أعلنت وزارة الصحة عن وصول عدد حالات المصابين بأنفلونزا الخنازير الى 70 حاله... حيث ان الحاله رقم 70 لرجل صومالى كان قد قدم الى مصر مؤخرا... ويذكر ان عدد الحالات المصابه محليا لا يتعدى الخمس اصابات... مما يسير الكثير من التساؤل حول انتشار الفيروس بين الاجانب فقط المتواجدين داخل مصر... وفى خلال البحث عن السبب استطاعطت كاميرا مووون بكره من اجراء حوار اكسكلوسيف مع احد الفيروسات النشطه المتواجده داخل مصر... والذى وجد فى حاله ميؤوس منها وقد اقدم على الانتحار...
استاذ خنزيره ممكن نعرف ايه حكايتك و السبب فى اقدامك ع الانتحار... بسم الله الرحمن الرحيم أنا اسمى H1N1 من مواليد احد معامل المختبرات الامريكيه بتاعت شركة جيلاد للأدويه اللى المالك بتاعها رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى اللى فات.... وكان السبب حضرتك فى تخليقنا ان الشركه قربت تفلس عشان الازمه الاقتصاديه... فقالوا نعمل فيروس يكون علاجه التاميفلو اللى احنا اصلا معانا حقوق ملكية تصنيعه وبكده الطلب يزيد ونبيع كتير ونطلع من الازمه دى... وخلقونا سعادتك ولمونا فى سرنجه ورمونا فى الصحرا المكسيكيه عشان عندهم خنازير كتير فيعرفوا يلبوسها للخنازير...
ربنا رزقنى حضرتك بطقله عسوله كده أبقى مضيف عندها فقولت اقلب رزقى واشوف نفسى... وسبحان الله ماتعرفش الخير مستنيك فين... أول مااستضافتنى الطفله عرفت انها جايه ايجيبت ام الدنيا يابيه... ماتتخيلش حضرتك انا اتبسط اد ايه..! اصل يااستاذ المصريين دول زى الرز دا 80 مليون اللهم لاحسد... وقلت ان شاء الله الواحد هايشتغل شغل زى القطر وربنا هايفرجها من وسعه... واحنا جايين فى الطياره الطفله بنت الحلال اللى مستضيفانى قعدت جنب واحده مصريه عرفت انها تلميذه فى الجامعه الامريكيه جايه من أمريكا... بس كلام فى سرك يابيه موزه طحن بصراحه عينى طلعت عليها... وقولت لنفسى بلا طفله عسوله بلا بتاع هو فيه احسن من الموزز قصدى التلميذات بتوع الكليات...
ونقلت الاقامه مع الموزه دى ونزلنا من الطياره... وعشان انا لسه فى فترة حضانه مع الموزه دى وكمان عشان هى موزه جدا عدينا من التست بتاع المطار... والمفاجأه بأه حضرتك ان الموزه طلعت ساكنه فى مدينه جامعيه فى الزمالك... قلبى والله كان هايقف من كتر الفرحه الواحد ماكانشى يحلم بموزه واحده دلوقتى وقعت فى مدينة موزز... وقعدت بأه سعاتك أتنطط من موزه لموزه والدنيا فل وماشيه عسل... بس فجأه فوقت وعرفت انى بضيع وقتى مع الموزز دول وكده مستقبلى مش هاعرف أأمنه... ماهى الموزز دى مش بينزلوا الشارع الا حاجه بسيطه ولو نزلت بتركب العربيه بتاعتها يعنى مفيش اختلاط... والواحد شويه شويه وهايبقى عاطل... فقولت لازم اشوفلى مضيف تانى الانتشار بتاعه اعلى شويه... وفجأه الباب خبط ولقيت دليفرى واقف ع الباب... ربك والحق ماكدبتش خبر وقولت هو ده اللى انا عاوزه... واحد بيفضل يلف طول النهار من بيت لبيت ومن شارع لشارع ونعم الانتشار وكمان ركوبه ببلاش دا معاه موتوسكل...
لزقت معاه وطلعنا اول مشوار وقلت يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم يارب سهلها يارب... وخد عندك بأه المشوار اللى بياخد نص ساعه فيها تلات ساعات على ما بيوصل من كتر الاشارات والزحمه اللى الواحد بيتسمر فيها... وطلع الواد الدليفرى يعينى بيتعذب فى الحر ومش بيعمله فى الشفت الا يجى 3 زباين... فقولت تلات زباين مين يعم دا كانت المكسيك ارحم بأه... أنا لازم أشوفلى شغل تانى...
نكمل باه البوست الجاى على ما اخلصه...















