان يحتاج الى نصيحتكم ربما يكون بينكم من مر بمثل هذه التجربه...


وبرده بفكركم اللى عايزنى اسيحله يبعتلى ع الميل وانا ماليش بركه الا هو

وادى الميل mohamed.7egaz@gmail.com


الخميس، أغسطس 26، 2010

نقــطة نــــــــــور...


    فى حوالى الساعة الحادية عشر والنصف مساءا وبينما انا اجلس فى المترو اذ دخل من الباب رجل يرتدى نظاره سوداء وشاب يتعلق بيده... وأدركت انه كفيف عندما ساعده الشاب فى الجلوس بجوارى... لا اخفى عليكم فقد خضت فى اعماقى بعض الشىء وتساءلت كيف يعيش هذا الرجل فى هذه الغابه التى نعيش فيها؟؟ هل ماهو فيه افضل ام نحن افضل؟؟ هل يشعر بالعذاب الذى يؤلمنا طول الوقت ام انه هادىء البال؟؟ وبينما انا منشغل فى تفكيرى شاهدت ذلك الفتى الذى كان برفقته يغادر القطار فى المحطه التاليه تاركا الرجل بمفرده... وعندها غلبتنى الحيره هل ذلك الرجل بمفرده الان ام هناك شخص يرافقه من الناس اللى موجودين ام انه بيشوف ولا ايه بالظبط... وتوالت المحطات والرجل يجلس ولا ينطق بكلمه واحده... لا يتساءل عن اسم المحطه ولا يطلب المساعده هو فقط صامت وينظر فى الارض...


    عندها قررت ان أقدم له المساعده فسالته "ازيك يااستاذ هو انته نازل فين" قال لى "انا الحمدلله بخير ان شاء الله نازل محطة ساقية مكى" فادركت اننى سأغادر القطار قبل مجىء تلك المحطه فتنقلت بسؤالى من شخص لاخر للناس اللى معانا عن ما اذا كان هناك احد سيظل بالقطار عند مجىء تلك المحطه عندها قال لى الرجل الكفيف عباره انطلقت كالصاعقه فى اذنى "يااستاذ ما تشغلش بالك انا هاعرف المحطه لما تيجى" نظرت الى عينيه مبحلقا فى النضارة السوده لكى اعرف هل هو كفيف ام انه بيستعبط وبيشتغلنا... فوجدته كفيف واعقب قوله ب "انا يااستاذ عادد المحطات وحاسس بيهم محطه محطه مش اللى جايه دى محطة الاوبرا برده" قولت له "اه بالظبط كده الله ينور" فقال لى "بفضل الله ربنا شال مننا نعمة البصر وسابلنا نعمة الاحساس"... عندها برقت عينى بالدموع وحزنت لسماع تلك الجمله لانه فعليا هذا حالنا ربنا شال مننا نعمة الاحساس واصبحنا جبلات ولا نشعر بالذوق ابدا وكله بيعمل فيها عبيط وماحدش عايز يساعد...


    فى اليوم التالى قررت ان أغمض عينى طوال رحلتى فى المترو ورغم انى أعرف جيدا اسماء المحطات التى امر عليها يوميا ورغم انى كنت فى منتهى التركيز ورغم انى كنت كل شوية اخطف نظره كده عشان اشوف انا ماشى صح ولا غلط فأخطأت مره من أصل تلاته وذلك عندما تلاشى تركيزى وتوهت فى تفكيرى بعض الشىء فكيف هو لا يضيع تركيزه ابدا ويتوه فى افكاره ولو للحظات... وايضا عندما كنت اغمض عينى كنت اتذكر ذلك الكفيف واقول لنفسى "هو عمل ايه يعنى دا بيعد المحطات عادى" ولم انتبه ابدا الى ان الفرق بينى وبينه هو اننى اعرف شكل المحطات جيدا اما هو ربما لم يعرف اصلا ماهو شكل المترو الذى يركبه يوميا... ولهذا السبب واسباب اخرى هو تفوق عليا فى امتحان نعمة الاحساس...للاسف



الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

زاوج الحب ام الصالوناتى...



    تدوينة هذه المره من نوع جديد جدا ع المدونة كنت اتمنى ان افعلها من زمان لكن اهى الحمدلله جات الفرصه... التدوينة عباره عن مشكلة نعرضها ونتمى ان نجد اراء ربما تؤدى الى الحل... هذه المشكلة تخص احد اصدقاء البرنامج وبما ان ساعاتى مشهور بحل المشاكل العاطفيه فعندما عرضت عليا المشكله وجدت ان حلها بسيط جدا ومع بساطتها فالتنفيذ صعب جدا لذلك احببت ان اشارككم اياها لاعرف هل انكم ستوافقوننى على رأى ام ستؤيدون كلام صديقى هذا عندما قال لى (يعم انته ليك دماغ لواحدك)... اذا لنبدأ المشكله...


    المشكله ليست جديده انما هى قديمه قدم الازل هى عباره عن الجدل الدائر بين زواج الصالونات وزواج الحب لكن هذه المره بتحبيكه معينه...

    فبطلنا مرتبط صالوناتى باحدى الفتيات وهناك خطوبه وشبكه بفلوس كتير والاهم فى ذلك انها رغبة العائلة ولازم تاخد دى عشان خاطر فلان ولو ماخدتهاش ممكن نقتلك والتصميم الاعمى على تلك الخطوبة والمواعده بالاذى فى حالة عدم الانصياع... وزاد الطين بله انه اكتشف ان خطيبته لم تكن ابدا من النوع الذى يحبه انما هى الضد تماما... لذلك هو يشعر بالسجن فى خطوبته ويتمنى ان تحدث كارثه من السماء لكى تنتهى تلك العلاقه... وهذا هو نصف الحكايه


    النصف الاخر هى تلك الفتاه التى كان ولازال يرتبط بها... هو يحبها وهى تعشقه... هو يتمناها وهى تنتظره... هو خاطب وهى ترفض كل العرسان من اجله... هو لم يخبرها بخبر خطوبته وهى تتوعده بالقتل اذا لم يتزوجها... أهلها يعرفونه حق المعرفه ويوافقون عليه واهله يصممون على خطيبته... هو اخبر خطيبته بانه لم يريدها وخطيبته تخبره انها لن تتنازل عنه... هو يخبر حبيبته انه يريدها وهى تقسم له انه لن يعيش بدونها...


    اذا هو الان فى دوامه وربما يكون هناك بعض المبالغات فى المواعدات لكنه لا يعرف حقا ماذا يفعل هل يتحدى اهله ام ينسى حب السنين،،، هل يرضى بالسجن ام يحارب السجان،،، هل يشترى حريته ام يتركها ويرضى باللى اتقسم،،، هل ترضى الحبيبه ان تعيش بجوار المجبوره عليه ام تتنازل عنه،،، هل ترضى المجبوره عليه ان تضحى من اجل حبه وسعادته ام والنبى ما انا سايباك الا فى القبر،،، اذا كل حاجه ضد الاخرى تماما الا حاجه واحده ان الاتنين توعدوه بالقتل... لذلك كان لها حل بسيط عندى فماذا عن حلولكم...


    أه نسيت اقولكم لو حد عنده مشكله وعايزنى اسيحله هنا فى المدونة مفيش اى مشاكل بس كله بحسابه طبعا وكل سنه وانته طيب بأه يابيه........حجاز.

الاثنين، أغسطس 23، 2010

أجواء رمضانية مصرية جدا...


    يختلف جو رمضان كثيرا فى مصر فهناك من يشعر بدفء ليالى القاهره فى رمضان وزحمة شوارعها بعد العشاء وعلامات البهجه والفرحه على الوجوه واللمه اثناء السحور. وطيبة اهل هذه البلد التى ربما يكون لها طعم اخر فى رمضان .بل ربما تشعر وكأن البلد انقلبت الى حال مغاير تماما بقدوم رمضان ونحن كمصريين لنا ختم خاص وطقوس خاصة نستقبل بها هذا الشهر الكريم ولعل أفضل جمله يمكن ان تلخص هذه الاجواء هى "رمضان عندنا مش زى اى حد تانى"... وعشان عندنا مش زى اى حد تانى احببت ان اصف لكم بعض الطقوس الهامه فى رمضان...

  1. تلاقى يجى تلاتين راكب راكنين ع الشباك فى المترو وفى سابع نومه وكل واحد مشغل الشيخ محمد جبريل ع التليفون الصينى بتاعه...
  2. تلاقى كل واحد حاطط ترابيزه قدام بيته وبيبيع سوبيا وتمرهندى وعرء سوس لجيرانه...
  3. ماشاء الله فى كل شارع تلاقى مائدة رحمن وتروح تفطر يحسسك انه لمك من الشارع وبيعمل فيك جميله...
  4. كل اتنين بيتخانقوا مع بعض يختما خناقتهم بقول احدهم للاخر يعم انا مش عايز افطر عليك وذلك بعد سماع كوكتيل من السباب والقذائف من كليهما...
  5. تلاقى السواق اثناء المغربيه سايق باقصى سرعه عشان يلحق الفطار قبل ما العيال يخلصو الاكل وهو مش فاهم انه بكده ممكن يعمل بينا حادثه ومايطولش حاجه من العيال خالص...
  6. الخير موجود ع الطرقات قرب الفطار اشى ميه وعصاير وتمر وحاجات ماشاء الله بس شرطهم الوحيد ان غصبن عن اهلك هاتاخد هاتاخد حتى لو اضطر انه يرمى نفسه قدام العربيه ويموت فى سبيل انه يفطرك...
  7. بمناسبة الخير ع الطرقات فى سواقين بيقصد انه يطلع ع الطريق ساعة الفطار عشان يفطر ببلاش ويفضل يلم من ده ومن ده ويحوش ومايديش لحد فى العربيه ويوقف الطريق ويعطل الدنيا المهم لازم ياخد...
  8. لما الباب يخبط وتلاقى تلاتين عيل جاينلك عايزين خمسه جنيه عشان زينة رمضان ياعمو...
  9. لما تلاقى بتاع الزباله بيخبط عليك الساعه 11 بالليل ويقولك عندك زباله ياستاذ فتستغرب من الضمير النائح اوى ده ولكن سرعان ما تسمع كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ (ادفع يامعلم)...
  10. لما تروح تصلى فى جامع محترم وتلاقى عامل الجامع واقفلك ع الباب وانته خارج ويقولك كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ...
  11. لما تلاقى كل القنوات بيذيعوا نفس المسلسل وكلهم بيقولوا انه حصرى عندهم هما بس...
  12. لما تلاقيه مش بيصلى خالص اصلا بس اهم حاجه لما المغرب يدن يسيب الفطار ويروح يصلى فى الجامع الاول ويذلنا جنبه...
  13. لما تلاقيه طول النهار مشغل قران ومستشعر جو رمضان جدا مع انه مش بيعتب الجامع اصلا فى رمضان...
  14. لما تلاقى فجأه البنات احلوت فى رمضان واللبس بقى على اصوله...
  15. لما تلاقى ناس ما يدخلوش فى زمتك بتعريفه وتلاقيهم شغالين امام تراويح فى رمضان...
  16. لكن اجملها لما تلاقى الناس فى كل حته ماسكين المصاحف ومشغولين بالسباق فى ختم القران...
  17. وفى النهاية على رأى قناة الحياه أسال اهطل من رمضان اللى فات...


الأربعاء، أغسطس 04، 2010

حاجه تجنن...


دقة عقارب..

عدت دقايق..

واتسرقت ساعات...


أنا كنت حابب..

اقولك حقايق..

وشوية حاجات...


لما جيت اضحك..

عينيا دمعت..

وخطفنى السكات...


ولما جربت ابكى..

عينيا رفضت..

تهدينى الدمعات..


حاجه تجنن!!!

لا عارف ابتسم..

ولا راضيه ترتسم..

على شكلى الابتسامات...


وكل ما افتكر..

احاول اتسطل..

وتضرب معايا اتجاهات...


حاولت افرحلك..

لكن قلبى فاكرك..

ورافض ينسى الذكريات...


حاولت اثور..

لاقيت مية سور..

وحواجز وارتفاعات...


صرخت عالى..

وقلت مالى..

ما تنسى بقى اللى فات...


جربت اهرب..

وجريت بعيد..

وتوهت بين الطرقات...


لفيت كتير..

وشوفت وشوش..

وكتير سمعت حكايات...


حاولت اهوّن..

جربت اساعد..

وكنت بسمع الدعوات...


رسمت ضحكتهم..

وحسيت بامتنانهم..

وبرده شكلى بدون تعبيرات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى مصمم ع السكات...


الناس لما بتتألم..

قلوبهم بتبكى..

وبيدعوا تنفرج الازمات...


والناس لما بتفرح..

قلوبهم بترقص..

وبيتمنوا تفضل الضحكات...


لكنّى انا..!!

لا فيه الم..

ولا فيه فرح..

ولا فى اى تغييرات...


لا فى سبب..

ولا فى داعى..

وبرده شكلى بطعم السكات...


حد حاسس..

حد جرب..

حد عنده نفس الصفات...


لو عارف قولى..

او حتى اوصفلى..

اكتبلى اى ملاحظات...


ليه الكلام هوس..

وليه الضحك بس..

بقى عندنا مجاملات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى برده مصمم ع السكات...

الثلاثاء، يوليو 27، 2010

انها بنوته فى عز النهار...



هى فتاه فى الثانية والعشرين من عمرها جميله ووجهها يكسوه حمرة الخجل... تفهم من ملابسها أنها مهذبه جدا وفى غاية الاحترام... عندما تراها ينطلق لسانك قائلا "بسم الله ما شاء الله تبارك الخالق"... تذهب الى عملها فى الثامنه صباحا وتعود فى السادسه عصرا... لا تفعل شىء سوى ذلك... حياتها كحياة معظم البنات لا فارق ابدا حياة بسيطه وحلم ابسط... ورغم هذه الحياة البسيطه فانها لاتشعر بالامان ابدا... فهى دائما تشعر بالخوف لا تشعر بالامان وهى بمفردها ابدا ما السبب؟؟؟ سأروى لك لحظات من حياتها....


الآن وصل قطار المترو المحطة وفى الحال انفتح الباب وكالعادة اتجه الناس جميعا إلى السلم المتحرك... هي الآن على درجات السلم تنتظر صعوده... فجأة ترتعب وتسترق نظره بجانبها وتحدث نفسها "ايه!!! فى ايه!!! الواد ده ماله مقرب كده ليه؟؟ ياترى مقرب بحسن نية ولا عايز يقل فى أدبه،، يارب استر" تتسارع دقات قلبها وتحبس أنفاسها وهى فى قمة الارتباك... تسترق نظرات خلفها مرة بعد اخرى وهى الان فى انتظار شىء ما،، ربما يكون هذه الشىء سماع معاكسه او تحرش لا تعرف بالتحديد هى فقط تقول بداخلها "استر يارب؟؟؟ دا لو عاكس او عمل حاجه انا مش عارفه هاعمل ايه،، انا اصلا زى الخيبه كده ولا هاعرف اتكلم وهاسكت وخلاص،، وهوه ممكن يسوء فيها وانا يوم ما هاتنطط هابرأله وخلاص،،، اما هانطق ابدا،،، دا انا ساعتها ببلع لسانى،، وهو ممكن يطلع قليل الادب ويحرجنى قدام الناس،، يارب يارب عديها على خير،، هيييييييه هييييييه السلم خلص هييه هييه" وفى الحال عندما وصلت الى بر الامان خطت خطوات واسعه متجه بعيدا عنه نحو امرأه كبيره فى السن لتستتر خلفها ولكى تضمن انه لم يقترب منها ثانية وعندما اطمأنت على نفسها نظرت اليه بعين الانتقام ولكنها تركته يرحل بعيدا...


واتجهت هى الاخرى سيرا الى بيتها وبينما هى فى الطريق اذ وجدت على مرمى بصرها شباب يقفون هناك على قارعة الطريق فقررت ان تبطىء قليلا حتى يقترب منها ذلك العجوز الذى يأتى خلفها لكى تضمن أن لايعاكسها احد وهو بقربها وايضا ربما يتولى هو الرد فى حالة المعاكسه... "الحمدلله عدينا على خير ومفيش حد فيهم نطق مع انهم كان شكلهم عايزين يكلونى" هى محدثة نفسها... واكملت فى طريقها وبينما هى شاردة فى تفكيرها اذ يلفت انتباهها شىء ما ،، ما هذا الشىء؟؟ انه ظل... ظل من؟؟ انه ولد قالت لنفسها" ودا ايه تانى بقى هى ناقصه" وعبرت الجهة الاخرى من الطريق كمحاوله لتجنب هذا الشخص... ثم دقائق وشاهدت الظل ثانية "وبعدين بقى؟؟"... استرقت نظره جانبا بطرف عينيها اذ به ولد يصغرها سنا فقالت لنفسها "الحمدلله شكله صغير يعنى اخره هايقول كلمتين... قول يالله ياأمور وخلصنا وامشى من هنا... ما تنطق يابنى انته بتحضر ولا ايه... شكلك مكسوف،، ما تتسكفش يابنى دا انا خايبه والله مش هاعملك حاجه... يالله قول ياحبيبى قول ياروح ماما... اللهم ما اطولك ياروح ما تخلص بأه دا الكلام كتير قول (عثل والنبى عثل) طب قول (خد هاقولك ياقمر يعم ما تتألش علينا كده) طب هااقولك على حاجه قول (اكيد مامى نحله عشان تجيب العثل ده كله) اهى سهله واكيد انته عارف بأه... برده ساكت ومش عايز ينطق،، وبعدين فى القلق ده بأه،،، هاتنطق يابنى ولا انته عايز ايه بالظبط... اوعى تكون ناوى تخبط وتجرى ولا تخطف الشنطه،،، طب انا متبته عليها اهو يالله بأه... طب انا بأه هابطء شوية اما اشوف هو هايعدى ولا يعمل ايه" وبالفعل ابطأت فى خطواتها واذا بالشاب يعبرها ويتجه بعيدا والتقطت انفاسها مرة اخرى شاكرة الله ان الامور مازالت بخير وظلت تردد "الحمدلله دا انا كنت خايفه اوى الحمدل......(انقطع حبل تفكيرها بهذا الصوت......"استنى يالا ماتشوطتش الا لما الموزه دى تعدى قشطه ياموزه" فابتسمت قائلة بخاطرها "ههههههههههه حتى انته ياحماده اللى لسه ما طلعتش من البيضه دا انته لسه فى سته ابتدائى اما لما تكبر بأه هاتعمل ايه طب والله لقول لمامتك لما اقابلها انك بتعاكسنى" وانطلقت الى درجات سلم بيتها وامام باب الشقه تنفست الحريه وشعرت بالانتعاش والان قالت لنفسها "الحمدلله عدت الى ممكلتى،، عدت الى حريتى،، عدت الا الامــــــــــان"


هذه اذا الروايه... هذه اذا لحظات من حياتهن... دائما فى قمة الرعب... يتطلب منهن دائما ان يكن فى قمة اليقظه دائما فى حذر... هم كالجنود دائما فى اهبة الاستعداد... دائما فى خوف... حتى وان كان ذلك الشاب فى درجات السلم فى قمة الاحترام وهى لا تعنيه ابدا فى شىء ولم يخطر بباله لحظه ان يفعل شيئا او ينطق بلفظ وكذلك ذلك الولد الذى ابدا لم يعبر الطريق بسببها ولكن طبيعة الطريق هى التى فرضت ذلك وايضا لم يجروء على معاكستها لانه ولد فى قمة التربيه... اما هى فلم تكن مخطئة ابدا فما ظنته فيهما ان دل على شىء فانما يدل على انها تعودت ان يحدث معها مثل ذلك فى اى لحظه وفى اى مكان ومن اى شخص الكل سواء... وكذلك ولاد الحرام ما سابوش لولاد الحلال حاجه... اذا هذه طبيعتهن فى بلد تتظاهر بالامان... هذا جزء من شعورهن فى عز النهار... هذه صرخاتهن بداخل انفسهن... فهل سمعهم احد...؟؟؟


الخميس، يوليو 15، 2010

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...


اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه... ولكن دا كان ايام زمان امال دلوقتى فالانتظار اتخلق عشان المصريين... بقوا اساتذه فيه... وربنا دا لو فيه نوبل فى الانتظار كنا خدناه بجداره...


ودى وراثه عند المصريين اه وربنا... ديما عشمهم فى ربنا كبير... لما يكون فى اى حاجه مش عجباهم... عادى يعنى بيكملوا حياتهم وبيرضوا باللى هما فيه وبيقولوا اهو مسير ربنا يوم يخلصنا منهم...من الفاطميين للماليك لاسرة محمد على للانجليز ومع كل دول كان ليهم رد واحد بس (اهو بكره ربنا يخلصنا منهم ونرتاح)... عمرهم ما ثاروا الا فى حالتين بس... ايام الباشا احمد عرابى ودى فشلت وللعلم برده اللى حصل نفس اللى بيحصل اليومين دول بالظبط (احنا معاك يامعلم وفكرة جميلة بس انته انوى بس) ولما تطبل بتطبل على دماغك انته لوحدك وهو ده اللى حصل لاحمد عرابى شالها لوحده وياعينى الراجل اتنفى طول عمره... اما الثوره التانيه فدى بتاعت جمال عبد الناصر ودى بأه نجحت وبرده مش من الشعب،، دا من الجيش بمعنى شوية ناس لهم سلطه فى البلد مش عامة الشعب --الفلاح والموظف والتاجر والحرامى والناس العاديه دى مالهمش دعوه خالص-- دا كانوا ظبااااط وانتوا طبعا عارفين يعنى ظابط... اه كان ممكن يتعدموا فى ميدان عام لو فشلت الثورة لكن الشعب ما كانش له دخل فى الموضوع اصلا... هما صحوا الصبح فى يوم قالوا معدتش فى ملك وهايبقى فى رئيس... وانتوا ياشعب اكيد موافقين دا مش جديد عليكوا... الشعب "احنا وراكم يارجاله تحيا الثورة"... وربنا لو كان اليوم اللى بعده صحوا لقوا الملك بيقول (بنى وطنى لقد استطعت ان استعيد عرشى) كانوا هايقولوا برده "احنا فى خدمتك جلالتك يعيش الملك"...


اهو شوفت التاريخ شاهد علينا اهو... يبقى لما اقولك انا احنا مستنيين تبقى تصدقنى... مستنيين كتر اوى... مستنيين نشوف الريس دا هايمشى امته... مستنيين نشوف مين اللى هايجى بعد الريس ده... طب تصدق بالله ياخ انا عندى احساس ان الريس نفسه مستنى ومش عارف ايه اللى هايحصل... والجماعه بتوع التوريث هما كمان رغم الخطط اللى هما حاطنها بردك مستنيين وحاطيين ايدهم على قلبهم لحد ما يشوفوا ايه اللى هايحصل... احنا الشباب مستنى فرصة سفر... الشباب اللى فى السفر مستنى لحد ما ربنا يفرجها بيومين اجازه ينزلهم مصر... مستنيين لحد ما البلد يتصلح حالها ويرجع تانى لبلده وماعدتشى يسافر... مستنى تيجى فرصه عشان يغير الشغل اللى هو فيه... مستنيه تتخطب عشان ما عدتش تشتغل وتقعد فى البيت (اصلى خطيبى بيغير عليا ومش موافق انى اشتغل)... مستنى بنت الحلال اللى ماهوش عارف هايقابلها فين ولا امته ولا هى ايه ملامحها ولا ايه مواصفتها ولا اى حاجه خالص... مستنيه لما يخبط بابها ابن الحلال اللى ماهوش طخين ولا رفيع لكن مش قصير انما مش طويل اوى ووسيم بس مش بيضحك ع الفاضى والمليان... مستنيه جوزها لما يجى من الشغل عشان تبدا تطبخ... مستنى مراته لحد ماتخلص الطبيخ اللى كان باقى فيه من ساعتين فاتوا (خمس دقايق بس ياحبيبى ويكون الغدا جاهز)...


الطلبه مستنيه تتخرج عشان يغيروا حال الواقع اللى انا وكل اللى اتخرجوا قبلهم خايبين وماعرفوش يغيروه... الطفل مستنى يكبر عشان يعمل كل اللى باباه حرمه منه وهو صغير... المراهق نفسه يكبر عشان يعمل زى خاله ؤيسهر بالليل براحته وماحدش يكلمه... الام مستنيه لما العيال تكبر شويه عشان تبدا تعلمهم الصح من الغلط... الاب مستنى يطلع ع المعاش عشان القرشينات اللى هايجوز بيهم البت... الحاجه مستنيه الجمعيه اللى وقفت بقالها تلات شهور ومش عارفين هايكلموها ولا كده الفلوس راحت... الناس كلها مستيه القطر يدخل المحطه... سواق القطر مستنى القطر اللى قدامه اللى مش عايز يمشى... سواق القطر اللى قدام مستنى الناس تسيب الباب يتقفل عشان يعرف يحرك القطر... الراجل اللى ماسك الباب مستنى عمى محسن اللى جاى يجرى ع السلم... عمى محسن مستنى الحاجه سعديه تطلع السلم المتحرك ومش راضى يقفل الباب الا لما هى تيجى... الحاجه سعديه مستنيه العسكرى يمسك ايديها ويساعدها تطلع السلم المتحرك اللى اصلا بيطلع لواحده (اصلى مش قادره يابنى اطلع السلم الروماتيزم مبهدلنى بعيد عنك)... الاتنين عساكر مستنيين الحاجه سعديه تشد حيلها وتطلع السلم وبعدين يعبروا الميكرفون اللى بينادى عليهم... الميكرفون بيردد (على افراد الشركة التوجه لعربه اربعه لغلق الباب) ومستنى الشرطه تعبره... واهى الدنيا فاضله زى ما هى كده لحد ما ربنا ينفخ فى صورة الحاجه سعديه ويديها شوية صحه وتطلع ام السلم وتخلصنا...


وده طبيعى جدا لاننا مش واخدين على اى خطط... ولا عارفين هانحط خطط لايه بالظبط... مش عارفين احنا مستنيين ايه اصلا... والخطه الوحيده اللى اتعلمنا نعملها فى حياتنا جدول المذاكره اللى عمرنا ماذاكرنا عليه اصلا... وعشان الحلفان هما فيه خطتين كمان خطة التنميه اللى عمرنا ماعرفنا هى ايه ومفيش واحد محترم كده طلع زى الكواكب الاخرى وقالنا مثلا (ياجماعه احنا بحلول عام 2020 هانبقى رقم واحد فى صناعة دوا الضغط)... وخطة حسن شحاته اللى مفيش حد فى افريقيا عارف يغلبه بيها(تلاته خمسه اتنين)... بس والنعمه احنا ممكن نبدأ ونحط خطه وهانلحق... والله بتكلم بجد ممكن جدا والله مش صعب خالث خالث... دا ياجدعان الحاجه سعديه لسه قدامها كتييييييييير اوى... لسه الروماتيزم عشان يتعالج لازم الاول نعالج السكر والضغط والكبد والسرطان والمراره والبدانه وضيق فى التنفس والغضروف وال وال وال وال ول ياول ول ياول... لا يعم ربنا يعافينا انا هاقولك على حاجه احسن احنا نستنى نتفرج على خطة مسلسلات رمضان وبعد رمضان بقى يبقى ربنا يفرجها ونستنى اللى ما يتسمى ده...

السبت، يوليو 10، 2010

عندما يكون الزوء بالعافيه...


عندما تقرأ العنوان تندهش كثيرا كيف يكون زوءا بالعافيه... وجميعا يعرف ان الزوء هو الشىء الذى افعله بناءا على مدى خلقى وشهامتى... وايضا العافيه ليست هنا الكلمة المقترنه بالصحه عند الدعاء لاحد بدوام الصحه وليست ايضا ازازة زيت فى اعلان على شاشة التليفاز ولكنها تعنى الشىء الذى تفعله مجبرا،، غصبا عنك،، ومش بمزاج اهلك... اذا الكلمتان تقريبا ضد بعضهما تماما ولكن فى مجتمعنا اصبحت الكلمتان ولاد عم وجابوا عيال كمان... اصبحت الثقافه العامه انا بكل زوء سأقوم بطلب شىء منك ولكن انت بمنتهى قلة الزوء ستوافق ستوافق... نعم انها هكذا فعلا،، انها اصبحت اهم صفه فى صفاتنا،، انها اصبحت النشيد الوطنى لاخلاقياتنا،، انها أصبحت الكلمه الدارجه لمعاملاتنا اليوميه... واليك الامثله...


عندما يحتاج احد ما منك شىء فيقوم بسؤال الاشخاص القريبين منك (انا عايز اطلب منه انه يعملى كذا بس انا متردد اقوله)... يقوم الناس جميعا بالرد(يعم روحله بس وهو مش هايقولك حاجه) اذا الناس جميعا لا يعترفون بانك لك الحق فى الرفض انت ستقبل ستقبل... هم اجزموا على ذلك،، واكاد اقول لك ان هذا طبيعى فى بلد لا تعرف الاحتمالات ابدا،، ان هذا طبيعى فى بلد المرشح الواحد،، اننا تعودنا على عدم الانكار عند سماع نسبة 99%،، لاننا لا نعرف الاحتمالات ابدا،، لاننا لا نعترف بحق الاخر ابدا... وعندما يأتى لك هذا الشخص ليطلب منك تلك الخدمه (تذكر انها خدمة والتى تعنى انها بناءا على شهامتى) فانه عندطلبه لذلك ليس لديه ادنى شك انك سترفض ابدا،، ابسوليوتلى بالمره،، انته موافق موافق،، ناس زوء زوء الصراحه... وعندما ترفض (تذكر ايضا انك ربما تكون مشغول ولا تملك الوقت لخدمته او انك لاتستطيع فعلا قضاؤها له) فان الدنيا تنقلب رأسا على عقب،، والبنزين يولع فى النفوس،، ونعتك بالتهزىء والشتيمه كاللبان بين الالسنه،، وانت لم تفعل شىء سوى انك اعتذرت... ولكن عذرا ياصديقى فانت اعتذرت لقوم لا يفهمون لغه الاعتذار اطلاقا...


اليك مثال اخر:عندما كنت احجز مكانا فى احدى طوابير الحكومه فجاء شخص،، وجذب القلم من جيبى الخلفى،، وابتعد قليلا ثم قال (بعد اذنك ياستاذ)... ياسلااااام!! كده!! بكل بساطه تاخد القلم ثم تقوم بالاستئذان... نعم،، فعلا،، بالضبط،، هى هكذا،، عزيزى القارىء يسعدنى ان اقول لك هذا الرجل لم يخطىء،، هذا الرجل تصرف على طبيعته،، هذا الرجل تعود ان يطلب الشىء ولا يتصور ابدا انه سيتم الرفض،، لا يتصور ابدا انه تعدى حدود الادب،، لا يتصور ابدا انه سلب شىء لم يكن من حقه... وتنبهر جدا عندما قال الرجل (طيب يعم هو انا هاكله خد اهو) وألقاه فى وجهى وذلك ليس الا ردا على رفضى وقولى له (انته عبيط ولا ايه تاخد القلم كده من غير اسئذان هات يعم ام القلم ده)... هذا اذا ما حدث،، الرجل لم يتقبل الرفض ابدا،، بل كلمة الرفض نزلت عليه كالصاعقه،، بل تصورنى وكأننى هندى مش من البلد ابدا... المفروض ده لو مصرى ما كانشى يرفض...المفروض ان معظم الناس عندما تنكر عليه ما فعله يقول لك(ما انا ستأذنت منك)... وليس مهم اطلاقا ان تقبل او ترفض بل هو فى الاصل لم ينتظر اجابتى بالمره... ولكننى اتفهم تماما انه تمت مكافأتى بأقبح الوان الشتائم عشان بس قولت لأ.


اليك مثال ثالث: عندما تكون فى احدى المواصلات العامه وتظل تتمنى وترجوا من الله فى قرارة نفسك ان يخلو مكان لتجلس فيه وذلك لشدة تعبك والارهاق الذى تشعر به... وتظل واقفا بانتباه شديد لجميع الاماكن. وما ان تجد الكرسى المرجو وتهم بالجلوس تجد مليون شخص يقولون لك (ماتقعد الابله اللى واقفه دا هى)... ولما تعمل فيها عبيط،، تسمع من الابله اللى واقفه دا هى (ايه قلة الزوء دى)... فقط اتهمت بقلة الزوء عشان انا تعبان ومش قادر خلاص،، رجلى قدمت استقالة من اربع ساعات فاتوا،، اتهمت بقلة الزوء ليس لشىء سوى اننى اعتبرت نفسى بديهيا صاحب الحق فى هذا الكرسى،، ولاننى بكل بساطه انا الذى يقف امام الكرسى مباشرة... لا هذه ليست اسباب مقنعه انت كان يجب عليك ان تترك لها حقك،، هذا هو الزوء... الزوء هو انها تترك عربة السيدات فارغه وتأتى لتزاحمنا... الزوء هو ان تظل هى فى الشارع للثانيه بعد منتصف الليل والمفروض ساعتك ما تركبش وهى اللى تركب عشان احنا بالليل... ويكفى ان اقول لك عندما كان القطار قادم الى المحطه سمعت باذنى بنتين يتحدثان فقالت الاولى (تعالى يابت عربية السيدات هاتيجى هنا)... أجابتها الثانيه (سيدات مين يابنتى اللى شبه بعضيهم دول وحر وقرف وحاجه خنقه كده،، تعالى هنا عند الرجاله واهو نشوف كائنات مختلفه وولدين حليوه كده هواهم يرد الروح)... ربما يكون ذلك تأنيثا للمقوله الذكورية (دا القاعده كلها خناشير ومفيش فيها حتة طريه تطرى الجو)... انما انا اندهشت تماما من اين لها هذا الهوا اللى يرد الروح فى علبة السردين دى... ولكننى لم اندهش عندما رأيتهم فى قمة السعاده عند مزاحمتنا فى عرباتنا واماكننا وربما التحرش بنا وانته برده اللى غلطان وبتتحرش بيا ولازق فيا من الصبح وماعندكش زوء...


اذا عزيزى القارىء فى بلد اصبح فيها الزوء بالعافيه،، فى بلد لا تعترف بحقك فى الرفض ابدا،، فى بلد لا تعرف كلمة لا،، فى بلد فيها الطريق رايح بس،، فى بلد اعلنت الاعتصام من اجل الزوء،، اظن جدا من باب العافيه تخلى عندك زوء وتعمل شير للنوت دى وتسيبلى تعليق تحكيلى فيه عن ما فعلته العافيه بالزوء معاك وكفايه انى من كتر التركيز وانا بكتب النوت دى نسيت اشرب كوباية الشاى اللى عملتها ساعتك،، فخلى عندك زوء بأه..




الاثنين، يونيو 28، 2010

هذه التدوينه من أجل عينيا...


أنا قررت الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة فى حياتى... مناسبة انى عملت ليزك... وخلصت خلاص من النضارة اللى كانت خنقانى ومنغصه عليا حياتى.. ايوه النضارة فاكرين قصتها اللى حكيتلكوا عنها فى تدوينة بلاش تريقه... اللى كانت كل وظبفتها انها تتكسر وبس واثبتلكوا انا ازاى حطمت الرقم القياسى فى كسر النضارات... اما دلوقتى بأه خلاااااااااااص انا عملت ليزك بقيت حر تخلصت من السجن اللى انا كنت فيه وخلاص ما عدتش هاستخبى ورا نضارات تانى وكده الواحد يعرف يبربش براحته...


ما تتصوروش احساس عامل ازاى احساس فى غاية الروعه... روعته فى انك انجزت هدف كنت بتحلم بيه فى يوم من الأيام... روعته فى انك كنت بتتمنى حاجات معينه تعملها وكانت النضارة منعاك... النضاره كانت مخليانى متزن بعض الشىء... حاسس ان المفروض اكون انسان رزين ولازم اتعامل باسلوب معين... حاسس انها فرضت عليا انى امشى بطريقه معينه... حاسس انها فرضت عليا اسم ابو نضاره... حاسس انها خنقتنى من كتر ما بتتزحلق فى الحر ده... اما دلوقتى فانا حاسس انى مجنون عايز اتنطط فى الشارع... مفيش اجمل من انى اجرى على اتوبيس... مفيش اجمل من انى امشى ابص هنا وهنا براحتى يعنى... مفيش اجمل من انى اروح دلوقتى العب كوره من غير خوف... مفيش اجمل من انى بقيت بعينتين اتنين بس بدل اربع عيون... بجد حاسس فعلا انى صغرت فى السن...


بس هنا انا قررت انى احكيلكوا عن التجربه نفسها... تجربة انك تاخد القرار الصعب ده... كل اللى نفسهم يعملوا العمليه دى محتارين بين شوية اسئله... زى ايه نسبة النجاح فى العمليه دى... وفى حالة الفشل ايه اللى بيحصل... ولما بعمل العمليه بشوف سته على سته زى الناس العاديينولا لأ... ولما هى حلوه كده ومش مضره اشمعنى الناس المشاهير اللى معاه فلوس مش بيعملوها ليه ما هما ماعندهمش مشكله فى الفلوس... طب بلاش المشاهير ليه الدكتور اللى بيكشف عليا لابس نضارة وممكن اوى واحد زميلة يخدمه ويعملهاله ببلاش... وانا من خلال تجربتى اقدر اقولك ان الدكاتره بيقولوا ان نسبة الفشل نص فى الميه ومن خلال انتظارى الفترة الطويله دى والمتابعه الدقيقه على ما عملتها لم اجد حالة فشل واحده... وفى حالة الفشل لا قدر الله بترجع تلبس نضارة تانى... ولما بتعمل العملية مش بتشوف ستة على ستة انما بتشوف زى ما كنت بتشوف بالنضارة بالزبط لان فى بعض الناس اللى نظرهم ضعيف جدا النضارة عندهم مش بتخلى نظرهم سته على سته فنفس الموضوع لليزك... اما موضوع المشاهيير ده فانا مش عارف والله لكن انا اعتقد ان الحاجه الوحيده اللى الاطباء يجهلوها ان ماذا يحدث بعد الخمسين والستين من عمرك وربنا يستر بأه عشان انا خايف...


وبكل بساطه مبدأيا بتكشف كشف عادى خالص والدكتور بيقرر اذا كان ينفع تعمل العمليه ولا لأ... بعد كده الدكتور بيحجزلك فى احد المراكز اللى فيها جهاز الليزك ده... ويوم الحجز بتروح فى قمة الارتباك ورجليك بتخبط فى بعضها ومليون واحد يقولك النضاره احسن من مفيش خالص... وطبعا ما بتنامش الليله اللى قبلها... واحتمال كبير جدا وانته بتملا ورقة البيانات فى الريسيبشن الورقه تقطع تلات مرات زى ما حصل معايا من الارتباك... وبتروح تعمل شوية فحوصات حاجه سهله خالص خالص خالص اذا ما كنتش خايب زى وبتعرف تبرأ... جهاز كده اد الوش بالظبط وبتقعد قدامه ومليان دواير كتير اوى وتحط وشك فيه والممرضه تقولك برأ عينك اقولها اهو... تقولك برأ اكتر اقولها لأ احسن تخافى... تقولك برأ اكتر اقولها وربنا ماعندى اكتر من كده انا طول عمرى طيب مش شرانى... وممكن الممرضه تسألك سؤال مهم جدا انا اتفاجأت بيه ومش لاقيله جواب... السؤال هو انته ليه لما بتبرأ عينيك دموعك بتنزل اه والنبى ده كان بيحصل معايا( شوفت الاحساس يابشر حساس حساس يعنى) وهى تقولى امسك نفسك شوية بالدموع دى انته بتبوظ كل حاجه اقولها والنعمه ما اعرف هى بتدمع ليه بس جايز متأثره شوية وفرحانه انها ماعدتشى هاتلبس نضاره... ع العموم بعد التجربة اللطبفه دى بتدخل على جهاز تانى عامل زى المسدس كده بتسلطه على عينك ويفضل يطلع صفاره... وبيحسسك انه بيقيس احداثيات وخطوط الطول والعرض... ومن هنا تبدأ رحلتك مع القطره... اى حد مالوش شغلانه يجي يقولك افتح عينك ويحطلك قطره... اللى تقوله انا لسه قدامى كتير يااستاذ يبعتلك حد يحطلك قطره...


ويجى دورك فى دخول اوضة العمليات... ممكن نسمى الجزء ده جزء الاشتغالات... اه والله بيقولك اقلع الجزمة عشان التعقيم... وبتمشى حافى وبتدخل اوضه التعقيم اللى ملهاش باب اصلا... بس للأمانه هما عاملين حاجه مهمه جدا رسمين خط احمر ع الارض عشان يعنى الجراثيم تعرف انها المفروض ما تعديش الحدود دى... وبيلبسوك عفريته خضرا متعقمه متعقمه يعنى(انضف حاجه فيها هدومك اللى انته لابسها تحتها)... وكمان كيس على دماغك... وكيس فى رجلك اللى المفروض اصلا انته كنت من ساعتها واقف ع الارض... وتفضل تحطلك قطره قطره قطره... وتدخل اوضة العمليات وانته على لسانك حاجه واحده بس (انا عيل ياجماعه ممكن نرجع فى كلامنا)... وتنام على شيزلونج كده وجهاز فى لمض كتير بيضاء يتوسطهم لمبه خضرا... وانته وظيفتك فى الربع ساعه القادمه تتنح فى اللمبه الخضره... وفى خلال الربع ساعه دى النور بيقطع كام مره كده ويظهر تانى وتحس انى فى حاجه زى مساحات العربيه بتعدى على عينك... وفجأه تسمع جمله مثيره جدا (احنا خلصنا حمدلله ع السلامه) تقولهم (هو انتوا بتهرجوا،، انته لسه عملتوا حاجه،، انا عايز فلوسى)... وتتطلع من غرفة العمليات وحاسس ان الدنيا كلها دخان وضباب... بس انته شايف يعنى... وبيتعملك كشف تانى للتأكد من سلامة العملية وحمدلله ع السلامه...


وتيجى باه للجزء الخنقه اللى خانقنى لحد دلوقتى انك بتاخد قطره كل ساعه (عنيا اتهرت)... لكن بعد الحمدلله انها تمت بسلام فدى تجربة جميلة جدا... خصوصا بعد ماجربت اروح احلق وانا قاعد تحت ايد الحلاق وشايف هو بيعمل ايه بالظبط فى شعرى(اصلهم كانوا بيشتغلونى كتير)... وكمان بعد ما جربت احلق دقنى وانا شايف انا بعمل ايه (كنت الاول بحلق بالاحساس كده من غير ما اشوف وبشلفط خلقتى ويجى اصحاب يسألونى اقولهم اصله حلاق حمار باه)... وبعد ماجربت انى اصلى من غير ما اشغل بالى ان النضارةع الارض وممكن اى حد يدوس عليها... وبعد ماجربت انام فى العربيه وانا مش قلقان ع النضارة... فانا احب اقولكم احمدوا ربنا على النعمه دى وبالنسبه للناس اللى لسه لابسين نضارات قلبى معاكم وعقبال عندكم لولووووووووى...

الاثنين، يونيو 14، 2010

أخى المواطن،،، مصـــــر ماتت…

مصر ماتت copy

أخـــــى المــــــواطن،،،
بعد معاناه مع المرض والفساد وقلة الضمير...
بعد ما طلع روح امها م التعذيب فى اقسام البوليس...
بعد ما اتهانت كرامتها فى كل شبر فيكى يادنيا...
بعد ما اتحسرت على ولادها وهى شايفاهم ملطشة معاهم فى كل حته...
بعد ما بقت بيتبلطج عليها وعلى ولادها كده عينى عينك...
بعد ما اتزورت انتخابات الشورى وراح أملها فى أى انتخابات جايه...
بعد ما ضغط دمها على من كتر الاخبار الغم كل يوم فى الجرايد…
بعد ما خاب املها فى كل ولادها وعجزهم عن حمايتها...
بعد ما ودناها المستشفى واتنقلها دم فاسد...
بعد ما عجزت اكبر الدكاتره فى مصر عن تشخيص حالتها...
بعد ما فشلنا فى تجميع تمن السفر لألمانيا عشان تتعالج...
بعد ما اتوصفلها بؤ ميه من نيلها وماعرفناش نشربها...
بعد ما دمعتها نزلت على خدها من حسرتها على حالها...
بعد ما بقى كل طعم فى حلقها مر...
بعد ما اتأكدت اننا مش عارفين نساعدها...
يؤسفنـــــــــــــــــا أن نخبرك....

أخى المواطن،،، مصـــــــــــــــــــــر مــــــــــــــــــــــــاتت...
هاتيجى تعـــــــــــــــــزى،،، ولا برده هاتفضل ســــــــاكت...

أخى المسافر يؤسفنا ان نخبرك أن امك ماتت...
حاولنا نساعدها لكنها للاسف سابتنا وفاتت...
أخـــى المــــــواطن،،،،
كان نفسها تشوفك متهنى...
كان نفسها تشوفك عند كرامة وعزه...
كان نفسها تشوفك كبير...
كان نفسها تتعلم علم يفيد مش علم بشهاده...
كان نفسها تتعالج علاج بنى ادميين...
كان نفسها تقف جنبها وتحن عليها شوية...
كان نفسها تحميها من اللى بيأذوها...
كان نفسها توصيك ما تعيطش عليها دا هى ياما شافت كتير...
بس نفسها تصوت عليها لالالا مش تصويت بتاع الانتخابات...
هى عايزه صويت ونديب بتاع الستات...
عايزه صرخة عايزه الم عايز دمعة...
عايزاك تسمع صرختك لكل البشر...
جايز صرختك تكسر قلب ظالم متعجرف...
جايز صرختك تصحى ضمير فاسد...
جايز صرختك تشل ايدين حرامى...
جايز صرختك تخفف شويه من وجع قلبها...
لــذلك أخى المواطن،،،
هذه التدوينه من أجل نعى مصـــــــــــــــــــــــــــــر...
صـــــــرخة من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر...
صــــــــويت من اجل مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...
اللى يعرف يصــــــــــوت يسمعنـــــــــــــــــــــــــــــا...
واللى يعرف يندب يورينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...
اخى المواطن البقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء لله...
ولا أراكم الله مكروهــــــــــــــا فى عزيز لديكــــــم...

الثلاثاء، يونيو 08، 2010

عندما تنحى عبد الناصر...


نعيش هذه الايام ذكرى نكبة 67 تلك الايام التى كانت ومازالت وصمة عار على جبين كل مصرى... ونذكر شهداءنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا لاخطاء الاخرين... الذين بكت ومازالت تبكى عليهم امهاتهم دما نتيجة الغدر بهم... الذين تأوهت عليهم قلب صحراء سيناء واحتوتهم بين أضلعها ونحن لا نحرك ساكنا... والذين لم ولن يسامحونا ابدا لاننا فرطنا فى حقهم... ونذكر ايضا فى مثل هذه الايام قرار تنحى عبد الناصر والذى كان نتيجة لتلك الهزيمة النكراء... وكما كان يروى جمال الغيطانى فى ليلة التنحى

"في الموعد المحدد اطل الزعيم جمال عبدالناصر، وللوهلة الاولي أدركت الموقف، لم يكن هذا ناصر الذي عرفناه في عز المواقيت، لم يكن هو الذي رأيته فوق منبر الازهر عام ستة وخمسين يلوح بقبضته ويعلن انه باق في القاهرة، وان أسرته باقية، وان أولاده في القاهرة وأنه سيقاتل مع الشعب، سيقاتل... صورة مغايرة تماما، الألم، الاسي، الصوت المنكسر، نزل علينا صمت رهيب، إلي أن نطق بكلمة التنحي، بتحمله المسئولية، بقراره الاعتزال، هنا تبدل المناخ السائد تماما ودخلت المدينة كلها، ومصر كلها في حال آخر بتأثير انتفاضة الروح القديمة الكامنة وسرعان ما بدأت المدينة تغلي وتتحرك وتجري........وما ان انتهي معلنا تنحيه عن السلطة واسناد المسئولية الي زكريا محيي الدين حتي وجدنا أنفسنا نندفع الي الدرب، نفارق بيوتنا الي الطريق، ليس لدي أي منا فكرة أو هدف محدد أو جزء من خطة أو خطة كاملة حتي، ما إن قطعت السلم متجها الي الباب وصولا الي الدرب حتي وجدت الجيران قد سبقونا، رجال ، أطفال، نساء يرتدين الجلابيب، بعضهن حفاة الاقدام، سمعت احداهن وكانت من فقراء الدرب تلطم صارخة..."


خدت بالك ناس بتلطم وناس بتصرخ ونزلوا جرى فى الشوارع عشان الريس يرجع طب لييييييه؟ هى الناس دى كانت بتحب الريس اوى كده؟ ولو بيحبوه اوى كده طب ليه هو عملهم ايه دا ما كانوش لاقيين ياكلوا؟ ولو مش بيحبوه ممكن يكونوا عملوا كده عشان يعنى كان كاتمين فى نفسهم وما صدقوا لاقوا فرصة يتنفسوا فيها؟


طب ما تيجى نرجع ورا شوية نشوف الريس كان بيقول ايه فى خطاب التنحى ده "نصل الأن الى نقطة هامه فى هذه المكاتفة بسؤال أنفسنا هل معنى ذلك أننا لانتحمل مسؤلية فى تبعات هذه النكسة، وأقول لكم بصدق، وبرغم أية عوامل قد بنيت عليها موقفى فى الأزمة، فإننى على استعداد لتحمل المسئولية كلها، ولقد اتخذت قرارا أريدكم جميعا أن تساعدونى عليه... لقد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أى منصب رسمى وأى دور سياسى وأن أعود الى صفوف الجماهير"


هو لا مؤاخذه ياجماعه مش مكاتفة دى يعنى كتف جنب كتف،، ايد على ايد،، جنبا الى جنب،، مؤازرة يعنى،، يشد على ساعده،، انا مش فاهم حاجه هو مين بيكاتف مين... ده حاطط فى الاول نون الجمع،، يعنى بيتكلم على جمع من الناس،، يعنى بيتكلم عن شعبه،، هو الريس بيتكاتف مع شعبه ازاى،، هما كانوا بيشوفوه اصلا،، امال فين الحرس والقصور والشوارع المتقفله والترسانه اللى محطوطة فى الشوارع والعساكر والظباط ولما يجى يزور مدينة بيعملوا استبدل للسكان بعساكر امن مركزى،، فين كل ده؟؟ طب يمكن اللى يوضح الموضوع ده شوية لما كان جمال الغليطانى بيوصف جنازة الشهيد عبد المنعم رياض وقال "الزعيم يتقدم الجنازة، الناس تحيط به، الطوق الامني ينكسر عند بداية شارع سليمان باشا ، يصبح عبدالناصر وجها لوجه مع الناس، كنت قريبا جدا، فجأة يحيط به مجموعة من الشباب الأقوياء والرجال متقدمي السن، أناس عاديون من عامة الشعب، ربما يراهم لأول مرة ويرونه، يشكلون طوقا بشريا حوله، يستمر تشييع الشهيد العظيم في مشهد أعظم... رأيت ذلك بأم عيني في ميدان التحرير"...


ياااااه أد ايه الناس كانت كتفهم فى كتف عبد الناصر جنبا الى جنب،، وكان ماشى فى وسط كبار السن من الشعب كده يعنى،، عاتشى ياجماعه ماحصلش حاجه... شوفت بأه طلعت مكاتفه يعنى ايه؟؟ يعنى حاسين انه واحد منهم،، حاسين انه قريب منهم،، حاسين انه حاسس بيهم،، حاسين انه قاعد معاهم فى بيوتهم... هو نفسه حاسس بيهم... حاسس بانكسارهم وذلهم... خجلان من انه المسئول الاول والاخير عن كل اللى حصل...


طب عدى دى نيجى لحتة نتحمل مسئولية والنبى انا راضى زمتكم مين اللى بيتحمل مسئوولية فى البلد دى غير الماس الكهربائى والمختل عقليا وعمال المزلقانات فى سكك حديدك يامصر... طب مين عنده استعداد يتحمل مسئولية كده عينى عينك ويطلع يقول انا المتحمل لجميع العواقب... مش متحمل مسئولية دى معناها انه المفروض هايتحاسب (ولو ان فى بلدنا المسئول بيتحاسب بس من ربنا)... بس كان فى احتمال يتحاسب.. والاقوى بأه حتة وأقول لكم بصدق اه والنبى صدق اللى هى عكس الكدب وبنت عم النفاق وخالة السرقة وجوز بنت النهب وتبع عيلة هلبلى اهلبلك عديلى اعديلك... والراجل بيكلم شعبه كده بمنتهى الشفافية،، خلاص ماعدش ينفع يكدب،، خلاص كل حاجه اتكشفت،، خلاص كل حاجه اتفضحت،، خلاص كل حاجه بقت عينى عينك،، خلاص كل حاجه انكسرت،، عشان كده اتكلم بصدق،، عشان كده حس بتأنيب الضمير،، طب مش غريبه الريس ضميره يصحى،، حس ان المفروض يعمل حاجه،، حس ان الشعب مستنى منه يعمل حاجه،، ومش زى المفتش كرومبوا هو حلال الازمات ديما هما يبوظوا والمفتش كرومبوا راعى الفقريين يدخل وينقذ الموقف وبالتالى يطلع واحد يقولنا ربنا يخليك لنا ياكرومبو،، لأ جمال عبد الناصر كان موجود ديما،، كان موجود فى كل البيوت،، كان موجود فى كل المكاتب،، كان موجود فى كل القهاوى،، كان موجود فى كل القلوب،، كان موجود فى كل الاذهان،، لذلك بقى هو فى قلوب كل الناس،، لذلك أحببناه نحن فقط من ذكراه،، لذلك عشنا لحظات التنحى تلك وكأننا موجودين وقتها،، لذلك خرجت الجماهير تبكى وتلطم وتطالب بعودته،، لذلك غنت له أم كلثوم ((قم وأسمعها من اعماقى فأنا الشعب،، ابقى فأنت السد الواقى لمنى الشعب،، ابقى فأنت الأمل الباقى لغد الشعب،، انت الخير وأنت النور،، انت الصبر على المقدور،، أبقى فأنت حبيب الشعب،، دم الشعب)).. باختصار احترم الناس فاحترمته الشعوب العربيه كلها،، احترم العقول فاحترمته أعداؤه قبل مناصريه،، احترم جيله فاحترمته كل الأجيال القادمة... احترمته أنا لأنى مش مصدق ان حد فى مكانه ضميره يصحى ويتحمل المسئولية دا انا لو مكانه أديلة منوم ابدى...


وبرغم أننى لا أعرف حتميا هل هذه كانت تمثيلية محكمة الأدوار ام كانت حقيقه لكن ما أعرفه جيدا أنه حتى لو كانت كذلك فلقد استطاع منفذوها تقديمها بأروع ما يمكن وأن ينالوا احترام شعبهم وتعاطفهم وقتئذ واجبرونا نحن والأتون بعدنا على احترامهم وحبهم مهما كانت نيتهم بل ربما تصل لحد الثقة انها كانت حقيقة حتى لو اكتشفنا غير ذلك فى يوم من الأيام...


وفى نهاية البرنامج بنوجه السؤال للساده المشاهدين ماذا يحدث لو (أيــــون اللى فى دماغك ده بالظبط)... طل علينا المفتش كرومبو ليلة التاسع من يونيو (بكره يعنى) وقالك "نصل الأن الى نقطة هامه فى هذه المحادثة -أصل ما ينفعش نقول المكاتفة بأمارة إيه يعنى هو احنا بنشوف المفتش كرومبو اصلا.. دا على طول بيروح المصيف- بسؤال أنفسنا هل معنى ذلك أننا لانتحمل مسؤلية -بالزمة ده كلام بردك تتحمل انته ليه والبلد مليانه مختلين عكليا كتييييير ومعاتيه كتييير وربنا يخلينا الماس الكهربائى- فى تبعات هذه النكسة، وأقول لكم بصدق،-قصده يعنى بقيت العيله مش الصدق نفسه ما تصحصح معايا امال- وبرغم أية عوامل قد بنيت عليها موقفى فى الأزمة، فإننى على استعداد لتحميل المسئولية كلها -قصده تحميلها لآى حد هايشيلها هايشيلها غصبن عن عين أهله- ولقد اتخذت قرارا أريدكم جميعا أن تساعدونى عليه... لقد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا -المركب اللى تودى- عن أى منصب رسمى وأن أعود الى صفوف الجماهير- الإنجليزيه حيث سأنتقل الى العيش فى لندن عشان أطلعلكوا لسانى من هناك"


اختر واحده من الاجابات التاليه

1-ستخرج الجماهير الى الشوارع حافيين وبملابس النوم وشعرهم منعكش عشان بس يكسروا قلل...

2-ستتنحى الجماهير نفسها عن الحياه عشان السكته القلبيه اللى هاتجيلهم من كتر الفرحه...

3- ستطالبه الجماهير بالبقاء ويسيبنا احنا نتنحى عن ام البلد دى ونهج منها...


اتصل على زيرو تسعميه وانته نصيبك بأه اللى يطلعلك علمى علمك...

الخميس، يونيو 03، 2010

الى أهل غزة هذا حالنا فماذا عن حالكم...


الى أهل غزة العظيم أكتب اليكم لأسألكم عن حالكم...

اكتب إليكم لأخبركم لاتنتظرونا يوما لنصرتكم...

اكتب إليكم لأقول لكم نحن لا أمل فينا يوما لمساندتكم...

أقول لكم عفوا فأنا لا أستطيع فعل شىء سوا أن تدمع عينى عند مشاهدتكم...

أقول لكم عفوا فأنا لا أستطيع فعل شىء سوا أن أسب من حاصركم...

عفوا فأنا يرتجف قلبى خوفا من أن يحدث لى ما يحدث لكم...

عفوا فنحن من قلة حيلتنا على يقين اننا سنصبح يوما مثلكم...

عفوا فان فتحت المعابر فنفسى أجبن من أن تكون مكانكم...

عفوا فأنا أدعوا لكم يوما وأعاود باقى الشهر نسيانكم...

عفوا فأنا لا تلتهب مشاعرى الا عندما يصعد الاعلام من حالكم...

عفوا فما يحدث الان وما سيحدث غدا ليس بجديدا علينا وعليكم...

عفوا فأنا ألوم حكامنا وانا وهم عبيدان لعدوكم...

عفوا فأنا أساندكم بتوصيل حالكم الى من يساندون عدوكم...

عفوا فأنا أنتظر رد فعل وقرار وتحقيق فى الحادث من الآب الشرعى لعدوكم...

عفوا فأنا أحاول أن اخبر الغرب (المتغاضى عن قصد) عن قصتكم...

عفوا فأنا أضع بادج فى جانب مدونتى لمشاطرتكم حزنكم...

عفوا فأنا على صفحات الفيس بوك أندد من حالكم...

عفوا فأنا لاأستطيع أن أعيش يوما بدون فيس بوكهم...

عفوا فأنا لا أستطيع مقاطعة جوجلهم... عفوا فانا للأسف أدمنت بضائعهم...

عفوا فنحن ارتعبت قلوبنا لتقليل حصة نيلنا فهل تجدون حصتكم...

عفوا فنحن حلوقنا جفت من شدة الحر هنا فماذا عن حلوقكم...

عفوا فنحن لا نتحمل العيش بانقطاع الماء او الكهرباء ساعة فكيف العيش عندكم...

عفوا فقد امتلئت بطوننا ذلا وهوانا فهل تجدون طعاما فى بطونكم...

عفوا فبالنا يقضى ليلته غرقا فى الاحلام فكيف تقضون ليلكم...

عفوا فقد ألهتنا لقمة العيش عن متابعة اخباركم...

عفوا فابتلاؤنا يبعدنا عن ربنا وابتلاؤكم يقربكم من ربكم...

عفوا فنحن ذليلون بداخل انفسنا وانتم مازلتم تملكون عزة نفسكم...

عفوا فقد عشش الجبن فى قلوبنا وأنتم تزلزلونهم بشجاعتكم...

عفوا فقد خارت عزائمنا وخابت امالنا فماذا عن عزائمكم...

عفوا سيذكر التاريخ ان التخاذل كان من جانبنا وكان النضال من جانبكم...

عفوا فقد غرقت قافلة حريتنا منذ زمن مثل ما قصفت قافلتكم...

عفوا فنحن نكرر يوميا ثرثراتنا وانتم تواجهونهم بأجسادكم...

عفوا فأعلامنا يتاجر ويتربح بقضيتكم... عفوا فحكامنا يشككون فى قدراتكم...

عفوا فهم يحاولون أن يقنعوننا أنكم فقدتم الثقة فى أنفسكم...

عفوا فهذا ما يقولونه ولكننا نثق فى قدراتكم...

عفوا فاامهاتكم تلقب بام الشهيد وامهاتنا تحسدكم وتغار منكم...

فضلا فقد صبر رسول الله وأصحابه على الحصار

فاصبروا وتقووا وناضلوا لعل الله يكشف عنكم غمكم...

عفوا فليسامحنا الله على تقصيرنا وليساندكم...

عفوا أيها الأبطال هذا حالنا فماذا عن حالكم...