* تدوينات مميـزة *

الأميرة والدغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها...

Read More
* تدوينات مميـزة *

صدفة قابلتك...

قررت هذه المره أن أفعل مثل ما تفعل الناس المتهنيه وأحجز فى أحد القطارات المكيفه للرجوع الى المنصورة وذلك كبداية للتمرد على حبيبى وعشرة عمرى الميكروباص... وفى الطريق الى القطار غصت الى ذهنى أفكر فى ذلك البرستيج الذى يتعامل به أهل ذلك القطار المكيف عادة... إذ أنهم لا يأخذون المحطة جرى من أولها لأخرها عشان يلحق القطار كما كنا نفعل...

Read More
* تدوينات مميـزة *

مِتـقَـدّمْـلى عروسة...

بينما أنا أدخل من باب بيتنا فعلمتُ بوجود غرباء عندنا فى غرفة الضيوف.. فدخلتُ إلى غرفتى متجاهلاً إياهم فلحقتنى أمى عند باب غرفتى قائلة »عارف مين جوه«... فهززت رأسى نافياً... فقالت لى »مدام أميرة وبنتها سارة«... فانتهبت إلى ذكر كلمة بنتها سارة وقلتُ لها »ما سألوش عليا..؟؟«... فقالت »لأ ،، سألو عليك.. انته تعرف أصلاً هما جايين ليه..؟؟«... فقولت »ليه..؟؟«...

Read More
* تدوينات مميـزة *

فى إنتظار اللـى ما يتسمى...

اكتر كلمه تلاقيها على لسان الشعب المصرى كلمة "يالله على ما تفرج" وهى كلمة تعنى انتظار الفرج وربما ياتى وربما لن ياتى ابدا ولكن اهو احنا مستنيين... ويعرف فى التاريخ ان المراه هى من تحترف الانتظار وخاصة المراه الصحراويه... اذ انها اعتادت ان تنتظر الاب او الاخ او الحبيب الذى يرحل عنها لغرض ما كتجاره اوحرب او صيد او غير ذلك واحترفته لانها كانت تستطيع النظر الى السحب فى السماء وتدرك قدوم الحبيب او عدم قدومه...

Read More
* تدوينات مميـزة *

حاجه تجنن...

دقة عقارب.. عدت دقايق.. واتسرقت ساعات... أنا كنت حابب.. اقولك حقايق.. وشوية حاجات... لما جيت اضحك.. عينيا دمعت.. وخطفنى السكات... ولما جربت ابكى.. عينيا رفضت.. تهدينى الدمعات.. حاجه تجنن!!! لا عارف ابتسم.. ولا راضيه ترتسم.. على شكلى الابتسامات... وكل ما افتكر.. احاول اتسطل.. وتضرب معايا اتجاهات...

Read More
* تدوينات مميـزة *

أغنية على ممر التحرير...

أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم...

Read More
* تدوينات مميـزة *

ما بين الهاءات والأقواس...

إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]...

Read More

بص ياباشا قبل ما تقرأ اى حاجه لازم تعرف ان احنا هنا Minimum Charge يعنى م الاخر لازم تسيب تعليق ولو ماسيبتش عادى برده ولايهمك كفايه انك نورتنا.



الثلاثاء، فبراير 08، 2011

أغنية على ممر التحرير...


بخطوات متلهفة وأنفاس متسارعة كنت أغدو نحو تلك الممر الأمنى... وبإبتسامة الإعجاب ألقيت عليهم السلام فردوا على سلامى بابتسامة براقة وقال لى أحدهم "أستأذن حضرتك بس البطاقة"... فأبرزتها له بكل رضا واحترام فأبدا لى موافقته على الدخول ،، وسألنى أخر ما اذا كان يمكن أن يقوم بتفتيشى فأجبت قائلا "أه طبعا بس خلى بالك لا الحزام الناسف ده ينفجر ولاحاجه وانته بتفتش" فضحكنا جميعا وقالوا لى "شرفتنا يافندم"... وتكرر الأمر بالضبط على الممرين المتتاليين فقط ماعدا الابتسامه فإنها كانت تحلو أكثر وأكثر... وبعد العبور اندهشتُ مما أراه أو أسمعه ،، هل هذه أرض الأحلام؟؟... ماهذه الإحتفالات؟؟... لماذا الكل سعيد؟؟... ماهذه الأشخاص؟؟... لماذا يغنون؟؟... لماذا اذا يبتسمون؟؟


أما ماهذه الأرض؟؟ فهى أرض الأحرار... أرض التحرير... مستنقع الحرية... وادى المثقفين... جيش الثائرين... قبيلة المتمردين... جزيرة الملوك... كوكب العزة والكرامة...


أما من هم؟؟ فهم مفجرى الثورة... شباب 25 يناير... العيال السيس... السيكى ميكى... بتوع كنتاكى... العيال الأجندات... العملاء... اللى عطلوا مصالحنا... اللى خربو بيوتنا... أما أنا فأسميتهم بناة المجد... رموز التحضر... فرسان التحرير... سفراء حرية الرأى... فدائى الجيل الحالى... قناصى الكرامة المهدرة... كوماندوز الحرية... نعم بالضبط هم كوماندوز ويعلقون رتبهم على أجسادهم... أحدهم رتبته رجل مجزوعة... والأخر رتبته يد مكسورة... وأخر رتبته غرزتين فى رأسة... وأخر رتبته عاهه فى وجهة... وقادتهم رتبتهم رصاصات ربما كانت فى قلوبهم... فى رأسهم يمكن... فى حريتهم جايز... فى عزة نفسهم يمشى... فى أحلامهم ببكرة الجميل برده احتمال... الف نور ورحمة وسكينة وبوسة وبوستين وستميت بوسة على جباهكم وأرواحكم أيها القادة الأطهار...


أما لماذا يحتفلون؟؟ فهم يحتفلون لشعورهم بثقة المنتصرين... ولماذا يبتسمون؟؟ فهم يبتسمون للترحيب بقدومكم ... ولماذا يغنون؟؟ فهم يغنون بناءا على توجيهات سيادة الريس فقد أمرهم أن يتسلوا وهاهم يفعلون... يتسلون ،، يمرحون ،، يغنون... هل تتذكر معى جنود 73 عندما كانوا يرقصون على الجبهة ويغنون أغنية على الممر رغم وجود عدوهم القابع على بعد أمتار... هم بالضبط كذلك يرقصون ويدورون فى حلقات ويضحكون... تستطيع أن تقول أنهم يعيشون فى كرنفال ،، لايعتصمون... وفى أسلوب حياتهم هذا رسالة ... رسالة الى من طعنهم فى شرفهم... رسالة الى من أراد أن يسرق منهم انتصارهم... رسالة الى من وبخهم وتحامل عليهم لأجل دموع التماسيح... رسالة الى من قال أنهم شوية خونة وبكرة يزهقوا... هل تعرفون ما الفرق بينهم وبينكم... سأوضح لكم...


هم قرروا المبيت فى الشارع لحماية وطنكم أما أنتم فقلتم منهم لله عطلوا مصالحنا وخربوا بيوتنا "وماقبضاش المرتب"... هم ثاروا واعتصموا لأجل حريتكم وأنتم قلتم مش عملِهم اللى عايزينه وقال انه هايمشىى بعد كام شهر عايزين ايه بأه تانى "أكيد عايزين وجبة كنتاكى"... هم طالبو باعدام سافكى دمائنا وناهبى حرياتنا وأنتم قلتم مايصحش برده يمشى كده ده مهما كان أب لكل المصريين "طب إزاى هو الواحد ينفع يكون له أبهين"... هم ولدوا على أرض هذه البلد وخدموا فيها أيضا "مفيش حد أحسن من حد يعنى" لكنهم يريدون أن يموتوا فداء لأرض هذه البلد أما غيرهم فيريد فقط أن يموت علي أرضها "الفرق شاسع طبعا"... هم اعتصمو فقط من أجل مطلب أساسى "حرية الرأى" وأنتم رضيتم بسجن حرياتكم مقابل عدم الجوع... والنتيجة هم جوعى من أجل الحرية لكن شبعت ضمائرهم أما أنتم فشبعت عقولكم البلهاء لكن جاعت ضمائركم... هم أشبه بعدد من المساجين قرروا تحطيم أسوار سجن الحرية والخروج الى النور وأنتم قررتم الجلوس الى أن يأتى النور لداخل السجن ليس هذا فقط بل ووبختوهم على محاولتهم للخروج...


هؤلاء عندما قرروا النزول يوم الخامس والعشرين كنتم معهم ولو بالدعوات فلماذا الان عنهم انقسمتم... كانت دعواتكم لهم يوم الجمعه سرا لتحملهم رصاصات الشرطة فأين ذهبت دعواتكم تلك... لا تجرحوهم ولا تتكلموا عنهم... فقط ادعولهم ،، دعموهم ،، روحولهم ،، ارفعوا من معنوياتهم... والله والله بل ستجدوهم هم من يرفعون معنوياتكم ويبثون فيكم روح الامل... ستجدوهم ع الأبواب يستقبلونكم بأغنية "نورتونا ،، شرفتونا ،، أهلا بيييييكم"... وعند ذهابكم يغنون لكم قائلين "وهانيجى بكرة ومعانا اصحابنا ،، وبعد بكرة ومعانا جيرانا"...


فيا أصحاب الإنتقادات العظيمة أرجوكم ابقوا على دعمكم لهم فهم فى كل الأحوال جنود يعملون من أجل حرياتكم... وهم عازمون ويصممون عليها... والى أن تتحقق مطالبهم "والتى فى الأساس من أجلك أنت " سيظلون مفترشين قصورهم فى أرض التحرير... قصور الحرية... قصور العزة والكرامة... حيث ارتاحت ونامت أعينهم فهل نامت أو ارتاحت أعين الجبناء...


مساعدة: اذا كنت من الذين من الله عليهم وبكيت بعد خطاب الريس الأخير فأنصحك بأن تحاول أن تشاهد أى فيديو لوائل غنيم فى العاشرة مساءا وستعرف حينها ما الفرق بين دموع الحزن ودموع الحشتفة وبالطبع ستغسل غينيك...



السبت، فبراير 05، 2011

مفارقات من المظاهرات...(2)


بعد مظاهرة الجمعة أقيلت الحكومة وبعد المليونية الأولى أعلن عدم ترشحه وتعديل الدستور وبعد المليونية التانية استقالت هيئة الحزب الوطنى بالكامل لذلك أقترح ان يتم تقسيم أيام الأسبوع السبعة على ال80 مليون بحيث يتظاهر كل يوم 11 مليون والباقيين يشغلوا البلد وبهذا الشكل نحصل على تنازلات بشكل اسرع وبالمره البلد تشتغل ويمشى حالها عشان الحجج الفارغة اللى بنسمعها...


بعض الوزراء السابقيين كانوا يؤكدون أنهم لن يحدث أبدا بأن يطلق عليهم لقب وزير سابق مادام هو على قيد الحياة... والأن ربنا ماحرمهمش من حاجه فقد حصلوا على لقب وزير سابق ووزير ممنوع من السفر ووزير مجمد أمواله ووزير مقدم بلاغات ضده ووزير مهدد بالسجن... شوفت كرم ربنا


التليفزيون المصرى ظل يوميا يعرض لنا صور المسجلين خطر الهاربين من السجون ويذيع باهتمام بالغ أخبارهم واليوم قرر الذهاب الى السجون وعمل لقاءات معهم ولاحظت أن الكاميرا تتعمد الزووم على وجوههم لكى نرى البشلات المنتشره فى خِلقتهم فهل نفهم من ذلك أنهم يريدون أن يقولوا لنا "عووووو"؟؟ طب الشعب بيقولكم "يامّـه!!! اتخضينا"...


لاحظت أن بعض الشخصيات العامة تتصل بالتليفزيون المصرى ويشتم فى المتظاهرين ثم يتصل بالجزيره او العربية ويشيد بما فعله المتظاهرين... ايه يعم هو موسم


بعد هروب الشرطة لاحظت أن المواطنين مازالوا يصرون على شراء التذاكر فى المترو والامتناع من القفز على ماكينات المرور... والله شعب طيب أمال مين المخربين دول


من فوائد الثورة... أنه قبل الثورة كان مستحيلا اقناع شخص بأنه قد يستطيع العيش من غير موبايله... والأن أثبتت الثورة أنك تستطيع العيش من غير موبايل ومن غير نت ومن غير ميه كمان لو عايز...


من فوائد الثورة... الكمين اللى قدام بلدنا ماعدتش بيبلطج على حد وواقفين زى قلتهم وبالتالى السواقين ماعدوش بيبلطجو على الناس... إذا أخى المواطن تمتع بمواصلات من غير بلطجة فى الفترة القادمة


من فوائد الثورة المشى مسافات طويلة بدون المعاناه من وجع الرجلين... والصبر على الجوع يوما كاملا بدون الشعور بالألم... والجرى أمام الأمن لحد ما الواحد نفسه اتقطع...


من فوائد حظر التجول الناس تقعد فى بيوتها وتخْلى الشوارع عشان الحرامية والبلطجية يشوف شغلهم براحتهم...


كنا نعرف نوعين من الدموع دموع الفرح كالتى نراها عند فوز المنتخب ودموع الحزن كقهرة قلب أهالى مفقودى العبارة وأخيرا بعد خطاب الريس الأخير عرفنا نوعا ثالثا وهى دموع الحشتفه كالتى شاهدناها من قبل مذيعات الفضائيات المصرية...


كنت أعانى من عدم وجود أصدقاء لى فى المظاهرات فقررت أن أصنع صداقات وبالطبع كنت أكذب بشأن اسمى (الأمر مايسلمش بردك) ولكن بعد كل صداقة كانت تهجم الشرطة فنجرى متفرقين فيتوه منى الصديق ويكفى أن أخبرك أننى صنعت خمس صداقات تائهة الى الأن منها لله الشرطة بقى...


وأخيرا نتنمى أن يحصل المتظاهرين على مطالبهم حتى ينعم الشعب المصرى بمستقبل واعد وحر وعشان اللى قاعدين فى الضل يقولوا يارتنى كنت معاهم يارتنى كنت معاهم... لقطة من فيلم الطريق الى ميدان التحرير



مفارقات من المظاهرات...(1)


فى جمعة الغضب وفى شارع طلعت حرب قبل بداية المظاهرة رأيت الجميع يرتدون كوفيات ويضعون أيديهم فى جيوبهم ويلتفتون هنا وهناك ويهمهمون لبعضهم البعض ويقفون على النواصى (زى بتوع المخدرات بالظبط) وظلوا يتفرجون على جموع الأمن المركزى الى أن تشجعت مجموعة وبدأت المظاهرة ومن ثم انضم الجميع...


الجميع يتهمون الجزيرة بأنها عميلة وفرحانه فينا وماتتفرجش عليها مع انها أعلى نسبة مشاهدة من المصريين أنفسهم واكثر حرفية من الباقيين ودائما صاحبة السبق الصحفى ومن المدهش حقا أننا عندما كنا فى جمعة الغضب كانت سببا فى لم شمل كل الشوارع المؤدية الى ميدان التحرير لأن الأمن كان يحاصر كل مظاهرة فى شارع وينفرد بها ويمنعها من الوصول للاخرى ولا نعرف بوجود مظاهرات اخرى فى الشوارع المجاورة بسبب انقطاع كل وسائل الاتصال وأخبرتنا الجزيرة بذلك وكانت سببا فى لم الشمل وهرب الشرطة...


من العبقريات للتغلب على القنابل المسيلة للدموع استخدام رمز المقاومة الأول البصل (وربنا يخليلنا ستات البيوت اللى كانوا بيحدفولنا بصل من البلكونات) وغسل الوجه بالبيبسى لان الميه بتحرق العين وبتقفلها والخل يساعد على الانتعاش وعدم الاغماء... واكتشفنا أن القنابل صنع امريكا بالرغم من أن البصل صنع ربنا...سبحان الله


من الله عليا بدخول فندق رمسيس هيلتون حينما حاصرتنا الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع ولم نجد مخرج الا بالدخول الى الفندق... شوفتو قيمة المظاهرات بأه...


يوم خمسه وعشرين كان بيتقال علينا شباب سيس... ويوم الجمعه كان بيتقال علينا أرجل جيل فى مصر... وبعد خطاب الريس الأخير بيتقال علينا عملاء وأصحاب أجندات خارجية وجبة كنتاكى... وعجبى


من الملاحظ فى الأيام الفائتة أن بعد كل مظاهره الريس يطل علينا بمؤتمر الساعه 11 ليلا هو الريس ما بيصحاش الصبح ولا ايه...


التليفزيون المصرى كان يثبت كاميرا على النيل ناحية اليمين ليؤكد قرار حظر التجول المفروض بالرغم من وجود الألاف المفترشين لميدان التحرير ناحية الشمال مما يؤكد أن الكاميرا تحتاج الى ضبط زوايا...


التليفزيون المصرى والفضائيات المصرية ظلت تتجاهل الأحداث حتى يوم السبت الماضى وظل يكذب ويكذب الى أن اختلق قصة احموا بيوتكم والعملاء الخارجين والاجندات الخارجية وبدأ الهطل ينزل ع المصريين ويصدقوهم دا على اساس هو بيكدب اسبوع أه واسبوع لأ يعنى...


أعطى المتظاهرين فرصة ذهبية للناس لرؤية الدبابات والتقاط صور للذكرى (اى خدمة فى ناس ماتت ماشافتش الكلام ده) وسمعوا ماكان يسمى بحظر التجول فى التليفزيون المصرى ولم يعرفوا أين هو فنزلوا الى الشوارع ليبحثوا عنه ولم يجدوه بردك...


نجح الساسه بامتياز باقناع الجماهير بحل فزروة البيضة ولا الفرخة الأول وطرحوا عليهم عدة أسأله... يعنى انته عايز البرادعى بتاع امريكا هو اللى يمسك البلد؟؟ دا على اساس مبارك مش بتاع امريكا... ولا عايز الاخوان اللى تمسك البلد دا هيقيموا علينا الحد؟؟ والنبى ياخويا الاخوان دول مالهم حظ المظاهره اللى يقولوا مش هاننزلها تنجح واللى ينزلوها تفشل... ولاتفتكر مين اللى هايمسك مكانه ماهو مفيش غير دول والبلد هاتقلب فوضى؟؟ دا على اساس ان 80 مليون مفيش فيهم واحد بيفهم ليه هى البلد كلها لا مؤاخذه بهايم...


قال لى صديق شوفت الأفلام الهندى اللى عاملاها قناة المحور فقلت له من فضلك لا تقلل من قدر الأفلام الهندية فهى أكثر حرفية من ذلك فهذه أفلام مصرية مية المية دا ماحصلتش أفلام صينى ياراجل...


والله حاجه تجنن قبل يوم خمسة وعشرين كانوا بيقولوا علينا صيع وبيسهروا طول الليل يشربوا بانجو ودلوقتى بيقولولنا اسهروا براحتكوا واشربوا براحتكوا واعملوا كل اللى عايزينة بس احموا بيوتنا... شاب صايع يتسائل...


معظم المسئولين يرددون كلمات مثل (بقى بلد مالهاش ميتين سنة هاتعلمنا نشتغل ازاى وتقولك التغيير ناو) يعنى هى أمريكا بقت كخه دلوقتى مش دى اللى كان جمال مبارك واخدها رايح جاى كأنه راكب ميكروباص وبعدين دا المفروض تخلى عندك دم ازاى دولة بقالها ميتين سنة وتقود العالم وانته بقالك سبع تلاف سنة وحالك كده يصعب ع الكافر...


فجأه انطلقت التكبيرات وصرخ الجميع فرحا وانهمرت دموع الفرح والجميع يهلل ويهلل لحظة رؤية هروب الشرطة بعد الحصار الشديد لوقت طويل ونزول الجيش قائلين الجيش المصرى أهو الجيش المصرى أهو... من أجمل اللحظات فى حياتى يوم جمعة الغضب بعد المغرب...


فجأه انطلقت التكبيرات وسجد الجميع ودمعت العيون وهلل الكل واتنططوا على الأرض وصرخوا قائلين مبارك هرب مبارك هرب... خبر كاذب سمعناه يوم السبت 29 فى ميدان التحرير وخليك فاكر اللى كدبته الجزيره وهذه من أجمل اللحظات الكاذبة فى حياتى أيضا...


فى النهاية اذا أردت أن تتابع الأحداث فشاهد الجزيرة والعربية والبى بى سى واذا أردت أن يرتفع ضغط دمك فشاهد التليفزيون المصرى وفضائياته... واذا أردت أن تضحك من قلبك وخمسة لصحتك فشاهد المحور والفراعين...




السبت، يناير 01، 2011

قررت العمل كصحفى فى رأس السنة فاعترضنى أحدهم...


أولا: أنا طبعا بعتذر لانى طلعت عيل ورجعت أكتب تانى قبل المده المتفق عليها بس الموقف اللى حصل خلانى لازم أكتب عنه...

ثانيا: معلش بأه النوت طويلة شويتين...

-----------------------------------------------

كنت عائداً فى طريقى الى البيت فى العاشرة مساءاً فى أخر يوم فى 2010 وبينما أنا أجلس فى المترو قفذت الى رأسى فكرة أن أذهب الى كوبرى قصر النيل لمشاهدة احتفال الناس برأس السنة... وعند خروجى من محطة السادات استوقفتنى موزه معاها الموز بتاعها وسألتنى "لو سمحت هو كوبرى قصر النيل والكورنيش منين"... حينها جاءتنى فكرة مجنونة كنت أتمناها كثيرا وهى ان أقوم بالعمل كصحفى وتصوير طريقة احتفال الناس بتلك الليلة ولأن واتتنى الفرصة... وذهبت الى كوبرى قصر النيل وفتحت الكاميرا وبدأت التصوير... لا أخفى عليكم فانا كنت خائفا فى البداية من اعتراض الناس لى ولذلك قمت بتصوير النيل والفنادق وبرج القاهره اولا ثم بدأت بتصوير الماره... وبدأ خوفى يزول عندما بدأت الناس تتواجب معى شيئا فشيئا برسم ابتساماتهم الى كاميرتى وبإشارة البعض منهم الى الكاميرا قائلين "هابى نيو يير"... وذهب خوفى تماما عندما رأنى مجموعه من الشباب فالتفوا وبدأو يغنون ويصفقون ويرقصون والفرحة تملأ أعينهم... تجرأت جدا على التصوير وبدأت أصور الناس جميعا المخطوبين والمتجوزين واللى بيعطّوا... وبدأت أشعر ان الناس اقتنعت بأن هذا الذى يمسك بالكاميرا هو صحفى فى جريدة ما او تبع حاجه او يفعل ذلك من أجل شىء ما المهم دا مش واحد عادى... وبدأت فى التنقل من مكان لمكان وصورت الاسر الكامله الاب والام والاطفال والحاجه الكبيره...


وشاهدت مواقف من اجمل المواقف فى حياتى... منها على سبيل المثال عندما التقطت تلك الطفلة ذو الثلاثة اعوام وهى «مأموصه» من باباها وقامت بجذب يدها منه وجرت الى السور الحديدى وأخذت تنظر الى الماء ومش عايزه تعبره ولا ترد عليه وظللت اصورها وذهبت اليها وداعبتها فنظرت الى كاميرتى «بكلدمة بؤها الصغنطط الجميل» وتركتها فى الكادر بملامحها الرقيقة لبعض من الوقت الى أن شكرنى باباها ومامتها واخذوها وذهبوا بها بعيدا... ومن أجمل المواقف أيضا عندما رأيت مجموعه من الشباب بينهم عاجز لا يستطيع المشى على قدمية وقد تراصوا فى الكادر لكى اقوم بتصويرهم ولكن ما جذب انتباهى هو ذلك الشاب الذى جلس واضعا ركبته على الارض وأوقف الاخرى فى شكل كرسى لكى يجلس عليها العاجز مما اجبرنى على احترامه كثيرا... وبينما اقوم بتصويرهم داعبنى العاجز قائلا "بقولك ايه!! جرايد وفيس بوك وبتاع وتقول علينا ارهابين والكلام ده مش عايزين ماشى!!"... فضحكت له قائلا "كل سنة وانته طيب يابرنس"... واستكملت تصويرى للماره والكل يضحك ويشاور ويداعبنى فعلى سبيل المثال داعبنى شخص ما قائلا "هات عشره جنيه بقى عشان صورتنى ما انته هاتلاقيك هاتكسب من الصورة دى كتير انته والجرنان بتاعك"... وهناك من استوقفنى قائلا "هو حضرتك بتصور حاجه عن ليلة رأس السنة يعنى" فقلت له "اه احنا فى المجلة عندنا بنعمل ريبورت عن الناس فى ليلة رأس السنة"... وأيضا عندما كنت أرى شخص يلتقط صورة لزميلة فأقوم بالتقاط الاثنين معا المصور وصاحب الصورة كنوع من التعبير عن الاحتفال بالتقاط صور للذكرى... ومن المواقف الطريفة عندما كنت أصور شخص يقوم بتصوير زميل له وبينما هو كذلك فاقتحم شخص كادره فقال المصور له "هات جنيه بقى عشان صورتك"... عندها تدخلت انا الاخر «وهو لا يعرف أنى أقوم بتصويره» وقلت له "هات جنيه انته بقى عشان صورتك"... فانطلقت الضحكات من الجميع...


وأيضا هؤلاء الأهلاوية الذين ما إن رأونى تجمعوا حولى بطبلتهم وقاموا بالرقص والغناء للأهلى وبالطبع أطلقوا الشتائم على الزمالك وظلوا يرقصون ويرقصون والدائرة تتسع أكثر وأكثر حتى السيارات بدأت تتجاوب معهم والجميع يشاور الى كاميرتى بجنون كهؤلاء الجماهير الذين يجلسون فى الاستاد عندما يدركون أن الكاميرا تقوم بتصويرهم... حاولت أن أصور الجميع كهؤلاء الذين يجلسون بجوار الاسد العملاق «واحد من الأربعة الذين يحرسون كوبرى قصر النيل» لكى يلتقطوا صورة للذكرى... كنت أتنطط هنا وهناك وأجرى بين السيارات... شعرت وكأنى أسابق الزمن لكى لا تفوتنى لحظة ما سعيده... كنت سعيدا جدا... كنت أحاول أن أنقل سعادة الناس... ذهبت الى نهاية الكوبرى ووجهت كاميرتى الى جميع الناس والكل يضحك ويبتسم ويشاور... وبينما انا فى غاية سعادتى من تحقيق امنيتى ولو للحظات وجدت يدا وضعت على كتفى فاتجهت نحوها مندهشا فوجدته عسكرى وقال لى "كلم الظابط ياكابتن"... فقولت له باندهاش "نعم"... فقال لى "ماتخافش قوله ان انته ما صورتش حد"... فذهبت الى الظابط وانا فى قمت الارتباك...

فقال لى: "انته بتصور العسكرى ليه يابنى"...

أنا: "أنا ماصورتوش دا هو اللى فى كان فى الكادر"...

الظابط: "دا انته بقالك نص ساعة بتصور فيه"...

قالى لى ظابط أخر: "دا الناس بيقولولنا الحقوا فى واحد واقف بيصور العسكرى بقاله نص ساعه"...

وقال لى الأول: "طب ورينى اللى انته صورته يالله"...

فأخذت أبحث عن الفيديو فى التليفون وانا فى قمة الارتباك... فقال لى "اخلص... انته بتشتغل ايه ياكابتن" فقولت "انا.."...قاطعنى الأخر قائلا "سايب الظابط وبتصور فى العسكرى اخلص اخلص ورينى الصوره دى خلينا نشوف موضوعك ده"...


ظللت أبحث فى التليفون ويبدو أن الفيديو اتكنسل ولم يتم حفظه من الارتباك اللى انا فيه... فقمت بتشغيل اخر فيديو لكى اتفحصه فجذب التليفون منى قائلا "ورينى؟؟... مش دى يابنى... دا دى هناك فى اول الكوبرى بقولك طلع الحته اللى فيها العسكرى أحسن ما نمسحلك كل حاجه... انته قولتلى انته بتشتغل ايه؟؟"...

أنا: "مهندس كمبيوتر"...

الظابط: "وبتصور ليه بقى يابشمهندس وعشان مين"...

أنا: "مش عشان حد وربنا دا عادى مش عشان حاجه"...

الظابط: "انته بتشتغل فين الأول"...

أنا: "فى شركة.." ،، قاطعنى "قولتلى بتصور عشان مين"...

أنا: "والله.." ،، قاطعنى "طب ورينى ورينى"...

أنا: "هى اظاهر اتمسحت"...

الظابط: "نعم!!! اتمسحت ازاى"...

أنا: "اصل وربنا هى ما اتحفظت اصلا خد التليفون اهو دور فيه لو مش مصدقنى"...

الظابط: "احسنلك دور كويس"...

أنا: "والله يافندم ما فيه حاجه اتحفظت"...

نظر الى بنظرة شريرة وقال "طب بقولك ايه يابشمهندس ما تصورش تانى وروح روح وما اشوفكش هنا تانى"... وتركنى أذهب بعيد وانا فى قمة الحزن من تلك النهاية التعيسة... وكذلك بسبب الفيديو الرائع لم يحفظ رغم أن عدم حفظه كان سببا فى أن يتركنى الظابط أروح بيتنا... وهكذا كانت تجربة العمل كصحفى فى ليلة رأس السنة والتى أعتقد أن الله أراد ان يجعلنى أن اقوم بالتجربة بجميع نواحيها بفرحة الناس بمتعة التصوير بتغليس الظابط... وهكذا حدث معى ما كنت أسمع عنه فى الأخبار...

الثلاثاء، ديسمبر 28، 2010

3 ف 1...

ضحكات بطعم الألم...

هل تعرف هؤلاء الذين يضحكون بطعم الالام... هل تعرف هؤلاء الذين يقهقون بوجع القلب... هل تعرف هؤلاء الذين ينكتون بواقع مرير... انهم فقط مجموعة من المرضى فى احدى المستشفيات العامة جمعهم مرض واحد وتوجد بينهم علاقه حميمة رغم أنهم لا يعرفون بعضهم البعض... تجدهم يسالون عن حال بعضهم البعض ويواسون بعضهم البعض ويخففون من ألام بعضهم البعض... تجده يتحدى ألامه ويترك سريره وبخطوات بطيئة يذهب إلى غرفة جاره ليذهب عنه بعض الألم... تجد المرضى الأقدم اقامه فى المستشفى يحاولون طمأنة وتخفيف وطأة وذعر المرضى المستجدين واخبارهم بأن حالتهم الصحية قد تحسنت 200 فى الميه وانها قد تحسنت فى وقت أسرع من المتوقع وهم بدورهم ستجرى الامور معهم على خير حال بأمر الله... وهؤلاء المرضى بعينهم رأيتهم ذات مساء وقد تجمعوا فى احدى الغرف وناموا على الأسره خلف خلاف ليتسامروا سويا ،، وما ان بدأ السمر والثرثرة حتى انطلقت الضحكات و(التريقة) على الأطباء... يحاول احدهم وهو مستلقى أن يقلد الدكتور فلان ،، فيقهقون جميعا قهقهات عادة ما يتخللها الكثير من هجوم الكحة والسعال... ولكنهم يراوغون ويقامون هجومها ويقهقون أكثر وأكثر... ويضحكون أكثر وأكثر... وينسون ولو للحظات ماهم فيه من الألم... وأظن أننى كنت أقلهم ضحكا لذهولى من الموقف نفسهم... حقيقة لا أعرف طبيعة هؤلاء الناس... ولا أعرف أين تعلموا تلك العواطف... ولا أعرف أيضا هل ذلك مقتصر ع المصريين فقط ام أنها طبيعة بشرية... ولكن ما أعرفه جيدا أن الأمر استمر لبعض الوقت وعادة الألام مرة أخرى... وما أعرفة أيضا أنهم يحتاجون الى الدعاء فلا تبخلوا عليهم بذلك...

-------------------------------------


فقط عشان خايف منه...

رأيت شاب صعيدى متعلم ذو الثلاثة وعشرين عاما قدر له ان يدخل المستشفى لعمل عملية شريان فى القلب... كانت تظهر على عينه علامات الخوف الشديد رغم طمأنة الجميع له وكان من شدة خوفة انه لا يستطيع فعل اى شىء ابدا بدون اخوه حتى الاكل واللبس وكل شىء رغم انه يتحرك عادى ويمشى عادى وطبيعى جدا ولكن خوفة الشديد هو من اجبره على ذلك... لاحظت على هذا الشاب انه عندما يسمع الاذان فيجرى على السجاده ليؤدى صلاته... ولكنه كان يضع يده اليسرى على اليمنى فصححنا له الامر وعندما سألنا أخوه أخبرنا ان هذه اول مره يصلى فيها... وأعتقد انه فعل ذلك عشان بس خايف من ربنا... ونعم بالله...

----------------------------------------


أجازة بقى...

انا قررت ان احرمكم من مقالاتى لمدة تلات اسابيع او شهر كده... ماتعرفوش بقى غلاسة ولا ايه المهم فى حاجات كتير اوى عايزه تتظبط... فى حاجات كتير عايزه تتقرأ... فى حاجات كتير عايزه تتغير... حاسس ان التدوينات فى النازل والمخزون نفذ... فقولت نجيب ورقه وقلم كده ونقعد نحسبها من اول وجديد وانا عارف نفسى ولا حاسب حاجه ولا متنيل بس اهى محاولة...

عامة انا هغطس شوية عن المدونة وراجع تانى باذن الله ولو مارجعتش ابقوا خدوا المركب انتوا وارجعوا...

الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

ومازال الحِزن يجرى...


هل تعرف ما هو الفرق بين الحُزن -بضم الحاء- والحِزن بكسرها... أعتقد أنك لا تعلم لأنك ربما لم تسمع عن الأخيرة بالمرة لأنها تنتشر فقط فى قواميسنا فى الأرياف... فالحُزن بضم الحاء هو ذلك الشىء اللى بيقطّع القلب ويجعله كارها للحياه كحُزن الشخص على فقدان عزيز عليه... أما الحِزن بسكر الحاء فهو تلك الخيبة والنيبة اللى ملهاش زى واللى ماوردتش على حد ولا على سبت ولا على قرد حتى... ففى ظل المعمعة والمرمطة التى يعانى منها جميع فئات الشعب فلاحين وعمال وكمان كوتة مرأه... وفى ظل الإحباط والإكتئاب العام الذى أصبح متجهما على وجوه الناس فى الشوارع والتى تشعرك بأنهم ربما ينتظرون الموت او أنهم باتوا أشباح أناس تمشى على الارض... وفى ظل الكوارث التى تطل علينا يوماً بعض أخر من شبابيك القنوات والمواقع الإخبارية... وفى ظل الفقر والغلاء والإنتحار الذى أصبح شبحا يهاجم الفقراء والمطحونين وكمان المستورين فى هذه الأيام الهباب... وفى كل هذه الأجواء التى أصبحت مدروكة وملموسة للحيوانات قبل البشر الذين ينعمون بالعيش على أرص مصر اللى كانت محروسة...


تجد خير اللهم اجعله خير تلك الكائنات الفضائية التى تعيش بيننا ومازالت تردد المقولات التى كان يرددها تنابلة السلطان -وللأسف كنا نصدقها- يوم أن كنا لسة باقى من خير أراضينا ومصانعنا حتة... المقولات التى ما ان تسمعها هذة الايام فتجد نفسك لاشعوريا تصدر أفعالا وأصواتا ربما يعاقبك عليها القانون... هل تعرف تلك المقولات التى على شاكلة "البلد تعيش أزهى عصور الديموقراطية"... والتى من الطبيعى جدا أن تجدها مثلا بين سطور كاتب مشهور فى جريدة قومية يغنى بها للحكومة ويكذب بها علنا وينافق بها جهارا لصالح الحكومة... ومن الطبيعى جدا أن تجدها مثلا على لسان رجل أعمال مغازلا بها الحكومة الرشيدة لاجل مصالح مشتركة... لكن ما يستفزك حقا أن تجدها على ألسنة أشخاص زيهم زيك ،، عايشين وطالع عين أبوهم زيهم زيك ،، ومتمرمطين ومتشعلقين فى الاتوبيسات زيهم زيك ،، موظفين بدرجات الوظيفة الميرى ويعانون من الغلاء زيهم زيك...


هؤلاء تجدهم ومازلوا يتحدثون عن ريادة مصر فى المنطقة العربية (كأنه ماسمعش عن مشاكل زى السودان والنيل وغزة والجزائر)... تجدهم ومازالوا يتحدثون عن الكبارى والطرق والمدن الجديدة كاانجازات للحكومة الرشيدة (وكأنه عايزنا نبقى فى 2010 ولسة ماعملناش كبارى)... تجدهم ومازالوا يتحدثون عن السلام اللى من أجلة نمنا وشخرنا باطمئنان تلاتين سنة (كأنه ماسمعش عن شبكات التجسس اللى بتتمسك كل يوم واحنا ياولداه ما اتمسكلناش جاسوس واحد من تلاتين سنة عالم أذكيا بأه)... تجدهم ومازالو يصدقون أننا مازلنا أحسن ناس (لا ماهى داليدا ماتت وموبينيل اتباعت)... تجدهم ومازالوا يرددون أنة لا يوجد غيره واللى عارفينة أحسن من اللى مانعرفوش (دا والنبى البلد مليانة من اللى مانعرفوش كتير بس اللى يدور كويس)... تجدهم ومازلوا يصدقون أحداث فيلم طباخ الريس جدا (أهو الحمدلله طلع وقالنا عبارة من اللى بتغرق دى يعنى عارف كل حاجه)... تجدهم ومازالو يصدقون أن احنا دلوقتى أحسن من زمان كتيييييير (ودا لأنه عديم الاحساس أصلا)... تجدهم يندهشون جدا بل ويهاجمونك عندما تخبرهم بالحقيقة المرة (أصل ما ينفعش تطلعه حمار)... تجدهم يعتبرون ما ينشر فى الجرايد عن الفساد والتزوير والفضايح المتلتلة ماهى الا محاولات فاشلة لتشوية صورة مصر (اليمن..اليمن اليمن..)... تجدهم يتهمون إسرائيل بأى مصيبة تحصلنا (ما هى الحيطة المايلة بتاعتنا)... تجدهم يعللون نجاح الاخرين -كفوز قطر مثلا بتنظيم كأس العالم- بالكوسة... اه والله شوفت الحِزن-بكسرها تلاتين كسره وليس بضمها-...


ان هذا فعلا ما يُدعى بالخيبة التقيلة... ان هذا فعلا ما يدفعك الى الجنون... ان هذا فعلا ما يجبرك عن الخروج عن المشاعر... بل هذا فعلا ما يدفعك الى الانتحار... ولكن ما جدوى الانتحار وهم مازلوا يطلون بسحنتهم المستفزة علينا كل يوم... ومازلوا يصدقون ما يقولونة رغم ما يجرى فى واقعنا... ومازالوا يصفقون كل يوم للانجازات اللى مالية الدنيا... ومازالوا ينافقون... ومازالوا يوالون... ومازالوا يكذبون... ومازالوا بلا ضمير... ومازلوا بلا احساس... ومازالوا بلا روح... ومازالوا بلا قلب ينبض... ومازالوا... ومازالوا.....ومازالوا.... اممممم.... ومازالوا والحِزن يجرى...



السبت، ديسمبر 11، 2010

الأميرة والدُغف...

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتابع كتابات الجنس الناعم المنتشرة على صفحات الإنترنت أو على صفحات البلوجر (الله يستره)... ومن أكثر الأشياء المعروفة هو أن معظم كتابتهن تتمحور حول الحب والحبيب والمشاعر والأحاسيس ،، وذلك يبدو أمراً طبيعيا جدا ،، اذ أنهن منذ طفولتهن وهن يحلمن ويتمنين ذلك الفارس ذو الحصان الأبيض الذى يأتى من بعيد ليخطفها ويذهب بها بعيدا الى الجنة التى رسمتها دائما فى أحلامها... ولكنى لاحظت فى الفترة الأخيرة أن معظمهمنّ بدأنَ يتحدث عن أنهنّ لا يجدنّ ذلك الشعور المتبادل من الدُغف المسمى بالحبيب أو بمعنى أدق يجدنَ شعور يبدو جيدا لكنه لا يرضيهن كليةً وأقل مما حلمنَ به دوما... وبدأنَ يبدينَ بعض الإمتعاض لكن بحنيه شوية ،، إذ معظمهنّ أعلنّ صراحة أنه "براحتك يعنى بس أنا هافضل أحبك زى ما أنا"... وكما ترى فإنه تمرد حونين بعض الشىء وظلت الأمور هكذا إلى حدث ما كنّ ينتظره...


إذ فاجأتهم العزيزة جدا نانسى عجرم وطلت عليهنّ بأغنية تسمى "فى حجات" والتى إنتشرت كالنار فى الهشيم وذاع صيتها سريعا وأصبحت أشهر من الدوكش فى أغنية هوبا... واعتبرت تلك الأغنية على أنها المتحدث الأعلامى الرسمى لكل نساء الأرض... فعندما قالت "ما أقدرش أقولك غير كل طريقة حبك ليا ،، أو غير عليا ولا فاجأنى فى مرة وهالتى هدية ،، وإملا عنيا وإعمل حاجه أنا مش عارفاها"... صرخنَ قائلين "يسلم فُمك يانانسى ياحبيبتى أهو ده بالظبط اللى إحنا عايزينه ومش قادرين نعبر عنه"... ويبدو أن تلك الأغنية أصبحت الأغنية الرسمية فى كل بيوت الزوجية عشان الطشت يحس شوية باللى مهرية فى شغل البيت طول النهار... وأصبحت الكول تون الرسمى لكل المخطوبات عشان البعدا يخلوا عندهم دم ويحسوا... وكخطوة لم تكن مفاجأه أعلنت النسوه بجميع طوائفهنّ (متزوجات ومخطوبات ومستنيات الفرج من عنده ان شاء الله) العصيان المدنى والتمرد الكامل عندما أعلنت نانسى قائلة "مقدرش أقولك شكل حياتنا اللى أنا عايزاه ،، إعرف لوحدك شكل حياتنا اللى أنا عايزاه"... ولا أكذبكم قولا فأنا تعاطفت معهن قائلا "ماهما بردك محتاجين شوية حنية ولازم الواحد فينا يكون حسيس يعنى هما مش شوية كنب موجودين فى البيت"...


وظللت أدافع وأدافع الى أن باغتتنا الاخت نانسى مرة أخرى بفيديو كليبها الرائع لتلك الأغنية والذى أصبح منتشرا بسرعة البرق على صفحات الفيس بوك بسبب أن البنات تبادلته بينهنّ بعمل شير من واحده لواحده بطريقة "خد دى تحت لسانك وإدعيلى" مع التأكيد على اعادة تشيره هى الأخرى لكل أصحابها ،، واسمحوا لى أن أنتهز هذه الفرصة وأشكرها من صميم قلبى -ولو طولت أبوسها هابوسها وربنا بس للاسف ما أطولش- وذلك لأسباب عدة ،، أولها لآنها أنتجت كليب محترم بعض الشىء ومش متعودين منها على كده ،، وثانيها أدائها الرائع والمدهش فى ذلك الكليب وخاصة لحظة دموعها ،، وثالثها لأنها جعلتنى أثور وأتوقف عن التعاطف مع الجنس الناعم وأدافع عن جنسنا المظلوم فى ذلك الكليب... أيون حضرِتك منك ليها إحنا مظلومين فبعد مشاهدتى للكليب فأنا لم أجد الرجل أذنب فى شىء فهو لم يتجاهلها بشكل متعمد ولكنى أجده يظهر مشاعره كما يعلم هو عن المشاعر ،، ولم يدرك أبداً أنها تمتعض من ذلك وزهأت وبتخبى أنها تعبت لأنها تعللت بقولها "مقدرش أقولك" وطلبت منه قائلة "اعرف لوحدك شكل حياتنا اللى انا عايزاه" طب والنبى أعرف منين أنا بأه...


نحن أيتها السيدات الرقيقات لم نكن جبلات يوماً ما لا سمح الله ،، ولا إستبدلنا ذلك المدعو "القلب" بحجرين شيشة لا قدر الله... بل إننا كنا نشعر يوما ما كما تشعرن تماما وكنا يوما ما نعلم عن المشاعر كما تعلمن وأكثر وأنتنّ بالنسبة لنا كل شىء فى حياتنا... حقا أنتنّ كذلك ،، ففى زمن أجدادنا عندما كان الولد يبلغ سن الرشد ويبقى زى الحيطه فيسلمونه راية الرجولة والحصان الأبيض وطقم أبيض فى أبيض ويمتلىء اللوكاشن بالدخان وتجلس العروس فى ترقب ظهور المعلم على حصانه الأبيض من خلف الدخان قال ايه عشان يخطفها وبيعملوا منظر يعنى وبيتجوز ويكمل نص دينه ،، وبعد ما يتزوج يصبح محمد أفندى موظف الدرجة السابعة اللى مرتبة ثلاثة جنيهات اللى مهنياه ومستراه هو وعياله وبيروح الشغل الساعه 8 الصبح وبيرجع الساعه 2 الضهر يقيل شوية ويصحى ساعة العصرية يشرب الشاى مع مراته فى البلكونة...


أما نحن فعندما سلمونا راية الرجولة فرمونا فى تراك مليئ بالثيران الهائجة اللتى لا ترحم أبداً ولا تشفق على أحد ،، وأشاروا لنا إلى تلك العروس التى تجلس فىى نهاية ذلك التراك ،، ومن المفترض بى أن أنجو بروحى وأطلعلها سليم ولابس أبيض فى أبيض وأمتطى ذلك الحصان الأبيض اللعين عشان أتجوزها ،، وعندما علت صرخاتنا بأننا جرحى ونحتاج الى أسعافات أولية لمجابهة تلك الثيران قالوا لنا "إسترجل واشرب بيريل مش عاوز تتنيل تتجوز هو الجواز كده"... عافرنا وجاهدنا وقلبنا عيشنا هنا وهناك وكدنا أن نصل الى خط النهاية بجروحنا النازفه وأبدينا فروض الطاعه والولاء لأميرة الأميرات قالوا لنا "يابنى احنا بنشترى راجل وبدام مش قادر ع الحصان الأبيض ولا يهمك اعكشلك انته أى ثورين من التراك وإحنا نعمل بدل بأى حصان أبيض"... اذا أيتها الأميرات إننا لا نملك أى أهدافا فى حياتنا سوى أنتنّ أيتها الرقيقات ،، يغور التعليم والطموح والأمل والنجاح أهم حاجه أتجوز... أنتنّ البريق المتلئلىئ أمام أعيننا طوال أيام شقاؤنا ومرمطتنا... فبالله عليكم كيف لنا أن نبقى ونتبت على تلك المشاعر الملتهبه لذلك المدعو بالحب فى تلك الأيام الهباب... كيف لنا بعد كل تلك الأيام السوده أن نذكر لكم كلاما نحن أصلا نسيناه ولم نعد نتذكر منه الا أنه فى يوما ما كان يدعى باسم النبى حارسه الحب...


إذا أيتها السيدات الرقيقات لاتظلمونا بمشاعرنا البارده فهذا ما جنيناه من حربنا فى حياتنا البائسة... علمونا كيف لنا أن نستعيد تلك المشاعر... كنّ كالملاحين ووجوهنا الى الطريقه التى تريدوننا أن نعاملكنّ بها... نعم أيتها الملاحات الرقيقات هذه سُفنَكنّ فوجهوها كما تردنّ وجاهدنّ من أجل تغيرها ولا تتركوننا "أعرف لوحدك" ولكن علمونا "شكل حياتنا اللى أنا عايزاه"... فهذه حياتكنّ وإحنا بندفع إيجار فيها...


-----------------------------------

ملحوظة ضغنططة: أعتذر ان كان فى غلط فى اللغة دا أنا عملت مجهود رهيب عشان موضوع النون ده ولو حد شايف حاجه غلط يقولى

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

سيـبــــــــــــــها ع الله...



تربيت على أشياء ربما تكون أنت أيضا تربيت عليها بل نحن جميعا ربما نتفق عليها ومن هذه الأشياء أننا جميعا نجتهد فى إدخار المال مؤمنين بالمثل الشهير " القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود" ،، وعادة نتعامل مع الشهر على أنه الشىء الوحيد الواجب التعامل معه بخطة سابقة التجهيز وموضوعه بحكمة بالغة وبعناية فائقة ولابد أن تتمتع بوجود توليرانس فاكتور محترم عشان لو الواحد اتزنأ واتدبس فى اى دفع مش معمول حسابه... وربما نستخسر أشياء نتوق الى إقتنائها فى سبيل تحقيق هذا المثل عمليا ،، ولكن نحن جميعا نتفق أيضا على أنه فى حالة الطوارىء لا قدر الله تتلاشى هذه القوانين والحسابات وديكتاتورية تلك الخطة البلهاء... فعلى سبيل المثال لو أصبحتُ يوما ما مريضا -لا قدر الله- فلا مانع عندى من أن أستلف وأكشف عند أحسن دكتور فيكى يامصر ،، ولا مانع عندى من أن أشترى أى دوا يتكتبلى من أعتى صيدلية موجودة وذلك كأخذا بالأسباب،، فأنا أعتقد تماما أن الصحة اللى بجيب الفلوس فإذا أُغتيلت هذه الصحة فوجود الفلوس زى عدمه... وأظنكم جميعا تتفقون معى فى ذلك...


لكننى لم أكن أتوقع أن أرى بعينى أولئك البشر الذين يتحملون شراسة ألم المرض عشان العيال... هؤلاء الناس الذين يضربون بحالة الطوارىء عرض الحائط... إذا تواجد المرض فلا جديد إذاً ما على الجسم إلا أن يتحمل بعض الوقت ربما يأتى الفرج من عنده... ينهار الجسم أكثر وأكثر وهو ما يزال يعاند أكثر وأكثر... تتبدد كل المحاولات لإقناعه فى الذهاب إلى طبيب... وهو يصر على أنه ربما يأتى الفرج من عنده -وأهو نكون وفرنا القرشين اللى هايتصرفوا على شوية التعب دول وأهم ينفعوا فى أى حاجه للعيال...


ييأس الجسم من الألم فأذكره بأنه قد حان الوقت للذهاب إلى الطبيب... ينظر إلى قائلا "لا تعالى نروح الصيدلية -كح كح- وأهو يدينى حقنة وأنا الصبح -كح كح- أبقى زى الفل"... أستنكر عليه بقولى "أنا مش عارف إنته بتستخسر فى نفسك ليه كده"... تأخذه العزة قائلا "كح كح - لأ أنا مش مستخسر فى نفسى ،، بس جايز يكونوا شوية دلع وأهو ان شاء الله هايروحوا لحالهم"... لم تترك الحقنة أى تأثير معه بل تدهورت الصحة أكثر وأكثر فيوافق فى الذهاب إلى الطبيب ولكنه يشترط أن لا يكون أغلى من عشرين جنيه... أوافقه على ذلك وفى العيادة ينهره الطبيب قائلا "انته سايب نفسك يومين كده ليه"... يجيبه قائلا "أصلى كشفت عند دكتور تانى والعلاج بتاعه مع عملش معايا حاجه -كح كح كح كح- وناس نصحونى أجى لحضرتك"... يأمره الطبيب بأن يستمر على العلاج المدون فى الروشتة لمدة اسبوعين متتالين على أن يأتى فى نهاية تلك الفترة للإعادة والإطمئنان على إستقرار حالته...


وفى طريقنا للذهاب إلى الصيدلية يسألنى قائلا "هات الروشتة كده" فأعطها له فاذا به ينظر اليها بعين المتخصص ويقول لى "إشترى الشريط ده بس وماتجيبش الباقى" فأقول له "والباقين مش هانجيبهم ليه" فيقول "يعم اسمع كلامى بس ،، التانيين دول مالهمش لازمة" قأقول "وانته عرفت منين يافالح" يقول لى "انا عارف وخلاص مالكش دعوه" ... وأحاول أن أقنعه بأنه لابد أن نشترى الروشتة بالكامل لعل الله يجعلها سببا الشفاء... فيقسم على أنه لن يتناول إلا هذا الشريط فقط... وبالفعل إشترىنا ذلك الشريط فقط وذهبنا إلى البيت وتناول الحبه ونام على سريرة وذهب فى نوم عميق...


وفى الصباح دق جرس الهاتف فأجبته "الناس التعبانين أخبارهم ايه النهارده"....

هو: بصوت يبدو عليه التحسن "الحمدلله زى الفل مش قولتلك يعم سيبها على الله"...

أنا "يعنى الحباية عملت شغل أهو ،، هى كانت حباية فياجرا ولا إيه؟؟"...

هو: يضحك مقهقها ويقول "عشان تعرف بس ،، انا قولتلك هات الشريط ده وخلاص"...

أنا: "يعنى انته جربت الشريط ده قبل كده ولا إيه"...

هو: "والله ما أعرفه بس أنا كنت متأكد إن فرجه قريب ،، عشان خاطر العيال دهى حتى" ...

أنا: "ونعم بالله ،، حمدلله ع سلامتك يامعلم عمر الشقى بقى"...


الأحد، ديسمبر 05، 2010

ما بين الهاءات والأقواس...


إنه لغريب حقا ذلك المدعو بالشاتنج... فهو يفعل ما لايستطيع الكلام أن يفعله أبدا ،، يجعلك تتواصل مع أشخاص لم تعرفه أبدا وربما لن تقابلهم يوما ما... يجعلك تٌكن لتلك الغرباء محبة ومودة ومشاعر خاصة... فالقارىء لأى سطور بينك وبين هؤلاء الناس يشعر وكأنكم -أصحاب جدا ومتربين مع بعض-... يستطيع بسحره أن يجعلك تضحك بصوت عالى لمجرد رؤيتك لحرف الهاء مكتوبا بتكرار على هذا النحو [هههههههههههههههه]... أو أن يرسم البسمة على وجهك لمجرد رؤيتك لذلك الشكل [ (: ]... هو يعمل كطبيبك النفسى فعندما تشعر ببعض الضيق تذهب الى الشات فتجد طبيبك المجانى ينتظرك... تشكو له فيخفف عنك... تحكى له فيقرأ كتاباتك بانصات... تسأله النصيحة فيقدم لك الحلول... يشكى لك فتخفف عنه... يشعرك بضيقه فتجبره على الإبتسام... تناقشه ويناقشك... تناكفه فيناكفك... تضحكه فيتمنى لك مزيدا من الضحكات... يشاركك حياته وتشاركه حياتك... تدمن تحياته ويدمن تحياتك... ينتقدك وتنتقده... يشعر بغيابك فيسأل عنك... دائما تتلهف لمعرفة أخر أخباره... فعجبا لذلك الصديق الوهمى... الذى دائما ما كان يستطيع أن يساعد فى أوقات المحنة...


فالمواقع الاجتماعية اذا تستطيع أن تفعل ما لايستطيع الأطباء النفسيين أنفسهم فعله... ففى تلك المواقع وجد الجميع ضاتله... تواجدت جميع الأشكال والطيور على أشكالها تقع... تشعر بأن الأشخاص ذو الأفكار المتشابهة تتجاذب نحو بعضها البعض... تكتب مجرد سطر تجد وابل من السطور خلفك... هذا ينتقدك ،، وهذا يدعمك ،، وهذا يناكفك ،، وهذا يدعو لك ،، وهذا يسألك عن المعنى ،، وهذا بيستغبى عليك ،، وهذا يداعبك ،، وهذا كان تايه ووقع عندك ،، و تجد ستميت واحد منحوك لايك... تضحك فجميعهم يضحكون... تصبّح فتجدهم باليوم السعيد يتمنون... تغنى فتجدهم عن السبب يتسائلون... هم دائما ما يبحثون عنك... متابعون لكل جديد لديك... يتشوقون دائما لمعرفة أخبارك... فكم أنت شخص ذو أهمية عند هؤلاء المجهولون...


إذا فيأيها المجهولون لدى كم أنا أحبكم... كم أنتم مهمون لدى جدا كما أنا مهم لديكم... أحترمكم جدا وأعرف أنكم أيضا تحترموننى... أعرف أنكم هناك فى مكان ما تذكروننى بالخير وتتمنونه لى وأنا كذلك أفعل... أشكركم على كل حرف هاء اتكررر وكان سبب فى ابتعاد الضيق عنى... أشكركم على كل قوس كان سببا فى رسم ابتسامة على وجهى... أشكركم على كل نصيحة كانت عونا لى فى حياتى... أشكركم على متابعتكم لى... أشكركم على مشاركتكم لى حياتكم... أسأل الله أن يرزقكم حياة مليئة بالهاءات... وأن يجعل لكم فى طريقكم أكوام من أقواس اليمين وأن يبعد عنكم وعن كل الى بتحبوهم أقواس الشمال... وأن تتساقط عليكم شلالات من الكومنتات الحلوه... وأن تظلوا هكذا محبوبين وودودين ودايما مبسوطين ويارب دايما متهنيين...


الجمعة، نوفمبر 19، 2010

4-حائط المنفى...


مقال من صفحات كتاب مصر م الاخر...


استكمالا لحصة الجغرافيا... فهناك سورا فولاذيا يفصل بيننا وبين غزه الفلسطينية وقد تم بناءوه بناءا على طلب الشقيقة إسرائيل حيث أنهم أكدوا لنا أن الفلسطينيين الوحشين يقومون بحفر أنفاق تحت الأرض بين الحدود المصرية الفلسطينية لتهريب المدرعات وطائرات الفانتوم إف 22 وحاملات الطائرات العملاقة فحرصا منا على سلامة إخوانا البعده فقد تم بناء ذلك السور... أضف إلى معلوماتك أن شعب غزه محاصر ومش لاقى ياكل ومشرد وتفشى المرض ولاتوجد مياه ولا كهرباء ولا يملك حتى لقمه حاف ياكلها -لالالا ما تفتكرش الجوع ده من الحصار لأ أصلهم صارفين كل فلوسهم على الإف 22 عالم نزيهة بقى- لكن من العجيب ياصديقى انهم غير مسلوبى الاراده ومازالوا يتحلون بروح الشجاعة والاصرار والانتماء للقضية نفسها رغم ما آل اليه حالهم... أما إسرائيل الشقيقة فهي الآن الأعلى تسليحا في الشرق الأوسط وتقدموا في مجالات التكنولوجيا والنهب والنصب والسرقة والتشويش إعلاميا... وأعتقد أنهم وصلوا في زمانكم إلى حاجه من الاتنين لاما هما القوى العظمى اللي في العالم وذلك امتدادا لما وصلوا إليه عندنا وأيضا امتداد لما وصلنا إليه نحن من ضعف وهوان... او طردوا وتم تشريدهم ثانية في الأرض والحق رجع لصحابه وده بقى إذا كان ظهر في المية سنة اللي بيني وبينك دول واحد زى صلاح الدين... فوالنبى تخلى بالكم لا الوحشين بتوع غزه يعملوا فتحه فى السور ولا حاجه أصل أهم حاجه امن مصر وسلامتها...


وعلى سيرة العدو الصهيونى فلقد تم الاعتراف دوليا بالدوله العبريه سنة 48 بعد اغتصابهم لأرض فلسطين اثر معارك داميه ضد الجيش العربى التى انتهت بهزيمته 1-0 ويذكر ياأخى انها كانت المره الاخيره التى لعب فيها المنتخب العربى على مستوى الصعيد الدولى ومنذ ذلك الحين وعصابة الصهاينه تلك تزداد قوة ونفوذا وتحصينا ويمارسون البلطجه العلنيه ضد شعب فلسطين العزل امام العالم بأجمع ولا يردعهم رادع... ولكن الحق يقال ياصديقى فنحن نغضب ونشجب ونستنكر بشكل دائم -مش ساكتين يعنى- وعملنا أغنيتين جامدين أخر حاجه (الحلم العربى والضمير العربى) ،، -وماتعرفش ايه الرابط بس الظاهر الراجل عمل الحلم العربى فاكتشف ان الناس بتحلم وبتحلم وبتحلم بس من غير ضمير ونية صافيه فقال اما اعملهم الضمير العربى ايالك يخلوا عندهم دم بقى ويحلموا بضمير)... فأنصحك اذا كانت لديكم النية فى ان تسترجعوا الأراضى المغتصبة فلابد أن تبتعدوا عن هذه الكلمات الثلاثة -نغضب ونشجب ونستنكر وشوفولكم اى كلام تانى ممكن يأثر فيهم- ،، وكان عندنا راجل جامد اوى اسمه جمال عبد الناصر قال كلمتين حلوين أوى كانوا راعبينهم ع الاخر "ماأخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه" ويبدو انه كان يستطيع أن يسترجع حقه لولا أن منعه الموت من ذلك (الله يرحمه)...



الاثنين، نوفمبر 15، 2010

عيد جميل... ماااااااء


كنا نردد دائما أن ليلة العيد هى أحلى من العيد نفسه وذلك بسبب الشعور الرائع بانتظار حاجه جميلة قربت تيجى -هى مش جميلة اوى يعنى دا فيها كع فلوس- لذلك قررت أن أكتب لكم من هذه الليلة إلى يوم العيد وأطلعكم على اللحظات الجميلة التى نعيشها فى هذه الأيام... تبدأ ليلتنا بالاتفاق المسبق مع باقى الزملاء على الميعاد المحدد للتجمع ونتشاور ونفكر فى طريقة جديدة نريد أن نقضى بها تلك الليلة ثم نقرر ونوزع الأدوار جيدا فأنا أتولى مسئولية الموزز والحشيش ومحمود يتولى مسئولية الميه ومحمود الأخر يتولى مسئولية المكان والمَزة وهناك اتنين نادورجية بيراقبوا الطريق وبيتفرجوا وخلاص... وحينما يأتى الميعاد المحدد ،، ننطلق الى المكان المتفق عليه وندخل خلسة واحدا تلو الأخر ،، وتشترط الموزه أن نقوم بالدخول عليها اتنين اتنين -عشان جدولها مشغول دا ليلة موسم- وكما هو الحال دائما نتعارك ونختلف فى تحديد من هما صاحبا الضربة الجوية الأولى... ونهتدى الى أن يكون أنا -عشان انا اللى جايب الموزز- ومحمود الأولانى -عشان هو صاحب المكان أصل يمشينا- بينما ينتظر محمود الأخر بياكل فى نفسه بره... ونبدأ أنا ومحمود باللعب والاحماء اولا فهو يختار الايه سى ميلان وأنا أختار مانشستر والعب بأه يامعلم... ونقضى أروع الماتشات بتركيز شديد جدا واستمتاع بجو المبارة ولكننا نكتشف أن محمود الأخر خلص المزة - اللب يعنى أمال طخن من قليل- وتتوالى الأدوار الى تدق الثالثة صباحا... فأذهب الى البيت حيران احلق دقنى الأول ولا اكوى الأول واهتدى فى النهاية الى "أنا هاحلق دقنى قلب كده ع السريع ومش كاوى" ،، ثم أذهب الى النوم فى الرابعة ،، وما إن أضع دماغى على المخدة أسمع صويت "قوم يابنى حرام عليك عشان تصلى العيد"... "طيب حاضر لسه نص ساعه على ما يزهأوا من التكبير"... "لأ قوم انته لو فضلت نايم مش هاتقوم"... "حاضر والله حاضر"... وتظل هكذا الى أن يأتيها المدد من عند الله ،، جيش التتار بيخبط ع الباب فتقوم بفتح الباب وتطبع بوسة على خد كل واحد فيهم وتوحيهم عليا... فيقتحمون باب غرفتى بأسلحتهم الرشاشة الجديدة وبكل ابتسامات الدنيا الخبيثة يرددون "خالوا خالوا كل سنة وانته طيب هات عيدية بقى"... "طب حاضر لما افك"... "وانته ما فكتش ليه ياخالو"... "وانتى مالك طفى والنور وامشى من هنا اصل مش هاديلك عيدية"... وهنا يأتى دور امى ماتسيبهوش ينام ياولاد فيظل الزن شغال الى أن أقتنع شخصيا ان لو وقفت على دماغى مش هايسبونى انام -دا امى وولاد اخواتى وانا حافظهم-


وبعد الصحيان وحماية العيد أذهب الى المسجد ودائما ما أكون متأخرا لكى أكتشف أن امام الجامع -اللى كان واقف امبارح بعد صلاة العشاء يملى على الناس فضل صلاة العيد وأدابة وسننه وموعد الصلاة- ما جاش أصلا... فهنا يقرر أى شخص بالتطوع بالدخول للصلاة -عشان الناس مش فاضية ورانا مصالح ونقلب الصلاة ومفيش خطبة ونروح وبردك الامام ماجاش اظاهر اتخطف- ،، ثم نخرج من المسجد ونقف أنا والسادة الزملاء لكى نتحدث سويا وده ما بيحصلش لان الناس بتبقى فرحانه بالعيد ووخداها الجلالة ولازم يسلموا علينا يدا بيد... واحد ثم أخر ثم جماعه ثم افواج وهنا نكتشف أننا لاما واقفين فى عزا لاما احنا زبون لقطه والناس ماصدقت تلاقى حد تسلم عليه وتهنيه بالعيد فنقرر أن يسقط ويتبدد هذا التجمع حالا قبل ما ايدينا تتهرا من كتر السلام.. ثم أذهب الى البيت وكالعاده أمى تلح عليا أن أفطر وأنا أقولها والنبى ما انا فاطر... ثم تبدأ وفود التتار بالهجوم مرة أخرى خالوا فكيت الفلوس فأرحم نفس من الزن واقوم بالدفع أحسنلى... ثم أجلس بالبيت أنتظر تجمع رجالة العيلة لكنى نبدأ الدورى الممتاز وندور ونلف ع الاقارب ونكع فلوس - أول مرة اشوف حد بيروح لحد يديلة فلوس المفروض العكس- المهم بعد انتهاء ماتشات الدورى العام والتى يكون أجمل ما يميزها تلك الابتسامات الموجوده على أعتاب تلك الأبوب والتى تقوم بدورها بتخفيف قهرة كع الفلوس اللى كعيناها -والحمدلله انها مش ابتسامات صفرا- وقتها أذهب الى البيت لكى أقرر الاتصال بأصدقاءى وأهنيهنم بالعيد فأجد الشبكة دائما تييت تييت تييت فأقول والنبى ما انا ما اتصل بحد اشمعنى هما ما اتصلوش أنا هاستنى لما أصحى من النوم هاشوف مين اللى حاول يتصل بيا وأنا أتصل بيه وأهنيه... وأنعم بالنوم على سريرى بعد مراضاة الجميع وتهنأتهم بالعيد وأترحم ع الايام اللى كنت فيها صغير وكنت بتراضى انا كمان بعيدية أبويا وأقول الله يرحمك يابويا واناااااااام... وفجأة الاقى الباب اتفتح تانى "قوم يابنى حرام عليك"... "لالالالالا والمصحف أنا صليت العيد"... "لأ يابنى انته نسيت تروح لاختك اللى فى دمياط"... "اوبااا... تصدقى نسيت"...


يالله كل سنة وانتو كويسن ومبسوطين وحلوين وبتلموا عيديات واللى زينا بيكع...حجاز


السبت، نوفمبر 13، 2010

حوار مع فرانكو...


وقف المُعلم فرانكو فى منتصف الفصل وبدأ فى ترديد أيات من كتاب الله آمرا طلابه بالترديد معه وما إن وصل إلى قوله تعالى:

"Ena Anzalnaho Qur'anan 3rabian La3lakom Ta3kilon"

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ


قاطعه أحد طلابه متسائلاً: وما معنى كلمة عربيا أيها المُعلم؟؟؟

فأجابه المُعلم فرانكو قائلا... كلمة "عربياً" تعنى اللغه العربيه يا أحبائى وهى لغتنا الأصليه التى كان يتحدث بها أبائنا واجدادنا ،، وهى اللغه التى نزل بها القرآن الكريم وترجع أصولها الى العرب وهم أولاد إسماعيل عليه السلام والذين كانوا يقطنون الجزيرة العربيه ،، وارتفع شأن هذه اللغه بظهور الاسلام حتى وصلت أنها كانت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة فى الأراضي التي حكمها المسلمون، وأثرت العربية، تأثيرًا مباشرًا أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي كالتركية والفارسية والأردية والألبانية واللغات الأفريقية الاخرى واللغات الأوروبية مثل الروسية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية والايطالية والألمانية. كما أنها كانت تدرس بشكل رسمى أو غير رسمى في الدول الإسلامية والدول الأفريقية المحادية للوطن العربى. ولغتنا الحاليه الفرانكية شديدة الشبه بها حيث أنها مزيجا من اللغة العربية نطقا والانجليزية كتابتاً ولكنها تميل الى الإنجليزية نوعا ما حيث أنها استبدلت الكلمات الصعبه فى العربية بنظيرتها السهلة فى اللغة الانجليزية...


الطالب: وهل يعنى ذلك أننا نتحدث العربية؟؟

المُعلم فرانكو: بالفعل نحن فى الأصل عرب ولكننا تحولنا إلى اللغه الفرانكيه كلغة رسمية بعد أن أعلنت منظمة اليونسكو الغاء اللغه العربية كلغة رسمية لإعتبارها بأنها لغة أقلية وبالتالى أعلنت الامم المتحده شطب اللغة العربية كواحده من اللغات الرسمية الست وإعتبار اللغة الفرانكية كبديله عنها...


الطالب: ولماذا إذا أقدمت اليونسكو على إلغاء اللغة العربية؟؟

المُعلم فرانكو: نحن نعلم ياأصدقاءى أن الإسلام حورب منذ ظهوره وبالتالى حوربت اللغة العربية ،، وعندما ضعفت شوكته بسقوط الأندلس بدأت المحاولات بتحريم التعامل باللغة العربية خارج المساجد ودور العبادة ،، وأجبرو الناس على كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية... ولكن بقيت اللغة صامده أمام تلك المحاولات ،، والتى تجددت فى القرن العشرين أثناء الإحتلال الانجليزى على مصر والتى سعوا فيها الى محاولة كتابة الكتب باللهجة العامية وبحروف لاتينية ،، وبالفعل طبعت كتب بتلك الطريقة ولكنها لم تلقى قبولا لدى العامة وكان للأزهر دور هام فى تلك المسألة... وفى القرن الواحد والعشرين ظهر مع رفاهية التكنولوجيا جيل جديد كان يتسم بعدم الهوية العربية ،، ويلهث إلى تقليد الحضارات الغربية وتكرست بداخله تلك التقاليد ،، وضعفت وتهاوت أصولهم العربية وتلاشت الحروف العربية من أذهانهم فهرعوا الى استعمال الحروف الانجليزية عوضا عن تلك الحروف العربية... ولكنها فى تلك المره لم تكن مثل سابقتها ،، ففى السابق كانت تلقى استنكارا من الجميع لانها كانت تبدو وكأنها محاولة لطمس الهوية ،، أما فى ذلك الوقت فتعامل معها العامه على أنها تحضر وثقافة وعلو مكانة ومجاراةً للتكنولوجيا الحديثة واقتصاراً للوقت ،، وذلك بسبب الهوان والضعف والتخلف الذى أصبح عليه حالهم فى ذلك الوقت... ولاقت تلك الطريقة رواجاً واسعا خاصة بين الشباب وتعالت الاصوات بعدم التعامل بالفرانكوا لكنها لم تجدى شيئا... وارتفعت اسهم تلك الطريقة فى الكتابة خاصة على صفحات الإنترنت حتى أصبحت هى اللغة الأولى فى التعامل بين العرب ،، بينما اختفىت تدريجيا الكتابة باللغة العربية وبالتالى ألغت شركات التكنولوجيا دعمها للعربية نظرا لعدم إستعمالها ومن المضحك فى الأمر أن مستخدموا تلك الطريقة كانو يتعللون بعدم اجادتهم للكتابة بالحروف العربية على الكمبيوتر او عدم دعم أجهزة الحاسب الخاصه بهم للعربية والذى أصبح لزاما عليهم فيما بعد بما أقدمت عليه شركات التكنولوجيا... وأصبح الفرانكو هى الطريقة المثلى لكتابة اللغة العربية باستخدام الكمبيوتر مما أثر على بقية العامه ،، وغدت الكتابة بالفرانكو هى الطريقة التى يعرفها الجميع وبالتالى طالت جميع كتاباتهم فى حياتهم اليومية وانقرضت اللغة العربية نتيجة لاهمالها... وبالتالى أعلنت اليونسكو إلغاءها كلغة معترف بها...


الطالب: ولماذا فرطوا فى تلك اللغة مع انها لغة القرأن؟؟؟

المُعلم فرانكو: هؤلاء الشباب فرطوا فى العربية نظرا للطريقة الغصة التى كانوا يتعلمون بها العربية وتكونت بداخلهم عقد وكراهية لتلك اللغة نتيجة لصعوبتها وبلغ استسلامهم لعدم فهمها الى أن وصل أنهم لا يفهمون اللغة العربية نفسها قراءةً ولا كتابةً... ومما ساعد على ذلك أيضا ظهور الانجليزية بهيئتها خفيفة الظل ومناداة الجميع أنها لغة التحضر وأيضا غزوها لجميع لغات العالم حتى ادت الى اختفاء بعض اللغات امام تلك اللغة وكانت اللغة العربية أخر ضحاياها لها...


الطالب: ومتى طبعت المصاحف بالفرانكية؟؟؟

المُعلم فرانكو: بعد أن توالت الآجيال المتعامله بالفرانكو وبدأ يختفى العارفين باللغة العربية تخوف العلماء من اختفاء القرأن والله عز وجل متعهد بحفظه بالطبع... فأقدموا على حفظ نسخ من المصاحف المكتوبة باللغة العربية فى المتاحف العامة فى جميع العواصم الاسلامية لكة تزل صامده ضد ذلك الغزو الفكرى وانطماث الهوية وقاموا بطبعة باللغة الفرانكية للتعامل به بين العامة...


الطالب: ذلك يعنى أننا لم نتعقل ولم نفهم القرآن لأننا نتدارسه اليوم باللغة الفرانكية وليس بالعربية وذلك نتيجةً لتخاذل تلك الأجيال...

المُعلم فرانكو: بالطبع ياعزيزى ،، سامحهم الله على تخاذلهم...


السبت، نوفمبر 06، 2010

3-عصر الحكمة...


مقال من صفحات كتاب مصر م الاخر...


أنا الأن ومنذ 25 عاما لم أعيش الا فى ظل حكم رئيس واحد -وإحتمال يكون هو اللى عندكم دلوقتى أو حد من العيله يعنى- والذى تميز عصره بعصر الحكمه والرخاء والنهضه والإزدهار والتنميه وشق الترع وإقامة الكبارى ومد الطرق وإنشاء المجتمعات العمرانيه الجديدة والمصايف فى مارينا وبورتو السخنه وتسهيل حركة المرور والمواصلات ودعم المواد التموينيه واللحمة رخيصة والنت 2 ميجا واليوتيوب مفتوح والفيس بوك للجميع والفضائيات شغاله 24 ساعه -وكل حاجه قشطه بالصلاه ع النبى-... بل ونغنى ليلا ونهارا بالمسئولين الذين يخبرونا اننا نعيش ازهى عصور الديموقراطيه ويقدمون لنا تقاريرهم التى تثبت اننا فى افضل حالة كساد اقتصادى شهدتها البلاد -اه والنبى شوفت!!- والكريدت كارد أصبحت الوسيلة التى يتعامل بها كافة الطبقات الاجتماعيه عند البقال والمحمول بقى فى يد الجميع والفلاش ميمورى هى الاخرى فى جيوب كل المواطنين رايحين جايين وكله فى اطار البرنامج الانتخابى للرئيس-وده اللى هاتلاقيه مكتوب فى كتب الوزاره-...


ولو حاول أحدهم الضحك عليك والتهكم بك وإخبارك بأننا ما كناش لاقين شغل وكانت نسبة الفقر عاليه ونص الشعب مسافر بره والنص التانى بينتحر... وإزداد كره العرب لينا كنتيجة لتلك الحكمه اللى واجعين دماغنا بيها... والترع نشفت من قلة الميه والنيل اللى احتمال يكون عندكم بقى ذكرى... والعبارات اللى بتغرق مش بيتقال عليها نكت ولا حاجه... ولا الاباحيات موجوده فى البيوت 24 ساعه.. ولا الشرطة هى اللى بتتحرش وبتعاكس البنات فى الشارع عينى عينك كده... ولا فى شغل استكراد واستنطاع من المسئولين اللى بيحسسوك انهم عاملين فينا جميله وسايبنا ناكل عيش فى البلد دى... ولا الغناء أصبح سافر والبغايا يطلق عليهم سيدات الصف الاول فى المجتمع... ولا النصابين ومنعدمى الضمير بقوا رجال اعمال ومعارضه لكشه واحده... فأكيد أكيد هذا الراجل من المعارضه والقله المندسه-ركز ع المصطلح ده شويه والنبى عشان هايفيدك كتير- وبيفترى عليهم ولاتصدقه...


ومن الثابت أن المعارضه كانت واخده راحتها خالص ومبحبه كمان وتقول اللى نفسها فيه... وينظمون المظاهرات والمسيرات وجرايد تتحدث باسمهم واحزاب هنا وهناك بل وكانت لهم كتلة فى مجلس الشعب وكانوا عاملين شغل جامد ويقدمون استجوابات وطلبات احاطه بشكل دائم ولكن لاحياة لمن تنادى... ونصيحتى لك ياصديقى لا تستمع أبدا الى قوى المعارضه تلك ولا تعمل عقلك بعقلهم -أصل والنبى ما منهمش رجا- فهم أناس بيعضوا الإيد اللى بتتمدلهم وبيرفسوا النعمه برجليهم… وبينكروا مدى الرفاهيه التى ينعمون بها ومدى حرية الرأى التى يستظلون بها... فعندنا الجميع له الحق أن يتكلم ويعترض ويسب -ويصدر اصواتا كمان لو عايز- لكن فى اطار المعقول والادب والاحترام والريموت كنترول -واهم حاجه الريموت كنترول- والحدود الموضوعه والمقننه سلفا طبقا لنظرية الخطوط الحمراء... وسيبوهم يقولوا اللى فى نفسهم مش احنا فى بلد ديموقراطى ولا إيه...