* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الأحد، أكتوبر 17، 2010

كان ياما كان...


كان ياما كان... كانت هناك قرية اسمها كفر العرب... تلك القرية تقع فى مركز طلخا لمحافظة الدقهلية... هذه القرية تشبة مصر كثيرا حيث اننا عندما كنا صغارا تربينا على انه فى سالف العصر اللى كان كانت قريتنا هى مصر القديمة ومع مرور الزمن أنشأوا القاهرة وسموها بمصر الجديدة... ونشأت هذه الفكرة معنا وافتخرنا بها الى أدركنا المغزى منها وهو ان تتأصل كلمة مصر فى وجداننا... وتعودنا على ذلك وأصبحت تلك القرية جزءا منا وشىء من كياننا... كنا نغرم بالعيش بها... لا احد من شبابها يتوق العيش خارجها بل وان حكم الزمان وطرق باب السفر... فيحرقه الحنين بالعوده اليها مثله كاى مصرى عايش خارج بلده... يتابع احداثها اول بأول... يعاملها كأى مصرى يقسو عليها ويحبها فى نفس الوقت... وفى عودته يتشوق الى الوصول اليها بالضبط كتلاقى العاشق بحبيبته... يختلف عن جميع المصريين فهم يشعرون بالامان عند الوصول الى ارض مصر اما هو لم يشبع رغبته بعد... فالاثنين عندنه متشابهتين تماما... فى الطريق يتوق الى القرب منها ويحدق فى النظر بعيدا وينتظر الى ان تظهر فى الافق بوادرها... وقتها يشعر بالامان وعند العبور من بوابتها تكسوه الطمأنينة...


كانت قريتنا بخلاف القرى الاخرى تتميز بصغر حجمها وبالتفاف اهلها حول شارعها الرئيسى تماما كالتفاف المصريين حول خط النيل... ونورها خافت يشعر بدفء الليل حيث كنا نجلس لنسمع حواديت النداهه والغفير الفولانى الذى كان لا يهاب اللصوص ولا الديابة... والعمده الظالم الذى كان يعانى اهل البلد من ظلمه وتسخيره لهم وحكايات دوار العمده وقصص فياضان النيل وكيف كان يتعاون اهل البلد للدفاع عن بيوتهم ومحصولهم من غدر الفيضان... كان الجميع اعمامى واخوالى حيث اننى كنت لا اعرف لماذا انادى تلك المرأة بخالتى مع انى امى ليست لها اشقاء بنات... كنا نتميز بالحفاظ على الشعور العام عند وجود جنازة لاتجد احدا يصطنع الحزن... الجميع بالفعل تملؤه الوجيعة... الجميع يتعاون ويشارك اهل الميت فجيعتهم... كانت الجنازة عندنا موقف مهاب... الصمت يكسو القرية لعدة ايام... حتى الاطفال محرج عليهم فتح التليفزيون او الضحك اواللعب خارج جدران البيت... كنت اتعجب من فعل الناس فى القرى المجاورة فعندهم الميت اهو واحد مات وخلاص اما نحن فكان الامر مختلف جدا... كان ينشأ بيننا الخلاف كجميع البشر لكن ليلة العيد تذوب كل الخلافات ونتقابل صباحا نبارك ونعيد وتظهر القهقه وتتلاشى الاوجاع... والابتسامه تجدها على اعتاب كل الابواب... وعندما تدخل اى بيت تشعر بانك تمتلك جزءا منه... حتى اسماء الاماكن كانت لها ذكريات من الشكمة حيث التجمعات والاحداث الساخنة الى الحارة الوسطانية حيث أصل نشأة البلد... من شجرة سليمان حيث الاساطير وقصص الجن الى ماكينة الطحين القديمة حيث المغامرة لدخول تلك المكان المهجور... من المسجد الكبير والذى بمثابة مجلس الشعب حيث تناقش قضايا البلد المصيرية الى جسر البحر حيث مساحات الخضرة الملتفه حول النيل... كنا برغم الضلمة نلهو ونلعب ونجرى فى ازقة البيوت ولانخاف احدا... كنا نعرف الجميع ،، الكبير والصغير والغريب يظهر واضحا بيننا... كان اجمل موسم بالنسبة لنا هو موسم الأرز حيث كنا ساعة العصرية او المغربية (نتفألِس على أش الرز) ... وكنا نغدو الى الاراضى لنسرق الجوافه والقصب والذرة من الاراضى (فضيحة بقى) مبررين ذلك بالأية الكريمة (فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه)... أيام إن تذكرها تترحم عليها وتتمنى عودتها... ايام ربما يندم الجيل الحالى انه لم يراها...


اما الان فغزتنا تقاليد المدينة وأصبحنا جميعا اساتذه... عندنا تقريبا جميع الخدمات والمرافق مثل المدينة بالضبط... تبدل الحال كثيرا انه نفس الشارع لكنى لم اعد اعرف فيه احد... انها نفس البيوت لكنى لم اعرف ساكنيها... هناك بعض الاماكن نذهب اليها وكأننا لم نشاهدها من قبل... تغيرت الطباع... اختفى الشعور العام الفرح فرح اصحابه والميتم ميتم اصحابه... اصبحت الشوارع ملىء بالبلطجية... يعتبر السهر بالليل فى شوارع القرية امر يشبهك... غريب انا فى شوارع قريتى... أصبحت لا أعرف أحد ولا أحد يعرفنى... حتى الاماكن أصبحت لا تعرفنى ولا أعرفها... كان خير الارض يملىء بيوتنا من أرز وذرة وقمح وبطاطس وجميع أنواع الخضروات وكنا لانشترى الا القليل جدا... اما الان فبعنا اراضينا من اجل السفر وتحسين الحال فأصبحنا تحت رحمة غلاء الأسعار... اما الان فتلاشت ملامحنا من أجل التمدن فذابت مننا كل الذكريات... كانت القرى المجاورة تحسدنا على دفئنا فاصبحنا نترحم على حالنا... كانت هناك عزة تفخر بنفسها... كانت هناك هيبه تشعرك بوجودها... كانت هناك ارض تتمايل بطينتها... كانت هناك فلاحين تعزف لمحاصيلها... كانت هناك قرية هذه كانت حكايتها...


الجمعة، أكتوبر 08، 2010

مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(4)



إستكمالا للنوت السابقة مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(3)


لو مت يا أمى ما تبكيش... عشان أمجاد بلدى تعيش... افرحى يامى وزفينى... وفى يوم النصر افتكرينى... وان طالت ياما السنين... خلى اخواتى الصغيرين يكونوا زيى... وهذا مقصدى من البداية... مقصدى انه بعد ان طالت السنين ماذا كانت النتيجة؟؟ من فضلك قارن بين بلد منتصرة فى 73 وبلد خسرت فى73؟؟ انا من البداية لم احاول ان أنفى الانتصار المصرى فى حرب 73... فقط يا اعزاء انا احاول ان اقيم الموقف... بعدما طالت السنين... بعدما رجعت لنا سيناء... بعدما قال السادات انا عملت السلام عشان نبنى البلد بأه... بعد 73 سنة هل تعتقد ان هؤلاء الجنود كانوا يستطيعون النصر بدون ان يشعروا بمرارة الهزيمة... هل تعتقد ان هؤلاء الجنود كانوا سينتصرون بدون ان يقيموا وضعهم البائس... فى 67 بعد ان تهكمت عليهم الناس اقسموا ان يعيدوا مجدهم من جديد... لاحظ تهكمت الناس فقيموا وضعهم وفى خلال شهر بدأو تنفيذ العمليات... انما السؤال الاهم هل قيموا وضعهم فى تلاتة وسبعين... ابدا لم يحدث لان الجميع رفض ان يذكر ما الذى انتهت اليه الحرب.... الجميع يذكر ويغنى فقط مثل ما يريد الاعلام ان يغنى... الجميع لم يعد يذكر من حرب تلاتة وسبعين غير الضربة الجوية والست ساعات بتوع خط بارليف... اليس من الغريب ان تعاد نفس الاغنية كل عام... اليس من الغريب ان تعاد نفس الكلمات كل عام... اليس من الغريب ان يقيم الطرف الثانى نفسه وانت لم تقيم نفسك... هناك كتاب تحت اسم "اسرائيل قصة الامة الناشئة" نشر فى سنة 2009 تقريبا وحقق مبيعات ضخمه فى جميع انحاء العالم ماعدا العالم العرربى طبعا... فى هذا الكتاب يتحدث الكاتب عن مدى الانجاز العظيم التى استطاعت اسرائيل ان تنجزة فى خلال الثلاثين سنة القديمة... ويحكى عن قصص حية نلمسها جميعا فى حياتنا وفى مقدمتهم شركة جوجل... لكن الملفت فى الكتاب عندما ذكر الكاتب ان من الاسباب الرئيسية فى نهضة اسرائيل هو تقييم اسرائيل لنفسها بعد حرب اكتوبر وعمل مناقشات ومؤتمرات حتى مع الجنود الصغار للوصول الى اسباب النجاح والفشل فى الحرب... ويضيف ايضا ان من اهم الاسباب تلك الروح والخبرة التى يكتسبها الشاب عندما يخدم فى الجيش وروح الابتكار التى يتحلى بها الشاب ذو العشرين عاما...


هل رأيت؟؟ انه يقول ابتكار... انه يقول خبرة... اين روح الابتكار اليوم... انها ببساطه الدول العربية مجتمعه لم تتفوق على اسرائيل فى براءات الاختراع... اذا من كان اكثر احتياجا الى عملية السلام... اذا من كان يحتاج الى يبنى بلده... البناء الذى نحن فيه الان ماهو الا التطور الطبيعى للحاجه الساقعه... اما هم فركبوا الخيل ورمحوا... انا فى رأى الشخصى هو كان يسعى الى عملية السلام من 67... كان يتمنى ان يأمن هذا الجانب... كان يعرف ان الدول العربية تعتمد على هذا الاسد النائم على الجانب الغربى... اذا امنت شره فلا مشكلة ابدا من باقى الدول العربية... لذلك لم يحقق لهم عبد الناصر تلك الامنية لانى اعتقد انه كان يفهم ذلك جيدا... يفهم انهم اذ استطاعو البناء فلن يوقفهم احد لانهم بلك بساطه لا توجد عندهم مشكلة فى الممول... عندهم من يدفع جميع فواتيرهم اولا بأول... فلماذا لا يبنون باحدث التكنولوجيا... اما نحن فبناءنا يعتمد على سواعدنا... يعتمد على شطارتنا... لذلك عندما جاء السادات واهدى لهم امنيتهم... والتى كانت بمثابة رصاصة الرحمة لهم ... صفقوا له... عشقوه... سموا اولادهم على اسمه... خلدوا اسمه فى ذكراهم... وخلدوا اسمه فى ذاكرتنا... انه ابو العرب بالنسبة لنا... انه من ارجع سيناء لنا التى لم نستطع بنائها بعد 37 سنة من الحرب... مشكلتى ليست فى السادات ولا عبد الناصر مشكلتى ليست فى اننا خسرنا الحرب ام انتصرنا... مشكلتى ليست فى تقليل الانتصار ام تعظيمة... انما مشكلتى فى ترديد نفس النغمة... مشكلتى فى اعتقاد العامة ان االفضيحة كانت فى 67... بينما هى كانت فى 73... الرجال المنكسرين فى 67 هم من انتصروا فى 73... لان النجاح لابد ان يأتى من فشل... لانهم ادركوا خسارتهم فهزموا الواقع... استطاعو ان يبدعوا فى اقل من سبع سنين.... استطاعوا ان يبهروا العالم فى سبع سنين... اما عندما غنى الشياطين اغنية السلام... احنا لازم نبنى بلدنا بأه... واحنا مالنا ومال العرب اهم حاجه نرجع ارضا... ورجعلتنا سينا اللى ما كناش هانعرف نرجعها تانى... كانت النتيجة اليوم ان اسرائيل وصفت نفسها بأمة... اما الامة العربية فاصبحت بأم أحمد... كانت النتيجة اليوم ان يقول رئيس وزارئهم نحن نفخر انه لا يوجد جهاز كمبيوتر فى العالم الا وشاركت يد اسرائيلية فى صناعته اما نحن فلايوجد جهاز كمبيوتر فى بلادنا من صنع بلادنا... فى سبعة وستين رغم الدمار ومرارة الهزيمة والانكسار كانوا رجال تمشى على الارض بأرواح تحملها اجساد ورغم ذلك قدموا تلك الروح الرجولية لاجل الوطن... اما نحن اليوم فاجساد تمشى على الارض بارواح ماتت منذ زمن ومع ذلك ان احتاج اليها الوطن هانجيبله حاجه صينى ارخص واحسن... وفى النهاية لم تعد لدى سوى تلك المقولة الرائعة للفريق سعد الدين الشاذلى "ان من يتكلم عم الماضى فقط دون الحاضر هم الضعفاء الذين يريدون أن يعيشوا فى أحلام الماضى ولا يستطيعون أن يحسنوا حاضرهم ومستقبلهم..."

ودمتم بود



الأربعاء، أكتوبر 06، 2010

مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(3)


إستكمالا للنوت السابقةمالا تعرفه عن أكتوبر 73...(2)


هل تعلم.. أن الدول العربيه لم تساندنا فقط بمنع البترول عن الدول الغربية وانما قامت بامدادنا بما تستطيع من اموال ودعم عسكرى... فعلى سبيل المثال كانت العراق فى المقدمة حيث انها أكثر دولة تبرعت بالجنود والمعدات لصالح الجيش السورى والمصرى معا وتأتى فى المركز الثانى الجزائر -يذكر ان اعلامنا الحالى وصفهم ببلد المليون لقيط عشان ماتش كورة ونكن لهم معزة خاصة فى قلوبنا شوف عندك بأة عملوا ايه- والتى من المفروض يحسب لها اعلى تقدير نظرا لظروفها المعيشية وقتها ولكنها ساعدت بثلاثة اسراب طائرات ولواء مدرع بالكامل وعلاوة على ذلك عند قيام الحرب سافر الرئيس هوارى بومدين الى روسيا ودفع شيك بمبلغ 200 مليون دولار لصالح مصر وسوريا فى حين طلبها لاى معدات ... وكذلك المغرب ساهمت فى الحرب بلواء مدرع رغم الانقلاب الفاشل الذى كانت تتعرض له البلاد وقتها... وتأتى ليبيا التى دفعت مبلغ 40 مليون دولار بجانب طياريها المشاركين فى الحرب وكذلك 4 ملايين طن من الزيت وتأتى السعودية التى دفعت مبلغ 200 مليون دولار وكذلك الامارات 100 مليون دولار... بجانب الدول العربية الاخرى لكن ما نريد ان نركز عليه أنهم شاركوا فى الحرب معنا بعناصر بشرية مما يدل على انها حرب عربية لكن اليد العليا للمصريين الذين خططوا وقرروا التنفيذ...


هل تعلم.. أنه نتيجة للمبالغ المدفوعة من الدول العربية فقد قامت روسيا بعمل جسر جوى أثناء الحرب بمد كلا من مصر وسوريا بالمعدات التى يحتاجونها مقارنة بالجسر الجوى الامريكى الذى اقامته امريكا لاسرائيل ولكن هناك فرق فان روسيا كانت تمدنا بالاسلحة التقيلدية لكن امريكا كانت تمد اسرائيل باحدث ما تنتجه.. والذى لم يؤثر مطلقا مع معداتنا المعنوية والتى كنا نتحلى بها دائما... ومثلما كانت تفعل امريكا بالتصوير الجوى وامداد الجيش الاسرائيلى بالصور لتقييم الوضع كانت تقعل روسيا بالضبط معنا مع العلم انها كانت تشترط الا يتم تصوير تلك الخرائط من جانبنا ولاحتفاظ بنسخ منها ويتم استرجاعها من الجانب الروسى فورا...


هل تعلم.. أن الرئيس الفاشل جمال عبد الناصر هو من اتخذ قرار الحرب ومنذ هزيمة 67 وهو يكرر كلمة واحده فقط لن نتنازل عن الاراضى العربية مكتملة... ويذكر انه عرض عليه مبالغ مادية مقابل استرداد سيناء وغزة والسلام مع الجانب الإسرائيلى فقال (نحن ليست عندنا مشكلة فى سيناء فانها ارضنا وسنستعيدها اما مشكلتنا فهى ان تنسحب اسرائيل من جميع الاراضى العربية) وهذه ما كان يردده محمود رياض وزير الخارجية طوال الاربع سنوات حتى سنة 70... اما الرئيس الناجح انور السادات قائد الانتصار هو من قرر ارجاع سيناء وحدها مقابل السلام مع اسرائيل ومقاطعة جميع الدول العربية واستقالة عدد الوزراء الشرفاء منهم محمود رياض لانه بذلك اضاع ما بذلوه منذ سنوات لارجاع الكرامة العربية... اذا نلاحظ ان اسرائيل منذ 67 وكانت مشكلتها فى ان تأمن من هذا الاسد النائم على الجانب الغربى (الجيش المصرى) والتى كانت تعرف انه اجل او عاجل سيستيقظ هذا الاسد... لكنها كانت تعتقد انه سيحتاج الى سنين لكى يستعيد عافيته... ولذلك كانت تحاول اجراء عملية السلام وظلت تلح وتصر لكن كان عبد الناصر يقف لها باستمرار الى ان اهداهم السادات تلك الامنيه... فهل تعتقد ياصديقى لماذا كانت اسرائيل تحتاج السلام؟؟ لماذا الشعب الاسرائيلى يسمون اولادهم على اسم السادات...

نكمل المره الجاية ان شاء الله

الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(2)



إستكمالا للنوت السابقة مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(1)


هل تعلم.. أنه خلال أيام 6و7و8 و9 اكتوبر كانت خسائرنا 5طائرات و20 دبابة و250 شهيد. اما خسائر العدو فقد كانت 30 طائرة و300 دبابة وتم سحق ثلاثة ألوية مدرعة ولواء مشاء بالكامل بالاضافه الى خسارة خط بارليف أقوى خط حصين فى العالم... مع حلول يوم 11 اكتوبر كانت معظم القوات قد حققت الخطة المتفق عليها وووصلت الى هدفها... وبحلول 14 اكتوبر أصدر وزير الحربية برغبة من رئيس الجمهورية قرار بتقدم القوات الى المضايق وبذلك اصبحت القوات فى الخلاء وبدون غطاء جوى ويذكر ان هذا القرار تمت معارضته بشده من جميع القادة العسكريين بالكامل الا انه اعتبر أمرا يجب تنفيذه... وما أن تقدمت القوات فجر يوم 14 فتم تدمير 300 دبابة مصرية فى أقل من ساعتين وتم إنسحاب قواتنا مرة اخرى إلى رؤوس الكبارى عند خط قناة السويس...


هل تعلم.. أنه يوم 16 تم اختراق خطوط قواتنا من قبل مجموعات ضغيرة وعبرت غرب القناة... وبحلول يوم 17 اكتوبر استطاع العدو ببناء كوبرى فى منطقة الدفرسوار وعبور غرب القناة اى عبور عكسى وهذا ما سمى بالثغرة وبحلول فجر يوم 18 كان للعدو مدرعتان كاملتان غرب القناة... بحلول يوم 21 اكتوبر تم تطويق الجيش الثالث بالكامل وعزله بالشرق عن باقى الجيش (وتوضح الصورة وضع الجيش الثالث) وحاول العدو يوم 22 الاستيلاء على مدينة السويس لكنه قوبل بالتصدى من قبل مجموعات صغيرة من المشاه الشاردين من القتال... وعندها قام العدو فقط بتطويقها واندفع نحو الجنوب دون رادع حيث ان الدبابات كانت تسير فى الليل فى خط مستقيم وكشافاتها مضاءة علنا وكأنها سيارات نقل تسير على الطريق بما سمى بالاندفاع المدرع الجرىء بسبب انه لم يتعرض لهم احد...


هل تعلم.. انه تم اعلان وقف اطلاق النار اعتبارا من يوم 24 اكتوبر بطلب غير مباشر من السادات وذلك بالالحاح على الروس بالتدخل العاجل... والذى اضطر الروس الى اجبار امريكا بوقف اطلاق النار والتى بدورها قامت بتمويع الموضوع بعد الشىء لكى تعطى الفرصة لاسرائيل باضافة مكاسب جديدة تستطيع بها ان تفاوض من موضوع قوة ومن اهم هذه المكاسب احتلال مدينة السويس والتى ظلت تقاتل بشده يوم 24و25و26 رغم وقف اطلاق النار لضمها... ولكن الروس قاموا بتحريك قواتهم فى جميع القواعد العسكرية للاستعداد للدخول فى الحرب وكان العالم على وشك نشوب حرب عالمية ثالثة الا أن الامريكان تفهموا الكارثة التى على وشك الحدوث فأجبروا اسرائيل على اعلان وقف اطلاق النار اعتبارا من يوم 24..


هل تعلم.. أن ما دفعته مصر لقاء إرسال الامداد للجيش الثالث من أجل الحفاظ على حياتهم كثير جدا ومهين جدا...منها على سبيل المثال لصالح الامريكان ،، طرد النفوذ السوفيتى فى المنطقه والغاء الحظر الذى فرضته الدول العربية على امداد امريكا بالبترول... اما لصالح اسرائيل فقد كانوا يشترطون اصناف معينة فقط من المرور وكذلك عدم السماح للسائقين المصريين بالعبور بتلك الشاحنات وأن يقوم بالنيابة عنهم سائقون تابعون للأمم المتحدة وبذلك كانت تنهب امداداتنا من قبل الجنود الاسرائليين ولم يتم توصيلها... الاشتراط بالافراج عن الجواسيس الاسرائيلية الموجوده فى السجون المصرية مقابل مرور الامدادات وقد تم الافراج عنهم بالفعل... وايضا كانت قواتنا البحرية تفرض حصارا على اسرائيل من خلال مضايق البحر الاحمر وقد اشترطت اسرائيل بفك الحصار والسماح لناقلة نفط بالمرور تحت مرىء ومسمع وحراسة من القوات البحرية المصرية ويذكر ان هذه الناقلة كانت من الاهداف السهلة والمخطط بتدميرها من قبل البحرية المصرية... بل واعلنت اسرائيل امام العالم كله (ماعدا الشعب المصرى) ان هذه النافلة ستمر فى حراسة البحرية المصرية وقد حدث بالفعل (أود أن أسأل اذا كنت أنا المنتصر فكيف لى أن أذل بهذه الطريقة المهينة)...



الاثنين، أكتوبر 04، 2010

مالا تعرفه عن أكتوبر 73...(1)

««إننى أتهم محمد أنور السادات رئيس الجمهورية بأنه خلال الفترة مابين اكتوبر 73 ومايو 78 وحيث كان يشغل منصب رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية بأنه ارتكب الجرائم الأتيه... الإهمال الجسيم ،، تزييف التاريخ ،، الكذب ،، الإدعاء بالباطل ،، إساءة إستخدام السلطة»»..........الفريق سعد الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة أثناء حرب 73...

الكلام السابق جزء من البلاغ المقدم للنائب العام سنة 78 من الفريق سعد الشاذلى...


أظن أن الكثير منا يقرأ السطور السابقة لأول مره... وأنا كنت كذلك الى وقت قريب الى أن قرأت (كتاب مذكرات الفريق سعد الشاذلى)... هذا الكتاب عدد صفحاته 400 صفحة ويتسم بأنه عندما تشرع فى قراءة أول سطر منه لا تتركة الا عندما تدرك أن الساعة قد حانت السادسة صباحا وسيادتك وراك شغل الساعه الثامنة وانته لسه ما نمتش... هذا الكتاب أثناء قراءته وعلى مدى ثلاثة أرباع صفحاته الاولى تشعر بشىء من العزة والكرامة... تدمع عيناك فخرا... يتمللكك الذهول منبهرا... أحيانا تقوم بالتصفيق... أحيانا تحتاج أن تخبر كل من حولك بما قرأته... أحيانا أخرى تريد أن تكرر قراءة جزء معين مرة واثنين وسبعه... تشعر بالغيرة بأنك لم تكن معهم... تفخر بأنهم كانو أجدادك... نعم أجدادك ،، هؤلاء العباقرة الذين استطاعوا أن يبنوا جيشهم تحت ظل القذف المتواصل 24ساعة... استطاعوا أن يضعوا خططهم ويتدربو عليها وينفذوها مرة واثنين وثلاثة بحنكة ومرواغه ودهاء وعبقرية متناهية... هؤلاء الذين كانوا يغزلون برجل حمار ومع ذلك أجبرو العدو المتغطرس على الاستغاثة وطلب وقف إطلاق النار سنة 70... هؤلاء الين تمنوا الشهادة فكانت من نصيبهم... هؤلاء الذين أذللناهم ونبذناهم فأصروا على إعادة كرامتهم... هؤلاء الذين أقسموا على ان يعيدوا لوطنهم نور الشمس من جديد... إنهم رجال اليوم السابع كما أسماهم الراحل محمود عوض... وكانت تلك التسمية بسبب أن العدو فى 67 سماها حرب الأيام الستة التى استطاع فيها القضاء على الجيش المصرى... فكان الرد من الجيش المصرى بحرب الاستنذاف ثم اختتمه بحرب تلاتة وسبعين ولانهم كانوا يعملون ليل نهارا فكان عندهم يوم واحد لا فواصل فيه انه اليوم السابع... لكن ماذا عن الجزء الأخير من الكتاب... للاسف ذلك الجزء عندما تقرأه تشعر بالجنون... تدمع عيناك حزنا... يتملكك الذهول مستنكرا... ماهذا الذى أقرأه؟؟... هل فعلا نحن أجبرنا على وقف إطلاق النار؟؟... هل نحن لم نستطع أن نحافظ على انتصارنا؟؟... هل الجيش الثالث بأكمله كان محاصرا؟؟ ماهو الاندفاع المدرع الجرىء؟؟ اذا صديقى القارىء لنبدأ معا...


هل تعلم.. أن فيلم العبور التى تشاهده كل سنة فى 6 اكتوبر لم يكن الا مجرد ممثلين يقومون بتجسيد فيلم العبور وانه لم يسمح لاى كاميرا ان تدخل خطوط القتال الا ظهر يوم 8 اكتوبر اى بعد عبور جميع القوات... اما مشهد بناء الكبارى وعبور الدبابات والمركبات فهو فيلم تسجيلى لمحاكاة وتجارب تمت قبل العبور بمدة كافيه للتدريب على عملية العبور فى أسوان...


هل تعلم أنه كان مخطط للعبور سنة 70 فى عهد عبد الناصر ولكن وزير الحربية طلب الامهال بعض الوقت لحين استكمال صفوف الجيش وقد تم تأجيل العبور فى 71 ثم 72 الى ان تم العبور الفعلى فى 73...


هل تعلم.. أن خطة العبور والتى كانت تسمى الخطة بدر كانت خطة محدودة وهدفها عبور القوات قناة السويس و تدمير خط بارليف ومن ثم تقدم القوات 15 كيلو متر مربع فقط شرق القناة -شرق القناة تعنى جانب سيناء وغرب القناة تعنى جانب الاراضى المصرية- وبذلك سيتبقى من سيناء 60000 كيلو متر مربع بخلاف قطاع غزة ... وهذه الخطة من المنطق العسكرى خطة خاطئة اذ أنك تعرض قواتك للهجوم لانك تتركهم فى العراء... فيجب أن تتقدم القوات 30 كيلو اضافية الى المضائق لاتخاذها ساترا من طيران العدو... ولكن تم تقرير تلك الخطة المحدودة بسبب امكانيتنا المتواضعة المستوى ومدى دفاعنا الجوى المحدود... فاذا ما تقدمت القوات فانها ستدمر بالكامل قبل الوصول الى المضايق لخروجها خارج الغطاء التى يوفره دفاعنا الجوى...وهناك سبب اخر هو أن اليهود لا يقاتلونكم الا فى قرى محصنة فعند تواجد القوات المصرية فى سيناء فهذا أشبة بالتهديد المستمر للجيش الاسرائيلى الذى بدوره يصبح مرغما على التعبئة العامه استعدادا لاى هجوم وبما ان اسرائيل جميع افراد شعبها يتم تجنيدهم فبالتالى لن يصمدوا فى مرحلة التعبئة طويلا ويؤدى الى انهيارهم... ويذكر أنه تم إعلان خطة شاملة -تحرير سيناء بالكامل وقطاع غزة- فقط لخداع وإقناع السورييين دخول الحرب معنا ومحاولة تحرير هضبة الجولان والتى استعادها العدو بالكامل...


نكمل بكرة إن شاء الله عشان ما نطولش...




الاثنين، سبتمبر 27، 2010

شباك قصـادى...


منذ أخر مره رأيتها ومازالت ابتسامتها عالقة فى ذهنى... فأنا أبتسم لمجرد أننى تذكرت مداعباتها لى... أذكر حججها الوهميه التى تتصنعها للتقرب منى... أفتح شباكى فأنظر الى شرفتها لأجد شعاع النور يظهر من خلف شباكها... هذا الشعاع يخبرنى أنها مازالت مستيقظه... أتردد قليلا هل اناديها لنحكى معا كما تعودنا أم فقط أنتظر قدومها... اذا قرارى سأنتظر طلتها وحدها... أتساءل الى متى سنظل هكذا... هى بنت الجيران وأنا ابن الجيران... من الصغر ونحن نتعامل كالأخوات تربينا معا وترعرعنا معا... لكن هذا ما نتظاهر به فالجميع يدرك أننا عاشقان... إذا إلى متى سيظل التظاهر؟؟...طالما أننا عاشقان فلماذا إذا لا نمارس العشق علانية؟؟... ما الذى يمنعنا من مصارحة أحدنا الاخر؟؟... فليكن سأخذ أنا هذه الخطوة... سأصارحها... سأخبرها بمشاعرى بكل صراحة... وليكن ما يكون...إحترت فى الطريقة الجيده التى سأخبرها بها فاخترت الكتابة... لماذا الكتابة ولماذا لم يكن وجها لوجه..؟؟ أولا لان فى الكتابة تكون المهمه أسهل والنتيجه تكون أروع... فسهولتها فى أنك ما عليك إلا أن تكتب بكل صدق ما تشعر به على الورق وروعتها فى أن القارىء يتخيلك وأنت تخبره بتلك الكلمات بالطريقة التى عشقها منك... وثانيا لأن الكتابه ذكرى حصينة أمام تغيرات الزمن... وثالثا تحسبا لأى مفاجأت إذ ربما يكون ذلك شعورى أنا فقط...


أعددت القلم والأوراق وهيأت الجو جيدا وعلى نغمات أغنية سيرة الحب بدأت الكتابة... وبكل لهفة وشوق ظللت أكتب وأكتب الى أن كانت كلماتى ".......فهذا ما أشعر به نحوك... فهذا ما جعلنى أدمن إبتسامتك... فهذا ما أجبرنى أن أكون دائما الى جوارك... كنت أنانيا باختيارك حبيبه لى ،، لكنى لم أكن أنانيا فى اختيارى حبيب لكى... فأنا الأن أجهل اختيارك... أجهل عنوانى بالنسبة لكى... سئمت من كونى أخا لكى وأتسأءل الأن فى طلب عنوان أخر لى... لذلك تركت خانة الإمضاء فارغه فلتملأيه بما يحلو لكى..... منى أنا ،، أهدى هذه الكلمات الى أروع من إطمأن لها قلبى وهوتها عيناى وسميتها حبيبتى ،، سلامى لكى..."


وكعادتى راجعت كلماتى مره ،، واثنين ،، وفى الثالثه أزعجتنى رنة الموبايل وبعد تفحصه وجدتها رساله... من مَن الرسالة..؟؟ إنها من بنت الجيران... ماذا تقول الرسالة؟؟... "مش دى سيرة الحب بتاعت أم كلثوم ما تعلّى الصوت شوية"... يإلهى ما هذه الصدفة الغريبة... انها أروع صدفة رأيتها... فتحت شباكى فوجدتها تطل من شرفتها فقلت لها مبتسما " ياترى كده الصوت تمام..؟؟" قالت لى "أيوه كده تمام"... وسألتها "إيه اللى مصحيكى لحد دلوقتى"... قالت لى "أبدا جذبنى صوت الاغنية فعجبنى ،، فقولت أطلع أشم شوية هوا وبالمره أسمعها"... وظللنا نتحدث ونحكى ونضحك وننكت ونتبادل النظرات والإعجاب ونتوارى عندما نرى شخص قادم من بعيد لكى لا يرانا... وظللنا هكذا وأنا أترقب اللحظه التى أخبرها بها بورقتى الى أن جاءت الفرصه فقلت لها "والله انتى بنت حلال أنا كنت عايز أقولك على حاجه"... ردت قائلة "قول ياسيدى"... قلت لها "فى ورقة كده لقتها مرميه فى البلكونه عندى فقريتها ومافهمتش فيها حاجه ،، ممكن تبقى تقريها وتقول لى اللى فيها"... قالت لى "إتفقنا هى فين..؟؟" فاعطيتها الورقه وقلت لها "إحترمى نفسك بأه ،، واقفه نص الليل مع واحد غريب بتعملى ايه خشى نامى" وضحكنا وتمنينا الخير لصباحنا وودعنا بعضنا... ومرت ثلاثة أيام وأنا أتوجس من الاجابة... وبدأت أتيقن أن الإجابة غالبا ستكون غير مرضية لى... وبدأت الوساوس تأتى وتذهب إلى عقلى... إلى أن جاءت الليلة الرابعة... وفتحت شباكى وناديتها كالعاده... وتبادلنا أطراف الحديث العادى وكلينا ينتظر من الأخر أن يفتح الموضوع... بدأت أنا بالتلميح من بعيد فاختارت هى أقصر الطرق وقالت لى "مش عايز تعرف ايه اللى كان مكتوب فى الورقه اللى لقتها فى البلكونه"... قلت لها "لا طبعا ،، دا أنا هاموت وأعرف"... فابتسمت إبتسامة مليئة بالثقة وهى تنظر الى عينيا وقالت "الامضااااااااااء -صمتت لبرهة ثم تابعت- أخرة صبرى"... برزت عينيا من المفاجأة وكأننى لم أكن أتوقع تلك الاجابة ثم قلت لها مناكفا "ومين صبرى ده بأه إن شاء الله"... فنظرت إلىّ مستنكرتاً ثم قالت لى "بقولك إيه ياكابتن ادخل نام عشان عندك شغل الصبح ،، ولو شفت الشباك ده مفتوح لحد بكره بالليل هاقول لماما ع الجواب وهاعملك فضيحة"... قلت لها ضاحكا "لا يعم وعلى ايه... الطيب أحسن يالله تصبحى على خير يأجمل من إختار قلبى ولا أقولك تصبحى عى خير ياصبـرى"... وهكذا كانت أسعد ليلة فى حياتى...


الخميس، سبتمبر 23، 2010

تصــريح 520...[2-2]




إستكمالا للنوت السابقه بعنوان تصريح 520...[1-2]


فى مقدمة ذالك المجرى الكائن فى ميدان رمسيس يقف رجل عجوز نحيل الجسم يرتدى لباس عادى جدا وعلى رأسه كابا اسود ولا يحمل كارته ولا يحزنون ،، ولاهو امين شرطه ولا هو عسكرى مرور ولا يبدو عليه انه يعمل فى اى جهة حكوميه أصلا ،، ووظيفة هذا العجوز تحصيل عشرة جنيه من كل مينى باص معدى ،، اكرر و أؤكد لك ان جميع الاتوبيسات التى تحمل هذا الرقم تدفع لهذا الرجل بدون مقابل... ويبدو عليهم جميعا الامتعاض عند الدفع بل احيانا يمطرونه بالشتائم بعد اجتيازه... ومما لفت انتباهى أن هذا الرجل يختفى عندما يتواجد فى الميدان ضابط شرطه رتبته عالية؟؟ اذا من هذا الرجل؟؟ ولمن يقوم بالتحصيل بدون مقابل؟؟ وأين تذهب هذه الاموال... للأسف لا أعرف... لكن الشىء الذى يمكن استنتاجه ان تلك الاتوبيسات تتبع شخص واحد والدليل على ذلك ما حدث فى يوم من الايام... بان قامت تلك المينى باصات بتقسيم المسافه الى نصفين وهذا العمل لم يكن جديدا علينا بالمره نحن سكان قاهرة المعز وركاب مواصلاتها اذ نحن متعوده ديما ع حركات السواقين دى... لكن مافعلوه يبدوا جديدا بعض الشىء ،، اذ تقسيم المسافه الذى نعرفه هو ان يقوم السائق بتحميل الركاب مدعيا انه لن يذهب الى ابعد من المحطة الفولانيه وعند الوصول اليها يقوم بلم نفس الاجرة مرة اخرى ليصل الى نهاية الخط... لكنهم هنا قاموا بتقسيم المسافه الى نصفين وايضا السيارات الى نصفين... فهناك سيارات تقوم بالتحميل من بداية الخط الى المحطة الفولانيه والتى تجد فيها سيارات أخرى تنتظر لتقوم بالتحميل من هذه المحطة الى نهاية الخط وفى النهاية هناك تذكرة موحده يجب دفعها... اذا من البديهى جدا ان هناك شخص واحد يستفيد من الاتوبيسين الاول والثانى معا وهو من قرر هذا الاسلوب...


وفى صبيحة أحد الايام فوجىء سائقى هذه المينى باصات بوجود كمين عند بداية صلاح سالم فى منطقة العباسية... وهذه اول مره يوجد كمين فى هذه المنطقه... لكن كان واضحا جدا ان هذا الكمين اقيم لغرض واحد فقط وهو ،، لم الغلة من المينى باصات رقم 520 بالتحديد... اذ صادف ان كنت استقل مينى باص يحمل رقما اخر ولم يقم احد باعتراض طريقة وايضا لا توجد اى سيارة ملاكى تم اعتراضها... لكن ماذا يحدث عند اعتراض طريقها... اولا يقوم رجال الكمين بسحب الرخصة و " اركن على جنب يالة"... يقوم السائق بركن العربيه على جنب وهو يقول للتباع "هات يابنى خمسين جنيه من معاك" ويتجه السائق نحو الضابط الذى سحب الرخصه ويناوله الخمسين جنيه كرمشه ويجيب الرخصه ويرجعلنا بالسلامه البطل... ويسأله التباع "ايه الحوار ده" فيقول السائق "دا بيقول حموله زياده وخدله خمسين جنيه خسارة فى جتة امه"... لكن سيبنا من جتة امه وخلينا فى موضوع الحموله الزيادة دى كيف تكون حمولة زيادة وجميع الاتوبيسات حمولة زيادة... بلاش دى ،، كيف تكون حمولة زيادة وهى بتحمل اصلا من رمسيس اللى واقف فيه عساكر وكام امين شرطه على كام ضابط شرطه ورتب كمان... ومعنى هذا لو أن هناك مخالفة ما فسيتم تحريرها فى الميدان نفسه قبل تحرك السيارة من مكانها... ولكن يبدو ان القوات التابعه للكمين القائم فى اول صلاح سالم هى قوات تحمل مهمه خاصه جدا ومرتب لها سلفا... اذا هل هو انتقام ام تأديب ومجرد شد ودان... ولمن تذهب الخمسينات الكتير الملمومة فى اول صلاح سالم...


اذا صديقى القارىء بعد كل ما رويته لك وبعد الملاحظة والتتبع شهور كامله والصبر على ما ابتلانا به الله... يبدو ان تلك المينى باصات سبوبة جامده جدا يقوم الجميع بالهبر منها وكله على افا الزبون... وهؤلاء الذى يهبرون منها يعلمون جيدا ما طبيعة هذه السيارات... لكن ياترى هل هم من قاموا يتخلية الجو لها فى ميدان رمسيس بمنع السيرفيس... هل هم من اعطوا لها هذا التصريح الخاص بالتحرك فى جميع الخطوط بحرية تامه... فى إاعتقادكم ياسادة من صاحب هذه السبوبة؟؟... من يملك هذا التصريح الجهنمى... تصريح 520... وللعلم أنا بسأل بس عشان لو ينفع ادخل معاهم بنسبة وأهو الواحد يهبر شوية عشان يتجوز...



الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

تصــريح 520...[1-2]


تشتهر مدينة القاهره بتكدسها المرورى وبزحامها الخانق...وعند الحاجه الى التعبير عن ذلك التكدس المرورى فى أى تقرير تليفزيونى او صحفى فان اهم ما يميز اى صورة ملتقطه لشوارع القاهره أتوبيسات النقل العام... هذه الاتوبيسات تخدم اعدادا غفيره من الغلابه والفقراء والطبقة اللى كانو بيقولوا عليها متوسطه... ولسهولة التعامل مع هذه الاتوبيسات فان كل اتوبيس يحمل رقما يدل على الخط الذى يخدم عليه... فعندما ترى من بعيد الرقم الفلانى فاعلم جيدا انه هذا هو الاتوبيس الذى تنتظرة واطلع اجرى اشعبط فيه بأه قبل ما يمشى... وهناك اتوبيسات شهيرة جدا فى القاهره معظم العامه يعرفونها جيدا لانها تخدم مساحات واسعه وعمرها ما كانت فاضيه ابدا مثل 710 شبرا،، 611 تحرير،، 700 ميدان لبنان،، 926 بولاق،، ولكن هل تعلم ان يذهب اتوبيس رقم 520؟؟؟ تقريبا لا تعلم اذا دعنا نؤجل الاجابه بعض الشىء...


لتخفيف الضغط عن اتوبيسات النقل العام ظهرت مينى باصات لونها اخضر سميت باتوبيسات جمال مبارك ،، هذا الاتوبيسات كانت تذكرتها بجنيه عندما كانت تذكرة الاتوبيس العادى بربع جنيه اما الان فهى بجنيه ونص والاتوبيسات العادية بنص جنيه... ورغم تذكرتها الغاليه فانها حاليا مزدحمه جدا... واهم ما يلفت الانتباه فى هذه المينى باصات هو انه لا يوجد كمسرى فالسائق يحمل على عاتقه الوظيفتين معا يقود الاتوبيس ويقطع تذاكر فى نفس ذات الوقت معا واذا شعر فى وقت ما انه هناك من يقوم بالتزويغ وما دفعش فما عليه الا ان يركن على جنب ويعطل اهالينا عشان يدور على اللى ما دفعش ده... واتوبيس 520 هو مينى باص تجده دائما فى ميدان رمسيس يتبع هذه الفئة... لكنه يختلف بعض الشىء ويبدو أنه يحمل تصريحا خاصا جدا... ماحكاية هذا التصريح؟؟ دعنا نرجع بالذاكرة الى الخلف بعض الشىء...


منذ أكثر من ثلاث سنين مضت كان ميدان رمسيس مزدحم جدا باالميكروباصات (السيرفيس) التى تتجه الى مدينة نصر والعباسية ومصر الجديدة... ولتقليل هذا الزحام قرروا بعمل مجرى بسور حديدى على جانب الطريق ليمر فيه السيرفيس واتوبيسات النقل العام منعا لتوقفها فى منتصف الطريق وبالتالى تعطيله... ولكن سرعان ما اتخذ قرارا اخر بمنع اى سيرفيس من دخول محطة رمسيس وعلى سائق السيرفيس ان يعمل من المحطه التى تلى رمسيس وهى غمرة وعلى الركاب ان يجدوا طريقة ما يروحوا بيها غمره والله ان شاء ما روحوا... وبدا على ميدان رمسيس عدم الزحام لبعض الوقت نظرا لنقل تقريبا نصف الركاب الى المحطة التاليه... ولكن فجأه ظهر اتوبيس 520... هذا الاتوبيس يعمل على خط رمسيس--اول عباس... وهذا ماهو معروف عنه لكنه فى الحقيقة يعمل فى اى خط يستطيع ان يعمل فيه فتارة يعمل اول عباس وتارة الحى السابع وتارة اخرى عبود وتارة مصر الجديدة وتارة الحى العاشر وتارة الكلية الحربية... باختصار اى خط لا يوجد به كمين... ويعمل على هذه المينى باصات سواق وتباع وليس كمسرى فالكمسرى يقوم بتحصيل التذاكر فقط اما التباع فوظيفته الاساسية البلطجه ع الركاب والتستيف المعتبر والجعجعه ع الفاضيه والمليانه... هذه الجعجعه تسمعها مجرد نزولك رمسيس اذ تفاجأ بجيش من التباعين كلهم ينادون على نفس الخط وفى نفس الوقت ولكن لاتوبيسات عديده متراصه خلف بعضها البعض فى ذلك المجرى الكائن فى ميدان رمسيس... والذى اصبح محرما على اتوبيسات النقل العام ان تمر من خلاله وعلى الراكب العادى اذا اراد ان ان يستقل اتوبيس النقل العام فيقف خارج ذلك المجرى لملاحقة الاتوبيس فى نص الشارع وياتلحق او ماتلحقش وعادة ما بتلحقش... اذا عزيزى الراكب لماذا استقرت تلك المينى باصات فى ذلك المجرى واتخذته موقفا خاصا وبالتالى تعطيلة وازداد الازدحام مرة اخرى فى الميدان... وما حكاية ذلك الرجل العجور الذى يقف فى مقدمة ذلك المجرى...


نكمل المره الجاية بقى عشان مانطولش عليكم

الأحد، سبتمبر 19، 2010

رسالة الى صديقى...

حبيت ان اول تدوينة ليا بعد الرجوع للتدوين تانى تكون زى شحن بطارية الموبايل كده فقولت انشر كام سطر كده من كتاب كنت بدأت فيه من فتره وتوقفت عن الكتابه واللى كانت مقدمه لقرار انى ابعد عن المدونة شوية... لذلك انا نشرت الجزء ده عشان الاقى شوية تشجيع من الناس وانا محتاج فعلا التشجيع ده عشان الاقى شحن اقدر بيه اكمل... وده اذا كان الكلام كويس ويارب الاقى الاراء والشحن اللى بدور عليه...

والكتاب عباره عن مجموعة رسائل صغيره الى صديقى بحكيله عن حياتنا واليكم جزء من تلك الرسائل...


2-مصر ام الدنيا

هذا ما ورثناه عن اجدادنا وهما قالولنا كده ونحن صدقنا ذلك ولم نعرف ابدا لماذا هى ام الدنيا ولا من هو ابوها.. هل لانها اول بلد فى الوجود؟؟ ابدا والنبى التاريخ عمره ما قال كده.. ام لانها كالام تدافع عن ابناءها وتظهر مخالبها لمن يريد ان يقترب من أولادها؟؟ لا والنعمه ماحصل ابدا بل هى الان كالام التى عرضت ابنائها للبيع بأرخص الاسعار (وأرب ارب ياجدع دكاتره ومهندسين وعمال للاهانه.. ارب ارب،، لاحد بيسأل ولا حد بيدور.. هين براحتك،، واستعبد براحتك،، ولا هانحاسبك،، لا تقولى هندى،، ولا تقولى بنجالى،، هو بعد المصرى مفيش كلام تانى).. ام لانها السدر الحنين؟؟ نعم ممن الممكن ان تكون كذلك فعلا فأى حد تعبان ما يتكسفش يجى يرمى فلوسه قصدى نفسه فى حضنها يحكيلها ويفضفضلها وبعدين ينهبها ويغدر بيها ويمشى ولا يسأل فيها تماما كالمال السايب لا له صاحب ولا وراءه مطالب المسئولون يقولون للمستثمر تعالى بس بفلوسك واحنا نشغلهالك بس اهم حاجه كلك زوء ياستاذ وفتح مخك معانا وذلك حكموا عليها بالسدر الحنين فأنصحك ياصديقى أن تتخلوا عن هذه الصفه وتكتفوا فقط بأنها احسن بلد فى الدنيا اذ لربما يظهر لكم رجل يخبركم بأنه ابو الدنيا وانه ندم على ما فاته وجاى دلوقتى يصلح غلطته طب بزمتك هايبقى شكلنا ايه ساعتها بقى...


7-ميدان رمسيس

بالنسبة لميدان رمسيس إحنا إستلمناه وكان فى واحد من أيام الفراعنه واقف فيه كان اسمه رمسيس التانى وكان هذا المكان ملاذا للحبيبه والعشاق وعامل حس كده للمكان بس الشهاده لله الراجل جاله دواللى من كتر الوقفه فقالوا هاناخده بس نعمله عملية ونرجعه تانى ولكن حقيقة طال غياب الرجل ومع تكرار السؤال عنه عرفنا أنه إنتقل الى الرفيق الأعلى نتيجة إصابته بفيرس سى اثر نقل عينة دم ملوثة له أثناء تواجده بإحدى المستشفيات الحكوميه ولهذا ظل المكان الذى كان يشغله شاغرا حتى الأن كدليل على حزنه العميق عليه ولهذا فأنا أخبرك بذلك الأن يأخى عشان لو إستلمتوه وحد تانى واقف فيه يبقى مش تبعنا وكذلك لو إسمه متغير مثل ما حدث معنا تحت الارض فى محطة المترو تبقوا فاهمين وعارفين اللى فيها…


11-التعليم

بالنسبه للتعليم فنحن ياصديقى نتقدم بشكل ملحوظ جدا فالطلاب عندنا يحصلون على اكثر من مائه فى المائه فى الثانويه العامه والجامعات تستوعب اعداد اكثر من المعروض والباقى من المعروض اللى مش لاقيين اماكن يتجهون الى الجامعات الخاصه -بفلوس يعنى- فتستطيع ان تشترى اى كليه بفلوسك يابا عايز دكتور ماشى مهندس برده ماشى شوف ابنك نفسه فى ايه ونحن نحقق حلمك وايضا يوجد معاهد تخصصات طب وصيدله وهندسه وتكنولوجيا ومحاسبات واداره وبالفلوس بردك ولا تتعجب ياصديقى من كيف للهندسه خمس سنين فى جامعات الحكومه وسنتين بس فى تلك المعاهد والاتنين زى بعض وبموافقة وزارة التعليم العالى وعلى عينك ياتاجر ونحن بلا فخر ياصديقى حدث فى زماننا ان اصبح التعليم مفتوحا ولكنى لا ادرى الى الان هو مفتوح من انهى حته بالضبط.. فعذرا ياصديقى اذا لم تجد اى كتاب فى التاريخ يثبت اننا تقدمنا علميا فى ظل زمن الطفرات العالميه لجميع دول العالم فى العلم ما عدا العرب وذلك يرجع لاسباب اهمها اننا كنا نبحث بالبلوتوث عن تلك الفتحه اللى فتحوها فى التعليم وماكناش فاضيين...


الاثنين، سبتمبر 13، 2010

تترات النهاية...

عندما تبدو على عينيك اشارات الالم ولم يشعر بك احد فاعلم انها قد حانت تترات النهايه
المدونة مغلقة لحين اشعار اخر

الاثنين، أغسطس 30، 2010

مشكلتنا التانية: ندالة أم أصالة



ومع تانى تدوينه من نوعية عرض المشاكل والبحث عن الحل واهى الناس بدأت تبعتلنا يامسهل يارب...


مشكلة هذه المره معقده بعض الشىء فبطلنا عندما رءاها انجذب لها واتبهدل فى ملاحقتها وتتبع خطواتها و و و و اتكعبل فى حبها... اما هى فأعجبت به وخافت ان تقع فى حبه لكنها بررت لنفسها انجذابه الشديد لها وظلت تستمتع وتستمتع الى ان هاتفها فقالت له "انا م الاول بضحكلك يااسمرانى"... وسارت الامور على هذا فترة من الزمن هو ادمنها وهى غرقت فى عشقه... هو يبحث عن اسعادها وهى تسحره بابتسامتها ... هو عرف الطريق الى قلبها وهى اسرته بدلعها... هو مازال فى اول سلمه فى مشوار الدنيا وهى مازالت طالبه... واستمرا على ذلك الى ان فاجأتهم سنة الحياه... فقد قرر البطل السفر فقالت له البطله "هاستناك"... برق الامل فى عينيى بطلنا ودارت فى رأسه خطط وقصص وقفز بأحلامه الى لحظة رجوعه من السفر وفى يده اليمنى دبلة الخطوبه وكل اللى تطلبيه مجاب وانتهى بحلمه الى التصميم والاراده والعزم على سرقة الايام وتجميع اللى يقدر عليه بسرعه عشان يلحق... وهى غرقت فى احلامها الى تلك اللحظه التى فيها يعود اليها ويخطفها من الهم اللى هى فيه ده بقى... وعادت من احلامها على كلماتها له "مع السلامه،، خد بالك من نفسك،، لا اله الا الله"... وسافر بطلنا...


ومضت الايام وبحكم السفر تباعدت المكالمات وتباعد الحنين بعض الشىء لكن بقيت الاحلام... لكنها لم تبقى كثيرا فالان رن الهاتف،،، عرف ان البطله تمت خطوبتها ومن من؟ انه أحد أصدقائه الانتيم... وبرغم الجرح وبرغم الغربه وبرغم الالم وحيدا فقد قرر الحزن بعيدا وقرر ان ينفذ كلام الست اصاله "وعشان تعدى المركبه وتوصلك بر السلام لازم نقلل حملها وانزل انا من غير كلام"... ومن غير كلام تابع طريقه بالتعايش مع الالم وربنا يسهلهم وهى فى الاول والاخر نصيب... وكعادة من يمر بمثل هذه التجربه فانه يبحث عن المجروحين،،، يبحث عن اغانى حزينه،،، يبحث عن احد ما يشاركه مأساته،،، وان كان ولدا فانه يبحث عن بنت لكى يمضى الوقت معها وينسى واهو بيتسلى،،، وان كانت بنت فتبحث هى الاخرى عن ولد لكى تتأكد من سؤال يشاركها حزنها طول الوقت "هل كل الولاد كده ولا دى حاجه فرديه"... ويبدءا الشات عادى اخوات ويصمما انهما اخوات وتعدى الايام وينجذبان اكثر الى بعضهما ولكنهما يرددان دائما "احنا اخوات فى الله عشان بس ما ننساش" وينجذبان اكثر واكثر الى ان يقررا مصارحة احدهما الاخر "تفتكر الاهتمام اللى بينا واللى بيحصل دا ايه،،، مش دا يبقى حب"... هذا بالضبط ما حدث مع احدى زميلاته من ايام الجامعه ولكنه جاء بزياده جميله فقد قرر الارتباط بها... لكن هناك مشكله صغيره فهى اكبر منه بثلاث سنوات فهل هذا سيؤثر؟ هل يعترض اهله؟ نعم انه أثر واجبره على الحيره قليلا والتراجع بعض الشىء لكنه ما زال يفكر...


وفى ظل حيرته فى هذا القرار... رن هاتفه،،، من يتصل؟ انها حبيبته الأولى... هل يرد؟ ام لا يرد؟ تردد قليلا لكنه قرر الرد... فى المكالمه اخبرته انها اجبرت ع الخطوبه وانها استحاله تكمل وهاتقرفه وتقرف اهله لحد ماتطفشه واول ما يرجع من السفر هارميله دبلته فى وشه... هكذا تعقد الامر... هكذا ازدادت الحيره... هكذا اتلخبطت المشاعر... تذكر ابتسامة الاولى وحنية الثانية... تذكر حلمه مع الاولى واهتمام الثانيه به... تذكر ان الاولى تركته وان الثانيه تكبره سنا... الى هذه الحيره لم تنتهى الحدوته بعد...


فقد عاش قليلا مع هذه الحيره وايضا مع الاثنين معا دى ع التليفون والاخرى ع النت... وظل هكذا امامه اختيار صعب لكن لابد ان يقرر... وفى ظل حيرته هاتفته الاولى وقالت له "انا عملت زى ما قولتلك،،، هو جه وروحت راميه الدبله فى وشه وقولتله مش عاوزاك وفسخنا الخطوبه"... هو الان ارتجف قلبه قليلا لان الموضوع قلب بجد اوى... ثانى يوم هاتفه صديقه وقال له "انا عارف انك على علاقه بها من زمان بس مش هاهنيكم ببعض"... ثالث يوم اشاع صديقه بين الناس ان خطيبته تركته لانها على علاقه ببطلنا وبينهم قصص كبيره والناس ما بتصدق... هكذ تم تجريسه قدام الناس كلها وسيرته هو وهى بقت على كل لسان واصبح الاختيار أصعب مما كان عليه فى بادىء الامر ولابد ان يقرر سريعا... هل ينفذ وعده مع الاولى ومايتخلاش عنها وعشان ما يستصغرس نفسه قدامها ومش مهم يثبت كلام الناس عليه؟؟؟ ولا يستندل ويرتبط بزميلته التى مازال حبها لسه طازه وما بردش ومش مهم السن؟؟؟

انها مسألة صعبه جدا،، معقده بعض الشىء وشبه المسلسلات،،، لكن انا نصحته وهو الان يحتاج الى نصيحتكم ربما يكون بينكم من مر بمثل هذه التجربه...


وبرده بفكركم اللى عايزنى اسيحله يبعتلى ع الميل وانا ماليش بركه الا هو

وادى الميل mohamed.7egaz@gmail.com


الخميس، أغسطس 26، 2010

نقــطة نــــــــــور...


    فى حوالى الساعة الحادية عشر والنصف مساءا وبينما انا اجلس فى المترو اذ دخل من الباب رجل يرتدى نظاره سوداء وشاب يتعلق بيده... وأدركت انه كفيف عندما ساعده الشاب فى الجلوس بجوارى... لا اخفى عليكم فقد خضت فى اعماقى بعض الشىء وتساءلت كيف يعيش هذا الرجل فى هذه الغابه التى نعيش فيها؟؟ هل ماهو فيه افضل ام نحن افضل؟؟ هل يشعر بالعذاب الذى يؤلمنا طول الوقت ام انه هادىء البال؟؟ وبينما انا منشغل فى تفكيرى شاهدت ذلك الفتى الذى كان برفقته يغادر القطار فى المحطه التاليه تاركا الرجل بمفرده... وعندها غلبتنى الحيره هل ذلك الرجل بمفرده الان ام هناك شخص يرافقه من الناس اللى موجودين ام انه بيشوف ولا ايه بالظبط... وتوالت المحطات والرجل يجلس ولا ينطق بكلمه واحده... لا يتساءل عن اسم المحطه ولا يطلب المساعده هو فقط صامت وينظر فى الارض...


    عندها قررت ان أقدم له المساعده فسالته "ازيك يااستاذ هو انته نازل فين" قال لى "انا الحمدلله بخير ان شاء الله نازل محطة ساقية مكى" فادركت اننى سأغادر القطار قبل مجىء تلك المحطه فتنقلت بسؤالى من شخص لاخر للناس اللى معانا عن ما اذا كان هناك احد سيظل بالقطار عند مجىء تلك المحطه عندها قال لى الرجل الكفيف عباره انطلقت كالصاعقه فى اذنى "يااستاذ ما تشغلش بالك انا هاعرف المحطه لما تيجى" نظرت الى عينيه مبحلقا فى النضارة السوده لكى اعرف هل هو كفيف ام انه بيستعبط وبيشتغلنا... فوجدته كفيف واعقب قوله ب "انا يااستاذ عادد المحطات وحاسس بيهم محطه محطه مش اللى جايه دى محطة الاوبرا برده" قولت له "اه بالظبط كده الله ينور" فقال لى "بفضل الله ربنا شال مننا نعمة البصر وسابلنا نعمة الاحساس"... عندها برقت عينى بالدموع وحزنت لسماع تلك الجمله لانه فعليا هذا حالنا ربنا شال مننا نعمة الاحساس واصبحنا جبلات ولا نشعر بالذوق ابدا وكله بيعمل فيها عبيط وماحدش عايز يساعد...


    فى اليوم التالى قررت ان أغمض عينى طوال رحلتى فى المترو ورغم انى أعرف جيدا اسماء المحطات التى امر عليها يوميا ورغم انى كنت فى منتهى التركيز ورغم انى كنت كل شوية اخطف نظره كده عشان اشوف انا ماشى صح ولا غلط فأخطأت مره من أصل تلاته وذلك عندما تلاشى تركيزى وتوهت فى تفكيرى بعض الشىء فكيف هو لا يضيع تركيزه ابدا ويتوه فى افكاره ولو للحظات... وايضا عندما كنت اغمض عينى كنت اتذكر ذلك الكفيف واقول لنفسى "هو عمل ايه يعنى دا بيعد المحطات عادى" ولم انتبه ابدا الى ان الفرق بينى وبينه هو اننى اعرف شكل المحطات جيدا اما هو ربما لم يعرف اصلا ماهو شكل المترو الذى يركبه يوميا... ولهذا السبب واسباب اخرى هو تفوق عليا فى امتحان نعمة الاحساس...للاسف



الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

زاوج الحب ام الصالوناتى...



    تدوينة هذه المره من نوع جديد جدا ع المدونة كنت اتمنى ان افعلها من زمان لكن اهى الحمدلله جات الفرصه... التدوينة عباره عن مشكلة نعرضها ونتمى ان نجد اراء ربما تؤدى الى الحل... هذه المشكلة تخص احد اصدقاء البرنامج وبما ان ساعاتى مشهور بحل المشاكل العاطفيه فعندما عرضت عليا المشكله وجدت ان حلها بسيط جدا ومع بساطتها فالتنفيذ صعب جدا لذلك احببت ان اشارككم اياها لاعرف هل انكم ستوافقوننى على رأى ام ستؤيدون كلام صديقى هذا عندما قال لى (يعم انته ليك دماغ لواحدك)... اذا لنبدأ المشكله...


    المشكله ليست جديده انما هى قديمه قدم الازل هى عباره عن الجدل الدائر بين زواج الصالونات وزواج الحب لكن هذه المره بتحبيكه معينه...

    فبطلنا مرتبط صالوناتى باحدى الفتيات وهناك خطوبه وشبكه بفلوس كتير والاهم فى ذلك انها رغبة العائلة ولازم تاخد دى عشان خاطر فلان ولو ماخدتهاش ممكن نقتلك والتصميم الاعمى على تلك الخطوبة والمواعده بالاذى فى حالة عدم الانصياع... وزاد الطين بله انه اكتشف ان خطيبته لم تكن ابدا من النوع الذى يحبه انما هى الضد تماما... لذلك هو يشعر بالسجن فى خطوبته ويتمنى ان تحدث كارثه من السماء لكى تنتهى تلك العلاقه... وهذا هو نصف الحكايه


    النصف الاخر هى تلك الفتاه التى كان ولازال يرتبط بها... هو يحبها وهى تعشقه... هو يتمناها وهى تنتظره... هو خاطب وهى ترفض كل العرسان من اجله... هو لم يخبرها بخبر خطوبته وهى تتوعده بالقتل اذا لم يتزوجها... أهلها يعرفونه حق المعرفه ويوافقون عليه واهله يصممون على خطيبته... هو اخبر خطيبته بانه لم يريدها وخطيبته تخبره انها لن تتنازل عنه... هو يخبر حبيبته انه يريدها وهى تقسم له انه لن يعيش بدونها...


    اذا هو الان فى دوامه وربما يكون هناك بعض المبالغات فى المواعدات لكنه لا يعرف حقا ماذا يفعل هل يتحدى اهله ام ينسى حب السنين،،، هل يرضى بالسجن ام يحارب السجان،،، هل يشترى حريته ام يتركها ويرضى باللى اتقسم،،، هل ترضى الحبيبه ان تعيش بجوار المجبوره عليه ام تتنازل عنه،،، هل ترضى المجبوره عليه ان تضحى من اجل حبه وسعادته ام والنبى ما انا سايباك الا فى القبر،،، اذا كل حاجه ضد الاخرى تماما الا حاجه واحده ان الاتنين توعدوه بالقتل... لذلك كان لها حل بسيط عندى فماذا عن حلولكم...


    أه نسيت اقولكم لو حد عنده مشكله وعايزنى اسيحله هنا فى المدونة مفيش اى مشاكل بس كله بحسابه طبعا وكل سنه وانته طيب بأه يابيه........حجاز.

الاثنين، أغسطس 23، 2010

أجواء رمضانية مصرية جدا...


    يختلف جو رمضان كثيرا فى مصر فهناك من يشعر بدفء ليالى القاهره فى رمضان وزحمة شوارعها بعد العشاء وعلامات البهجه والفرحه على الوجوه واللمه اثناء السحور. وطيبة اهل هذه البلد التى ربما يكون لها طعم اخر فى رمضان .بل ربما تشعر وكأن البلد انقلبت الى حال مغاير تماما بقدوم رمضان ونحن كمصريين لنا ختم خاص وطقوس خاصة نستقبل بها هذا الشهر الكريم ولعل أفضل جمله يمكن ان تلخص هذه الاجواء هى "رمضان عندنا مش زى اى حد تانى"... وعشان عندنا مش زى اى حد تانى احببت ان اصف لكم بعض الطقوس الهامه فى رمضان...

  1. تلاقى يجى تلاتين راكب راكنين ع الشباك فى المترو وفى سابع نومه وكل واحد مشغل الشيخ محمد جبريل ع التليفون الصينى بتاعه...
  2. تلاقى كل واحد حاطط ترابيزه قدام بيته وبيبيع سوبيا وتمرهندى وعرء سوس لجيرانه...
  3. ماشاء الله فى كل شارع تلاقى مائدة رحمن وتروح تفطر يحسسك انه لمك من الشارع وبيعمل فيك جميله...
  4. كل اتنين بيتخانقوا مع بعض يختما خناقتهم بقول احدهم للاخر يعم انا مش عايز افطر عليك وذلك بعد سماع كوكتيل من السباب والقذائف من كليهما...
  5. تلاقى السواق اثناء المغربيه سايق باقصى سرعه عشان يلحق الفطار قبل ما العيال يخلصو الاكل وهو مش فاهم انه بكده ممكن يعمل بينا حادثه ومايطولش حاجه من العيال خالص...
  6. الخير موجود ع الطرقات قرب الفطار اشى ميه وعصاير وتمر وحاجات ماشاء الله بس شرطهم الوحيد ان غصبن عن اهلك هاتاخد هاتاخد حتى لو اضطر انه يرمى نفسه قدام العربيه ويموت فى سبيل انه يفطرك...
  7. بمناسبة الخير ع الطرقات فى سواقين بيقصد انه يطلع ع الطريق ساعة الفطار عشان يفطر ببلاش ويفضل يلم من ده ومن ده ويحوش ومايديش لحد فى العربيه ويوقف الطريق ويعطل الدنيا المهم لازم ياخد...
  8. لما الباب يخبط وتلاقى تلاتين عيل جاينلك عايزين خمسه جنيه عشان زينة رمضان ياعمو...
  9. لما تلاقى بتاع الزباله بيخبط عليك الساعه 11 بالليل ويقولك عندك زباله ياستاذ فتستغرب من الضمير النائح اوى ده ولكن سرعان ما تسمع كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ (ادفع يامعلم)...
  10. لما تروح تصلى فى جامع محترم وتلاقى عامل الجامع واقفلك ع الباب وانته خارج ويقولك كل سنة وانته طيب بأه ياستاذ...
  11. لما تلاقى كل القنوات بيذيعوا نفس المسلسل وكلهم بيقولوا انه حصرى عندهم هما بس...
  12. لما تلاقيه مش بيصلى خالص اصلا بس اهم حاجه لما المغرب يدن يسيب الفطار ويروح يصلى فى الجامع الاول ويذلنا جنبه...
  13. لما تلاقيه طول النهار مشغل قران ومستشعر جو رمضان جدا مع انه مش بيعتب الجامع اصلا فى رمضان...
  14. لما تلاقى فجأه البنات احلوت فى رمضان واللبس بقى على اصوله...
  15. لما تلاقى ناس ما يدخلوش فى زمتك بتعريفه وتلاقيهم شغالين امام تراويح فى رمضان...
  16. لكن اجملها لما تلاقى الناس فى كل حته ماسكين المصاحف ومشغولين بالسباق فى ختم القران...
  17. وفى النهاية على رأى قناة الحياه أسال اهطل من رمضان اللى فات...


الأربعاء، أغسطس 04، 2010

حاجه تجنن...


دقة عقارب..

عدت دقايق..

واتسرقت ساعات...


أنا كنت حابب..

اقولك حقايق..

وشوية حاجات...


لما جيت اضحك..

عينيا دمعت..

وخطفنى السكات...


ولما جربت ابكى..

عينيا رفضت..

تهدينى الدمعات..


حاجه تجنن!!!

لا عارف ابتسم..

ولا راضيه ترتسم..

على شكلى الابتسامات...


وكل ما افتكر..

احاول اتسطل..

وتضرب معايا اتجاهات...


حاولت افرحلك..

لكن قلبى فاكرك..

ورافض ينسى الذكريات...


حاولت اثور..

لاقيت مية سور..

وحواجز وارتفاعات...


صرخت عالى..

وقلت مالى..

ما تنسى بقى اللى فات...


جربت اهرب..

وجريت بعيد..

وتوهت بين الطرقات...


لفيت كتير..

وشوفت وشوش..

وكتير سمعت حكايات...


حاولت اهوّن..

جربت اساعد..

وكنت بسمع الدعوات...


رسمت ضحكتهم..

وحسيت بامتنانهم..

وبرده شكلى بدون تعبيرات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى مصمم ع السكات...


الناس لما بتتألم..

قلوبهم بتبكى..

وبيدعوا تنفرج الازمات...


والناس لما بتفرح..

قلوبهم بترقص..

وبيتمنوا تفضل الضحكات...


لكنّى انا..!!

لا فيه الم..

ولا فيه فرح..

ولا فى اى تغييرات...


لا فى سبب..

ولا فى داعى..

وبرده شكلى بطعم السكات...


حد حاسس..

حد جرب..

حد عنده نفس الصفات...


لو عارف قولى..

او حتى اوصفلى..

اكتبلى اى ملاحظات...


ليه الكلام هوس..

وليه الضحك بس..

بقى عندنا مجاملات...


الله..!!

حاجه تجنن..!!

لا عارف اضحك..

ولا عارف ابكي..

ووشى برده مصمم ع السكات...